
سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
خرداد1405... ذی الحجه و دهه غدیرخم۱۴۴۷
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 272کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 272
أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)
- طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا - «القرن الثامن»قرن هشتم
- 267- سعيد الدين محمد بن مسعود بن محمد بن خواجة مسعود الكازرونيّ: المتوفّى (758). الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 272-267- سعيد الدين محمّد بن مسعود بن محمّد بن خواجه مسعود كازرونى (م 758).
- ترجمه ابن حجر في الدرر (4/ 255) و ذكر مشايخه ثمّ قال: كان سعيد الدينمحدِّثاً فاضلًا سمع الكثير و أجاز له المزّي. انتهى. ابن حجر شرح حال او را ثبت و استادان او را ذكر كرده گويد: سعيد الدين محدّثى فاضل بود و حديث بسيار شنيد و مزّى به او اجازه حديث داد.
- و هو تلميذ ابن حمُّوْيَه، مؤلِّف فرائد السمطين، و المذكور (ص 123)، و الراوي عنه، وى شاگرد ابن حمويه، مؤلّف فرايد السمطين است و از او روايت مىكند.
- قال في كتابه المنتقى في سيرة المصطفى: قال صلى الله عليه و سلم في عليٍّ: «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه و عادِ من عاداه». نامبرده در كتابش المنتقى فى سيرة المصطفى گويد: رسول خدا درباره على فرمود: هركه من مولاى اويم، على مولاى اوست. خدايا دوستدار او را دوست بدار و با دشمنش دشمن باش.
- 268- أبو السعادات عبد اللَّه بن أسعد بن عليّ اليافعيّ، الشافعيّ، اليمنيّ، ثمّ المكيّ: المتوفّى (768). 268- ابو السعادات، عبد اللّه بن اسعد بن على يافعى شافعى يمنى مكّى (م 768).
- ذكره السبكي في طبقاته (6/ 103)، و أثنى عليه بالصلاح و التصانيف الكثيرة و النظم الكثير. سبكى او را ذكر كرده و صلاحيّت و تصنيفات بسيار و نظم زياد او را ستوده است.
- و ترجمه ابن حجر في الدرر (2/ 373)، و ذكر مشايخه في الحديث و الفقه، و أطراه، و قال: له كلام في ذمّ ابن تيميّة. ابن حجر شرح حال و استادان او را در حديث و فقه ذكر كرده و او را مورد ستايش قرار داده گويد: وى را در مذمّت و نكوهش ابن تيميّه سخنى است.
- عدّ حديث الغدير- إرسال المسلّم- من مناقب أمير المؤمنين في تاريخه مرآة الجنان (1/ 109) من طريق أحمد بن حنبل. نامبرده حديث غدير را از طريق احمد بن حنبل در تاريخش آورده و آن را از احاديث مرسل مسلّم در منقبت امير مؤمنان به شمار آورده است
- 269- الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الشافعيّ، القيسيّ، الدمشقيّ:المتوفّى (774). 269- حافظ عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير شافعى قيسى دمشقى (م 774).
- ترجمه ابن حجر في الدرر (1/ 373) و ذكر مشايخه و تآليفه، ثمّ قال: قال الذهبي في المعجم المختصّ: الإمام المفتي المحدِّث البارع، فقيهٌ متفنِّنٌ، محدِّث مُتقن، مفسِّر نقّال، له تصانيف مفيدة. ابن حجر شرح حال و استادان و تأليفات او را ذكر كرده، سپس از قول ذهبى در الغدير (ترجمه، ويرايش جديد)، ج1، ص: 257المعجم المختص گويد: وى پيشوايى صاحب فتوا، محدّثى جامع، فقيهى چيرهدست و مفسّرى تواناست كه حديث بسيار نقل كرده و داراى تصانيف سودمندى است.
- روى الحديث بطرقه الكثيرة في تاريخه الكبير، مرّ منها (ص 15، 19، 23، 25، 26، 28، 35، 41، 43، 46، 48، 51، 52، 54، 55، 56، 68)، و يأتي عنهالغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 273نامبرده حديث غدير را به طرق بسيار در تاريخ كبير خود روايت كرده كه قسمتى از آن در صفحات پيشين از نظر گذشت
- حديث المناشدة بالرحبة، و حديث الركبان، و مناشدة شابٍّ أبا هريرة، و مناشدة رجل عراقيّ جابرَ الأنصاري. و قسمتى هم درباره حديث مناشده رحبه و حديث ركبان و داستان مناشده جوانى با ابو هريره و قضيه مناشده مردى عراقى با جابر انصارى خواهد آمد.
- 270- أبو حفص عمر بن حسن بن مَزيد بن أميلة المراغيّ، ثمّ الحلبيّ، ثمّ الدمشقيّ، ثمّ المزّي، الشهير بابن أميلة: المولود (679)، و المتوفّى (778). 270- ابو حفص، عمر بن حسن بن مزيد بن اميله مراغىحلبى دمشقى مزّى، مشهور به ابن اميله كه در سال 679 متولد شده و به سال 778 وفات يافته است.
- ترجمه الجزري في طبقات القرّاء (1/ 590)، و ابن حجر في الدرر (3/ 159) و قال: مَسْنَد العصر، حدّث بالكثير، و كثُر الانتفاع به، و حدّث نحواً من خمسين سنة، و كان كثير التلاوة. انتهى. جزرى و ابن حجر شرح حال او را ثبت نمودهاند. ابن حجر درباره او گويد: پيشواى زمان خود بوده و احاديث بسيار روايت كرده است و مردمان از وجود او بسيار بهرهمند شدهاند. در حدود پنجاه سال حديث گفته و بسيار قرآن تلاوت كرده است.
- و أثنى عليه بالثقة و الدين و الصلاح و الخير ابن الجزري في طبقات القرّاء، و عن فضل بن روزبهان: كان ثقةً مُتقناً، إليه ينتهي إسناد أكابر المشايخ و أجلّة الأصحاب. جزرى هم او را به موثق بودن و ديندارى و صلاحيت و نيكويى ستوده است. از فضل بن روزبهان نقل شده كه گفت: نامبرده ثقه و با اتقان است و اسناد مشايخ و اساتيد بزرگ به او منتهى مىشود.
- يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بلفظ عبد الرحمن. حديث او در موضوع مناشده رحبه به لفظ عبد الرحمن خواهد آمد.
- 271- شمس الدين أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن عليّ الهواريّ، المالكيّ، الشهير بابن جابر الأندُلُسي: المتوفّى (780).أحد شعراء الغدير، يأتي شعره و ترجمته في شعراء القرن الثامن. 271- شمس الدين ابو عبد اللّه، محمّد بن احمد بن على هوارى مالكى، مشهور به ابن جابر اندلسى (م 780).نامبرده يكى از شعراى غدير است كه شعر و شرح حالش ضمن غديريه سرايان سده هشتم خواهد آمد.
- 272- السيِّد عليّ بن شهاب بن محمد الهَمَدانيّ: المتوفّى (786). 272- سيد على بن شهاب بن محمّد همدانى (م 786).
- أثنى عليه و على تآليفه و مقاماته و كراماته غير واحد من الأعلام، توجد ترجمته في غدير العبقات (1/ 241- 244). عدهاى از اعلام و بزرگان به مدح او پرداخته و تأليفات و مقامات و كراماتش را ستودهاند و مير حامد حسين هندى نيز شرح حالش را در عبقات آورده است.
- روى حديث الغدير بعدّة طرق في كتابه مودّة القربى، المطبوع الدائر، مربعضها (ص 22، 57، 58)، و يأتي عنه نزول آية التبليغ في عليّ عليه السلام و حديث التهنئة الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 274 نامبرده حديث غدير را در كتاب خود مودّة القربى به طرق متعدد روايت كرده كه برخى از آنها در صفحات پيشين گذشت، و روايت او در باب نزول آيه تبليغ در شأن على عليه السّلام و در داستان تهنيت خواهد آمد.
- 273- الحافظ شمس الدين أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن أحمد المقدسيّ، الحنبليّ، المعروف بالصامت: المتوفّى (789). 273- حافظ شمس الدّين ابو بكر، محمّد بن عبد اللّه بن احمد مقدسى حنبلى، معروف به صامت (م 789).
- (2/ 174)، و قال: إمامنا و مبرَّزنا الحافظ الكبير شمس الدين. ثمّ ذكر بعض مشايخ قراءته و تآليفه، فأثنى عليه نثراً و نظماً. جزرى شرح حال او را ثبت نموده و از او با تعابير و القابى چون پيشواى برجسته ما، حافظ بزرگ و شمس الدّين ياد كرده، سپس به ذكر بعضى از استادان او در قرائت و تأليفاتش پرداخته و نظم و نثر او را ستوده است.
- و ترجمه ابن حجر في الدرر (3/ 465)، و ذكر مشايخه و إجازاته، و قال: كان مكثراً شيوخاً و سماعاً و طلب بنفسه، فقرأ الكثير فأجاد، ابن حجر شرح حال و اساتيد و اجازات او را درج كرده گويد: وى استادان بسيارى را درك كرده و به استماع حديث از ايشان پرداخته است. همواره در طلب احاديث كوشش روا داشته و بسيار حديث قرائت كرده است.
- و خرّج و أفاد، و كان عالماً متفنِّناً متقشِّفاً منقطع القرين، و حدّث دهراً، مات بالصالحيّة، و تفقّه إلى أن فاق الأقران، و أفتى و درّس، و كان كثير المروءة. مبانى و اسناد را بخوبى به دست آورده و از اين راه سود فراوانى عايد طالبان حديث نموده است. اين عالم ذو فنون با تحمّل رنج و مشقت بسيار روزگارى به كار حديث و نقل آن اشتغال ورزيد تا سرانجام در صالحيّه وفات يافت. نامبرده در راه كسب كمال به مدارج عالى نايل آمد تا آنجا كه بر اقران خود برترى يافت و عهدهدار امر فتوا و تدريس شد و در عين حال، بسيار جوانمرد و بزرگوار بود.
- يروي عنه الجزري في أسنى المطالب حديث احتجاج الصدّيقة الطاهرة- سلام اللَّه عليها- بحديث الغدير، كما يأتي. جزرى حديث احتجاج و استدلال صديقه طاهره عليها السّلام را به حديث غدير در اسنى المطالب از او روايت كرده كه بعدا خواهد آمد.
- 274- سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد اللَّه الهرويّ، التفتازانيّ، الشافعيّ: المتوفّى (791) عن نحو (80) عاماً. 274- سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد اللّه هروى تفتازانى شافعى (م 791) كه در سن قريب به هشتاد سالگى وفات يافت.
- ترجمه ابن حجر في الدرر (4/ 350) و عدّ تآليفه، ثمّ قال: و له غير ذلك من التصانيف في أنواع العلوم التي تنافسَ الأئمّة في تحصيلها و الاعتناء بها، و كان قد انتهت إليه معرفة علوم البلاغة و المعقول بالمشرق بل بسائر الأمصار، لم يكن له نظيرٌ في معرفة هذه العلوم. و أثنى عليه و أطراه، و عدّ تآليفه السيوطيّ في بغية الوعاة (ص 391). ابن حجر پس از آنكه شرح حال او را ثبت كرده و تأليفات او را برشمرده است، گويد: جز آنچه ذكر شد، وى تصنيفات ديگرى نيز در انواع علوم دارد كه حديث شناسان در به دست آوردن آنها و اعتنا بدانها با يكديگر رقابت مىكردند. مقام نامبرده در علم و معرفت بدان پايه رسيد كه شناخت رموز بلاغت و علم معقول در شرق و حتّى در ساير مناطق و بلاد به او منتهى مىشد. وى را در اين علوم همانند و نظيرى نبود. سيوطى نيز او را ستوده و تأليفاتش را برشمرده است.
- مرّ لفظه عن كتابه شرح المقاصد (ص 8). لفظ حديث او به نقل از كتابش شرح المقاصد قبلا از نظر گذشت.
- «القرن التاسع» الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 275 قرن نهم
- 275- الحافظ عليُّ بن أبي بكر بن سليمان، أبو الحسن الهيثميّ- بالمثلّثة- القاهريّ، الشافعيّ: المولود (735)، و المتوفّى (807). 275- حافظ علىّ بن ابى بكر بن سليمان، ابو الحسن هيثمى قاهرى شافعى كه در سال 735 متولد شده و به سال 807 وفات يافته است.
