سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
خرداد1405... ذی الحجه و دهه غدیرخم۱۴۴۷
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 260 کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 260
أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)
- طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا - «القرن السابع» قرن هفتم
- 245- أبو سالم محمد بن طلحة القرشيّ، النصيبيّ، الشافعيّ: المتوفّى (652).أحد شعراء الغدير في القرن السابع، يأتي هناك شعره و ترجمته.مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 33)، و يأتي عنه غيره نقلًا عن كتابه- المطبوع غير مرّة- مطالب السؤول. 245- ابو سالم، محمّد بن طلحه قرشى نصيبى شافعى (م 652).نامبرده يكى از شعراى غدير قرن هفتم است كه شعر و شرح حال او در جاى خود خواهد آمد. حديث منسوب به او قبلا از نظر گذشت و احاديث ديگرى نيز به نقل از كتاب مطالب السئول او كه بارها به چاپ رسيده، نقل خواهد شد.
- 246- أبو المظفّر يوسف الأمير حسام الدين قزْأوغلي ابن عبد اللَّه البغداديّ، الحنفيّ: المتوفّى (654)، سبط الحافظ ابن الجوزي الحنبلي من كريمته رابعة. 246- ابو المظفّر، يوسف امير حسام الدين قزاوغلى بن عبد اللّه بغدادى حنفى (م 654) كه نواده حافظ ابن جوزى از دخترش رابعه است.
- ترجمه اليافعيُّ في مرآته (4/ 136)، و ابن كثير في تاريخه (13/ 194)، و أثنى على علمه و فضله و حسن خطابته. يافعى شرح حال او را ثبت كردهو ابن كثير علاوه بر شرح حالش، او را نسبت به مراتب علم و فضل و حسن خطابه ستوده است.
- و ذكره أبو الحسنات في فوائده البهيّة (ص 230)، و قال: تفقّه و برع و كان عالما- ابو الحسنات او را نام برده و گفته: وى در فقه تبحّر داشت و عالمى فقيه و واعظى نيك محضر بود. فقيهاً واعظاً حسن المجانسة، و قال أبو المعالي السلاميّ، كما في منتخب المختار (ص 236): ابو المعالى سلامى درباره او گويد: نامبرده استادى صالح و دانشمند است
- كان شيخاً صالحاً عالماً بالتفسير و الحديث و الفقه، له تفسير كبير في تسعة و عشرين مجلّداً، و ذكر مشايخه و تآليفه. و در تفسير و حديث و فقه دستى توانا دارد. او را تفسيرى بزرگ در بيست و نه مجلّد است. سپس استادان و تأليفات او را ذكر كرده است.
- مرّ عنه (ص 68)، و يأتي عنه في عناوين أخرى بألفاظ غير ما مرَّ نقلًا عن تأليفه السائر تذكرة خواصّ الأمّة. لغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 260 حديث او پيش از اين گذشت و رواياتى ديگر از او با عناوين گوناگون و به الفاظ ديگر غير از آنچه مذكور افتاد به نقل از كتاب مشهور او تذكرة خواص الامّة خواهد آمد.
- 247- عزّ الدين عبد الحميد بن هبة اللَّه المدائنيّ، الشهير بابن أبي الحديد المعتزليّ: المتوفّى (655). 247- عزّ الدين عبد الحميد بن هبة اللّه مداينى، مشهور به ابن ابى الحديد معتزلى (م 655).
- مؤلِّف شرح نهج البلاغة الدائر السائر، و تأليفه هذا ينمُّ عن تضلّعه في الحديث و الكلام و التاريخ و الأدب، توجد ترجمته في شرح النهج له (4/ 575). نامبرده مؤلّف شرح نهج البلاغة است و اين شرح نمودار بارزى از احاطه كامل او به حديث و كلام و تاريخ و ادب است. شرح حال او را در كتاب مزبور مىتوان از نظر گذراند.
- مرّ الحديث عنه (ص 56)، و يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة، و حديث الدعوة، و حديث الركبان، و احتجاج عمّار بحديث الغدير، و مناشدة شابٍّ أبا هريرة. حديث او قبلا از نظر گذشت و روايت او در داستان مناشده رحبه، قضيّه نفرين، حديث ركبان، احتجاج عمّار به حديث غدير و مناشده جوانى با ابو هريره خواهد آمد.
- 248- الحافظ أبو عبد اللَّه محمد بن يوسف الكنجيّ، الشافعيّ: المتوفّى (658). 248- حافظ ابو عبد اللّه، محمّد بن يوسف كنجى شافعى (م 658).الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 261
- صاحب كتاب كفاية الطالب- المطبوع بمصر في (160) صحيفة محذوف الأسانيد، و في النجف الأشرف مسنداً على ما هو في الأصل- كفاية الطالب است كه در مصر در صد و شصت صفحه چاپ شده و اسناد آن حذف گرديده، اما در نجف اشرف با ذكر سند و مطابق اصل چاپ شده است.
- و الكتاب يعرب عن تقدّم مؤلِّفه في الحديث، و عن علمه الجمّ، و فضله الكثار، و كثرة اعتنائه بشأن الحديث و فنونه، ينقل عنه ابن الصبّاغ المالكي في فصوله المهمّة معبِّراً عن المؤلّف بالإمام الحافظ. نامبرده صاحب كتاب كتاب مزبور نمودارى است از پيشرو بودن و تبحّر او در حديث و احاطه كامل او به علوم و برخوردارىاش از معرفت و كمال بسيار و توجه و عنايت خاص او به حديث و فنون آن. ابن صباغ مالكى در الفصول المهمّة از او نقل مىكند و از نامبرده با تعبير امام حافظ ياد مىنمايد.
- مرّ الحديث عنه (ص 19، 21، 35، 40، 48، 51)، و يأتي عنه حديث مناشدة الرحبة بطرق شتّى، و مناشدة رجل عراقيّ جابرَ الأنصاريّ، و حديث التهنئة. حديث او در صفحات پيشين از نظر گذشت. و در داستان مناشده رحبه به طرق مختلف و در موضوع مناشده مردى عراقى با جابر انصارى و در حديث تهنيت خواهد آمد.
- 249- الحافظ أبو محمد عبد الرزّاق بن عبد اللَّه بن أبي بكر، عزّ الدين الرسعنيّ، الحنبليّ: المتوفّى (661). 249- حافظ ابو محمّد، عبد الرزاق بن عبد اللّه بن ابى بكر عزّ الدين رسعنى حنبلى (م 661). الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 262
- ذكره الذهبي في تذكرة الحفّاظ (4/ 243)، و قال: كان إماماً متقناً ذا فنون و أدب، صنّف كتاب مقتل الحسين عليه السلام و جمع و صنّف تفسيراً حسناً، رأيته يروي فيه بأسانيده. ذهبى از او نام برده گويد: وى پيشوايى ارجمند و اديبى دانشمند بود و كتاب مقتل الحسين از اوست. همو تفسير ارزندهاى تصنيف كرده كه من آن را ديدهام. وى در آن به سناد خود روايت مىكند.
- و أثنى عليه ابن كثير في تاريخه (13/ 241)، و يأتي بعض القول في ترجمته عن زميله الإربلي. ابن كثير در تاريخش او را ستوده است، و گفتارى از همكارش اربلى در شرح حال وى خواهد آمد.
- يأتي عنه حديث نزول آية التبليغ في عليّ عليه السلام. حديث او در نزول آيه تبليغ درباره على عليه السّلام ذكر خواهد شد.
- 250- فضل اللَّه بن أبي سعيد الحسن الشافعي، التوربشتيّ- بالمثنّاة المضمومة-:250- فضل اللّه بن ابى سعيد حسن شافعى توربشتى (م حدود 660).
- ترجمه السبكي في طبقاته (4/ 146)، و قال: رجلٌ محدِّثٌ فقيهٌ، من أهل شيراز، شرح مصابيح البغوي شرحاً حسناً، و روى صحيح البخاري عن عبد الوهاب بن المغرم بإسناده. سبكى شرح حال او را ثبت كرده گويد: نامبرده مردى محدّث و فقيه از اهالى شيراز است كه شرح خوبى بر مصابيح بغوى نوشته و صحيح بخارى را از عبد الوهاب بن مغرم به اسنادش روايت كرده است.
- و أظنُّ هذا الشيخ مات في حدود الستين و الستمائة، و وقعة التتار أوجبت عدم المعرفة بحاله. ثمّ ذكر من الفوائد المذكورة في شرح المصابيح له، رواه في كتابه المعتمد في المعتقد. بىگمان فتنه تاتار موجب شد كه وى ناشناخته ماند. سبكى پس از اين مطالب بعضى از فوايد ياد شده در شرح مصابيح او را ذكر نموده است. نامبرده حديث غدير خم را در كتابش المعتمد فى المعتقد روايت كرده است.
- 251- الحافظ محيي الدين يحيى بن شرف بن حسن، أبو زكريا النوويّ الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 263-251- حافظ محيى الدّين يحيى بن شرف بن حسن، ابو زكريا نووى دمشقى شافعى (م 676).
- الدمشقيّ، الشافعيّ: المتوفى (676)، ترجمه السبكي في طبقاته (5/ 166- 168) و بالغ في الثناء عليه، و ذكره ابن كثير في تاريخه (13/ 278)، و قال: سبكى شرح حال او را ذكر كرده و بسيار او را ستوده است. ابن كثير در تاريخش از او نام برده گويد:
- شيخ المذهب و كبير الفقهاء في زمانه، و قد كان من الزهادة و العبادة و الورع و التحرّي و الانجماح عن الناس على جانب كبير لا يقدر عليه أحد من الفقهاء غيره. نامبرده عالم شافعى مذهب و فقيه بزرگ زمان خود بود و از حيث زهد و عبادت و ورع و تحقيق و فراهم ساختن موجبات وحدت مردم، به مرتبهاى رسيد كه هيچيك از فقها را توان وصول به آن نبود.
- و ذكر تآليفه و أطراه، و بسط القول في ترجمته الذهبي في تذكرته (4/ 259- 264).مرّ الحديث عن تأليفه رياض الصالحين (ص 35)، و قال في تهذيبه الأسماء و اللغات: سپس تأليفات او را ذكر و توصيف كرده است. ذهبى نيز در شرح حال او بسط كلام داده است. حديث غدير به نقل از كتابش رياض الصالحين قبلا از نظر گذشت، و در كتاب ديگرش تهذيب الاسماء و اللغات چنين گويد: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه».
- و في كتاب الترمذيِّ عن أبي سريحة الصحابي أو زيد بن أرقم- شكَّ شعبة- عن النبيِّ صلى الله عليه و سلم قال: رواه الترمذيّ و قال: حديثٌ حسنٌ، و الشك في عين الصحابيِّ لا يقدح في صحّة الحديث؛ لأنّهم كلّهم عدولٌ.در كتاب ترمذى از ابو سريحه صحابى يا زيد بن ارقم از پيامبر روايت شده كه فرمود: هركه من مولاى اويم، على مولاى اوست. ترمذى اين حديث را روايت كرده گويد: حديثى حسن است و ترديد داشتن در شخص صحابى راوى به صحت حديث لطمهاى نمىزند، زيرا صحابه همگى عدول هستند.
- 252- الشيخ مجد الدين عبد اللَّه بن محمود بن مودود الحنفيّ، الموصليّ: المولود (599)، و المتوفّى (683). 252- شيخ مجد الدين عبد اللّه بن محمود بن مورود حنفى موصلى كه در سال 599 متولد شده و در 683 وفات يافته است.
- ترجمه أبو الحسنات في الفوائد البهيّة (ص 106)، و قال: كان من أفراد الدهر في الفروع و الأصول، و لم يزل يُفتي و يدرِّس إلى أن مات. ابو الحسنات شرح حال او را ثبت كرده گويد: نامبرده در فروع و اصول يگانه روزگار بوده و پيوسته تا پايان عمر به امر فتوا و تدريس اشتغال داشته است.
- يروي عنه ابن حمُّوْيه- صاحب فرائد السمطين- حديثَ مناشدةِ رجلٍ جابرَ الأنصاريّ الآتي. ابن حمويه صاحب فرايد السمطين حديث مناشده مردى را با جابر انصارى كه بعدا خواهد آمد، از او روايت كرده است.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 264
- 253- القاضي ناصر الدين عبد اللَّه بن عمر، أبو الخير البيضاويّ، الشافعيّ: المتوفّى (685). 253- قاضى ناصر الدين عبد اللّه عمر، ابو الخير بيضاوى شافعى (م 685).
- صاحب الطوالع و المصباح في أصول الدين، و الغاية القصوى في الفقه، و المنهاج في أصول الفقه، و مختصر الكشاف في التفسير، و شرح المصابيح في الحديث. نامبرده صاحب طوالع الانوار در اصول دين، الغاية القصوى در فقه، المنهاج در اصول فقه، مختصر الكشّاف در تفسير و شرح المصابيح در حديث است.
- قال السبكي في طبقاته (5/ 59): كان إماماً مبرَّزاً نظّاراً صالحاً متعبِّداً زاهداً، وليَ قضاء القضاة بشيراز و دخل تبريز.و ترجمه ابن كثير في تاريخه (13/ 309)، و قال: مات بتبريز. مرّ عن طوالع أنواره (ص 8). سبكى گويد: نامبرده پيشوايى مبرّز، اهل نظر، داراى صلاحيت، بسيار با عبادت و متصف به زهد بود و در شيراز متصدى منصب قاضى القضاة شد و به تبريز رفت. ابن كثير در تاريخش شرح حال او را ثبت نموده و گفته است كه در تبريز وفات يافت. حديث او در موضوع غدير خم به نقل از كتابش طوالع الانوار پيش از اين گذشت.
- 254- الحافظ أحمد بن عبد اللَّه فقيه الحرم، محبُ الدين أبو العبّاس الطبريّ، المكّيّ، الشافعيّ: المتوفّى (694). 254- حافظ ابو العباس احمد بن عبد اللّه، محبّ الدين طبرى مكى شافعى، معروف به فقيه حرم (م 694).
- ترجمه السبكي في طبقاته (5/ 9)، و أثنى عليه، و ذكره ابن كثير في تاريخه (13/ 340)، و عدّه الذهبي من الحفّاظ في تذكرته (4/ 264) و قال:تفقّه و درّس و أفتى و صنّف، و كان شيخ الشافعيّة و محدِّث الحجاز، و كان إماماً صالحاً زاهداً كبير الشأن.سبكى شرح حال او را ثبت كرده و او را ستوده است. ابن كثير در تاريخش او را ذكر كرده و ذهبى او را از جمله حفّاظ به شمار آورده و گفته است: نامبرده در فقه تسلّط يافت و تدريس كرد و فتوا داد و كتاب تصنيف نمود. وى شيخ شافعىها، محدّث حجاز وپيشوايى صالح و پارسا و عالىقدر بود.
- أخرج حديث الغدير في كتابيه الرياض النضرة، و ذخائر العقبى بعدّة طرق، يأتي ببعضها حديث مناشدة الرحبة، و حديث الركبان، و التهنئة، و مرّ بعضها في صفحه -حديث غدير را در كتابهايش الرياض النضرة و ذخائر العقبى به طرق متعدد و با بررسى در اسناد روايت كرده كه بعضى از آنها در حديث مناشده رحبه و در حديث ركبان و در داستان تهنيت خواهد آمد و بعضى ديگر از طرق او در صفحات پيشين از نظر گذشت. (ص 18، 25، 28، 32، 48، 51، 56). الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 265
- 255- إبراهيم بن عبد اللَّه الوصّابيّ، اليمنيّ، الشافعيّ: مؤلّف كتاب الاكتفاء في فضل الأربعة الخلفاء.ذكر حديث الغدير بعدّة طرق في الاكتفاء المذكور. الغدير (ترجمه، ويرايش جديد)، ج1، ص: 251255- ابراهيم بن عبد اللّه وصّابى يمنى شافعى كه مؤلّف كتاب الاكتفاء فى فضل الاربعة الخلفاء.
- يأتي بعضها في حديثي المناشدة في الرحبة، و احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل، و نزول آية (سَأَلَ سَائِلٌ) حول قضيّة الغدير، و مرّ منها (ص 22، 23، 25، 41، 51، 53، 55، 58، 59) نامبرده حديث غدير را به طرق متعدد در الاكتفاء ذكر كرده كه بعضى از آنها در حديث مناشده رحبه و در احتجاج امير المؤمنين عليه السّلام در روز جمل و در نزول آيه سأل سائل پيرامون قضيه غدير خواهد آمد و بعضى ديگر از طرق او قبلا از نظر گذشت.
- 256- سعيد الدين محمد بن أحمد الفَرغانيّ: شارح القصيدة التائيّة لابن الفارض، توفِّي حدود (700)، و أرّخ الذهبي وفاته في العِبَر (699). 256- سعيد الدين محمّد بن احمد فرغانى (م حدود 700) كه قصيده تائيه ابن فارض را شرح كرده است.
- و هو أوّل شارح للتائيّة المذكورة، حُكي أنه قرأها أوّلًا على جلال الدين الرومي المولويّ، ثمّ شرحها فارسيّا، ثمّ عربيّا، و سمّاه منتهى المدارك، و هو كبير، كذا ذكره الچلبي في كشف الظنون (1/ 209)، ذهبى در العبر تاريخ وفات او را 699 ضبط كرده است. نامبرده اول كسى است كه قصيده تأئيه ابن فارض را شرح كرده است. چنين حكايت كردهاند كه وى قصيده مزبور را ابتدا در حضور مولانا جلال الدين رومى خوانده، بعد شرح فارسى و سپس شرح عربى بر آن نگاشته است و نام آن را منتهى المدارك گذارده كه كتاب بزرگى است. چلبى از او به نيكى ياد كرده است،
- و عن الكفوي: أنَّه كان جامعاً للعلوم الشرعيّة و الحقيقيّة، و كان لسان عصره و برهان دهره، و دليل طريق الحقّ، و سرّ اللَّه بين الخلق.توجد ترجمته في عبقات الأنوار (1/ 270)، يأتي لفظه في الكلمات حول مفاد الحديث. و از كفوى نقل شده كه گفت: نامبرده جامع علوم شرعى و حقيقى، زبان گوياى عصر خود، برهان زمان خويش، راهنماى دليل راه حق و سرّ خداوندى در بين خلق بوده است. شرح حال او نيز در عبقات موجود است. سخنان او پيرامون مفاد حديث غدير خواهد آمد
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 266«القرن الثامن» اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




