سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
خرداد1405... ذی الحجه و دهه غدیرخم۱۴۴۷
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 283کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 283
أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)
- طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا - ««القرن التاسع»»قرن نهم
- 289- أبو عبد اللَّه محمد بن محمد بن يوسف الحسينيّ، السنوسيّ، التلمسانيّ:المتوفّى (895). 289- ابو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن يوسف حسينى سنوسى تلمسانى (م 895)
- أفرد تلميذه الملالي كتاباً في أحواله و سِيَره و فوائده أسماه، بالمواهب القدسية في المناقب السنوسية، أثنى عليه و أكثر. راجع معجم المطبوعات (1/ 1058). ملالى شاگرد او كتابى جداگانه در احوال و سيره و فوايد او تأليف كرده و نام آن را المواهب القدسيّة فى المناقب السنوسيّة گذارده و به مدح و ثناى او پرداخته است.
- يأتي- عن شرحه صحيح مسلم- احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على طلحة يوم الجمل بحديث الغدير.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 282. داستان احتجاج امير المؤمنين علیه السلام بر طلحه در روز جمل به حديث غدير خم به نقل از شرحى كه وى بر صحيح مسلم نوشته، خواهد آمد.
- 290- أبو الخير فضل اللَّه بن رُوزْبَهان بن فضل اللَّه الخنجيّ، الشيرازيّ، الشافعيّ، المعروف بخواجه ملا. 290- ابو الخير، فضل اللّه بن روزبهان بن فضل اللّه خنجى شيرازى شافعى، معروف به خواجه ملّا.
- ترجمه السخاوي في الضوء اللامع (6/ 171)، و ذكر مشايخه، و قال: تقدّم في فنون: من عربيّة، و معانٍ، و أصلين، و غيرها، مع حسن سلوك و توجّه ... إلى أن قال: و بلغني في سنة سبع و تسعين أنَّه كان كاتباً في ديوان السلطان يعقوب لبلاغته و حسن إشارته. سخاوى شرح حال او و نام استادانش را ذكر كرده گويد: نامبرده در فنونى از ادب عربى و معانى و فقه و حديث و جز آنها بر ديگران برترى يافته و از فضايل اخلاقى و خصال نيكو برخوردار بوده است. من به سال 897 اطلاع يافتم كه وى در اثر بلاغت و نيكانديشى، منشى ديوان سلطان يعقوب شد.
- يأتي لفظه عن كتابه إبطال الباطل في الكلمات حول سند الحديث. سخن او پيرامون سند حديث غدير به نقل از كتابش ابطال الباطل خواهد آمد.
- «القرن العاشر» قرن دهم
- 291- كمال الدين حسين بن معين الدين اليزديّ، المَيْبُذيّ:291- كمال الدّين حسين بن معين الدّين يزدى ميبدى.
- شارح الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه سنة (890)، و ألّف كتاباً في الحكمة و الفلسفة بشيراز سنة (897)، و له شرح حديث ألّفه (908)، فما في بعض المعاجم من أنَّه تُوفِّي (870) ليس في محلّه. و تآليفه تنمّ عن مشاركته في العلوم. نامبرده شارح ديوان منسوب به امير المؤمنين علیه السلام است و شرح مزبور را در سال 890 نوشته و كتابى ديگر نيز در حكمت و فلسفه به سال 897 در شيراز تأليف كرده است.
- مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 18 و 31)، همو در شرح حديث غدير كتابى دارد كه در سال 908 آن را به رشته تحرير درآورده است. بنابراين، تاريخ وفات او كه در بعضى از كتب تذكره و شرح حال به سال 870 قيد گرديده، بىمورد است. تأليفاتش هم نمودار وسعت اطلاع و احاطه علمى اوست.
- و يأتي عنه في حديث التهنئة و آية إكمال الدين. حديث او در موضوع غدير پيش از اين گذشت و در داستان تهنيت و آيه اكمال دين نيز خواهد آمد.
- 292- الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين المصريّ، السيوطيّ، الشافعيّ: المتوفّى سنة (911) 292- حافظ جلال الدّين عبد الرحمن بن كمال الدين مصرى سيوطى شافعى (م 911).الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 283
- ترجمه عبد الحيّ في شذراته (8/ 51- 55)، و قال: المسند المحقِّق المدقِّق، صاحب المؤلّفات الفائقة النافعة. و أثنى عليه و أكثر، و ذكر تآليفه، و قال: إنَّه رأى النبيّ صلى الله عليه و سلم بضعاً و سبعين مرّة يقظة. و حكى له كرامة طيّ الأرض، و أخذ صاحبه معه من القرّافة إلى مكّة ذهاباً و إياباً بخطوات عديدة. عبد الحىّ شرح حال او را ثبت كرده گويد: وى محقق برجسته و صاحب تأليفات عالى و سودمند است. آنگاه او را بسيار ستوده و تأليفاتش را برشمرده و درباره او چنين گفته است: نامبرده هفتاد و چند بار پيغمبر را در بيدارى ديده و از كرامت طى الارض نيز برخوردار بوده است، چنانكه همسفر خود را از قرافه به مكّه برد و رفت و برگشت او با برداشتن چند گام انجام يافت.
- و ذكره ابن العيدروس في النور السافر (ص 54- 57)، و أثنى عليه، و ذكر بعض كراماته و تآليفه. ابن عيدروس هم او را نام برده و مورد ستايش قرار داده و بعضى از كرامات و تأليفات او را ذكر كرده است.
- مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 15، 18، 20، 23، 25، 27، 28، 35، 41، 43، 44، 45، 52، 53، 54، 65)، و يأتي عنه حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يومَي الشورى و الرحبة بحديث الغدير، و نزول آيتي التبليغ و إكمال الدين في عليّ عليه السلام حول واقعة الغدير. حديث او در داستان غدير در صفحات پيشين از نظر گذشتو روايت او نيز در موضوع مناشده امير المؤمنين علیه السلام در روز شورى و در رحبه به حديث غدير و در باب نزول آيه تبليغ و آيه اكمال دين درباره على علیه السلام پيرامون واقعه غدير خواهد آمد.
- 293- نور الدين عليّ بن عبد اللَّه بن أحمد الحسنيّ، المدنيّ، السمهوديّ، الشافعيّ:المتوفّى (911). 293- نور الدّين على بن عبد اللّه بن احمد حسنى مدنى سمهودى شافعى (م 911).
- ترجمه عبد الحيّ في شذرات الذهب (8/ 50) و قال: نزيل المدينة المنوّرة، و عالمها و مفتيها و مدرِّسها و مؤرّخها الشافعي، الإمام القدوة، و الحجّة المفنِّن. ثمّ عدّ مشايخه و تآليفه، و أثنى عليها. عبد الحىّ شرح حال او را ثبت كرده گويد: نامبرده به مدينه منوّره آمد و در آنجا سكونت گزيد و عالم و مفتى و مدرّس و مؤرّخ شافعى و پيشواى مورد احترام و حجّت صاحب فنون در مدينه بود. سپس استادان و تأليفات او را برشمرده و آنها را ستوده است.
- و ذكره ابن العيدروس في النور السافر (ص 58- 60)، و ذكر مشايخه، و عدّ تآليفه و أطراها، و ترجمه الشوكاني في البدر الطالع (1/ 470). ابن عيدروس او را نام برده و استادانش را ذكر كرده و تأليفاتش را برشمرده و مورد ستايش قرار داده است.
- مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 15، 16، 17، 22، 25، 29، 45، 46، 48، شوكانى هم شرح حال او را درج كرده است.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 284
- 54)، و يأتي عنه احتجاج عمر بن عبد العزيز بحديث الغدير، و حديث التهنئة. اشاره به حديث او در صفحات پيشين از نظر گذشت و روايت او در احتجاج عمر بن عبد العزيز به حديث غدير و در داستان تهنيت خواهد آمد.
- 294- الحافظ أحمد بن محمد بن أبي بكر، أبو العبّاس القسطلانيّ، المصريّ، الشافعيّ: المتوفّى (923). 294- حافظ احمد بن محمّد بن ابى بكر، ابو العباس قسطلانى مصرى شافعى (م 926).
- توجد ترجمته في النور السافر (ص 113- 115)، ذكر مشايخه، و عدَّ تآليفه، و قال: كان إماماً حافظاً متقناً، جليل القدر، حسن التقرير و التحرير، لطيف الإشارة، بليغ العبارة، حسن الجمع و التأليف، لطيف الترتيب و الترصيف، كان زينة أهل عصره، و نقاوة ذوي دهره. و ذكر من تآليفه: المواهب اللدنيّة بالمنح المحمديّة، و شرح صحيح البخاري- كلاهما موجودان عندنا- و ترجمه الشوكاني في البدر الطالع (1/ 102). شوكانى شرح حال او را ثبت كرده و به ذكر نام استادانش پرداخته و تأليفاتش را برشمرده، سپس گويد: نامبرده پيشوايى حافظ و متقن و جليل القدر و برخوردار از تقرير و تحرير نيكو و اشارات لطيف و عبارات رسا و حسن تأليف بود. او را زينت اهل زمان و برگزيده مردمان خواندهاند و از آثار اوست: المواهب اللّدنيّة فى المنح المحمّدية و شرح صحيح بخارى. اين دو كتاب نزد راقم اين سطور موجود است. شوكانى نيز شرح حال او را ذكر كرده است
- يأتي لفظه عن مواهبه اللدنيّة في الكلمات حول سند الحديث.. لفظ او به نقل از المواهب اللّدنيّة در بحث پيرامون سند حديث غدير خواهد آمد.
- 295- السيّد عبد الوهاب بن محمد بن رفيع الدين أحمد الحسينيّ، البخاريّ:المتوفّى (932). 295- سيّد عبد الوهاب بن محمّد رفيع الدّين احمد حسينى بخارى (م 932).
- توجد ترجمته و الثناء عليه و ذكره الجميل بالعلم و العمل في أخبار الأخيار للشيخ عبد الحقّ الدهلوي، و تذكرة الأبرار للسيد محمد. شرح حال و ستايش و توصيف او از حيث علم و عمل در اخبار الاخيار شيخ عبد الحق دهلوى و تذكرة الابرار سيد محمّد موجود است.
- يأتي عن تفسيره نزول آية التبليغ في عليّ عليه السلام حول واقعة الغدير. روايت او به نقل از تفسيرش در نزول آيه تبليغ درباره على علیه السلام پيرامون واقعه غدير خواهد آمد.
- 296- الحافظ عبد الرحمن بن عليّ، المعروف بابن الديبع أبو محمد الشيبانيّ، الشافعيّ: المولود (866) و المتوفّى (944). 296- حافظ عبد الرحمن بن على، معروف به ابن الدبيع، ابو محمّد شيبانى شافعى كه در سال 866 متولد شده و به سال 944 وفات يافته است.
- ترجمه ابن العيدروس في النور السافر (ص 212- 221)، و أكثر في الثناءالغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 285
- عليه، و ذكر تآليفه، و قال: الإمام الحافظ الحجّة المُتقِن شيخ الإسلام، علّامة الأنام، الجهبذ الإمام، مسند الدنيا، أمير المؤمنين في حديث سيّد المرسلين، خاتمة المحقِّقين، شيخ مشايخنا المبرَّزين. ابن عيدروس شرح حال او را درج كرده و او را بسيار ستوده و تأليفاتش را نام برده، سپس گويد: نامبرده امام حافظ، حجّت با اتقان، شيخ الاسلام، علّامه دهر، پيشواى دقيق و با تشخيص مرجع مردم، راهنماى مؤمنان در حديث نبوى، محقق توانا و استاد استادان ما بود.
- و ذكره الشوكاني في البدر الطالع (1/ 335)، و عدّ مشايخه في الفقه و الحديث و التفسير و الحساب و الهندسة، و ذكر تآليفه. شوكانى او را نام برده و استادانش را در فقه و حديث و تفسير و حساب و هندسه برشمرده و تأليفاتش را نيز ذكر كرده است. وى حديث غدير را در كتاب تيسير خود آورده است.
- ذَكَرَه في تيسير الوصول إلى جامع الأصول (3/ 271).
- 297- الحافظ شهاب الدين أحمد بن محمد بن عليّ بن حجر الهيتميّ، السعديّ، الأنصاريّ، الشافعيّ: المولود (909) و المتوفّى بمكّة المكرّمة (974). 297- حافظ شهاب الدّين احمد بن محمّد بن على بن حجر هيثمى سعدى انصارى شافعى كه در سال 909 متولد شده و به سال 974 در مكّه مكرمه وفات يافته است.
- بسط القول في ترجمته ابن العيدروس في النور السافر (ص 287- 292) و قال: الشيخ الإمام شيخ الإسلام خاتمة أهل الفتيا و التدريس، كان بحراً في علم الفقه و تحقيقه لا تدركه الدلاء، إمام الحرمين، كما أجمع على ذلك العارفون، و انعقدت عليه خناصر الملأ، إمام اقتدت به الأئمّة، ابن عيدروس در شرح حال او بسط كلام داده و درباره او گويد: نامبرده شيخ الاسلام و اهل فتوا و تدريس است. در علم فقه دريايى را ماند كه با دلو جدّ و جهد نمىتوان از زلال تحقيق او بهره گرفت. بزرگان اهل معرفت همگى برآنند كه نامبرده امام الحرمين است و در فضايل اخلاقى شهرت بسزايى دارد. پيشوايى است كه پيشوايان به او اقتدا كردهاند. بزرگوارى است
- و همام صار في إقليم الحجاز أمّة، مصنّفاته في العصر آية يعجز عن الإتيان بمثلها المعاصرون، فهم عنها قاصرون. كه دلهاى مردم حجاز همواره متوجه به او بوده است. تصنيفات او در زمان خود آيتى است كه معاصرانش از آوردن نظاير آنها ناتوانند.
- ثمّ عدّ مشايخه و تآليفه، و أثنى عليها، و توجد ترجمته في البدر الطالع (1/ 109). سپس استادان و تأليفاتش را برشمرده و آنها را ستوده است. شوكانى نيز شرح حال او را آورده است.
- مرّ الحديث عنه (ص 27)، و يأتي عنه تفصيل ما ذكره في الكلمات حول سند الحديث. حديث او درباره غدير پيش از اين گذشت و تفصيل گفتار او پيرامون سند حديث غدير نيز خواهد آمد.
- 298- المتّقي عليّ بن حسام الدين ابن القاضي عبد الملك القرشيّ، الهنديّ، نزيل مكّة المشرّفة: و المتوفّى بها سنة (975)، صاحب الكتاب القيّم الكبير كنز العمّال. 298- متّقى علىّ بن حسام الدّين بن قاضى عبد الملك قرشى هندى (م 975) كه مقيم مكّه مشرّفه بوده و در همان جا وفات يافته است.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 286
- توجد له ترجمة ضافية في النور السافر (ص 315- 319)، قال: كان من العلماء العاملين و عباد اللَّه الصالحين على جانب عظيم من الورع و التقوى و الاجتهاد في العبادة و رفض السوء، له مصنّفات عديدة، و ذكروا عنه أخباراً حميدة. ثمّ ذكر من مناقبه قول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم له في المنام: إنَّه أفضل الناس في زمانه، فقال: صاحب كتاب گرانبها و بزرگ كنز العمّال است و ابن عيدروس شرح حال مفصل او را آورده گويد: وى از علماى عامل و از بندگان صالح خداوند بود و از جهت ورع و تقوا و كوشش در عبادت و ترك ماسوى اللّه مقام بزرگى را احراز كرد. مصنّفات بسيارى دارد و كردار و رفتار پسنديده او زبانزد مردم بوده است. در مناقب او آوردهاند كه پيامبر در عالم خواب فرمود: او بزرگترين دانشمند روزگار خويش است.
- مؤلّفاته كثيرة- نحو مائة مؤلَّف ما بين صغير و كبير- و محاسنه جمّة، و مناقبه ضخمة، قد أفردها العلّامة عبد القادر بن أحمد الفاكهيّ المكّيّ في تأليف لطيف سمّاه: سپس مىافزايد: او را در حدود يكصد اثر مكتوب است و محاسن اخلاق و مناقب او به قدرى است كه علّامه عبد القادر بن احمد فاكهى مكّى كتابى در مناقب و فضايل او ترتيب داده و آن را القول النقىّ فى مناقب المتّقى ناميده و در آن سيره و روش پسنديده او و رياضتهاى توانفرسا و مجاهدتهاى حيرتانگيز او را بيان كرده است،
- القول النقيّ في مناقب المتّقي، ذكر فيه من سيرته الحميدة و رياضاته العظيمة و مجاهداته الشاقّة ما يبهر العقول ... إلى أن قال:و بالجملة: فما كان هذا الرجل إلّا من حسنات الدهر، و خاتمة أهل الورع، و مفاخر الهند، و شهرته تغني عن ترجمته، و تعظيمه في القلوب يغني عن مدحه.مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 15، 18، 20، 22، 23، 25، 28، 41، 44، 48، 52، 55، 58)، و يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بطرق شتّى. تا آنجا كه گويد: خلاصه سخن آنكه وى از نيكمردان روزگار و سرآمد پارسايان و خاتمه اهل ورع و از مفاخر هند است كه شهرت و بزرگوارىاش او را از هرثنا و ستايش بىنياز مىسازد. حديث او در صفحات پيشين از نظر گذشت و روايتش در موضوع مناشده رحبه به طرق مختلف نيز خواهد آمد. اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم


