الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 248کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 248 أهميّة الغدير في التاريخ‏- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ) طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا -«القرن الخامس» قرن پنجم‏ 219-

سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/

نهج البلاغه فرزاد -  @nahjolbalaghehfarzad

وبلاگ - پردازاربعین  https://safarzade.blog.i

بسم الله الرحمن الرحیم  الحمد لالله رب العالمین

اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا

الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله‌ لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ

خرداد1405... ذی الحجه و دهه غدیرخم۱۴۴۷

الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 248کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 248

أهميّة الغدير في التاريخ‏- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)

  1. طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا -«القرن الخامس» قرن پنجم
  2. 219- الحافظ الحسين بن مسعود، أبو محمد الفرّاء، البغويّ، الشافعيّ:المتوفّى (516). 219- حافظ حسين بن مسعود، ابو محمّد فرّاء بغوى شافعى (م 516).
  3. ترجمه الذهبي في تذكرته‏ (4/ 54)، و قال: الإمام الحافظ المجتهد محيي السنّة، كان من العلماء الربّانيّين، ذا تعبّد و نُسك و قناعة باليسير. ذهبى شرح حال او را ثبت كرده گويد: نامبرده پيشوايى حافظ، مجتهد، زنده كننده سنّت و از علماى ربّانى اهل عبادت و قناعت بود.
  4. و قال ابن كثير في تاريخه‏ (12/ 193): صاحب التفسير و شرح السنّة و التهذيب في الفقه، و الجمع بين الصحيحين، و المصابيح في الصحاح و الحسان، ابن كثير در تاريخش گويد: نامبرده را آثارى چون تفسير القرآن، شرح السنّة، التهذيب در فقه، الجمع بين الصحيحين و مصابيح السنّة
  5. و غير ذلك، برع في هذه العلوم، و كان علّامة زمانه فيها، و كان ديِّناً وَرِعاً زاهداً عابداً صالحاً.مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 31) عن المصابيح. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 248- در حديث و جز آنهاست. وى در اين علوم تبحّر و تخصص داشت و علّامه زمان خود به شمار مى‏رفت و متّصف به ديندارى و زهد و پارسايى و عبادت و درستكارى بود. حديث منسوب به او به نقل از مصابيح قبلا از نظر گذشت‏
  6. 220- أبو القاسم [بن الحصين‏] هبة اللَّه بن محمد بن عبد الواحد الشيبانيّ: المتوفّى (525) عن (94) سنة. 220- ابو القاسم، هبة اللّه بن محمّد بن عبد الواحد شيبانى (م 525) كه در سن نود و چهار سالگى وفات يافته است.
  7. قال ابن كثير في تاريخه‏ (12/ 203): راوي المسند عن أبي عليّ بن المذهِّب، عن أبي بكر بن مالك، عن عبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه، و قد روى عنه ابن الجوزي و غير واحد، كان ثقةً ثَبْتاً صحيح السماع. ابن كثير در تاريخش گويد: نامبرده راوى مسند از ابو على بن مذهّب، از ابو بكر بن مالك، از عبد اللّه بن احمد، از پدرش مى‏باشد، و ابن جوزى و عده‏اى از محدّثان از او روايت كرده‏اند. وى عالمى ثقه و داراى دقت نظر و صحّت سماع بود.
  8. يأتي بطريقه حديث المناشدة بالرحبة بلفظ عبد الرحمن. حديث مناشده رحبه به طريق او و به لفظ عبد الرحمن خواهد آمد.
  9. .221- ابن الزاغوني عليّ بن عبيد اللَّه بن نصر بن السريّ الزاغونيّ: المتوفّى (527). 221- ابن زاغونى، على بن عبد اللّه بن نصر بن سرى زاغونى (م 527).
  10. قال ابن كثير في تاريخه‏ (12/ 205): الإمام المشهور قرأ القراءات و سمع الحديث و اشتغل بالفقه و النحو و اللغة، و له المصنّفات الكثيرة في الأُصول و الفروع و له يدٌ في الوعظ، و اجتمع الناس في جنازته، و كانت حافلة جدّا.يأتي عنه حديث مناشدة رجل عراقيّ جابرَ الأنصاري بإسناد صحيح. ابن كثير در تاريخش گويد: نامبرده پيشوايى است بنام كه احاديث را قرائت و استماع كرده و به فقه و نحو و لغت اشتغال داشته و در وعظ و خطابه چيره دست بوده است. در اصول و فقه داراى مصنّفات بسيارى است. آورده‏اند كه جمعيت انبوهى در تشييع جنازه او حضور يافتند. حديث مناشده مردى عراقى با جابر انصارى به اسناد صحيح از او ذكر خواهد شد
  11. 222- أبو الحسن رزين بن معاوية العبدريّ، الأندلسيّ: المتوفّى (535). 222- ابو الحسن، رزين بن معاويه عبدرى اندلسى (م 535).
  12. ترجمه الذهبي في عِبره‏، قال في كتابه الجمع بين الصحاح الستّة: ذهبى در العبر شرح حال او را ثبت كرده است. نامبرده در كتاب خود الجمع بين الصحاح الستّة
  13. عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم: إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».از ابى سريحه يا زيد بن ارقم روايت نموده كه رسول خدا فرمود: هركه من مولاى اويم، على مولاى اوست.
  14. 223- أبو القاسم جار اللَّه محمود بن عمر الزمخشريّ‏: المتوفّى (538).الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 249-223- ابو القاسم جار اللّه، محمود بن عمر زمخشرى‏ (م 538).
  15. ترجمه ابن خلّكان في تاريخه‏ (2/ 197) و قال: الإمام الكبير في التفسير و الحديث و النحو و علم البيان، كان إمام عصره من غير مدافع تُشَدُّ إليه الرحال في فنونه. ابن خلكان در تاريخش شرح حال او را نگاشته و درباره او گويد: نامبرده در تفسير و حديث و نحو و علم بيان، پيشواى بلامعارض زمان خود بود كه دانش‏پژوهان براى بهره‏مندى از فضل و كمال او بار سفر مى‏بستند و به سوى او مى‏شتافتند.
  16. و قال اليافعي في مرآته‏: كان متقناً في التفسير و الحديث و النحو و اللغة و البيان، إمام عصره في فنونه، و له التصانيف الكبيرة البديعة الممدوحة. يافعى در مرآة الجنان گويد: وى پيشواى روزگار خود بود و در علوم تفسير و حديث و نحو و لغت و بيان دستى توانا داشت. همچنين تصنيف‏هاى بسيار و بى‏نظيرى دارد كه مورد ستايش قرار گرفته است.
  17. و ذكره السيوطي في بغية الوعاة (ص 388)، و قال: كان واسع العلم كثير الفضل غاية في الذكاء وجودة القريحة مُتقِناً في كلِّ علم معتزليّا قويّا في مذهبه مجاهراً به حنفيّا. ثمّ ذكر مشايخه و تآليفه، و توجد ترجمته في الفوائد البهيّة (ص 209)، و أثنى عليه، و عدّ تآليفه، و ذكره ابن كثير في تاريخه‏ (12/ 219). سيوطى از او ياد كرده گويد: زمخشرى دانش بسيار و هوش سرشار داشت و در هرعلمى خوش قريحه و متقن بوده گرچه معتزلى مذهب بود، امّا تظاهر مى‏كرده كه حنفى مذهب است. آنگاه اساتيد و تأليفات او را نام برده است. ابو الحسنات شرح حال او را ثبت كرده و به ستايش از او پرداخته و تأليفاتش را برشمرده است. ابن كثير هم در تاريخش از او ياد كرده است.
  18. يأتي عنه حديث احتجاج دارميّة على معاوية بن أبي سفيان، نقلًا عن كتابه ربيع الأبرار الموجود عندنا، و قال فيه: ليلة الغدير معظَّمةٌ عند الشيعة، مُحياةٌ عندهم بالتهجّد، و هي الليلة التي خطب فيها رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم بغدير خُمّ على أقتاب الجمال، حديث او در استدلال و احتجاج دارميّه بر معاوية بن ابى سفيان به نقل از كتابش ربيع الابرار خواهد آمد. وى در اين كتاب گويد: شب غدير در نزد شيعه بسيار مقدّس است و آن شب را با تهجّد و عبادت سپرى مى‏سازند.و قال في خطبته: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه». شب مزبور شبى است كه رسول خدا در فرداى آن در غدير خم بر جهاز شتران خطبه خواند و در خطبه خود فرمود: هركه من مولاى اويم، على مولاى اوست.
  19. 224- الحافظ القاضي عياض بن موسى اليحصبيّ، السبتيّ: المتوفّى (544). 224- حافظ قاضى عياض بن موسى يحصبى سبتى (م 544) كه بسيارى از صاحبان تذكره و تاريخ شرح حال او را ثبت كرده‏اند.
  20. ترجمه كثيرٌ من أرباب معاجم التراجم. قال ابن خلّكان في تاريخه‏ (1/ 428): ابن خلكان گويد: نامبرده در حديث و علوم مربوط به آن و در نحو و لغت و كلام عرب و وقايع و ايّام
  21. كان إمام وقته في الحديث و علومه و النحو و اللغة و كلام العرب و أيّامهم و أنسابهم، و صنّف التصانيف المفيدة، ثمّ ذكر تآليفه و نماذج من شعره، روى حديث الغدير فيكتابه الدائر السائر الشفاء. و انساب آنان پيشوا و زبده عصر خود بود و آثار سودمندى را تدوين كرد. آنگاه تأليفات او را نام برده و نمونه‏اى از شعر او را ذكر كرده است. وى حديث غدير را در كتاب مشهور خود الشفاء روايت نموده است.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 250
  22. 225- أبو الفتح محمد بن أبي القاسم عبد الكريم الشهرستانيّ، الشافعيّ، المتكلّم على مذهب الأشعريّ: المتوفّى (548). 225- ابو الفتح، محمّد بن ابى القاسم عبد الكريم شهرستانى (م 548)
  23. قال ابن خلّكان‏: كان إماماً مبرَّزاً فقيهاً متكلّماً. و ترجمه السبكي في طبقاته‏ (4/ 78)، و أثنى عليه و على كتابه الملل و النحل. كه در عقيده شافعى مذهب است و در كلام اشعرى مسلك. ابن خلكان گويد: پيشوايى برجسته و فقيهى متكلّم بود. سبكى شرح حال او را ثبت كرده و او و كتابش الملل و النحل را ستوده است.
  24. ذكر حديث الغدير في الملل و النحل، يأتي لفظه في حديث التهنئة. نامبرده حديث غدير را در الملل و النحل ذكر كرده و لفظ آن در داستان تهنيت نيز خواهد آمد.
  25. 226- أبو الفتح محمد بن عليّ بن إبراهيم النطنزيّ: المولود (480)- لم أقف على وفاته‏.ذكره السمعانيّ في أنسابه‏،  226- ابو الفتح، محمّد بن علىّ بن ابراهيم نطنزى كه در سال 480 متولد شد، اما تاريخ وفات او به دست نيامد.
  26. و قال: أفضل من بخراسان و العراق في اللغة و الأدب و القيام بصنعة الشعر، قدِم علينا مروَ سنة إحدى و عشرين، و قرأت عليه طرفاً صالحاً من الأدب، و استفدت منه، و اغترفت من بحره، ثمّ لقيته بهمدان، ثمّ قدِم علينا بغدادَ غير مرّة في مدّة مقامي بها، و ما لقيته إلّا و كتبت عنه، و اقتبست منه، ثمّ ذكر مشايخه. سمعانى او را ذكر كرده گويد: نامبرده در فنون لغت و ادب و پرداختن به صنعت شعر برتر از علماى خراسان و عراق است. او در سال 521 به مرو آمد و بر ما وارد شد و من بخش سودمندى از ادب را بر او قرائت كردم و از او بهره‏مند شدم و از درياى علوم و فنون او بهره‏اى گرفتم. سپس او را در همدان ملاقات نمودم. هنگامى هم كه من در بغداد اقامت داشتم، چندين بار بر من درآمد و هيچگاه او را ملاقات ننمودم مگر آنكه به نگارش كلمات و اشعار او مى‏پرداختم و از خرمن دانش او خوشه مى‏چيدم، آنگاه نام مشايخ و استادان او را ذكر كرده است.
  27. مرّ الحديث بإسناده (ص 43)، و يأتي عنه بطريق آخر في آية إكمال الدين.حديث غدير به اسناد او پيش از اين گذشت و روايت او در باب نزول آيه اكمال دين به طريقى ديگر نيز خواهد آمد.
  28. 227- الحافظ أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعانيّ، الشافعيّ: المولود (506)، و المتوفّى (562، 563)، صاحب الأنساب، و فضائل الصحابة. 227- حافظ ابو سعد، عبد الكريم بن احمد سمعانى شافعى كه در سال 506 متولد شد و به سال 562 يا 563 وفات يافت. كتابهاى الانساب و فضايل الصحابة از آثار اوست.
  29. ترجمه ابن‏خلّكان في تاريخه‏ (1/ 326)، و أثنى عليه، و قال الذهبي في تذكرته‏ (4/ 111):كان ثقةً حافظاً حجّةً، واسع الرحلة، عدلًا ديِّناً جميل السيرة حسن الصحبة، كثير المحفوظ، ابن خلكان در تاريخش شرح حال نامبرده را ثبت كرده و او را ستوده است. ذهبى گويد: او عالمى است ثقه، حافظ، حجّت، بسيار سفر، عادل، ديندار، نيك سيرت، نيكو معاشرت و داراى محفوظات بسيار.
  30. قال ابن النجّار: سمعت من يذكر أنَّ عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ، و هذا شي‏ءٌ لم يبلغه أحدٌ.مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 56). الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 251ابن نجّار گويد: از شخص آگاهى شنيدم كه تعداد مشايخ و اساتيد سمعانى به هفت هزار نفر بالغ مى‏شد و اين چيزى است كه احدى به آن نرسيده است. حديث منسوب به او قبلا از نظر گذشت.
  31. 228- أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام الأزديّ، القرطبيّ، الملقّب بسابق الدين:المولود (486، 487)، و المتوفّى (567) صاحب التفسير الكبير. 228- ابو بكر، يحيى بن سعدون بن تمام ازدى قرطبى، ملقّب به سابق الدين كه در سال 486 يا 487 متولد شده و به سال 567 وفات يافت و تفسير كبير از آثار اوست.
  32. قال ابن الأثير في الكامل‏ (11/ 152): كان إماماً في القراءة و النحو و غيره من العلوم، زاهداً عابداً، انتفع به الناس في كثير من البلاد، و لا سيّما أهل الموصل، فإنّه أقام بها، و فيها توفِّي.ابن اثير گويد: نامبرده در قرائت و نحو و ديگر علوم پيشوا بود و در زهد و عبادت به مقامى رسيد كه مردم بسيارى از بلاد بويژه اهالى موصل از وجود او منتفع مى‏شدند، زيرا وى در آنجا اقامت گزيد و در همان جا وفات يافت.
  33. و ترجمه ياقوت في معجميه، قال في البلدان‏ (7/ 54): قرأ عليه كثير من شيوخنا، و كان أديباً فاضلًا مقرئاً عارفاً بالنحو و اللغة، سمع كثيراً من كتب الأدب، و قال في الأدباء (20/ 14): شيخٌ فاضلٌ عارفٌ بالنحو و وجوه القراءات، و كان ثقةً صدوقاً ثبْتاً ديِّناً كثير الخير. ياقوت شرح حال او را ثبت نموده گويد: بسيارى از شيوخ و استادان ما بر او قرائت كردند. او مردى اديب، فاضل، مقرى نحوى و زبان‏شناس بود و بسيارى از كتب را نزد اساتيدش آموخت. همو در جاى ديگر گويد: وى استادى فاضل، متبحّر در نحو و وجوه قراآت، موثّق، داراى دقت نظر و با صداقت، ديندار و خيرخواه بود.
  34. يأتي عن تفسيره حديث نزول آية (سَأَلَ سائِلٌ‏) حول قضية الغدير. حديث او در باب نزول آيه سأل سائل‏ پيرامون قضيه غدير از تفسيرش خواهد آمد.
  35. 229- موفّق بن أحمد أبو المؤيّد، أخطب الخطباء الخوارزميّ: المتوفّى (568).الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 252-229- ابو المؤيّد موفّق بن احمد، اخطب خطباى خوارزم (م 568).
  36. أحد شعراء الغدير، يأتي شعره و ترجمته في شعراء القرن السادس. نامبرده يكى از شعراى غدير در قرن ششم است كه شعر و شرح حال او خواهد آمد.الغدير (ترجمه، ويرايش جديد)، ج‏1، ص: 241
  37. روى الحديث في مناقبه و مقتله بطرق كثيرة، مرّ بعضها (ص 14، 15، 16، 18، 20، 21، 22، 23، 24، 27، 28، 34، 38، 40، 42، 48، 49)، يأتي عنه بطرق أخرى. حديث غدير را در مناقب و مقتل خود به طرق بسيار روايت كرده كه بعضى از آنها در صفحات پيشين از نظر گذشت. و طرق ديگرى از او نيز خواهد آمد.
  38. 230- عمر بن محمد بن خضر الإربلي‏، المعروف بالملّاء: 230- عمر بن محمّد بن خضر اردبيلى، معروف به ملّا.
  39. رواه في وسيلة المتعبّدين‏ بلفظ البراء بن عازب، يأتي في حديث التهنئة. نامبرده حديث غدير را در وسيلة المتعبّدين‏ به لفظ براء بن عازب روايت كرده كه در حديث تهنيت خواهد آمد.
  40. 231- الحافظ عليّ بن الحسن بن هبة اللَّه، أبو القاسم الدمشقيّ، الشافعيّ، الملقّب بثقة الدين، الشهير بابن عساكر: المتوفّى (571)، صاحب التاريخ الكبير السائر الدائر. 231- حافظ على بن حسن بن هبة اللّه، ابو القاسم دمشقى شافعى، ملقّب به ثقة الدين و مشهور به ابن عساكر (م 571) كه صاحب تاريخ كبير است.
  41. ترجمه ابن خلّكان‏ (1/ 363)، و أثنى عليه ابن الأثير في الكامل‏ (11/ 177)، و ابن كثير في تاريخه‏ (12/ 294)، و قال: أحد أكابر حفّاظ الحديث، و من عُني به‏سماعاً و جمعاً و تصنيفاً و اطِّلاعاً، و حفظاً لأسانيده و متونه، و إتقاناً لأساليبه و فنونه، صنّف تاريخ الشام في ثمانين مجلّدة، ثمّ أطنب في الثناء عليه و على تآليفه، و أوفى ترجمة له ما ذكره السبكي في طبقاته‏ (4/ 273- 277)، أكثر في الثناء عليه و على ثقته و إتقانه و تآليفه، أورد أحاديث كثيرة في هذه الخطبة في تاريخه، كما ذكره ابن كثير. ابن خلكان در تاريخش شرح حال او را ثبت كرده‏و ابن اثير نيز او را ستوده است. ابن كثير گويد: نامبرده يكى از حافظان بزرگ حديث است كه از حيث سماع و جمع و تصنيف حديث و اطلاع از آن و نيز حفظ سند و متن روايات و اتقان طرق و فنون اخبار مورد توجه و اقبال علاقه‏مندان به اين رشته بوده و تاريخ الشام را در هشتاد مجلّد تصنيف كرده است. به هرحال، گرچه ابن كثير در ستايش از او و تأليفاتش به طور مبسوط سخن گفته، امّا رساترين و كامل‏ترين شرح حال او شرحى است كه سبكى در طبقات آورده و او را بسيار ستوده و از وثاقت و اتقان و تأليفات او به نيكى ياد كرده است. بنا به گفته ابن كثير،
  42. مرّ منها (ص 15، 26، 27، 40، 44، 45، 51)، و يأتي عنه حديث نزول آيتي التبليغ و الإكمال في عليّ عليه السلام. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 253- احاديث بسيارى را پيرامون واقعه مهم غدير در تاريخش آورده كه بعضى از آنها در صفحات پيشين از نظر گذشت‏ و حديث او نيز در نزول آيه تبليغ و آيه اكمال درباره على عليه السّلام خواهد آمد. اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم

تازه ترین مطالب

@Aseman_Mag

ما را دنبال کنید

پربازدیدهای این هفته