سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
خرداد1405... ذی الحجه و دهه غدیرخم۱۴۴۷
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 277کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 277
أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)
- طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا - ««القرن التاسع»»قرن نهم
- 277- السيّد الشريف الجرجانيّ عليّ بن محمد بن عليّ، أبو الحسن الحسينيّ، الحنفيّ: المتوفّى (816) بشيراز. 277- سيد شريف جرجانى علىّ بن محمّد بن على، ابو الحسن حسينى حنفى (م 816) كه در شيراز وفات يافته است.
- ترجمه السخاوي في الضوء اللامع (5/ 328- 330) و أثنى عليه و قال: وصفه العفيف الجرهي في مشيخته: بالعلّامة فريد عصره، و وحيد دهره، سلطان العلماء العاملين، افتخار أعاظم المفسِّرين. ثمّ ذكر جمل الثناء عليه، و عدّ تآليفه. سخاوى شرح حالش را ثبت كرده و او را ستوده و گفته است: عفيف جرهى در مشيخهاش به توصيف او پرداخته و از او با تعابيرى چون استاد علّامه، يگانه روزگار، سلطان علما و افتخار مفسّران بزرگ ياد كرده است، سپس با ستودن او و برشمردن آثارش سخن را به پايان مىبرد. أبو الحسنات در شرح حال او و ذكر استادان و تأليفاتش
- و بسط القول في ترجمته أبو الحسنات في الفوائد البهيّة (ص 125، 134) بذكر مشايخه و تآليفه و إطرائه.روى حديث الغدير في شرح المواقف، كما مرّ (ص 8). و بالاخره در ستايش او بسط كلام داده است. نامبرده حديث غدير را در شرح المواقف روايت كرده كه قبلا ذكر شد.
- 278- محمد بن محمد بن محمود الحافظيّ، البخاريّ، المعروف بخواجه پارسا:المولود (756) و المتوفّى (822). 278- محمّد بن محمّد بن محمود حافظى بخارى، معروف به خواجه پارسا كه در سال 756 متولد شده و به سال 822 وفات يافته است.
- ترجمه السخاوي في ضوئه اللامع (10/ 20)، و ذكره أبو الحسنات في فوائده (ص 199) و قال: قرأ على علماء عصره، و مهر على أقرانه، و حصّل الفروع و الأصول، و برع في المعقول و المنقول، أخذ الفقه عن أبي الطاهر محمد ... سخاوى شرح حال او را ثبت كرده و ابو الحسنات او را نام برده گويد: وى بر علماى عصرش احاديث بسيارى را قرائت كرد و از حيث مهارت در قرائت بر اقران خود برترى يافت و فروع و اصول را تحصيل نمود و در معقول و منقول تسلّط يافت و فقه را از ابو طاهر محمّد آموخت،
- إلى أن قال: و له تصانيف منها الفصول الستّة، و فصل الخطاب، و هو تصنيف لطيف شريف حافل بحقائق العلم اللدنّي، و كافل لدقائق الطريق النقشبندي ... إلخ. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 277 تا آنجا كه گويد: نامبرده داراى تصنيفهايى است، از جمله كتاب الفصول الستّة و فصل الخطاب كه كتابى است لطيف و شريف و مشتمل بر حقايق علم لدنى و متضمن دقايق طريق نقشبندى.
- و ترجمه طاش كبرى زاده في الشقائق (1/ 286).يأتي ذِكْرُهُ حديثَ الغدير عن كتابه المذكور فصل الخطاب. طاش كبرىزاده هم شرح حال نامبرده را درج كرده است. روايت او در حديث غدير به نقل از كتابش فصل الخطاب خواهد آمد.
- 279- أبو عبد اللَّه محمد بن خليفة الوشتاني، المالكي: المتوفّى (827، 828).يأتي عن شرحه صحيح مسلم احتجاج أمير المؤمنين يوم الجمل بحديث الغدير. 279- ابو عبد اللّه، محمّد بن خليفه وشتانى مالكى (م 827 يا 828).روايت او در داستان احتجاج امير المؤمنين عليه السّلام به حديث غدير خم در روز جمل به نقل از شرحى كه نامبرده بر صحيح مسلم نگاشته، خواهد آمد.
- 280- شمس الدين محمد بن محمد بن محمد، أبو الخير الدمشقيّ، المقرئ، الشافعيّ، المعروف بابن الجزريّ: المتوفّى (833). 280- شمس الدين محمّد بن محمّد بن محمّد، ابو الخير دمشقى مقرى شافعى، معروف به ابن الجزرى (م 833).