- ترجمه السخاوي في الضوء اللامع (5/ 200- 203) و ذكر مشايخه و تآليفه، و أثنى عليه و أكثر، و حكى عن التقيّ الفاسي أنَّه قال: كان كثير الحفظ للمتون و الآثار صالحاً خيِّراً، و قال الأقفهسي: كان إماماً عالماً حافظاً زاهداً متواضعاً متودِّداً إلى الناس ذا عبادة و تقشّف و ورع. انتهى. سخاوى شرح حال او را ثبت كرده و استادانش را نام برده و تأليفاتش را برشمرده و او را بسيار ستوده است، و از قول تقى فاسى نقل كرده كه گفت: وى در حفظ متن احاديث و اخبار سعى بليغ داشت و عالمى نيكو و درستكار بود.
- ثمّ قال: و الثناء على دينه و زهده و ورعه و نحو ذلك كثير جدّا، بل هو في ذلك كلمة اتّفاقٍ.اقفهسى گويد: او پيشوايى عالم و حافظ و زاهد و متواضع و مهربان و پارسا و پرهيزكار بود و ... همگان بر ديندارى و زهد و ورع و ساير ملكات اخلاقى او اتفاق نظر داشتند و از او به نيكى ياد مىكردند.
- و ذكره عبد الحيّ الحنبليّ في شذراته (7/ 70)، و أثنى عليه، و ذكر مشايخه و تآليفه. عبد الحىّ حنبلى از او نام برده و او را ستوده و استادان و تأليفاتش را ذكر كرده است.
- أخرج حديث الغدير في كتابه الكبير مجمع الزوائد بطرقٍ كثيرة صحّح غير واحدٍ منها، مرّ بعضها (ص 22، 25، 27، 33، 34، 41، 43، 45، 51، 53، 54، 56، 59)، و يأتي عنه حديث المناشدة بلفظ زاذان، و زياد، و زيد بن أرقم، و أبي الطفيل، و حديث الركبان، بطريقه الذي صحّحه و قال: رجاله ثِقات. نامبرده حديث غدير را در كتاب بزرگ خود مجمع الزوايد به طرق بسيار روايت نموده كه جز يك طريق بقيه طرق او صحيح است. برخى از روايات به طرق او در صفحات پيشين از نظر گذشت و حديث او در باب مناشده به لفظ زاذان و زياد و زيد بن ارقم و أبو طفيل و همچنين در باب ركبان به طريق صحيح كه رجال آن همگى ثقه هستند، خواهد آمد.
- 276- الحافظ وليُّ الدين عبد الرحمن بن محمد، الشهير بابن خلدون الحضرميّ، الإشبيليّ، المالكيّ: المولود (732)، و المتوفّى (808)، صاحب التاريخ الدائر. بسط في ترجمته السخاوي في ضوئه اللامع (4/ 145- 149)،الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 276 276- حافظ ولى الدّين عبد الرحمن بن محمّد، مشهور به ابن خلدون حضرمى اشبيلى مالكى كه در سال 732 متولد شده و به سال 808 وفات يافته و صاحب تاريخ مشهور است.سخاوى در شرح حال او بسط كلام داده
- و ذكر مشايخه في العلوم المتنوِّعة معقولًا و منقولًا، و عدّ تآليفه، و أثنى عليها و عليه. و استادان او را در علوم متنوّع معقول و منقول ذكر كرده و تأليفات او را برشمرده و او و آثارش را ستوده است.
- ذكر في مقدّمة تاريخه (ص 138) في بيان النصّ على الإمامة عند الإماميّة:أنَّه جليٌّ و خفيٌّ: فالجليُّ مثلقوله صلى الله عليه و سلم: «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه». ثمّ قال: نامبرده در مقدّمه تاريخش در بيان نصّ بر امامت نزد اماميّه گويد: اين موضوع هم آشكار است و هم پنهان. آشكار آن است كه رسول خدا فرمود: هركه من مولاى اويم، على مولاى اوست.
- قالوا: و لم تطّرد هذه الولاية إلّا في عليٍّ، سپس گويد: گفتهاند كه اين ولايت بر احدى جز على منطبق نيست و به همين جهت،
- و لهذا قال عمر: أصبحتَ مولى كلِّ مؤمن و مؤمنة. ثمّ أوعز إلى المناقشة في مفاده. عمر گفت: اى على، تو مولاى هرمرد و زن مؤمن شدى. آنگاه به مناقشه در مفاد آن اشاره كرده است.
- اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم


