سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
خرداد1405... ذی الحجه و دهه غدیرخم۱۴۴۷
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 292کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 292
أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)
- طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا - «القرن العشر»قرن دهم تا«القرن الثاني عشر» قرن دوازدهم
- يأتي عن تأليفه المذكور- العقد النبويّ- نزولُ آية (سَأَلَ سائِلٌ) حول واقعة الغدير. روايت او در مورد نزول آيه سأل سائل پيرامون واقعه غدير خم به نقل از كتاب العقد النبوى خواهد آمد.
- 309- محمود بن محمد بن عليّ الشيخانيّ، القادريّ، المدنيّ: مؤلّف الصراط السويِّ في مناقب آل النبيّ، و كتاب حياة الذاكرين. 309- محمود بن محمّد بن على شيخانى قادرى مدنى.وى مؤلّف كتاب الصراط السوى فى مناقب آل النبى و كتاب حيات الذاكرين است.
- يأتي عنه نزول آية (سَأَلَ سائِلٌ) حول قضيّة الغدير. ع (1/ 214). روايت او در مورد نزول آيه سأل سائل پيرامون قضيه غدير خم خواهد آمد.
- 310- نور الدين عليُّ بن إبراهيم بن أحمد الحلبيّ، القاهريّ، الشافعيّ: المتوفّى (1044)، صاحب السيرة النبويّة الشهيرة. 310- نور الدين على بن ابراهيم بن احمد حلبى قاهرى شافعى (م 1044) كه صاحب كتاب مشهور السيرة النبويّة است.
- ترجمه المحبّي في الخلاصة (3/ 122)، و قال: الإمام الكبير أجلّ أعلام المشايخ و علّامة الزمان، كان جبلًا من جبال العلم، و بحراً لا ساحلَ له، واسع الحلم، علّامة الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 292محبّى شرح حال او را ثبت كرده گويد: وى پيشواى بزرگوار، شيخ والا مقام، علّامه زمان، كوه دانش، درياى بردبارى، دانشمند عالى مقدار و انسان فضيلت خواه بود،
- جليل المقدار، جامعاً لأشتات العلى، صارفاً نقد عمره في بثِّ العلم النافع و نشره، و حَظِيَ فيه حُظوة لم يحظَ بها أحد مثله، فكان درسه مجمع الفضلاء، و محطّ رحال النبلاء، و كان غايةً في التحقيق، حادَّ الفهم، قويَّ الفكرة، متحرِّياً في الفتاوي، جامعاً بين العلم و العمل، كسى كه نقد عمر را در اندوختن علم نافع و نشر آن صرف كرد و سرانجام به مقام علمى شامخى دست يافت كه احدى بدان نايل نگشت. فضلا در مجلس درس او گرد مىآمدند و خردمندان و شخصيتهاى بزرگ به خدمت او مىشتافتند. محقّقى توانا و تيزفهم و دورانديش بود. در فتاوى كاوش مىنمود و در جمع ميان علم و عمل مىكوشيد.
- صاحب جدٍّ و اجتهاد، عمَّ نفعه الناس، فكانوا يأتونه لأخذ العلم عنه من البلاد. ثمّ أطنب في الثناء عليه، و ذكر مشايخه و تآليفه، و أثنى عليها، و هي كثيرة. و در درك حقايق جدّ و جهد فراوان مىكرد. آنچنان خيرخواه و سودمند بود كه طالبان علم و فضيلت از هرديارى به سوى او مىشتافتند. سپس به مدح و ثناى او پرداخته و استادان و تأليفاتش را نام برده ارج نهاده است.
- مرّ الحديث عنه (ص 27)، و يأتي عنه حديث نزول آية (سَأَلَ سائِلٌ) حول واقعة الغدير، كما تأتي كلمته في الكلمات حول سند الحديث. حديث غدير از او قبلا از نظر گذشت و روايت او در مورد نزول آيه سأل سائل در اطراف واقعه غدير و همچنين سخن او ضمن گفتارى پيرامون سند حديث غدير خم خواهد آمد.