- توجد له ترجمة ضافية في الضوء اللامع (9/ 255- 260)، و ذكر مشايخه في الفقه و أصوله و الحديث و المعاني و البيان و قال: أذن له غيرُ واحدٍ بالإفتاء و التدريس و الإقراء. و عدّ تصانيفه في شتّى العلوم، و أثنى عليها، و ذكر منها أسنى المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب. سخاوى پس از شرح حال كامل او و ذكر نام استادانش در فقه و اصول فقه و حديث و معانى و بيان گويد: عدهاى از مشايخ به او اجازه فتوا و تدريس و اقراء دادهاند. سپس تصنيفات او را در علوم گوناگون برشمرده و آنها را ستوده و به ذكر كتاب اسنى المطالب فى مناقب على بن ابى طالب عليه السّلام او پرداخته است.
- و له ترجمة مفصّلة في الشقائق النعمانيّة (1/ 39- 49)، و في تعاليق الفوائد البهيّة (ص 140).ذكر حديث الغدير بطرقٍ شتّى في كتابه المذكور: أسنى المطالب، مرّ الإيعاز إلى بعضها (ص 17، 18، 20، 22، 23، 25، 28، 29، 37، 40، 44، 45، 46، 49، 53، 56، 57)، و يأتي عنه احتجاج الصدّيقة- صلوات اللَّه عليها- بحديث الغدير. طاشكبرىزاده و ابو الحسنات شرح حال مفصلى از او را در آثار خود آوردهاند. نامبرده حديث غدير را به طرق مختلف در كتاب خود اسنى المطالب روايت كرده كه اشاره به بعضى از آنها در صفحات پيشين از نظر گذشت و روايت او در احتجاج حضرت صديقه عليها السّلام به حديث غدير خواهد آمد.
- 281- تقيّ الدين أحمد بن عليّ بن عبد القادر الحسينيّ، القاهريّ، المقريزيّ، الحنفيّ: المتوفّى (845). 281- تقى الدين احمد بن على بن عبد القادر حسينى قاهرى مقريزى حنفى (م 845).الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 278
- توجد ترجمته ضافية في الضوء اللامع (2/ 21- 25)، و قال: نظر في عدّة فنون، و شارك في الفضائل، و خطّ بخطه الكثير و انتقى، و قال الشعر و النثر، و حصّل و أفاد، و ناب في الحكم، و كتب التوقيع، و ولي الحسبة بالقاهرة غير مرّة، و الخطابة بجامع عمرو، و الإمامة بجامع الحاكم، و قراءة الحديث بالمؤيّديّة. سخاوى ضمن شرح حال مبسوط او گويد: نامبرده در فنون متعدد دست داشت و از فضايل اخلاقى برخوردار بود. به خط زيبا كتابت مىكرد و شعر نيز مىسرود و در اثر تحصيل و تكميل علوم فنون به طالبان علم سود مىرساند. مقام نيابت در حكم و داورى را احراز كرد و به صدور احكام پرداخت و چندين بار در قاهره متصدى امر حسبه گشت.و خطيب مسجد عمرو بود و امامت جماعت مسجد حاكم را بر عهده داشت و در جامع مؤيديّه قرائت حديث مىكرد.
- ثمّ عدّ تآليفه، و أثنى عليها، و قال: قرأت بخطه: أنَّ تصانيفه زادت على مائتي مجلّدة كبار، و أنَّ شيوخه بلغت ستّمائة نفس.مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 20)، و يأتي عنه حديث التهنئة. سپس تأليفات او را برشمرده و مورد ستايش قرار داده و گفته است: من دستخط او را به خط خود او (مقريزى) خواندم و دريافتم كه تصنيفات او از دويست مجلد بزرگ بيشتر بوده است. و تعداد استادانش به ششصد تن مىرسد. حديث او در موضوع غدير خم قبلا از نظر گذشت و در قضيّه تهنيت نيز خواهد آمد.
- 282- القاضي شهاب الدين أحمد بن شمس الدين عمر الدولتآبادي: المتوفّى (849) 282- قاضى شهاب الدين احمد بن شمس الدين عمر دولت آبادى (م 849).
- صاحب الإرشاد في النحو، و هداية السعداء، و البحر الموّاج في التفسير، توجد له ترجمةٌ ضافيةٌ في العبقات (2/ 29- 33). نامبرده صاحب الارشاد در نحو و هداية السعداء و البحر الموّاج در تفسير است.
- يأتي لفظه في الكلمات حول مفاد الحديث، و نزول آية (سَأَلَ سائِلٌ) حول قضيّة الغدير. مير حامد حسين هندى شرح حال كامل و مفصلى از او را در عبقات آورده است. لفظ او درباره مفاد حديث غدير خم و روايتش در نزول آيه سأل سائل پيرامون قضيه غدير خواهد آمد. است. تقى فاسى و برهان حلبى گفتهاند: همانند او را نيافتيم. عبد الحى از او نام برده گويد: او در فقه و عربى تبحّر داشت و حافظ اسلام بود. سپس در ستايش او بسط سخن داده و از تأليفاتش به نيكى ياد كرده است. حديث او در موضوع غدير در صفحات پيشين از نظر گذشت. و در داستان مناشده رحبه و قضيّه ركبان نيز خواهد آمد.
- 283- الحافظ أحمد بن عليّ بن محمد، أبو الفضل العسقلانيّ، المصريّ، الشافعيّ، المعروف بابن حجر: المولود (773) و المتوفّى (852)، صاحب الإصابة و تهذيب التهذيب. 283- حافظ احمد بن على بن محمّد، ابو الفضل عسقلانى مصرى شافعى، معروف به ابن حجر كه در سال 773 متولد شده و به سال 852 وفات يافته است.نامبرده صاحب كتابهاى الاصابة و تهذيب التهذيب است.
- بسط القول في ترجمته السخاوي في ضوئه اللامع (2/ 36- 40)، و ذكر مشايخه و تآليفه و أطراه و قال: إمام الأئمّة، قد شهد له القدماء بالحفظ و الثقة و الأمانة و المعرفة التامّة و الذهن الوقّاد و الذكاء المفرط و سعة العلم في فنونٍ شتّى، و شهد له شيخه العراقي بأنّه أعلم أصحابه بالحديث. و قال كلٌّ من التقيّ الفاسي و البرهان الحلبي: ما رأينا مثله. سخاوى در شرح حال او بسط كلام داده و استادان و تأليفاتش را ذكر كرده و مورد ستايش قرار داده است
- و ذكره عبد الحيّ في شذراته (7/ 270- 273)، و قال: برع في الفقه و العربيّة،و صار حافظ الإسلام. ثمّ أطنب في الثناء عليه، و ذكر تآليفه و أطراها. و درباره او گويد: وى پيشواى پيشوايان است كه قدما به نيروى حفظ، وثاقت، امانت، شناخت كامل، ذهنى روشن، هوش سرشار و وسعت دامنه علم او در فنون گوناگون گواهى دادهاند،
- مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 14، 15، 21، 25، 28، 35، 38، 45، 46، 47، 48، 53، 54، 58، 59، 60)، و يأتي عنه حديثا مناشدة الرحبة و الركبان. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 279 و استاد او عراقى نيز شهادت داده كه نامبرده داناترين اصحاب او به حديث
- 284- نور الدين عليّ بن محمد بن أحمد الغزِّيّ الأصل، المكيّ، المالكيّ، المعروف بابن الصبّاغ: المولود (784) و المتوفّى (855). 284- نور الدين على بن محمّد بن احمد غزّى مكّى مالكى، معروف به ابن صبّاغ كه در 784 متولد شده و به سال 855 وفات يافته است.
- يروي عنه السخاوي بالإجازة و ترجمه في ضوئه اللامع (5/ 283)، و ذكر مشايخه في الفقه و غيره، ثمّ قال: له مؤلَّفات منها الفصول المهمّة لمعرفة الأئمّة، و هم اثنا عشر، و العِبَر فيمن شفَّه النظر. انتهى. سخاوى از او به اجازه روايت كرده و شرح حال او را ثبت نموده و استادانش را در فقه و ديگر علوم نام برده است، سپس گويد: وى داراى تأليفاتى است، از جمله الفصول المهمّة لمعرفة الائمّة- با تصريح به اينكه امامان دوازده نفرند- و العبر فيمن شفّه النظر.
- ينقل عن فصوله المهمّة الصفوريّ في نزهة المجالس، و الشيخ أحمد بن عبد القادر الشافعيّ في ذخيرة المآل، و الشبلنجيّ في نور الأبصار. صفورى در نزهة المجالس و شيخ احمد بن عبد القادر شافعى در ذخيرة المآل و شبلنجى در نور الابصار به نقل حديث از كتاب الفصول المهمّه او پرداختهاند.
- مرّ حديثه (ص 19، 26، 32، 43، 46)، و يأتي عنه في آية التبليغ و حديث التهنئة. روايت او در باب غدير خم در صفحات پيشين از نظر گذشت و در آيه تبليغ و داستان تهنيت نيز خواهد آمد.
- 285- محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد قاضي القضاة بدر الدين، الشهير بالعينيّ، الحنفيّ: المولود بمصر (762) و المتوفّى (855). . 285- محمود بن احمد بن موسى بن احمد، قاضى القضاة بدر الدين، مشهور به عينى حنفى كه در سال 762 در مصر متولد گرديده و به سال 855 وفات يافته است.
- توجد ترجمته في الضوء اللامع (10/ 131- 135) ذكر أساتذته في الفقه و أصوله و الحديث و الأدب، و عدّ تآليفه و أثنى عليها، و قال: حدّث و أفتى و درّس، و أخذ عنه الأئمّة من كلِّ مذهب طبقة بعد أخرى، بل أخذ عنه أهل الطبقة الثالثة، و كنت ممّن قرأ عليه أشياء. سخاوى شرح حال او را ثبت كرده و استادانش را در فقه و اصول فقه و حديث و ادب ذكر نموده و تأليفات او را برشمرده و ستوده است،
- ذكره ابن خطيب الناصريّة في تاريخه فقال: إمام عالم فاضل، مشارك في علوم، و عنده حشمة و مروءة و عصبيّة و ديانة. سپس گويد: نامبرده حديث كرد و فتوا داد و تدريس نمود، و تمام پيشوايان از هرمذهب و طبقه يكى پس از ديگرى به اخذ حديث از او پرداختند، بويژه علماى طبقه سوم كه من خود يكى از آنان هستم و احاديثى را بر او قرائت كردم، ابن خطيب ناصرى در تاريخش از او نام برده و درباره او گويد: وى پيشوايى عالم و فاضل است كه در علوم دستى توانا داشت و از شوكت و حشمت و جوانمردى و ديانت برخوردار بود.
- و ترجمه السيوطيّ في بغية الوعاة (ص 386) و أثنى عليه، و ذكر مشايخ قراءته و تآليفه و قال: كان إماماً عالماً علّامة عارفاً بالعربيّة و التصريف و غيرهما، و ذكره أبو الحسنات في فوائده (ص 207). سيوطى شرح حال او را ذكر كرده و او را ستوده و استادان قرائت و تأليفات او را بيان نموده است و درباره او گويد: وى پيشوايى بسيار دانا و در ادب عربى چيره دستى تواناست. ابو الحسنات هم از او به نيكى ياد كرده است.
- مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 44)، و يأتي لفظه في آية التبليغ الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 280 حديث او پيش از اين گذشت و لفظ آن در آيه تبليغ نيز خواهد آمد.
- 286- نجم الدين محمد ابن القاضي عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأذرعيّ- الزرعيّ- الدمشقيّ، الشافعيّ، المعروف بابن عجلون: المولود (831) و المتوفّى (876). 286- نجم الدّين محمّد بن قاضى عبد اللّه بن عبد الرحمن اذرعى (زرعى) دمشقى شافعى، معروف به ابن عجلون كه در سال 831 متولّد شده و به سال 876 وفات يافته است.
- قال السخاوي في ضوئه اللامع (8/ 96): كان إماماً علّامةً مُتقناً حجّةً ضابطاً جيِّد الفهم، لكنَّ حافظته أجود، ديِّناً عفيفاً وافر العقل. و ذكر مشايخ قراءته في الفقه و أصوله و الحديث و التفسير و المنطق و العربية، و عدّ تصانيفه. سخاوى گويد: نامبرده پيشوايى علّامه، متقن، حجّت، تيزفهم، ديندار، پاكدامن، خردمند و برخوردار از حافظه قوى است. سپس استادان قرائت او را در فقه و اصول فقه و حديث و تفسير و منطق و ادب عربى ذكر كرده و تصنيفات او را برشمرده است.
- و ترجمه عبد الحيّ في شذراته (7/ 322)، و قال: إنَّه الإمام العلّامة، أخذ عن علماء عصره، و برع و مهر، أخذ عنه من لا يُحصى. عبد الحىّ شرح حال او را ثبت كرده و درباره او گويد: او پيشوايى است علّامه كه از علماى عصر خود دانش آموخته و به حدى مهارت يافته است كه گروه بىشمارى از او اخذ حديث كردهاند.
- و توجد ترجمته في البدر الطالع (2/ 197). يأتي لفظه في شعر أبي عبد اللَّه الشيباني في شعراء الغدير. شوكانى هم از او ياد كرده و به شرح حال او پرداخته است. لفظ او در شعر ابو عبد اللّه شيبانى ضمن ذكر شعراى غدير خواهد آمد.
- 287- علاء الدين عليُّ بن محمد القوشجيّ: المتوفّى (879). 287- علاء الدّين علىّ بن محمّد قوشچى (م 879).
- ترجمه بدر الدين في تعاليق الفوائد البهيّة (ص 214)، و ذكر تآليفه، و قال: كان ماهراً في العلوم الرياضيّة. و عبّر عنه الكاتب الچلبي في كشف الظنون- في ذكر شرح التجريد له-: بالمولى المحقِّق، أثنى على شرحه. بدر الدّين در حواشى و تعليقاتى كه بر الفوائد البهيّة نوشته، شرح حال و تأليفات او را بيان كرده و درباره او گفته است: نامبرده در علوم رياضى مهارت داشت. كاتب چلبى در كشف الظنون از او به مولاى محقّق تعبير كرده و شرح تجريد او را ستوده است
- و ترجمه طاش كبرى زاده في الشقائق النعمانيّة (1/ 177- 181)، و أثنى عليه بالمولى الفاضل. و ترجمه الشوكاني في البدر الطالع (1/ 495).ذكره في شرح التجريد، كما مرّ (ص 8). الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 281 طاشكبرىزاده شرح حال او را ثبت كرده و با تعبير مولاى فاضل او را ستوده است. شوكانى هم شرح حال او را ثبت نموده است. نامبرده حديث غدير را در شرح تجريد خود ذكر كرده، چنانكه قبلا از نظر گذشت.
- 288- عبد اللَّه بن أحمد بن محمد، الشهير بالسيّد أصيل الدين الحسينيّ، الإيجيّ، الشافعيّ، نزيل مكّة: المتوفّى (883). 288- عبد اللّه بن احمد بن محمّد، مشهور به سيد اصيل الدّين حسينى ايجى شافعى (م 883) كه مقيم مكّه بود.
- ترجمه المؤرِّخ الكبير غياث الدين في حبيب السِّيَر التاريخ الكبير، و أثنى عليه و أكثر، و قال بالفارسية ما معناه: له تقدّم على علماء العالم و سادات بني آدم بالجلالة و النباهة و التقوى و الدين و الورع، له كتاب درج الدرر في سيرة سيّد البشر. مورّخ بزرگ، غياث الدين در تاريخ كبير حبيب السير شرح حال او را ثبت كرده و او را بسيار ستوده و درباره او گويد: نامبرده بر بزرگان و علماى جهان به سبب بزرگوارى و هوشيارى و پارسايى و ديندارى و ورع برترى و تفوّق يافته است. كتاب درج الدّرر فى سيرة سيّد البشر از اوست،
- و ذكره السخاوي في ضوئه اللامع (5/ 12)، و قال: هو من الأفاضل الذين أخذوا عنّي بمكّة، مع الدين و التواضع و التقنّع و الأدب وجودة الخطِّ و الضبط و المحاسن الجمّة. سخاوى او را نام برده گويد: وى از جمله دانشمندانى است كه در مكّه از من أخذ حديث نمودند، علاوه بر مراتب ديندارى و فروتنى و قناعت و ادب و نيكوئى خط و ضبط و ساير ملكات و صفات نيك و پسنديده كه تمامى آنها در او جمع است.
- ذكر ترجمة حديث الغدير المرويّ بلفظ البراء الآتي في حديث التهنئة في كتابه المذكور درج الدرر، و عدّه من الأمور الكلّية الواقعة في حجّة الوداع. نامبرده شرح حديث غدير را كه به لفظ براء بن عازب در داستان تهنيت روايت شده و خواهد آمد، در كتاب خود درج الدّرر ذكر كرده و آن را از امور كلى واقع در حجة الوداع به شمار آورده است. اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم


