سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
خرداد1405... ذی الحجه و دهه غدیرخم۱۴۴۷
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص:254 کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 254
أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)
- طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا -«القرن الخامس» قرن پنجم
- 232- الحافظ محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسى أحمد، أبو موسى المَدِينيّ، الأصبهانيّ، الشافعيّ: المولود (501)، و المتوفّى (581). 232- حافظ محمّد بن أبى بكر عمر بن أبى عيسى احمد، ابو موسى مدينى اصفهانى شافعى كه در سال 501 متولد شده و به سال 581 وفات يافته است.
- ترجمه ابن خلّكان في تاريخه (2/ 161) و قال: كان إمام عصره في الحفظ و المعرفة، و له في الحديث و علومه تآليف مفيدة، ثمّ ذكر تآليفه. ابن خلكان در تاريخش شرح حال او را ثبت كرده و گفته: نامبرده در حفظ و شناخت، پيشواى زمان خود بود و در حديث و علوم مختص بدان داراى تأليفات سودمندى است. سپس به ذكر تأليفات او پرداخته است.
- و ذكره السبكي في طبقاته (4/ 90)، و الذهبي في تذكرته (4/ 128)، و قال: سبكى او را ذكر كرده و ذهبى درباره او چنين نگاشته است:
- الحافظ شيخ الإسلام الكبير، انتهى إليه التقدّم في هذا الشأن مع علوّ الإسناد، و قال الدُّبَيْثي: عاش أبو موسى حتى صار وحيد وقته و شيخ زمانه إسناداً و حفظاً، قال السمعاني: سمعت منه و كتب عنّي، و هو ثقةٌ صدوقٌ، تقدم و پيشدستى در جمع و بررسى حديث با اسناد عالى به شيخ الاسلام بزرگ، ابو موسى مدينى منتهى گشته است. ابن الزينبى گويد: ابو موسى چندان زيست و زندگى كرد تا يگانه عصر خود شد و از حيث اسناد و حفظ، استاد زمان خود گرديد. سمعانى گويد: من از او حديث استماع كردم و او نيز پارهاى از احاديث مرا نوشت. وى ثقه و متّصف به صدق است.
- و قال عبد القادر: حصل له من المسموعات بأصبهان ما لم يحصل لأحد في زمانه، و انضمّ إلى ذلك الحفظ و الإتقان، و له التصانيف التي أربى فيها على المتقدّمين مع الثقة و العفّة.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 254 عبد القادر گويد: براى نامبرده مسموعات حديث در اصفهان به حدّى حاصل گشت كه براى احدى در زمان او حاصل نگشت، و افزون بر اين مزيّت، مراتب حفظ و اتقان اوست. نامبرده داراى تصانيفى است كه بدانها با رعايت وثاقت و عفت بر پيشينيان برترى يافت.
- مرّ الإيعاز إلى طرقه في الحديث (ص 24، 26، 29، 45، 46، 53، 58، 59، 60)، و له غير ذلك. طرق منسوب به او در صفحات پيشين گذشت و او را طرق ديگرى نيز هست.
- 233- الحافظ محمد بن موسى بن عثمان، أبو بكر الحازميّ- نسبة إلى جدِّه حازم- الهمداني، الشافعي: المولود (548)، و المتوفّى (584). 233- حافظ محمّد بن موسى بن عثمان، ابو بكر حازمى همدانى شافعى كه در سال 548 متولد شده و به سال 584 وفات يافته است.
- ترجمه السبكي في طبقاته (4/ 189)، و قال: إمام مُتقن مبرَّزٌ، و عن ابن الدُّبَيْثي: كان من أحفظ الناس للحديث و أسانيده و رجاله مع زهد و تعبّد و رياضة و ذِكر، صنّف في علم الحديث مصنّفات،
- سبكى شرح حال او را ثبت كرده و او را پيشواى با اتقان و برجسته خوانده است. از ابن الزينبى نقل شده كه گفت: نامبرده از حيث حفظ حديث و اساتيد و رجال آن با اوصافى كه در اوست از قبيل زهد و التزام به عبادت و رياضت و ذكر، بهترين مردم زمان خود بوده و در علم حديث آثارى از خود بر جاى نهاده است.
- و قال ابن النجّار: كان من الأئمّة الحفّاظ العالمين بفقه الحديث و معانيه و رجاله، و كان ثقةً حجّةً نبيلًا زاهداً ورعاً ملازماً للخلوة و التصنيف و نشر العلم. ابن نجّار گويد: وى از پيشوايان و حافظان بزرگ بود كه در فقه حديث و معانى و رجال آن دستى توانا داشت. همو عالمى مورد اعتماد و وثوق، حجّتى بزرگوار، زاهدى پارسا و خلوتنشينى بود كه به امر تصنيف و نشر علم اشتغال داشت.
- صرّح بخطبة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في غدير خُمّ، كما في تاريخ ابن خلّكان (2/ 223)، و معجم البلدان (3/ 466). نامبرده به خطبه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در غدير خم تصريح كرده است.
- 234- الحافظ عبد الرحمن بن عليّ بن محمد، أبو الفرج بن الجوزيّ البكريّ- نسبة إلى جدّه أبي بكر الصدّيق- البغداديّ، الحنبليّ: المتوفّى (597). 234- حافظ ابو الفرج، عبد الرحمن بن على بن محمّد، ابن جوزى بكرى بغدادى حنبلى (م 597).
- قال ابن خلّكان في تاريخه (1/ 301): كان علّامة عصره و إمام وقته في الحديث و صناعة الوعظ، صنّف في فنون عديدة، تُرجِم في غير واحد من معاجم التراجم و التاريخ.روى حديث المناشدة بالرحبة بلفظ زاذان من طريق أحمد، بن خلكان در تاريخش گويد: نامبرده علامه عصر و پيشواى زمان خود در حديث و فن وعظ بوده، در فنون مختلف تصنيف كرده و در پارهاى از كتب تذكره و تاريخ شرح حال او ذكر شده است. حديث مناشده در رحبه را به لفظ زاذان از طريق احمد روايت كرده
- و يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 255- ا و گفتار او پيرامون سند حديث خواهد آمد.
- 235- الفقيه أسعد بن أبي الفضائل محمود بن خلف العجليّ، أبو الفتوح- و يقال:أبو الفتح- الشافعي، الأصبهانيّ: المتوفّى (600) عن (85) سنة. 235- فقيه اسعد بن ابى الفضايل محمود بن خلف عجلى، ابو الفتوحشافعى اصفهانى (م 600) كه در سن هشتاد و پنج سالگى وفات يافته است.
- قال ابن الأثير في الكامل (12/ 83): و كان إماماً فاضلًا. و قال ابن كثير في تاريخه (13/ 40): سمع الحديث و تفقّه و برع و صنّف، كان زاهداً عابداً، و ترجمه السبكي في طبقاته الكبرى (5/ 50) ابن اثير گويد: نامبرده پيشواى فاضلى بوده است. ابن كثير در تاريخش گويد: وى از بزرگان استماع حديث كرده، در فقه مهارت يافته، كتاب تصنيف نموده و زاهدى پارسا بوده است. سبكى شرح حال او را ثبت كرده و او را بسيار ستوده
- و أثنى عليه و أكثر، و عدّ تآليفه، و ذكره ابن خلّكان في تاريخه (1/ 71)، و أثنى عليه.مرّ الإيعاز إلى حديثه عن كتابه الموجز في فضائل الخلفاء الأربعة (ص 26 و 46). و تأليفاتش را برشمرده است. ابن خلكان در تاريخش از او نام برده و وى را ثنا گفته است. حديث منسوب به نامبرده به نقل از كتابش الموجز در فضايل خلفاى چهارگانه پيش از اين گذشت
«القرن السابع» قرن هفتم
- 236- أبو عبد اللَّه محمد بن عمر بن الحسين، فخر الدين الرازيّ، الشافعيّ: المتوفّى (606)، صاحب التفسير الكبير الشهير. 236- ابو عبد اللّه، محمّد بن عمر بن حسن، فخر الدين رازى شافعى (م 606) كه صاحب تفسير كبير مشهور است.
- ترجمه ابن خلّكان في تاريخه (2/ 48) و قال: فريد عصره و نسيج وحده، فاق أهل زمانه في علم الكلام و المعقولات و علم الأوائل، ثمّ ذكر تآليفه. ابن خلكان در تاريخش شرح حال او را ثبت كرده گويد: او يگانه عصر و تافتهاى جدابافته بود و در علم كلام و معقولات و علم اوايل بر دانشمندان زمان خود تفوق و برترى يافته بود. سپس تأليفات او را برشمرده است.
- و قال ابن الأثير: كان إمام الدنيا في عصره، و ذكره ابن كثير في تاريخه (13/ 55)، و بسط القول في ترجمته السبكي في طبقاته (5/ 33- 40)، و أثنى عليه، و بالغ في الردِّ على الذهبي في غمزه على المترجم في ميزان الاعتدال.مرّ الحديث عنه (ص 19 و 52) و يأتي عنه في آية التبليغ. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 256 ابن اثير نيز گويد: نامبرده پيشواى عصر خود بود. ابن كثير در تاريخش از او نام برده، و سبكى در شرح حال او بسط كلام داده و او را ستوده و در ردّ نكوهش ذهبى بر او در ميزان الاعتدال مبالغه كرده است. حديث او قبلا از نظر گذشت و در آيه تبليغ نيز خواهد آمد.
- 237- أبو السعادات مبارك بن محمد بن عبد الكريم ابن الأثير الشيبانيّ، الجزريّ، الشافعيّ: المتوفّى (606). 237- ابو السعادات، مبارك بن محمّد بن عبد الكريم، ابن اثير شيبانى جزرى شافعى (م 606).
- ترجمه أخوه ابن الأثير في كامله (12/ 120)، و قال: أخي مجد الدين أبو السعادات كان عالماً في عدّة علوم منها الفقه و الأُصولان و النحو و الحديث و اللغة، و له تصانيف مشهورة في التفسير و الحديث و النحو و الحساب و غريب الحديث، و له رسائل مدوَّنة، برادرش ابن اثير شرح حال او را ثبت كرده و چنين نگاشته: برادرم مجد الدين ابو السعادات، در برخى از علوم، از جمله فقه و اصول و نحو و حديث و لغت تبحّر داشت و داراى تصنيفات مشهورى در تفسير و حديث و نحو و حساب و غريب الحديث است و رسالههاى ديگرى نيز دارد.
- و كان كاتباً مُفْلِقاً يُضرَب به المثل، ذا دين متين و لزوم طريق مستقيم.قال في جامع الأُصول في أحاديث الرسول: عن زيد بن أرقم أو أبي سَريحة- شكّ شعبة- أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم قال: «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه»، أخرجه الترمذيّ.و حكاه عن الشافعيِّ- إمام الشافعيّة- في نهايته (4/ 246). وى نويسنده برجسته و ممتازى بود كه در نويسندگى شهرتى بسزا داشت و در ديندارى ثابت قدم و بر طريق مستقيم بود. نامبرده در كتاب خود جامع الاصول فى احاديث الرسول اين روايت را از زيد بن ارقم يا ابو سريحه نقل كرده كه رسول خدا فرمود: هركه من مولاى اويم، على مولاى اوست. ترمذى اين حديث را با بررسى در اسنادش روايت كرده و آن را از شافعى، پيشواى شافعيان حكايت كرده است
- 238- أبو الحجّاج يوسف بن محمد البلويّ، المالكيّ، الشهير بابن الشيخ: المتوفّى حدود (605). 238-ابو الحجاج، يوسف بن محمّد بلوى مالكى، مشهور به ابن الشيخ (م حدود 605).
- مؤلِّف ألف باء، تأليفه هذا ينمُّ عن فضله الجمِّ و أدبه الكثار، ذكره الزركلي في الأعلام (3/ 1184).الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 257- نامبرده مؤلّف كتاب الف باء است كه نمودارى از فضل بسيار و ادب سرشار اوست.زركلى شرح حال او را ذكر كرده است.
- يأتي لفظه في المجلّد الثاني في شعراء القرن الأوّل في ما يتبع أبيات أمير المؤمنين عليه السلام. لفظ حديث غدير در فصل غديريه سرايان سده نخست، پيرامون شعر امير المؤمنين عليه السّلام خواهد آمد.
- 239- تاج الدين زيد بن الحسن بن زيد الكنديّ، أبو اليمن البغداديّ المولد و المنشأ: المتوفّى (613). 239- تاج الدّين زيد بن حسن بن زيد كندى، ابو اليمن بغدادى (م 613) كه در بغداد به دنيا آمد و در آنجا پرورش يافت،
- انتقل إلى الشام، فأقام بها، قال ابن الأثير في الكامل (12/ 130): كان إماماً في النحو و اللغة، و له الإسناد العالي في الحديث، و كان ذا فنون كثيرة من أنواع العلوم.يأتي بإسناده حديث المناشدة في الرحبة بلفظ عبد الرحمن بن أبي ليلى. سپس به شام منتقل شد و در آنجا اقامت گزيد.ابن اثير گويد: نامبرده در نحو و لغت پيشوا بود و در حديث داراى اسناد عالى است و در فنون بسيار و علوم متنوّع نيز تبحّر داشت. حديث مناشده رحبه به اسناد او و به لفظ عبد الرحمن بن ابى ليلى خواهد آمد.
- 240- الشيخ عليّ بن حميد القرشي: المتوفّى (621). 240- شيخ على بن حميد قرشى (م 621).
- ذكره في شمس الأخبار المنتقى من كلام النبيّ المختار، كما مرّ في (ص 50)، و يأتي لفظه في مفاد الحديث. نامبرده حديث غدير را در شمس الاخبار المنتقى من كلام النبى المختار ذكر كرده، چنانكه پيش از اين گذشت، و لفظ آن در مفاد حديث خواهد آمد.
- 241- أبو عبد اللَّه ياقوت بن عبد اللَّه، الروميّ الجنس، الحمويّ المولد، البغداديّ الدار: المتوفّى (626). 241- ابو عبد اللّه، ياقوت بن عبد اللّه رومى حموى بغدادى (م 612).
- أُسِر من بلاده صغيراً و ابتاعه في بغداد رجل تاجر. له معجم البلدان و معجم الأدباء، كانت له أشواطٌ بعيدةٌ في الأدب، و كان متعصِّباً على أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، بسط القول في ترجمته- مَحْتِداً و علماً و أدباً و تأليفاً و مذهباً- ابنُ خلّكان في تاريخه (2/ 349- 355). نامبرده در كودكى اسير شده و مرد تاجرى در بغداد او را خريده است. كتاب معجم البلدان و معجم الادباء از اوست. در ادبيات گامهاى بلندى برداشته و نسبت به امير المؤمنين على عليه السّلام خوشبين نبوده است. ابن خلكان در تاريخش شرح حال او را از حيث مقام و علم و ادب و تأليفات و مذهب ثبت كرده است.
- ذكر في معجم البلدان (3/ 466) عن الحازمي: أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم خطب عندغدير خُمّ، و يأتي كلامه عن معجم الأدباء في المؤلِّفين في حديث الغدير. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 258-نامبرده از حازمى آورده كه گفت: رسول خدا در غدير خم خطبهاى ايراد فرمود، و سخنان او به نقل از كتاب معجم الادباء در بخش مؤلّفان آثار مستقل در موضوع مؤلّفان در غدير خواهد آمد.
- 242- الحافظ أبو الحسن عليّ بن محمد الشيبانيّ، المعروف بابن الأثير الجَزَريّ: المتوفّى (630)، صاحب التاريخ الكامل، و أسد الغابة. 242- ابو الحسن، على بن محمّد شيبانى، معروف به ابن اثير جزرى (م 630) كه صاحبتاريخ كامل و اسد الغابة است.
- ترجمه ابن خلّكان في تاريخه (2/ 378)، و قال: كان إماماً في حفظ الحديث و معرفة ما يتعلّق به، و حافظاً للتواريخ المتقدِّمة و المتأخِّرة، ثمّ ذكر تآليفه و أثنى عليها، و ذكره اليافعيّ في مرآة الجنان (4/ 70)، و أثنى عليه و على تآليفه، و عدّه الذهبي من الحفّاظ في تذكرته (4/ 191)، و أطراه. ابن خلكان در تاريخش شرح حال او را ثبت كرده و درباره او گفته: در حفظ حديث و شناخت متعلقات آن و اطّلاع كافى از تاريخ متقدّم و متأخّر پيشرو بود. سپس تأليفات او را ذكر كرده و آنها را ستوده است. يافعى نيز او را نام برده و به وصف او و تأليفاتش پرداخته است. ذهبى نامبرده را از حفّاظ به شمار آورده و از او تعريف كرده است.
- رواه بطرق كثيرة منها ما يأتي، و منها ما مرّ (ص 15، 20، 23، 24، 25، 28، 38، 45، 46، 47، 49، 53، 58، 59، 60). وى حديث غدير را به طرق بسيار روايت كرده كه قسمتى از آن خواهد آمد و قسمتى هم در صفحات پيشين ذكر شده است
- 243- حنبل بن عبد اللَّه بن الفرج البغداديّ، الرصافيّ: المتوفّى (604) عن (90) سنة.محدِّثٌ مكثرٌ، يروي بإسناده الآتي مسند أحمد بن حنبل عن ابنه عبد اللَّه، ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين.يأتي بإسناده حديث مناشدة الرحبة بلفظ عبد الرحمن. 243- حنبل بن عبد اللّه بن فرج بغدادى رصافى (م 640) كه در سن نود سالگى وفات يافته است.نامبرده محدّث است و حديث بسيار روايت نموده، مسند احمد بن حنبل را به اسنادش كه ذكر خواهد شد از پسرش عبد اللّه روايت مىكند. ابو شامه شرح حال او را درج كرده است. حديث مناشده رحبه به اسناد او به لفظ عبد الرحمن خواهد آمد.
- 244- الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد، أبو عبد اللَّه المقدسيّ، الدمشقيّ، الحنبليّ: المولود (569)، و المتوفّى (643).ذكرهابن كثير في تاريخه (13/ 169)، و أطراه و أثنى على تآليفه، و ترجمه الذهبي في تذكرته (4/ 197)، 244- حافظ ضياء الدين محمّد بن عبد الواحد، ابو عبد اللّه مقدسى دمشقى حنبلى كه در سال 569 متولد شده و به سال 643 وفات يافته است.ابن كثير در تاريخش از او به نيكى ياد كرده و تأليفات او را ستوده است. ذهبى شرح حال او را ثبت
- و حكى عن عمر بن الحاجب أنَّه قال:شيخنا أبو عبد اللَّه شيخ وقته و نسيج وحده علماً و حفظاً و ثقةً و ديناً، من العلماء الربّانيِّين، كان شديد التحرّي في الرواية، مجتهداً في العبادة، كثير الذكر منقطعاً متواضعاً ... و از قول عمر بن حاجب حكايت كرده كه گفت: استاد ما ابو عبد اللّه، بزرگ زمان خود و از حيث علم و حفظ و وثاقت و ديندارى تافتهاى جدابافته بود. وى از علماى ربّانى است كه در روايت، بسيار دقت و بررسى مىكرد و در عبادت سختكوش بود.پيوسته ذكر مىگفت و از غير خدا منقطع و به تواضع و فروتنى متصف بود.
- إلى أن قال في الثناء عليه: قال ابن النجار: حافظ متقن حجّة عالم بالرجال ورع تقيّ، ما رأيت مثله في نزاهته و عفّته و حسن طريقته ... إلخ.مرّ حديثه (ص 26، 28، 34، 35، 55، 58)، و يأتي عنه غير ذلك. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 259- سرانجام در وصف و ستايش او گويد: ابن النجار گفته: نامبرده حافظى متقن و توانا و حجتى واقف بهحال رجال حديث و موصوف به ورع و تقواست. در آگاهى و عفت نفس و حسن طريقت، همانند او نديدم. حديث او در پيش از اين گذشت. و احاديث ديگرى نيز از او خواهد آمد. اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