- 311- الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد با كثير المكيّ، الشافعيّ: المتوفّى (1047).ذكره المحبّي في الخلاصة (1/ 271)، و قال: 311- شيخ احمد بن فضل بن محمّد باكثير مكى شافعى (م 1047).
- من أدباء الحجاز و فضلائها المتمكِّنين، كان فاضلًا أديباً، له مقدارٌ عليّ، و فضلٌ جليّ، و كان له في العلوم الفلكيّة و علم الآفاق و الزايرجات يد عالية، و كان له عند أشراف مكّة منزلة و شهرة ... محبى از او نام برده گويد:
- او از ادبا و فضلاى تواناى حجاز بود و در فضل و ادب مقامى ارجمند داشت. در علوم فلكى و معرفت آفاق جهان و عالم آفرينش چيرهدست بود و در ميان بزرگان و اشراف مكّه منزلت و شهرت بسزايى داشت.
- إلى أن قال:و من مؤلَّفاته حسن المآل في مناقب الآل، جعله باسم الشريف إدريس أمير مكّة. ثمّ ذكر له قصيدة يمدح بها الشريف الحسنيَّ عليّ بن بركات. كتاب حسن المآل فى مناقب الآل از آثار اوست كه آن را به نام: شريف ادريس، امير مكّه تدوين كرد. سپس قصيدهاى از او نقل مىكند كه بدان شريف حسنى، علىّ بن بركات را مدح و ثنا گفته است. يأتي عنه نزول آية (سَأَلَ سائِلٌ) حول واقعة الغدير، و مرّ عنه (ص 18، 47، 54)، و له كلام
- حول صحّة الحديث يأتي في الكلمات، كما يأتي كلامه في مفاده في الكلمات حول المفاد. روايت او در مورد نزول آيه سأل سائل در اطراف قضيه غدير خم خواهد آمد و حديث غدير از او در صفحات پيشين مذكور افتاد. نامبرده را نيز پيرامون صحّت حديث غدير و مفاد آن سخنى است كه ضمن گفتارى پيرامون حديث غدير خم خواهد آمد.
- 312- الحسين ابن الإمام المنصور باللَّه القاسم بن محمد بن عليّ اليمنيّ: 312- حسين بن امام منصور بالله قاسم بن محمّد بن على يمنى (م 1050).
- المتوفّى (1050)، صاحب التأليف القيّم المطبوع في مجلّدين ضخمين في الهند، أسماه غاية السؤول في علم الأصول، و شرحه هداية العقول، فرغ منه سنة (1049).الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 293- او را تأليفى گرانبها و وزين است كه در دو مجلّد ضخيم در هند به چاپ رسيده و آن را به غاية السئول فى علم الاصول ناميده است و شرح آن هداية العقول نام دارد كه در سال 1049 از آن فراغت يافته است.
- ترجمه المحبّي في الخلاصة (2/ 104)، و قال: قال القاضي الحسين المُهَلّا في حقِّه: محبّى شرح حال او را ثبت كرده و به نقل از قاضى حسينى مهلا گويد:
- إمام علوم محمد الذي اعترف أولو التحقيق بتحقيقه، و أذعن أرباب التدقيق لتدقيقه، و اشتهر في جميع الأقطار اليمنيّة بالعلوم السنيّة، أخذ عن والده الإمام المنصور. و ذكر بقيّة مشايخه، و عدّ من تصانيفه الغاية المذكورة و شرحها، و كتاباً في آداب العلماء و المتعلّمين، وى پيشواى علوم مصطفوى است كه اهل تحقيق به مراتب تحقيق او اعتراف كرده و ارباب نظر دقّت نظر او را تصديق نمودهاند و در سراسر يمن به دانشمندى عالىمقام مشهور بوده و از پدرش امام منصور اخذ حديث نموده است. سپس ديگر استادان او را ذكر كرده و كتاب غاية السئول و شرح آن هداية العقول را از جمله تصانيف او به شمار آورده و از كتابى هم در آداب علماء و متعلّمين نام برده است
- ثمّ قال: اختصره من كتاب جواهر العقدين للسيّد السمهودي. ثمّ ذكر قطعةً من نماذج شعره. و در ادامه گويد: نامبرده كتاب مزبور را از جواهر العقدين سمهودى خلاصه كرده و قطعهاى از شعر او را به عنوان نمونه ذكر كرده است. ذكر في كتابه المذكور هداية العقول- الموجود عندنا- حديث الغدير بطرق كثيرة لو أُفردت تأتي رسالة، و تأتي له كلمة في الكلمات حول سند الحديث. همو در كتاب خود هدايت العقول كه در نزد ما موجود است، حديث غدير را به طرق بسيار ذكر كرده كه هرگاه جداگانه آن را تنظيم مىكرد، خود رسالهاى مستقل مىشد. سخن او نيز ضمن گفتارى پيرامون سند حديث غدير خم خواهد آمد.
- 313- الشيخ أحمد بن محمد بن عمر قاضي القضاة، الملقَّب بشهاب الدين الخفاجيّ، المصريّ، الحنفي: المتوفّى (1069)، و قد أناف على التسعين.313- قاضى القضات شيخ احمد بن محمّد بن عمر، ملقّب به شهاب الدّين خفاجى مصرى حنفى (م 1069) كه در حدود نود سال زيست.
- بسط القول في ترجمته المولى المحبّي في خلاصةالأثر (1/ 331- 343) بالثناء عليه، و ذكر مشايخه، و عدّ تآليفه و تولّيه القضاء و نزوله بدمشق و نماذج من شعره، قال: محبّى پس از آنكه در شرح حال و ستايش او بسط كلام داده و استادان و تأليفات او را برشمرده و از تصدّىاش در امر قضاوت به دمشق سخن به ميان آورده و نمونهاى از شعر او را ذكر كرده است، و درباره او چنين گويد:
- صاحب التصانيف السائرة، و أحد أفراد الدنيا، المجمع على تفوّقه و براعته، و كان في عصره بدر سماء العلم، و نيّر أُفق النثر و النظم، رأس المؤلّفين، و رئيس المصنّفين، سار ذكره سير المَثَل، و طلعت أخباره طلوع الشُّهُب في الفلك، وى داراى تصنيفهاى حسّاس و مهم و يكى از شخصيتهايى است كه در احاطه و تخصص علمى شهرتى بسزا يافت و در عصر خود چونان ماه آسمان دانش و خورشيد افق نظم و نثر بوده بر اهل تأليف و ارباب تصنيف رياست و سرورى داشت و آوازه بلندش در همه جا پيچيد و نام و شخصيت و اخبار او همچون ستارگان در سپهر دانش تابيدن گرفت.
- و كلُّ من رأيناه و سمعنا به ممّن أدرك وقته معترفون له بالتفرّد في التقرير و التحرير و حسن الإنشاء، و ليس فيهم من يلحق شأوه، و تآليفه كثيرة ممتعة مقبولة، و انتشرت في البلاد، و رُزِق فيها سعادة عظيمة ... هركه را ديديم و از هركسى كه ملاقاتش كرده بود، شنيديم، همگى به يگانه بودن و برترى او در تقرير و تحرير و حسن انشاء معترف بودند. كسى در زمان او به جايگاه بلند علمىاش نرسيد. تأليفات او بسيار و در خور استفاده عموم بود و در تمام بلاد منتشر گشت و از اين راه موفقيت و سعادت بزرگى نصيب او شد.
- ذكر الحديث في كتابه شرح الشفاء للقاضي عياض، الموسوم بنسيم الرياض، المطبوع في أربع مجلّدات في (3/ 456) قال- عند قول المصنّف: قال نامبرده در شرحى كه بر كتاب الشفاء، تأليف قاضى عياض نوشته و در چهار مجلد به چاپ رسيده است، حديث غدير را به نقل از قاضى عياض كه گفت:الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 294
- رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم في عليّ: -: و هو عند غدير خُمّ، و قد خطب الناس. «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه» رسول خدا درباره على فرمود: من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، ذكر كرده گويد: پيامبر اين حديث را ضمن خطبهاى كه در غدير خم براى مردم ايراد كرد، بيان فرمود.
- 314- عبد الحقِّ بن سيف الدين الدهلويّ، البخاريّ: المتوفّى (1052)، صاحب التآليف القيِّمة، منها: اللمعات في شرح المشكاة، رجال المشكاة، ترجمة فصل الخطاب، جذْبُ القلوب، أخبار الأخيار، مدارج النبوّة.يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث. 314- عبد الحقّ بن سيف الدّين دهلوى بخارى (م 1052).از آثار اوست: اللمعات فى شرح المشكات، رجال المشكات، ترجمه فصل الخطاب، جذب القلوب، اخبار الاخيار و مدارج النبوّة. لفظ نامبرده در گفتارى پيرامون سند حديث غدير خواهد آمد.
- 315- محمد بن محمد المصريّ، مؤلّف الدرر العوال بحلِّ ألفاظ بدء المآل. 315- محمّد بن محمّد مصرى.وى مؤلّف كتاب الدّرر العوال بحلّ الفاظ بدء المآل است
- قال في كتابه المذكور عند ذكر أمير المؤمنين عليه السلام: ورد في فضله أحاديث كثيرة، منها- و در آن ضمن يادكرد نام امير المؤمنين عليه السّلام گويد: در فضل او احاديث بسيار وارد شده
- قوله صلى الله عليه و سلم: «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه» ع (1/ 222). كه حديث نبوى من كنت مولاه فعلىّ مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه از جمله آنهاست.
- 316- محمد محبوب العالم ابن صفيّ الدين جعفر بدر العالم: مؤلّف التفسير الشهير بتفسير شاهي. 316- محمّد محبوب العالم پسر صفى الدّين جعفر بدر العالم.نامبرده مؤلّف تفسير شاهى است.
- يأتي عن تفسيره المذكور نزول آية التبليغ في عليّ عليه السلام و نزول آية (سَأَلَ سائِلٌ) حول قضيّة الغدير. روايت او در باب نزول آيه تبليغ درباره على عليه السّلام و نزول آيه سأل سائل پيرامون حديث غدير به نقل از تفسيرش خواهد آمد.
- «القرن الثاني عشر» قرن دوازدهم
- 317- السيّد محمد بن عبد الرسول بن عبد السيّد بن عبد الرسول الحسينيّ، الشافعيّ، البرزنجيّ: المولود (1040) و المتوفّى (1103). 317- سيد محمّد بن عبد الرسول بن عبد السيّد بن عبد الرسول حسينى شافعى برزنجى كه در سال 1040 متولّد شده و به سال 1103 وفات يافته است.
- ترجمه المراديّ في سلك الدرر (4/ 65)، و ذكر مشايخه في القراءة، و قد دخل همدان و بغداد و دمشق و قسطنطينيّة و مصر، و أخذ عن علمائها، و قطن بالمدينة المنوّرة، الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 295- مرادى شرح حال او را ثبت و استادان او را در قرائت ذكر كرده گويد: وى به همدان و بغداد و دمشق و قسطنطنيه و مصر مسافرت كرد و از علماى اين بلاد اخذ حديث نمود، سپس در مدينه منوّره متوطن گشت
- و كان من رؤسائها، و عدَّ له تآليف، منها: النواقض للروافض. و من تآليفه التي لم يذكرها المراديّ كتاب في نجاة أَبَوَي النبيّ و عمّه أبي طالب، لخَّص منه ما في نجاة أبي طالب العلّامةُ زيني دحلان و أسماه: أسنى المطالب في نجاة أبي طالب. و قال في أوّله: و از رؤساى آنجا محسوب شده كتاب النواقض للروافض از آثار اوست. از ديگر تأليفات او كه مرادى آن را ذكر نكرده اثرى موسوم به كتاب فى نجاة ابوى النبى و عمّه ابى طالب است. دانشمند محترم، زينى دحلان قسمت مربوط به نجات ابى طالب را از كتاب مزبور خلاصه كرده و آن را اسنى المطالب فى نجاة ابى طالب ناميده و در آغاز آن چنين عنوان كرده است:
- و قد وقفت على تأليفٍ جليلٍ للعلّامة النبيل مولانا السيّد محمد بن رسول البرزنجيّ- المتوفّى سنة ألف و مائة- في نجاة أَبَوَي النبيّ صلى الله عليه و سلم، و ذيّله في آخره بخاتمة في نجاة أبي طالب عمِّ النبيّ صلى الله عليه و سلم، و أثْبتَ نجاته بر تأليف بزرگى آگاهى يافتم كه از علّامه بزرگوار، مولانا سيّد محمّد بن رسول برزنجى درگذشته به سال يكهزار و يكصد است كه در نجات پدر و مادر پيامبر تأليف كرده و در پايان كتاب مزبور به بحث درباره نجات ابو طالب پرداخته
- و أقام أدلّةً على ذلك و براهين من الكتاب و السنّة و أقوال العلماء، يحصل لمن تأمّلها أنَّه ناجٍ بيقين، مع بيان معانٍ صحيحة للنصوص التي تقتضي خلاف ذلك، حتى صارت جميع النصوص صريحةً في نجاته، و سلك في ذلك مسلكاً ما سبقه إليه أحد؛ بحيث ينقاد لأدلّته كلُّ من أنكر نجاته و جحد، و با اقامه دليل بر اين امر و آوردن براهينى از كتاب و سنّت و اقوال علما نجات او را اثبات كرده است، به طورى كه هركس در ادلّه و براهين نامبرده تأمّل و بررسى نمايد، يقين به نجات ابو طالب براى او حاصل مىشود. وى با بيان معانى صحيح و ارائه مطالب متقن، در اثبات اين امر و ابطال نصوصى كه خلاف اين معنى را اقتضاء مىنمايد كوشيده و در اين زمينه راهى را پيموده است كه تاكنون احدى نتوانسته بر او سبقت گيرد.
- و كلُّ دليل استدلَّ به القائلون بعدم نجاته قلبه عليهم، و جعله دليلًا لنجاته، و تتبّع كلَّ شبهة تمسّك بها القائلون بعدم النجاة، و أزال ما أشتبه عليهم بسببها، و أقام دليلًا على دعواه، طريقه استدلال و برهان او به گونهاى است كه حتى منكران نجات ابو طالب را ملزم مىسازد كه دلايل او را بپذيرند. به هرحال، او با برهان مخصوص خود ضمن ردّ دلايل مخالفان و رفع شبهات آنان، بر نجات ابو طالب تأكيد مىورزد.
- و كان في بعض تلك المباحث مواضع دقيقة لا يفهمها إلّا الفحول من العلماء، و يعسر فهمها على القاصرين من طلبة العلم، و بعض تلك المباحث زائدة عن إثبات المطلوب، ذكرها تقويةً لما أثبته، و كشفاً لحجاب كلّ محجوب، فأردت أن ألخِّص .. إلخ. البته، نبايد از نظر دور داشت كه در بعضى از اين مباحث موضوعات دقيقى مطرح شده كه درك دقايق آن از هركسى ساخته نيست و فقط از عهده علماى بزرگ برمىآيد.
- يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث. همچنين بعضى از مباحث زايد بر اثبات مطلوب است كه بيشتر بر تقويت و تأييد موضوع دلالت دارد و من نيز براى روشن شدن مطلب مورد نظر خواستم مطالب مذكور را ملخص نمايم. لفظ نامبرده درباره غدير ضمن گفتارى پيرامون سند حديث غدير خواهد آمد.
- اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




