ص: 266سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
خرداد1405... ذی الحجه و دهه غدیرخم۱۴۴الغدي
الغدير في الكتاا لقدیر فی الکتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 266کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 266
أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ-
- طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا - «القرن الثامن»قرن هشتم الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 266
- «القرن الثامن» قرن هشتم
- 257- شيخ الإسلام أبو إسحاق إبراهيم بن سعد الدين محمد بن المؤيّد حمُّوْيَه، الخراسانيّ، الجوينيّ: المتوفّى (722) عن (78) عاماً.- 257- شيخ الاسلام ابو اسحاق، ابراهيم بن سعد الدين محمد بن مؤيّد حمويّه خراسانى جوينى (م 722) كه در سن هفتاد و هشت سالگى درگذشته است.
- أطراه الذهبي في تذكرته (4/ 298) بالإمام المحدِّث الأوحد الأكمل، و قال: ذهبى او را ستوده گويد: وى پيشوا، محدّث، يگانه روزگار و صاحب كمال بوده
- كان شديد الاعتناء بالرواية و تحصيل الأجزاء و على يده أسلم الملك غازان، و ترجمه ابن حجر في الدرر (1/ 67)، و أطراه. و نسبت به روايت توجه و عنايت خاص داشته و در بررسى و مطالعه جزئيات حديث كوشش بسيار مىكرده است. ملك غازان نيز به دست او اسلام آورده است. ابن حجر شرح حال او را نگاشته
- أخرج حديث الغدير بطرق كثيرة في كتابه- فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين- الموجود عندنا. و زبان به ستايش وى گشوده است. نامبرده حديث غدير را به طرق بسيار در كتاب خود فرايد السمطين كه در فضيلت مرتضى و بتول و سبطين عليهم السّلام تأليف كرده و در نزد ما موجود است،
- مرّ عنه (ص 15، 19، 21، 23، 26، 32، 40، 43، 44، 55، 56، 66)، و يأتي عنه حديث المناشدة بالرحبة، و مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري، و احتجاج عمر بن عبد العزيز، و نزول آية إكمال الدين في عليّ عليه السلام، و نزول آية (سَأَلَ سائِلٌ) حول قضية الغدير، و حديث التهنئة. روايت نموده است. بعضى از طرق او در صفحات پيشين ذكر شدو روايت او در داستان مناشده رحبه، حديث مناشده مرد عراقى با جابر انصارى، احتجاج عمر بن عبد العزيز، نزول آيه اكمال دين درباره على عليه السّلام، نزول آيه سأل سائل پيرامون قضيه غدير و حديث تهنيت خواهد آمد.
- 258- علاء الدين أحمد بن محمد بن أحمد السمنانيّ: المولود (659)، و المتوفّى (736).258- علاء الدين احمد بن محمّد بن احمد سمنانى كه در سال 659 متولّد شده و به سال 736 وفات يافته است.
- ترجمه ابن حجر في الدرر الكامنة (1/ 250) و قال: تفقّه و طلب الحديث،ابن حجر شرح حال او را ثبت كرده گويد: نامبرده در فقه تسلّط يافت و در مقام طلب حديث برآمد
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 267و شارك في الفضائل، و برع في العلم. قال الذهبي: و در فضايل شركت جست و در علم تبحّر پيدا كرد. ذهبى درباره او گويد:
- كان إماماً جامعاً كثير التلاوة، و له وقع في النفوس. و ذكر أنَّ مصنّفاته تزيد على ثلاثمائة، أخذ عنه صدر الدين بن حمُّوْيَه.يأتي لفظه- عن كتابه العروة الوثقى- في ذكر الكلمات حول سند الحديث. پيشوايى جامع بود، بسيار قرآن تلاوت مىكرد، اعتبارى خاص در ميان مردم داشت.مصنّفات او بيش از سيصد كتاب است. صدر الدين بن حمويه نيز از او حديث اخذ كرده است. سخنان او پيرامون سند حديث غدير به نقل از كتاب عروة الوثقى خواهد آمد.
- 259- الحافظ يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف الدمشقي، المتوفّى (742). 259- حافظ يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف دمشقى،
- أبو الحجّاج المزّيّ، الشافعيّ: ترجمه السبكي في طبقاته (6/ 251- 267) و قال: شيخنا و أستاذنا و قدوتنا الشيخ جمال الدين، أبو الحجّاج المزّي، حافظ زماننا، حامل راية السنّة و الجماعة، ابو الحجّاج مزّى شافعى (م 742).سبكى شرح حال او را نگاشته گويد: بزرگ و استاد و پيشواى ما شيخ جمال الدين ابو الحجّاج مزّى، حافظ زمان ما، حامل پرچم سنّت و جماعت
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 268- و القائم بأعباء هذه الصناعة، و المتدرِّع بجلباب الطاعة، إمام الحفّاظ ... إلخ. و برپادارنده شئون صناعت حديث، در پوشنده جامه طاعت و پيشرو حفّاظ ... تا آخر.
- و ذكره ابن كثير في تاريخه (14/ 191)، و ابن حجر في الدرر الكامنة (4/ 457- 461)، و حكى عن ابن سيّد الناس أنَّه قال: ابن كثير و ابن حجر او را ذكر كردهاند، و از ابن سيّد الناس حكايت شده كه گفت:
- وجدت بدمشق من أهل العلم الإمام المقدَّم، و الحافظ الذي فاق من تأخّر من أقرانه و من تقدّم، أبا الحجّاج، بحر هذا العلم الزاخر و حبره القائل: كم ترك الأوّل للآخر، أحفظ الناس للتراجم و أعلمهم بالرواة ... إلى آخر الثناء عليه. روى الحديث في تهذيب الكمال.
- در دمشق از ميان اهل علم پيشوايى يافتم كه بر همه برترى داشت و حافظى كه بر همه اقرانش، چه آنان كه بعد از او آمدند و چه آنان كه پيش از او بودند، تفوّق يافت. ابو الحجاج، درياى خروشان علم حديث . و بزرگ مردى است كه مىگفت: چه بسا پيشينيان علوم و معارف را براى نسلهاى بعدى برجاى نهادند.
- مرّ عنه (ص 14، 18، 21، 35)، و رواه في تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف عن الترمذي و النسائي بإسنادهما، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم بالسند و اللفظ المذكورين (ص 30)، و عن ابن ماجة بالسند و اللفظ المذكورين في (ص 39) عن عبد الرحمن عن سعد وى داناترين خلق به شرح احوال رجال و آگاهترين مردم نسبت به راويان حديث بود. نامبرده حديث غدير را در تهذيب الرّجال روايت كرده كه در صفحات پيشين مذكور است. همو حديث مزبور را در تحفة الاشراف بمعرفة الاطراف از ترمذى و نسائى به اسنادشان از ابو طفيل، از زيد بن ارقم و نيز از ابن ماجه از عبد الرحمن، از سعد به سند و لفظى روايت كرده است كه قبلا از نظر گذشت.
- 260- الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبيّ، الشافعيّ:المتوفّى (748). 260- حافظ شمس الدين محمّد بن احمد بن عثمان ذهبى شافعى (م 748).
- ترجمه الجزري في طبقات القرّاء (2/ 71)، و قال: أستاذ ثقة كبير ... إلى أن قال: و اشتغل بالحديث و أسماء رجاله، فبلغت شيوخه في الحديث و غيره ألفاً. نامبرده استادى بزرگ و مورد وثوق و اعتماد بود و به حديث و اسماء رجال آن چندان اشتغال داشت كه تعداد استادان او در فن حديث و ساير فنون به هزار تن بالغ گشت. جزرى شرح حال او را ثبت كرده گويد:
- و ذكره السبكي في طبقاته (5/ 216- 219)، و أثنى عليه و بالغ و أطنب. و ذكره ابن كثير في تاريخه (14/ 225) و قال: الحافظ الكبير مؤرِّخ الإسلام و شيخ المحدِّثين، قد خُتِم به شيوخ الحديث و حُفّاظه.سبكى از او نام برده و در ستايش و توصيف او طريق تفصيل و مبالغه پيموده است. ابن كثير در تاريخش نيز از او ياد كرده گويد: وى حافظ كبير، مورّخ اسلام و استاد محدّثان است كه سلسله حافظان و راويان حديث بدو ختم مىشود.
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 269و ترجمه ابن حجر في الدرر (3/ 336- 338) و قال: مَهَرَ في فنّ الحديث، و جمع تاريخ الإسلام، فأربى فيه على من تقدّم بتحرير أخبار المحدِّثين خصوصاً. ابن حجر شرح حال او را ثبت كرده گويد: او در فنّ حديث و گردآورى تاريخ اسلام از آنچنان مهارتى برخوردار بود كه در نگارش و ثبت اخبار علماى حديث بر پيشينيان برترى و تفوّق يافت. ست.
- ثمّ ذكر تآليفه و أثنى عليها. أفرد كتاباً في حديث الغدير كما يأتي في المؤلِّفين فيه، و مرّ عنه (ص 32، 35، 41، 55). سپس تأليفات او را ذكر كرده و ستوده است. نامبرده كتاب جداگانهاى درباره حديث غدير تأليف كرده كه در بخش مؤلفان آثار مستقل در موضوع غدير خواهد آمد. حديث او نيز در صفحات پيشين ذكر شده ا وى حديث غدير را در تفسيرش ذكر كرده كه در صفحات پيشين از نظر گذشت. و حديث او نيز در باب نزول آيه تبليغ درباره على عليه السّلام پيرامون واقعه غدير خواهد آمد.
- 261- نظام الدين حسن بن محمد القمّيّ، النيسابوريّ: صاحب التفسير الكبير، المسمّى بغرائب القرآن، المطبوع غير مرّة بمصر و إيران. 261- نظام الدّين حسن بن محمّد قمى نيشابورى. نامبرده صاحب تفسير كبير موسوم به غرائب القرآن است كه چندين بار در مصر و ايران چاپ شده است.
- رواه في تفسيره، راجع (ص 19، 43، 52)، و يأتي عنه حديث نزول آية التبليغ في عليّ عليه السلام حول واقعة الغدير. وى حديث غدير را در تفسيرش ذكر كرده كه در صفحات پيشين از نظر گذشت. و حديث او نيز در باب نزول آيه تبليغ درباره على عليه السّلام پيرامون واقعه غدير خواهد آمد.
- 262- وليُّ الدين محمد بن عبد اللَّه الخطيب، العمريّ، التبريزيّ: مؤلّف مشكاة المصابيح سنة (737). 262- ولىّ الدين محمّد بن عبد اللّه خطيب عمرى تبريزى (م 737) كه مؤلف مشكاة المصابيح است.
- مرّ عنه (ص 19، 36)، و يأتي عنه حديث التهنئة بطريق أحمد. حديث از او قبلا از نظر گذشت و در داستان تهنيت نيز به طريق احمد خواهد آمد.
- 263- تاج الدين أحمد بن عبد القادر بن مكتوم، أبو محمد القيسيّ، الحنفيّ، النحويّ: المتوفّى (749). 263- تاج الدّين احمد بن عبد القادر بن مكتوم، ابو محمّد قيسى حنفى نحوى (م 749).
- ترجمه الجزري في طبقات القرّاء (1/ 70) و أثنى عليه، و ابن حجر في الدرر (1/ 174- 176) و ذكر مشايخه و تآليفه، الحكم، و عدّ من تآليفه التذكرة. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 270-جزرى شرح حال او را ثبت كرده و او را ستوده است. ابن حجر ضمن شرح حال، به ذكر استادان و تأليفات او پرداخته گويد: در فقه و تدريس پيش افتاد و نيابت در حكم يافت. سپس كتاب تذكره را از تأليفاتش به شمار آورده است.
- و ذكره السيوطيّ في بغية الوعاة) (ص 140- 143)، و أثنى عليه و ذكر تآليفه و عدّ منها التذكرة، و قال: في ثلاث مجلّدات سمّاها: قيد الأوابد، وقفت عليها بخطِّه من المحموديّة. سيوطى پس از ياد كرد و ستودن او و پرداختن به ذكر آثارش، از كتاب تذكره نام برده گويد: وى اين كتاب را در سه مجلد تدوين كرد و آن را قيد الاوابد نام نهاد و من نيز آن را به خطّ خودش در محموديّه يافتم. نامبرده ذكر في كتابه التذكرة المذكورة أبيات حسّان في حديث الغدير، تأتي في شعراء القرن الأوّل. در كتاب خود تذكره ابياتى نيكو را در حديث غدير ذكر كرده كه در فصل
- 264- زين الدين عمر بن مظفّر بن عمر المعرّيّ، الحَلَبيّ، الشافعيّ، المشهور بابن الورديّ: المتوفّى (749)، ترجمه 264- زين الدّين عمر بن مظفر بن عمر معرّى حلبى شافعى، مشهور به ابن الوردى (م 749).
- السيوطيّ في بغية الوعاة و قال: كان إماماً بارعاً في الفقه و النحو و الأدب مفنِّناً في العلم، و نظمه في الذروة العليا و الطبقة القصوى، و له فضائل مشهورة. سيوطى در بغية الوعاة شرح حال او را نگاشته گويد: نامبرده در فقه و نحو و ادب پيشوايى كامل عيار بود و در ديگر فنون علمى دستى توانا داشت. نظم او در كمال زيبايى و نيكويى است و فضايل مشهورى نيز دارد.
- ثم ذكر تآليفه و شطراً من شعره. و ذكره ابن حجر في الدرر (3/ 195)، و أثنى عليه و على تآليفه، و ذكر نماذج من شعره.روى حديث الولاية في تتمّة المختصر في أخبار البشر، المطبوع بمصر. پس از ستودن او و تأليفاتش، نمونههايى از شعرش را ذكر كرده است. نامبرده حديث ولايت را در تتمة المختصر فى اخبار البشر، چاپ مصر ذكر نموده است.
- 265- جمال الدين محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد الزرنديّ، المدنيّ، الحنفيّ، شمس الدين: المتوفّى [في سنة] بضع و خمسين و سبعمائة. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 271-265- جمال الدّين محمّد بن يوسف بن حسن بن محمّد زرندى مدنى حنفى (م بعد از 750).
- ترجمه معاصِرُه السلامي، كما في منتخب المختار (ص 210)، و ذكر مشايخه و اجتماعه به، و ذكره ابن حجر في الدرر (4/ 295) و قال: صنّف درر السمطين في مناقب السبطين، و رأَسَ بعد أبيه بالمدينة، و صنّف كتباً عديدة و درّس في الفقه و الحديث، سلامى كه از معاصران اوست، شرح حالش را نوشته و استادانش را ذكر كرده و از ملاقات با او سخن به ميان آورده است. ابن حجر او را نام برده گويد: وى نويسنده كتاب درر السمطين فى مناقب السبطين است كه بعد از پدرش در مدينه به رياست رسيد و كتابهاى متعددى را تصنيف كرد و فقه و حديث تدريس نمود،
- ثمّ رحل إلى شيراز فَوَلِيَ القضاء بها حتى مات سنة سبع أو ثمان و أربعين. سپس به شيراز مسافرت كرد و در آنجا متصدى مقام قضاوت شد تا اينكه در سال 747 يا 748 وفات يافت.
- ذكره ابن فرحون، و حُكي عن مشيخة الجنيد: أنَّه أرّخ وفاته بشيراز سنة بضع و خمسين، و عبّر عنه ابن الصبّاغ المالكيّ في فصوله المهمّة: بالشيخ الإمام العلّامة المحدِّث بالحرم الشريف النبويِّ. قال في نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين): ابن فرحون نيز اين جريان را ذكر كرده است. آوردهاند كه جنيد شيرازى در مشيخه خود تاريخ وفات او را به سال هفتصد و پنجاه و اندى در شيراز تعيين كرده، و ابن صبّاغ مالكى در الفصول المهمّة از او به شيخ و پيشوا و علّامه محدّث در حرم شريف نبوى تعبير كرده است. نامبرده در كتاب نظم درر السمطين فى فضايل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين
- روى الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي رحمه الله بسنده إلى البراء بن عازب قال: أقبلنا مع النبيّ صلى الله عليه و سلم ... إلى آخر ال لفظ الآتي في حديث التهنئة. گويد: امام حافظ، ابو بكر، احمد بن حسين بيهقى كه خدايش رحمت كناد، به سند خود از براء بن عازب روايت كرده كه گفت: با رسول خدا آمديم ... تا آخر لفظ مذكور در حديث تهنيت كه بعدا خواهد آمد. الغدير (ترجمه، ويرايش جديد)، ج1، ص: 256
- 266- القاضي عبد الرحمن بن أحمد الإيجيّ، الشافعيّ: المتوفّى (756). 266- قاضى عبد الرحمن بن احمد ايجى شافعى (م 756).
- قال السبكي في طبقاته (6/ 108): كان إماماً في المعقولات عارفاً بالأصلين و المعاني و البيان و النحو مشاركاً في الفقه، له في علم الكلام كتاب المواقف، و ذكره ابن حجر في الدرر (2/ 322)، و أثنى عليه، و عَدَّ تآليفه.مرّ لفظه عن المواقف (ص 8). سبكى گويد: نامبرده پيشوايى در معقولات و دانشمندى توانا در اصول فقه و حديث و معانى و بيان و نحو و فقه بود و كتاب المواقف را در علم كلام نوشته است. ابن حجر شرح حال او را ثبت كرده و او را ستوده و تأليفاتش را برشمرده است. عبارت او پيرامون غدير به نقل از المواقف پيش از اين گذشت.
- اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم



