سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
خرداد1405... ذی الحجه و دهه غدیرخم۱۴۴۷
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 296کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 296
أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)
طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا - «القرن الثانی العشر»قرن دوازدهم
- 318- برهان الدين إبراهيم بن مرعي بن عطيّة الشبرخيتيّ، المصريّ، المالكيّ: المتوفّى (1106).318- برهان الدّين ابراهيم بن مرعى بن عطيه شبرخيتى مصرى مالكى (م 1106).
- من أعلام مصر و أفاضلها، تفقّه على الشيخ الأجهوري و الشيخ يوسف الفيشي، و ألّف في الحديث و النحو و غيرهما، له الفتوحات الوهبيّة بشرح الأربعين حديثاً للنووي- طبع بمصر- تُوفّي غريقاً في النيل، و هو متوجِّه إلى رشيد. از علماى نامى و فضلاى گرامى مصر است كه از شيخ اجهورى و شيخ يوسف فيشى علم فقه آموخته و در علوم حديث و نحو و جز آنها كتاب تأليف كرده است.
- ذكر في الفتوحات الوهبيّة المذكورة في الحديث الحادي عشر اسم أمير المؤمنين عليه السلام و قال: القائل فيه المصطفى صلى الله عليه و سلم: «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه». الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 296- كتاب الفتوحات الوهبيّة در شرح اربعين نووى كه در مصر به چاپ رسيده، از اوست. وى عازم رفتن به رشيد بود كه در رود نيل غرق شد. نامبرده در كتاب الفتوحات الوهبيّة در حديث يازدهم نام امير المؤمنين عليه السّلام را كه مىبرد، مىنگارد: او همان كسى است كه پيغمبر درباره او فرمود: من كنت مولاه فعلىّ مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
- 319- ضياء الدين صالح بن مهدي بن عليِّ بن عبد اللَّه المقبليّ، ثمّ الصنعانيّ ثمّ المكّيّ: المولود (1047) و المتوفّى بمكّة (1108). 319- ضياء الدّين صالح بن مهدى بن علىّ بن عبد اللّه مقبلى صنعانى مكّى كه در سال 1047 متولد شده و به سال 1108 در مكّه وفات يافته است.
- ترجمه الشوكاني في البدر الطالع (1/ 288- 292)، قال: هو ممّن برع في جميع علوم الكتاب و السنّة، و حقّق الأصولين و العربيّة و المعاني و البيان و الحديث و التفسير، و فاق في جميع ذلك، و له مؤلّفات مقبولةٌ كلّها عند العلماء، محبوبةٌ إليهم، يتنافسون فيها، و يحتجّون بترجيحاته، و هو حقيقٌ بذلك. شوكانى شرح حال او را ثبت كرده گويد: وى كسى است كه در جميع علوم اسلامى تسلّط و تبحّر يافته و اصول فقه و حديث و عربيّت و معانى و بيان و تفسير را مورد مطالعه و بررسى قرار داده و در تمامى آنها تفوق و برترى احراز كرده است. او تأليفاتى دارد كه مورد پسند و علاقه علماست و به مطالب آنها احتجاج و استدلال مىنمايند و بىگمان وى در خور چنين مقامى است.
- ثمّ ذكر مؤلّفاته، و عدّ منها: الأبحاث المسدّدة في الفنون المتعدِّدة. سپس تأليفات او را برشمرده كه كتاب الابحاث المسدّدة فى الفنون المتعدّدة از جمله آنهاست. يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث و نصّه على تواتره. لفظ نامبرده درباره غدير ضمن گفتارى پيرامون سند حديث غدير خواهد آمد.
- 320- إبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين الحنفيّ، المعروف بابن حمزة الحرّانيّ الدمشقيّ: المتوفّى (1120).320- ابراهيم بن محمّد بن محمّد كمال الدّين حنفى، معروف به ابن حمزه حرّانى دمشقى (م 1120).
- ترجمه المراديّ في سلك الدرر (1/ 22- 24) و قال: العالم الإمام المشهور المحدِّث النحويّ العلّامة، كان وافر الحرمة، مشهوراً بالفضل الوافر، أحد الأعلام المحدِّثين و العلماء الجهابذة، السيّد الشريف الحسيب النسيب، ولد في دمشق، و بها نشأ.مرادى شرح حال او را ثبت كرده گويد: نامبرده دانشمندى بزرگوار، پيشوايى مشهور و محدّثى نحوى است كه از احترام فراوان برخوردار بود و به فضايل بسيار شهرت داشت. وى محدّثى سرشناس، عالمى بلندپايه و سيّدى شريف و داراى حسب و نسب بود كه در دمشق متولّد شد
- ثمّ ذكر مشايخ أخذه و روايته، و قال: رأيت بخطّه في إجازته: أنَّ مشايخه يبلغون ثمانين شيخاً. ثمّ ذكر تآليفه و وفاته. و در همانجا نشو و نما كرد. سپس استادان او را در اخذ حديث و روايت ذكر كرده گويد: از اجازهاى به خطّ خودش دريافتم كه مشايخ و اساتيدش هشتاد نفر بودهاند. آنگاه به ذكر تأليفات و سال وفات او پرداخته است.
- ذكر الحديث في تأليفه البيان و التعريف، مرّ الإيعاز إلى حديثه (ص 35، 48). نامبرده حديث غدير را در البيان و التعريف آورده و حديث او قبلا از نظر گذشت. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 297
- 321- أبو عبد اللَّه محمد بن عبد الباقيّ بن يوسف الزرقانيّ، المصريّ، المالكيّ:المولود بمصر (1055) و المتوفّى (1122). 321- ابو عبد اللّه، محمّد بن عبد الباقى بن يوسف زرقانى مصرى مالكى كه در سال 1055 در مصر متولّد شده و به سال 1122 وفات يافته است.
- خاتمة المحدِّثين بالديار المصريّة، مشاركٌ في العلوم، ترجمه المراديّ في سلك الدرر (4/ 32)، و ذكر مشايخه و تآليفه القيِّمة كشرح المواهب اللدنيّة- طبعة بولاق بثمانية أجزاء- و شرح الموطَّأ- وى آخرين محدّث برجسته در ديار مصر است كه در علوم مختلف تبحّر داشت.مرادى شرح حال او را ثبت كرده و استادانش را نام برده و تأليفات گرانبهاى او را برشمرده است كه كتاب شرح المواهب اللدنيّة در هشت جلد (چاپ بولاق) و شرح الموطأ
- طبع بمصر بأربعة أجزاء- و يثني عليه الچلبي في كشف الظنون: بالمولى العلّامة خاتمة المحدِّثين. در چهار جلد (چاپ مصر) از جمله آنهاست. چلبى در كشف الظّنون از او با تعبير سرآمد دانشمندان و خاتم محدّثان ياد كرده و او را ستوده است
- مرّ حديثه (ص 34)، و يأتي عنه حديث التهنئة بلفظ سعد، و له كلمة في صحّة الحديث و تواتره، تأتي في الكلمات حول سند الحديث. حديث او درباره غدير خم قبلا از نظر گذشت. و روايتش در داستان تهنيت به لفظ سعد خواهد آمد. نامبرده را در صحت حديث مزبور و تواتر آن سخنى است كه ضمن گفتارى پيرامون سند حديث غدير خواهد آمد.
- 322- حسام الدين بن محمد بايزيد، السهارنپوريّ: صاحب مرافض الروافض. 322- حسام الدّين بن محمّد با يزيد سهارنپورى.
- قال في تأليفه المذكور: عن البراء بن عازب و زيد بن أرقم: إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم لمّا نزل بغدير خُمّ أخذ بيد عليّ، فقال: «أ لستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ نامبرده صاحب كتاب مرافض الروافض است و در آن به نقل از براء بن عازب و زيد بن ارقم گويد: رسول خدا چون در غدير خم فرود آمد، دست على را گرفت و فرمود: آيا شما نمىدانيد كه من بر مؤمنان از خودشان سزاوارترم؟
- قالوا: بلى. قال: أ لستم تعلمون أنّي أولى بكلِّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى. گفتند: بلى. دوباره فرمود: آيا شما نمىدانيد كه من بر هرمؤمنى از خودش سزاوارترم؟ گفتند بلى.
- فقال: اللّهمّ من كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه». سپس فرمود:بار خدايا هركس كه من مولاى اويم، پس على مولاى اوست. خدايا دوست بدار آنكس را كه او را دوست دارد و دشمن بدار آنكس را كه او را دشمن دارد.
- فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئاً يا ابن أبي طالب، أصبحتَ و أمسيتَ مولى كلِّ مؤمن و مؤمنة رواه أحمد. ع (1/ 225). عمر بعد از اين جريان على را ملاقات كرد و به او گفت: گوارا باد ترا اى پسر ابو طالب، شب را به صبح آوردى و صبح را شام كردى، در حالى كه مولاى هرمرد و زن مؤمن هستى.
- 323- ميرزا محمد بن معتمد خان البَدَخشيّ: مؤلِّف مفتاح النجا في مناقب-323- ميرزا محمّد بن معتمد خان بدخشى.نامبرده مؤلّف مفتاح النجا فى مناقب الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 298
- آل العبا، و نُزُل الأبرار بما صحَّ من مناقب أهل البيت الأطهار- طبعة بمبي- و الكتابان ينمّان عن طول باع مؤلّفهما في علم الحديث و فنونه و التضلّع في مسانيده. آل العبا و نزل الابرار بما صحّ من مناقب اهل البيت و الاطهار (چاپ بمبئى) بوده است. اين دو كتاب بر تسلّط كامل و احاطه مؤلّف به علم حديث و فنون آن و تبحّر وى در مسانيد آن دلالت دارند.
- روى الحديث في كتابيه المذكورين بطرق كثيرة، مرّ نقلًا عنهما (ص 15، 18، 20، 21، 23، 25، 27، 29، 37، 44، 52، 53، 55، 58)، و يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة، له كلمة حول صحّة الحديث تأتي في الكلمات حول سنده. او حديث غدير را در دو كتاب مذكور به طرق بسيار روايت كرده كه در صفحات پيشين از نظر گذشت. و روايت او نيز در حديث مناشده رحبه خواهد آمد. نامبرده را در صحت حديث مزبور سخنى است كه ضمن گفتارى پيرامون سند حديث غدير خواهد آمد.
- 324- محمد صدر العالم: مؤلِّف معارج العلى في مناقب المرتضى. 324- محمّد صدر العالم.وى مؤلّف كتاب المعارج العلى فى مناقب المرتضى بوده
- ذكر الحديث بعدّة طرقه في كتابه المعارج، مرّ بعض منها (ص 24، 58، 59)، و يأتي عنه حديث نزول آية (سَأَلَ سائِلٌ) حول قضيّة الغدير و حديث التهنئة، و له كلمة في تواتره و صحّته تأتي في الكلمات حول سند الحديث. ع (1/ 229- 232). و حديث غدير را به طرق متعدد در اين كتاب ذكر كرده است. بعضى از طرق او در صفحات پيشين از نظر گذشت، و در باب نزول آيه سأل سائل پيرامون حديث غدير و در حديث تهنيت خواهد آمد. نامبرده را در تواتر و صحت حديث مزبور سخنى است كه ضمن گفتارى پيرامون سند حديث غدير خواهد آمد.
- 325- حامد بن عليّ بن إبراهيم بن عبد الرحيم الحنفيّ، الدمشقيّ، المعروف بالعمادي: المولود بدمشق (1103) و المتوفّى (1171). 325- حامد بن على بن ابراهيم بن عبد الرحيم حنفى دمشقى، معروف به عمادى كه در سال 1103 در دمشق متولد شده و به سال 1171 وفات يافته است.
- ترجمه المراديّ في سلك الدرر (2/ 11- 19) و قال: مرادى شرح حال او را ثبت كرده گويد: نامبرده
- مفتي الحنفيّة بدمشق و ابن مفتيها، و صدرها و ابن صدرها، الصدر المُهاب المحتشم الأجلّ المبجّل العالم الفقيه الفاضل الفرضيّ، كان عالماً محقِّقاً أديباً عارفاً نبيهاً كاملًا مهذَّباً. ثمّ عدَّ مشايخه و تآليفه الكثيرة القيِّمة، منها: الصِّلات الفاخرة بالأحاديث المتواترة- طبعة مصر- و ذكر نماذج من نظمه و نثره المُعرِبينِ عن تضلّعه في الأدب. مفتى بزرگ حنفيّه در دمشق و فرزند مفتى بزرگ آنجاست، كسى كه عالم بزرگوار، فقيه عالىقدر، فاضل دينشناس، محقق توانا، اديب وارسته و عارف كامل بود. سپس استادان و تأليفات گرانبهاى او را برشمرده كه كتاب الصلوة الفاخرة بالاحاديث المتواترة (چاپ مصر) از جمله آنهاست. همچنين نمونههايى از نظم و نثر او را ذكر كرده كه هردو نمودار احاطه و تسلّط او به علم و ادب است.
- رواه من طرق كثيرة، و عدّه من الأحاديث المتواترة في تأليفه: الصلاتالغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 299- نامبرده حديث غدير را از طرق بسيار روايت نموده و آن را در كتاب خود الصلوة الفاخرة از احاديث متواتر به شمار آورده است.
- الفاخرة. يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث. لفظ او ضمن گفتارى پيرامون سند حديث غدير خواهد آمد.
- 326- عبد العزيز أبو وليّ اللَّه أحمد بن عبد الرحيم العمريّ، الدهلويّ: المتوفّى (1176). 326- عبد العزيز، ابو ولىّ اللّه، احمد بن عبد الرحيم عمرى دهلوى (م 1176).
- أحد المؤلِّفين المكثرين، طبع من تآليفه الممتعة: أجوبة المسائل الثلاث، الإنصاف في بيان سبب الاختلاف، تنوير العينين، رسائل الدهلوي، حجّة اللَّه البالغة في أسرار الأحاديث، و علل الأحكام، شرح تراجم أبواب صحيح البخاري، عقد الجيد في الاجتهاد و التقليد، فتح الخبير بما لا بدّ من حفظه في علم التفسير، الفوز الكبير مع فتح الخبير في أصول التفسير، نامبرده تأليفات بسيارى دارد و از آثار اوست: اجوبة المسائل الثلاث، الانصاف فى بيان سبب الاختلاف، تنوير العينين، رسائل الدهلوى، حجة اللّه البالغة فى اسرار الاحاديث و علل الاحكام، شرح تراجم ابواب صحيح البخارى، عقد الجيد فى الاجتهاد و التقليد، فتح الخبير بما لا بدّ من حفظه فى علم التفسير، الفوز الكبير مع فتح الخبير فى اصول التفسير،
- القول الجميل في التصوّف، و له قرّة العينين، و إزالة الخفاء. القول الجميل فى التصوّف، قرة العينين و ازالة الخفاء نامبرده
- قال في قرّة العينين: عن البراء بن عازب و زيد بن أرقم: إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم لمّا نزل بغدير خُمّ أخذ بيد عليّ، فقال: «أ لستم تعلمون أنّي أولى بكلِّ مؤمن من نفسه؟ در قرة العينين به نقل از برّاء بن عازب و زيد بن ارقم چنين آورده است: رسول خدا چون در غدير خم فرود آمد، دست على را گرفت و فرمود: آيا شما نمىدانيد كه من بر هرمؤمنى از خودش سزاوارترم؟
- قالوا: بلى. گفتند: بلى.
- فقال: اللّهمّ من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه». سپس فرمود: بار خدايا هركس كه من مولاى اويم، على مولاى اوست. خدايا دوست بدار آن كس را كه او را دوست دارد و دشمن بدار آنكس را كه او را دشمن دارد.
- فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئاً يا ابن أبي طالب أصبحتَ و أمسيتَ مولى كلِّ مؤمن و مؤمنة أخرجه أحمد.
- و روى في إزالة الخفاء ما أخرجه الحاكم عن زيد بن أرقم من حديث الغدير بلفظيه و طريقيه اللذين مرّا في (ص 31). الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 300 عمر بعد از اين جريان على را ملاقات كرد و به او گفت: گوارا باد ترا اى پسر ابى طالب، شب را به صبح آوردى و صبح را شام كردى، در حالى كه مولاى هرمرد و زن مؤمن هستى. همو در كتاب ديگرش ازالة الخفاء روايتى از حديث غدير را كه حاكم با بررسى سند از زيد بن ارقم آورده، به دو لفظ و به دو طريق كه قبلا ذكر شد، روايت كرده است.
- 327- محمد بن سالم بن أحمد المصريّ، الحفنيّ، شمس الدين الشافعيّ المولود (1101) و المتوفّى (1181). : 327- محمّد بن سالم بن احمد مصرى حفنى، شمس الدّين شافعى كه در سال 1101 متولد شده و به سال 1181 وفات يافته است.
- أحد الفقهاء، مشارِك في العلوم، من أساتذة القاهرة الفنّيّين، توجد ترجمته في سلك الدرر (4/ 49)، و الخطط الجديدة (10/ 74)، نامبرده يكى از فقيهانى است كه با استفاده از محضر استادان صاحب نظر قاهره، در علوم متنوع مهارت يافته است و مرادى على بن مبارك روجى شرح حال او را در آثار خود ثبت كردهاند.
- له تآليف قيّمة، منها: أنفس نفائس الدرر، طبع بهامش المنح المكيّة، و حاشيته على شرح العزيزي على الجامع الصغير، و الثمرة البهيّة في أسماء الصحابة البدريّة. از آثار گرانبهاى اوست: انفس نفائس الدّرر كه در حاشيه كتاب المنح المكّية چاپ شده، حاشيه شرح العزيزى على الجامع الصغير و الثمرة البهيّة فى اسماء الصحابة البدريّة.
- ذكر الحديث في حاشية الجامع الصغير المطبوع. نامبرده حديث غدير را در حاشية شرح العزيزى چاپى ذكر كرده است.




