سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
خرداد1405... ذی الحجه و دهه غدیرخم۱۴۴۷
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 241کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 241
أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)
- طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا -«القرن الخامس» قرن پنجم
- 205- أبو عليّ الحسن بن عليّ بن محمد التميميّ، الواعظ المعروف بابن المذهِّب:المتوفّى (444) عن (89) سنة.205- ابو على، حسن بن على بن محمّد تميمى واعظ، معروف به ابن مذهب (م 444) كه در سن هشتاد و نه سالگى وفات يافته است.
- ترجمه الخطيب في تاريخه (7/ 390)، و قال: كان صحيح السماع لمسند أحمد عن القطيعي، إلّا في أجزاء منه، فإنَّه ألحق اسمه فيها، قال ابن كثير:قال ابن الجوزي: و ليس هذا بقدْحٍ في سماعه؛ لأنّه إذا تحقّق سماعه جاز أنيُلحق اسمه فيما تحقّق سماعه له. خطيب در تاريخش شرح حال او را ثبت كرده گويد: مسموعات او از قطيعى درباره مسند احمد صحيح و درست است، مگر در بعضى اجزاى آن كه اسم او در آنها الحاق شده است. ابن كثير از قول ابن جوزى گويد: اين امر موجب قدح و نكوهش سماع او نخواهد بود، زيرا پس از تحقق موضوع و اعتماد به آنچه شنيده، رواست كه نام خود را به آنچه شنيدن آن، محقق شده،
- يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بلفظ عبد الرحمن بن أبي ليلى. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 241 ملحق نمايد. روايت او در مورد مناشده رحبه به لفظ عبد الرحمن بن ابى ليلى خواهد آمد.
- 206- الحافظ إسماعيل بن عليّ بن الحسين، أبو سعيد الرازيّ المعروف بابن السمّان: المتوفّى (445). 206- حافظ اسماعيل بن على بن حسين، ابو سعيد رازى، معروف به ابن سمّان (م 445).
- ترجمه ابن عساكر في تاريخه (3/ 35) و قال: سمع الحديث من نحو من أربعمائة شيخ، و كان إمام المعتزلة في وقته، و كان من الحفّاظ الكبار، و كان فيه زهد و ورع. و قال عمر الكلبي: كان شيخ العدليّة- يعني المعتزلة- و عالمهم و فقيههم و متكلّمهم و محدِّثهم، و كان إماماً- ابن عساكر در تاريخش شرح حال او را ذكر كرده گويد: نامبرده از قريب چهارصد تن از مشايخ و استادان حديث استماع حديث كرده و در عصر و زمان خود پيشواى معتزله بوده و از حافظان بزرگ به شمار رفته و به زهد و ورع شهرت داشته است. عمر كلبى گويد: نامبرده بزرگ رهبر عدلى مذهبان، يعنى معتزله، و عالم و فقيه و متكلّم و محدّث آنان بوده
- بلا مدافعة- في القراءات و الحديث و معرفة الرجال و الأنساب و الفرائض و الحساب و الشروط و المقدورات، و كان إماماً- أيضاً- في فقه أبي حنيفة ... إلى كلمات ضافية في الثناء عليه.مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 19، 56). و در قرائتها و حديث و شناخت رجال و انساب و فرايض و حساب و شروط و مقدورات پيشوايى بلامعارض قلمداد شده و در فقه ابو حنيفه نيز سمت پيشوايى داشته است و از اين قبيل كلمات رسا در ستايش او بسيار گفتهاند. حديث منسوب به او قبلا از نظر گذشت.
- 207- الحافظ أحمد بن الحسين بن عليّ، أبو بكر البيهقيّ: المتوفّى (458) عن (74) سنة.ترجمه جُلّ أرباب معاجم التراجم و التاريخ. 207- حافظ احمد بن حسين بن على، ابو بكر بيهقى (م 458) كه در سن هفتاد و چهار سالگى وفات يافته است و اكثر ارباب تذكره و تاريخ، شرح حال او را ذكر كردهاند.
- قال السبكي في طبقاته (3/ 3): كان الإمام البيهقيّ أحد أئمّة المسلمين و هداة المؤمنين و الدعاة إلى حبل اللَّه المتين، فقيه جليل، حافظ كبير، أصوليّ نحرير، زاهد ورع، قانت للَّه، قائم بنصرة المذهب أصولًا و فروعاً، جبل من جبال العلم. سبكى گويد: امام بيهقى يكى از پيشوايان اهل قبله و راهنمايان اهل ايمان وقبلا از نظر گذشت. و روايت او درباره روزه غدير و نزول آيه اكمال به اسناد صحيح كه رجال آن همگى ثقه هستند، خواهد آمد.
- و قال ابن الأثير في الكامل (10/ 20): كان إماماً في الحديث و الفقه على مذهب الشافعيّ، و له فيه مصنّفات أحدها السنن الكبير- عشر مجلّدات- و غيره منالتصانيف الحسنة، كان عفيفاً زاهداً. دعوتكنندگان به سوى حبل متين خداوند بود. نامبرده فقيهى بزرگوار، حافظى كبير، اصوليى برجسته، زاهدى پارسا،
- مرّ عنه (ص 19، 20، 34، 51) بأسانيدَ غيرُ واحدٍ منها صحيح، و يأتي عنه حديث صوم الغدير، و فيه نزول آية الإكمال بإسناد صحيح رجاله ثقات. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 242 نبدهاى خالص، حق محورى دينياور و دانشمندى والا مقام است. ابن اثير گويد: وى در حديث و فقه پيشوايى بر مذهب شافعى است و در اين رشتهها مصنفات ارزشمند متعددى دارد كه السنن الكبرى در ده مجلّد يكى از آنهاست. نامبرده نيز موصوف به عفّت و زهد بود. حديث او به اسانيدى كه شمارى از آنها صحيح است،
- 208- الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد البرِّ النمريّ، القرطبيّ:المولود (368)، و المتوفّى (463) صاحب الاستيعاب. 208- حافظ ابو عمر، يوسف بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد البرّ نمرى قرطبى كه در سال 368 متولد شده و به سال 463 وفات يافته است و كتاب استيعاب تأليف اوست.
- قال الذهبي في تذكرته (3/ 324): الإمام شيخ الإسلام حافظ المغرب أبو عمر، ساد أهل الزمان في الحفظ و الإتقان، قال أبو الوليد الباجي: لم يكن بالأندلس مثلُ أبي عمر في الحديث، دأب في طلب الحديث، و افتنَّ به، و برع براعة فاق بها من تقدّمه من رجال الأندلس، ذهبى گويد: امام، شيخ الاسلام، حافظ ابو عمر در حفظ و اتقان، بر علماى عصر خود سرورى يافت. ابو الوليد باجى گويد: به اندلس كسى همانند ابو عمر در علم حديث نبود. نامبرده پيوسته در طلب حديث كوشيد و چنان تبحّر و تخصصى در آن يافت كه بر پيشينيان خود از رجال اندلس برترى جست
- و كان مع تقدّمه في علم الأثر و بصره بالفقه و المعاني، له بسطة كبيرة في علم النسب و الأخبار، و كان ديِّناً صيِّناً ثقةً حجّةً، صاحب سنّة و أتباع، و كان أوّلًا ظاهريّا أثريّا، ثمّ صار مالكيّا مع ميل كثير إلى فقه الشافعي. و در عين چيرهدستى در علم حديث و اثر و احراز بينش كامل به فقه و معانى، در علم انساب و اخبار نيز دستى توانا داشت. وى پاىبند به دين، برخوردار از شهرت، مورد وثوق و پيشوايى سنّت مدار بود و پيروانى داشت. در آغاز امر از حيث عقيده، ظاهرى و اخبارى بود، سپس به روش مالكى درآمد و در عين حال،
- مرّ حديثه بطرق شتّى (ص 15، 20، 21، 35)، و عدّه من الآثار الثابتة. به فقه شافعى ميل و رغبت بسيارى داشت. حديث او به طرق مختلف در صفحات پيشين از نظر گذشت. وى روايات ياد شده را از اخبار ثابت و پايدار شمرده است.
- 209- الحافظ أحمد بن عليّ بن ثابت، أبو بكر الخطيب البغداديّ: المتوفّى (463). 209- حافظ احمد بن على بن ثابت، ابو بكر خطيب بغدادى (م 463).
- قال ابن الأثير في الكامل (10/ 26): كان إمام الدنيا في عصره. و ترجمه السبكي في طبقاته (3/ 12- 16)، و أثنى عليه و أكثر، و قال: قال ابن ماكولا: كان أبو بكر آخر الأعيان ممّن شاهدناه معرفةً و حفظاً و إتقاناً و ضبطاً لحديث رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم و تفنُّناً في علله و أسانيده، ابن اثير گويد: نامبرده در زمان خود پيشواى روزگار خود بود. سبكى شرح حال او را ذكر كرده و او را بسيار ستوده است و از قول ابن ماكولا گويد: ابو بكر خطيب آخرين شخصيتى بود از كسانى كه ما از حيث معرفت و حفظ و اتقان و ضبط حديث رسول خدا و تبحّر در تشخيص علل و اسانيد روايات
- و علماً بصحيحه و غريبه و فرده و منكره و مطروحه، و لم يكن للبغداديّين- بعد أبي الحسن الدارقطني- مثلُه. و توجد له ترجمة ضافية في تاريخ ابن عساكر (1/ 398). و احاطه علمى به صحيح و غريب و فرد و منكر و مطروح آنها مشاهده كرديم و در ميان بغداديها بعد از ابو الحسن دارقطنى كسى مانند او نبود. ابن عساكر نيز شرح حال كامل و رسايى از او را در تاريخ خود آورده است.
- مرّ الحديث عنه (ص 14، 15، 18، 68، 76)، و يأتي عنه حديث صوم الغدير، و غير واحد من أسانيده صحيح رجاله ثقات. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 243حديث غدير او در صفحات پيشين از نظر گذشت. و حديث او در باب روزه غدير نيز خواهد آمد كه شمارى از اسناد آن صحيح و رجال آن ثقه هستند.
- 210- المفسِّر الكبير أبو الحسن عليّ بن أحمد بن محمد بن عليّ بن مَتُّوْيَه الواحديّ، النيسابوريّ: المتوفّى (468). 210- مفسّر كبير ابو الحسن بن احمد بن محمّد بن على بن متّويه واحدى نيشابورى (م 468).
- قال ابن خلّكان في تاريخه (1/ 361): كان أستاذ عصره في النحو و التفسير، و رُزق السعادة في تصانيفه، و أجمع الناس على حسنها، و ذكرها المدرِّسون في دروسهم، منها الوسيط و البسيط و الوجيز في التفسير، ابن خلكان در تاريخش گويد: نامبرده در نحو و تفسير استاد عصر خود و در نگارش آثارش از سعادت و توفيق بهره داشت، به طورى كه عموم مردم به نيكى از آنها ياد مىكردند و مدرسان در درسهاى خود از آنها نام مىبردند. از آثار اوست: الوسيط و البسيط و الوجيز در تفسير،
- و له كتاب أسباب النزول.مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 44)، و يأتي بإسناده حديث نزول آية التبليغ في عليّ عليه السلام حول واقعة الغدير. و كتاب اسباب النزول. حديث غدير منسوب به او قبلا از نظر گذشت و روايت او در مورد نزول آيه تبليغ درباره على عليه السّلام پيرامون واقعه غدير نيز خواهد آمد.
- 211- الحافظ مسعود بن ناصر بن عبد اللَّه بن أحمد، أبو سعيد السجْزيّ، السجستاني: المتوفّى (477). 211- حافظ مسعود بن ناصر بن عبد اللّه بن احمد، ابو سعيد سجزى [سجستانى] (م 477).
- ترجمه الذهبيُّ في تذكرته (4/ 16)، و قال: الحافظ الفقيه الرحّال صاحب المصنفات، قال محمد بن عبد الواحد الدقّاق: لم أرَ في المحدِّثين أجود إتقاناً و لا أحسن ضبطاً منه. و قال ابن كثير في تاريخه (12/ 127): رحل في الحديث و سمع الكثير و جمع الكتب النفيسة، و كان صحيح الخطِّ صحيح النقل حافظاً ضابطاً. ذهبى شرح حال او را ثبت نموده و از او به عنوان حافظ و فقيه ياد كرده است كه براى به دست آوردن حديث سفرها كرد و در نتيجه، تصنيفاتى فراهم ساخت. و محمّد بنعبد الواحد دقّاق گويد: در ميان محدّثان كسى را از حيث اتقان و نيروى ضبط بهتر از او نيافتم. ابن كثير در تاريخش گويد: وى در جمع حديث رنج سفر را بر خود هموار كرد و حديث بسيار از اساتيد فن استماع نمود و كتب گرانبهاى بسيار گرد آورد. نامبرده خوش خط و در حفظ و ضبط
- أفرد كتاباً في حديث الغدير، مرّ الإيعاز إلى بعض طرقه (ص 17، 43، 52) و يأتي عنه بعض آخر. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 244 ونقل درست حديث صحيح كوشا بوده كتابى درباره حديث غدير تدوين كرده كه بعضى از طرق آن قبلا از نظر گذشت و بعض ديگر نيز خواهد آمد.
- 212- أبو الحسن عليّ بن محمد الجُلّابي، الشافعيّ، المعروف بابن المغازلي:المتوفّى (483).كتابه المناقب يعرب عن تضلّعه في الحديث و فنونه. 212- ابو الحسن، على بن محمّد جلابى شافعى، معروف به ابن مغازلى (م 483).كتاب مناقب او نمودار بارزى است از مراتب احاطه و تسلّط او به حديث و فنون آن.
- مرّ الحديث عنه (ص 22، 24، 28، 29، 37، 42، 44، 49، 56)، و يأتي عنه غير هذه. حديث غدير او پيش از اين گذشت و جز آنچه ذكر شد رواياتى ديگر از او نيز خواهد آمد.
- 213- أبو الحسن عليّ بن الحسن بن الحسين القاضي، الخلعيّ، موصليّ الأصل، مصريّ الدار: ولد بمصر (405)، و تُوفِّي (492).ترجمه السبكي في طبقاته (3/ 296)، و قال: كان مسند ديار مصر في وقته،الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 245-213- ابو الحسن، على بن حسن بن حسين، قاضى خلعى كه در اصل موصلى بود، اما در مصر اقامت داشت و در آنجا به سال 405 متولد شده و در سال 492 وفات يافته است.سبكى شرح حال او را نگاشته گويد: نامبرده در عصر خود مرجع مردم مصر در فقه و حديث بود.
- قال ابن سكرة: فقيهٌ له تصانيف، وَلِيَ القضاء، و حكم يوماً واحداً، و استعفى و انزوى بالقرافة، و كان مسند مصر بعد الحبّال.يأتي عن كتابه الخلعيّات حديث المناشدة في الرحبة بلفظ زيد بن يُثيع. ابن سكره گويد: وى فقيهى است داراى تصانيف كه متصدى مقام قضاوت شد و فقط يك روز داورى كرد و سپس از مقام خود كناره گرفت و در قرافه مصر گوشهنشينى و انزوا اختيار كرد. همو بعد از حبّال مرجع دينى مصريان بود حديث مناشده رحبه از كتاب خلعيات او به لفظ زيد بن يثيع نقل و ذكر خواهد شد.
- 214- الحافظ عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حَسَكان، أبو القاسم الحاكم، النيسابوريّ، الحنفيّ، المعروف بابن الحذّاء الحسكاني.214- حافظ ابو القاسم، عبيد اللّه بن عبد اللّه بن احمد بن محمّد بن احمد بن محمّد بن حسكان، حاكم نيشابورى حنفى، معروف به ابن حدّاد حسكانى (م بعد از 490).
- ترجمه الذهبي في تذكرته (3/ 390) و قال: شيخ متقن، ذو عناية تامّة بعلم الحديث، كان معمَّراً عالي الإسناد، صنّف و جمع.تُوفِّي بعد (490)، أفرد كتاباً في حديث الغدير. ذهبى شرح حال او را درج كرده گويد: نامبرده از اتقان برخوردار بود و عنايت و توجه خاصّى به علم حديث داشت. مردى سالخورده و نيكو اسناد بود و به جمع و تدوين حديث پرداخت. وى نيز كتابى جداگانه درباره حديث غدير نوشته است.
- مرّ عنه (ص 27 و 43 و 52)، و يأتي بإسناده حديثا نزول آيتي إكمال الدين و (سَأَلَ سائِلٌ) في واقعة الغدير. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 246 حديث او درصفحات پيشين از نظر گذشت و دو حديث از او در مورد آيه اكمال دين و آيه سأل سائل در واقعه غدير خواهد آمد.
- 215- أبو محمد أحمد بن محمد بن عليّ العاصميّ: أحد أئمّة القرن الخامس، مؤلِّف زين الفتى في شرح سورة (هَلْ أَتى)، و تأليفه هذا ينمُّ عن تضلّعه في التفسير و الحديث و الأدب، كما يعرب عن شدّة نكيره على الرفض و التشيّع.215- ابو محمّد، احمد بن محمّد بن على عاصمى.نامبرده از پيشوايان قرن پنجم و مؤلف كتاب زين الفتى فى شرح سوره هل أتى است. اين كتاب تسلط و احاطه او را به تفسير و حديث و ادب نشان مىدهد، چنانكه ضمن آن مخالفت و انكار شديد او را نسبت به رفص و تشيّع آشكار مىسازد.
- أخرج الحديث في زين الفتى بطرق شتّى.مرّ بعضها (ص 19، 28، 39، 45، 48، 72)، و يأتي عنه بطرق أخرى. وى در كتاب مزبور حديث غدير را به طرق گوناگون و با بررسى در اسناد آن روايت كرده كه بعضى از آنها در صفحات پيشين ذكر شده است. و طرق ديگر او نيز خواهد آمد.
«القرن السادس» قرن ششم
- 216- الحافظ أبو حامد محمد بن محمد الطوسيّ، الغزاليّ، الشهير بحجّة الإسلام:المتوفّى (505).توجد ترجمته و الثناء عليه في طيّات معاجم التراجم، 216- حافظ ابو حامد، محمّد بن محمّد طوسى غزالى، مشهور به حجّة الاسلام (م 505) كه شرح حال و ستايش او در كتب تاريخ و تذكره رجال موجود است.
- و قد ترجمه السبكي في طبقاته (4/ 101- 182)، و أفرد الدكتور أحمد فريد رفاعي المصري كتاباً في ترجمته في مجلّدات ثلاث، و هذا التأليف يُعَدّ من حسنات هذا العصر، فللباحث عن الغزالي أن يرجع إليهما.يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث. سبكى شرح حال او را ثبت نموده، و دكتر احمد رفاعى مصرى يك كتاب جداگانه در سه مجلد به شرح احوال نامبرده اختصاص داده است و اين تأليف از مزايا و محسنات عصر حاضر به شمار مىآيد، بنابراين، طالبان شرح تفصيلى احوالات وى مىتوانند به اين دو كتاب مراجعه نمايند. گفتار او پيرامون سند حديث غدير خواهد آمد.
- 217- الحافظ أبو الغنائم محمد بن عليّ الكوفيّ، النرسيّ: المولود (424)، و المتوفّى (510). 217- حافظ ابو الغنايم، محمّد بن على كوفى نرسى كه محدّث كوفه بود و در سال 424 متولد شد و به سال 510 وفات يافت.
- محدِّث الكوفة، ترجمه الذهبي في تذكرته (4/ 57)، و حكى عن ابن ناصر أنَّه قال: كان النرسيّ حافظاً ثقةً مُتقناً، ما رأينا مثله، كان يتهجّد و يقوم الليل. ذهبى شرح حال او را ثبت كرده و از ابن طاهر حكايت نموده كه گفت: نرسى حافظى متقن، مورد وثوق كمنظير و شبزندهدار بود.
- مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 40)، و يأتي في حديث التهنئة. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 247حديث منسوب به او قبلا از نظر گذشت و در داستان تهنيت نيز خواهد آمد.
- 218- الحافظ يحيى بن عبد الوهاب، أبو زكريّا الأصبهانيّ، الشهير بابن مندة: 218- حافظ يحيى بن عبد الوهّاب، ابو زكريا اصفهانى، مشهور به ابن منده (م 512).
- المتوفّى (512)، قال ابن خلّكان في تاريخه (2/ 366): كان من الحفّاظ المشهورين، و أحد أصحاب الحديث المبرَّزين، و كان جليل القدر، وافر الفضل، واسع الرواية، ثقةً حافظاً مُكثِراً صدوقاً، كثير التصانيف.مرّ عنه (ص 47). ابن خلكان در تاريخش نامبرده را حافظى مشهور و بنام و محدّثى سرشناس خوانده و از وى به بزرگوارى و برخوردارى از فضل بسيار و روايات بىشمار و وثاقت و صداقت ياد كرده و او را صاحب تصانيف زياد دانسته است. حديث او پيش از اين گذشت اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




