سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
خرداد1405... ذی الحجه و دهه غدیرخم۱۴۴۷
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 287کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 287
أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)
- طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا - ««القرن العاشر»»قرن دهم
- 299- شمس الدين محمد بن أحمد- في الشذرات: محمد- الشربينيّ، القاهريّ، الشافعيّ: المتوفّى (977). 299- شمس الدّين محمّد بن احمد شربينى قاهرى شافعى (م 977).
- صاحب التأليفين الضخمين: تفسيره السراج المنير- طُبِعَ بأربعة أجزاء- المؤلَّف سنة (968)، و الإقناع في حلِّ ألفاظ أبي شجاع- طُبِعَ بجزءين-، و عُدّ له في المعاجم من مطبوع تآليفه ثمانية. صاحب دو تأليف بزرگ و مهم است: يكى تفسير السراج المنير كه در سال 968 تأليف و در چهار مجلّد چاپ شده و ديگرى الاقناع فى حلّ الفاظ ابى شجاع كه در دو مجلّد به چاپ رسيده است. همچنين هشت عنوان از تأليفات چاپ شده
- ترجمه عبد الحيّ في شذراته (8/ 384)، و قال: الخطيب الإمام العلّامة- الشربينيّ- قال في الكواكب: أخذ عن الشيخ أحمد البرلسي ... فعدَّ مشايخه إلى أن قال: او در كتب تذكره و شرح احوال علماى حديث مذكور افتاده است. عبد الحىّ شرح حال او را ثبت كرده و به نقل از كتاب الكواكب السائرة گفته است: پيشواى دانشمند، خطيبى شربينى از شيخ احمد برلسى و تنى چند از مشايخ اخذ حديث كرده است
- و أجازوه بالإفتاء و التدريس، فدرّس و أفتى في حياة أشياخه، و انتفع به خلائق لا يُحصَون، و أجمع أهل مصر على صلاحه، و وصفوه بالعلم و العمل و الزهد و الورع و كثرة النسك و العبادة. ثمّ ذكر بعض تآليفه و خطواته في الإصلاح، فقال: و مشايخش نيز، به او اجازه فتوا و تدريس دادند و وى در زمان حيات استادانش تدريس كرد و فتوا داد و خلق بيشمارى از وجود او منتفع شدند و مصريان همگى به صلاحيّت او اتّفاق نظر داشتند و او را به علم و عمل و زهد و ورع و عبادت بسيار توصيف كردند.
- و بالجملة: كان آيةً من آيات اللَّه تعالى و حجّةً من حججه على خلقه. سپس به ذكر بعضى از تأليفات او پرداخته و از تلاش بىوقفهاش در راه اصلاح سخن به ميان آورده و افزوده است: او آيتى از آيات الهى و حجّتى از حجج خداوند بر خلقش بود.
- يأتي عن تفسيره حديث نزول آية (سَأَلَ سائِلٌ) في عليٍّ عليه السلام حول واقعة الغدير. حديث نزول آيه سأل سائل درباره على علیه السلام پيرامون واقعه غدير خم به نقل از تفسير او خواهد آمد.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 287
- 300- ضياء الدين أبو محمد أحمد بن محمد الوتريّ، الشافعيّ: المتوفّى بمصر عشر الثمانين و التسعمائة. 300- ضياء الدين ابو محمّد، احمد بن محمّد وترى شافعى كه در دهه هشتم پس از سال 900 در مصر وفات يافت.
- ذكر حديث الولاية- إرسال المسلّم- في كتابه روضة الناظرين (ص 2). نامبرده حديث ولايت را در كتاب روضه خود به طور ارسال مسلّم ذكر كرده است.
- 301- الحافظ جمال الدين محمد طاهر، الملقّب بملك المحدِّثين، الهنديّ، الفتَّنيّ:301- حافظ جمال الدين محمّد طاهر، ملقّب به ملك المحدّثين هندى فتنّى (م 986)
- المقتول (986)، من تلامذة ابن حجر الهيتمي و الشيخ عليّ المتّقي الهنديّ. كه از شاگردان ابن حجر هيثمى و استاد على متّقى هندى بود.
- ترجمه ابن العيدروس في النور السافر (ص 361)، و أثنى عليه و أكثر و بالغ، و عدّ جمعاً من مشايخه، و قال: برع في فنون عديدة، و فاق الأقران حتى لم يُعلَم أنَّ أحداً من علماء كجرات بلغ مبلغه في فنِّ الحديث، كذا قاله بعض مشايخنا، و له تصانيف نافعة،. ابن عيدروس شرح حال او را ثبت كرده و او را بسيار ستوده و جمعى از استادان او را برشمرده، سپس گويد: وى آنچنان در علوم گوناگون تبحّر يافت و بر اقران خود برترى جست كه ديگر ديده نشد احدى از علماى گجرات در علم حديث به مرتبه او رسيده باشد. همچنين برخى از بزرگان گفتهاند كه او را تصنيفهاى سودمندى است،
- منها مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل و لطائف الأخبار از جمله«القرن الحادي عشر» كتاب مجمع بحار الانوار فى غرائب التنزيل و لطايف الاخبار.
- و توجد ترجمته في تعاليق الفوائد البهيّة (ص 164)، قال بعد الثناء عليه: و قد طالعتُ من تصانيفه مجمع البحار في غريب الحديث، و المغني في ضبط أسماء الرجال، و قانون الموضوعات في ذكر الضعفاء و الوضّاعين، و تذكرة الموضوعات في الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 288- در حواشى الفوايد البهيّة نيز پس از شرح حال و ستايش وى آمده: كتابهاى مجمع البحار فى غريب الحديث، المغنى فى ضبط اسماء الرجال، قانون الموضوعات فى ذكر الضعفاء و الوضّاعين و تذكرة الموضوعات
- الأحاديث الموضوعة، و كلّها مشتملة على فوائد جليلة. فى الاحاديث الموضوعة از تأليفات سودمند و ارزنده اوست.
- و ذكره عبد الحيّ في الشذرات (8/ 410)، و ذكر مشايخه، و قال: كان عالماً عاملًا متضلّعاً متبحِّراً ورعاً، و له مصنَّفات، منها مجمع بحار الأنوار ... إلخ. ذكر في مجمع البحار المذكور ما ذكره ابن الأثير في النهاية حول حديث الغدير. - عبد الحىّ در شذرات از او و استادانش نام برده گويد: وى عالمى عامل، متبحر در علوم و موصوف به ورع بود و او را مصنّفاتى است كه مجمع بحار الانوار يكى از آنهاست. نامبرده مطلبى را كه ابن اثير پيرامون حديث غدير خم در النهاية آورده، در كتاب مجمع بحار الانوار ذكر كرده است.
- 302- ميرزا مخدوم بن عبد الباقي: المتوفّى حدود (995). 302- ميرزا مخدوم بن عبد الباقى (م 995).
- ذكر تواتر حديث الغدير، و نفى الجزم بدلالته على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام في تأليفه نواقض الروافض. نامبرده تواتر حديث غدير را در تأليفش نواقص الروافض ذكر كرده و قطعى بودن دلالت حديث مزبور را بر امامت امير المؤمنين عليه السّلام نفى نموده است.
- 303- الشيخ عبد الرحمن بن عبد السلام الصفوريّ، الشافعيّ: مؤلِّف نزهة المجالس، المطبوع بمصر عدّة طبعات.يأتي عنه نزول آية (سَأَلَ سائِلٌ) في عليّ علیه السلام نقلًا عن القرطبي.303- شيخ عبد الرحمن بن عبد السّلام صفورى شافعى. نامبرده كتابى موسوم به نزهة المجالس دارد كه چندين بار در مصر چاپ شده است. روايت او در باب نزول آيه سأل سائل درباره على علیه السلام به نقل از قرطبى خواهد آمد.
- 304- جمال الدين عطاء اللَّه بن فضل اللَّه الحسينيّ، الشيرازيّ: المتوفّى (1000). 304- جمال الدين عطاء اللّه بن فضل اللّه حسينى شيرازى (م 1000).
- له كتاب الأربعين في مناقب أمير المؤمنين، و روضة الأحباب في سيرة النبيّ و الآل و الأصحاب، ذكر تفصيل فصوله الكاتب الچلبي في كشف الظنون (1/ 582). كتاب الاربعين فى مناقب امير المؤمنين و كتاب روضة الاحباب فى سيرة النبى و الآل و الاصحاب از اوست. كاتبى چلبى تفصيل فصول كتاب اخير الذكر او را ذكر كرده است.
- مرّ الحديث عنه (ص 52)، و رواه في أربعينه بلفظ حذيفة بن أُسيد المذكور-الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 289- حديث غدير از نامبرده قبلا از نظر گذشت كه در اربعين خود به لفظ حذيفة بن اسيد روايت كرده است
- (ص 25)، و يأتي عنه نزول آية التبليغ في عليٍّ عليه السلام و حديث الركبان، و نصّه بتواتر الحديث، في الكلمات حول سند الحديث. و روايت او در باب نزول آيه تبليغ درباره على عليه السّلام و در حديث ركبان و تصريح او به تواتر حديث در گفتارى پيرامون سند حديث غدير خواهد آمد.
- 305- الملّا عليّ بن سلطان محمد الهرويّ، المعروف بالقاري، الحنفيّ، نزيل مكّة المشرّفة: المتوفّى (1014)، صاحب تآليف كثيرة قيِّمة. 305- ملا على بن سلطان محمّد هروى، معروف به قارى حنفى (م 1014) كه مقيم مكّه بود و تأليفات بسيار گرانبهايى دارد.
- ترجمه المحبّي في خلاصة الأثر (3/ 185)، و قال: أحد صدور العلم، فرد عصره، الباهر السمت في التحقيق و تنقيح العبارات، و شهرته كافية عن الإطراء في وصفه، ولد بهراة، و رحل إلى مكّة، و أخذ بها عن الأستاذ أبي الحسن البكري. ثمّ عدّ مشايخه، فقال: محبّى شرح حال او را ذكر كرده گويد: وى از علماى عالى مقام و يگانه دوران بود و در تحقيق و تنقيح عبارات حديث مهارت داشت و شهرتش نيز او را از هرثنا و ستايش بىنياز مىسازد. در هرات متولد شد و به سوى مكه شتافت و در آنجا از استاد ابو الحسن بكرى اخذ حديث كرد. سپس مشايخ و استادان او را برشمرده گويد:
- و اشتهر ذكره، و طار صيته، و ألّف التآليف الكثيرة اللطيفة المحتوية على الفوائد الجليلة، منها شرحه على المشكاة في مجلّدات أسماه المرقاة، و هو أكبرها و أجلّها، و شرح الشفاء، و شرح الشمائل، فعدّ تآليفه، و أرّخ وفاته، و قال: و لمّا بلغ خبر وفاته علماء مصر صلّوا عليه بجامع الأزهر صلاة الغيبة في مجمع حافل يجمع أربعة آلاف نسمة فأكثر. نام او مشهور گشت و آوازه او در بلاد منتشر گرديد. تأليفات ارزنده و سودمند بسيار از خود برجاى نهاد كه از جمله آنهاست: شرح بر المشكاة در چندين مجلد به نام المرقاة كه بزرگترين و گرامىترين اثر اوست، شرح الشفاء و شرح الشمائل. آنگاه پس از ياد كرد تأليفات و تاريخ وفات او گويد: چون خبر درگذشت او به علماى مصر رسيد، همگى در جامع ازهر گرد آمدند و با جمع كثيرى بيش از چهارهزار تن بر او نماز گزاردند.
- و ترجمه الزركلي في أعلامه (2/ 697)، و عدّ تآليفه، و ذُكِر في معجم المطبوعات (2/ 1792) عشرون من تآليفه المطبوعة. زركلى شرح حال او را ثبت كرده و تأليفات او را برشمرده است. يوسف اليان سركيس نيز بيست مجلد از تأليفات چاپ شده او را ذكر كرده است.
- قال في المرقاة شرح المشكاة، في شرح قول المصنّف: رواه أحمد و الترمذي-: نامبرده در المرقاة فى شرح المشكاة در شرح قول صاحب مشكاة گويد:
- و في الجامع: رواه أحمد و ابن ماجة عن البراء، و أحمد عن بريدة، و الترمذي و النسائي و الضياء عن زيد بن أرقم، ففي إسناد المصنِّف الحديث عن زيد بن أرقم إلى أحمد و الترمذي مسامحة لا تخفى، الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 290-احمد و ترمذى حديث غدير را روايت كردهاند، و در الجامع آمده است: حديث مزبور را احمد و ابن ماجه از براء، و احمد از بريده، و ترمذى و نسائى و ضياء از زيد بن ارقم روايت نمودهاند. آنگاه در شرح خود بر مشكاة مىنگارد: در اينكه مؤلف مشكاة روايت حديث از زيد بن ارقم را به احمد و ترمذى اسناد داده، مسامحهاى غيرقابل انكار است.
- و في رواية لأحمد و النسائي و الحاكم عن بريدة بلفظ: «من كنتُ وليَّه فعليٌّ وليّه» حديث غدير در روايت منسوب به احمد و نسائى و حاكم از بريده به لفظ من كنت وليّه فعلىّ وليّه ذكر شده،
- ، و روى المحاملي في أماليه عن ابن عبّاس، و لفظه: «عليّ ابن أبي طالب مولى من كنتُ مولاه».و يأتي عنه في الكلمات حول سند الحديث. قرن يازدهم و در امالى محاملى به روايت از ابن عباس چنين آمده است: علىّ بن ابى طالب مولى من كنت مولاه. روايت از او در گفتارى پيرامون سند حديث غدير خواهد آمد.
- 306- أبو العبّاس أحمد چلبي بن يوسف بن أحمد، الشهير بابن سنان القرمانيّ، الدمشقيّ: المتوفّى (1019)، مؤلِّف التاريخ المشهور أخبار الدول و آثار الأُول، المطبوع غير مرّة. 306- ابو العباس احمد چلبى بن يوسف بن احمد، مشهور به ابن سنان قرمانى دمشقى (م 1019).نامبرده تاريخ مشهورى به نام اخبار الدول و آثار الاول دارد كه چندين بار به چاپ رسيده است.
- ترجمه المحبّي في خلاصته (1/ 209). مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 27). محبّى شرح حال او را ثبت كرده است. حديث غدير از نامبرده پيش از اين گذشت.
- 307- زين الدين عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن عليّ الحدّاديّ، المناويّ، القاهريّ، الشافعيّ: المتوفّى (1031) عن (79) عاماً. 307- زين الدين عبد الرئوف بن تاج العارفين بن على حدّادى مناوى قاهرى شافعى (م 1031) كه در سن هفتاد و نه سالگى وفات يافت.
- بسط القولَ في ترجمته المحبّي في خلاصة الأثر (2/ 412)، و قال: الإمام الكبير الحجّة الثبت القدوة صاحب التصانيف السائرة، أجلُّ أهل عصره من غير ارتياب، و كان إماماً فاضلًا زاهداً عابداً قانتاً للَّه خاشعاً له، كثير النفع، و كان متقرِّباً بحسن العمل، مثابراً على التسبيح و الأذكار، صابراً صادقاً، پيشواى بزرگ، حجّت صاحب نظر، دانشمند برجسته. صاحب تصنيفات مشهور و بزرگوارترين انسان ديار خويش بود و در فضل و زهد و عبادت و ذكر و تسبيح و دعا و خضوع و خشوع و نيكنفسى و كمالجويى و صبر و صدق و عمل صالح همانند نداشت.
- و كان يقتصر يومه و ليلته على أكلة واحدة من الطعام، و قد جمع من العلوم و المعارف على اختلاف أنواعها و تباين أقسامها ما لم يجتمع في أحد ممّن عاصره. ثمّ ذكر مشايخه في الفقه و الأصول و التفسير و الحديث و الأدب و الطريقة و الخلوة، و عدّ تآليفه الكثيرة، و أثنى عليها و أكثر. محبّى در شرح حال او بسط سخن داده گويد: نامبرده در شبانهروز به يك نوبت غذا اكتفا مىكرد و از علوم و معارف گوناگون به مرتبهاى دست يافت كه احدى از علماى همزمانش را تاب برابرى با او نبود. سپس مشايخ و استادان او را در فقه و اصول و تفسير و حديث و ادب و طريقت و خلوت ذكر كرده و تأليفات بسيار او را برشمرده و به مدح و ثناى او پرداخته است.
- روى في كنوز الحقائق (ص 147): «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه» و «من كنت وليّه فعليٌّ وليُّه» و «عليٌّ مولى من كنتُ مولاه».الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 291- مناوى حديث غدير را با عبارات من كنت مولاه فعلىّ مولاه، من كنت وليّه فعلى وليّه و على مولى من كنت مولاه روايت كرده، و حديث او در باب نزول آيه سأل سائل در واقعه غدير خم
- و يأتي عن كتابه فيض القدير في شرح الجامع الصغير حديث نزول آية (سَأَلَ سائِلٌ) في واقعة الغدير، كما يأتي ما أفاده في صحّة الحديث في الكلمات حول سنده. به نقل از كتابش فيض القدير فى شرح الجامع الصغير خواهد آمد، چنانكه سخن او در صحّت حديث غدير ضمن گفتارى پيرامون سند حديث غدير نيز از نظر خواهد گذشت.
- 308- الفقيه شيخ بن عبد اللَّه بن شيخ بن عبد اللَّه بن شيخ بن عبد اللَّه العيدروس، الحسينيّ، اليمنيّ: المولود (933) و المتوفّى (1041). 308- فقيه شيخ بن عبد اللّه بن شيخ بن عبد اللّه بن شيخ بن عبد اللّه عيدروس حسينى يمنى كه در سال 933 متولد شده و به سال 1041 وفات يافته است.
- ترجمه المحبّي في الخلاصة (2/ 235)، و أثنى عليه: بالأستاذ الكبير المحدّث الصوفي الفقيه، و عدّ مشايخه في القراءة باليمن و الحرمين و الهند، و ذكر له كرامة بُرءِ جُرحِ السلطان إبراهيم المقعد له بأمر منه، و اعتناق السلطان مذهب أهل السنّة و الجماعة بيده بعد ما كان رافضيّا. محبّى شرح حال او را ثبت كرده و او را با كلماتى چون استاد بزرگوار، محدّث صوفى و فقيه صالح ستوده و مشايخ و استادان او را در قرائت حديث در يمن و حرمين و هند برشمرده است. آنگاه از كرامت او در بهبودى جراحت سلطان ابراهيم كه زمينگير شده بود، ياد كرده گويد: سلطان مزبور كه نخست رافضى بود،
- و أثنى عليه السيّد محمود القادريّ المدنيّ في كتابه الصراط السويِّ عند النقل عن تأليف المترجم العقد النبويّ و السرّ المصطفويّ بقوله: الشيخ الإمام و الغوث الهمام بحر الحقائق و المعارف، السيّد السند، و الفرد الأمجد. در اثر اين كرامت به مذهب اهل سنت و جماعت درآمد. سيّد محمود قادرى مدنى در كتاب خود الصراط السّوى ضمن نقل از كتاب نامبرده موسوم به العقد النبوى و السرّ المصطفوى، او را با القابى چون شيخ پيشوا، فريادرس جوانمرد، درياى حقايق و معارف، سرور مورد وثوق و يگانه بزرگوار ستوده است. اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




