تفسیرسوره استاد آیت الله سید ابوالحسن مهدوی زید عزه
/1/11/340...–...144
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
الله م صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
الله مَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراًوَ دَلیلاً وَ عَیناً حَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الله م عجل لولیک الفرج الله م فانصر الخامنی الکفار و الیهود و المنافقین علیهم الْكُفَّارِ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ الله م الظالمین بالظالمین وَ اغْلُظْ عَلَيْهِم الله م وَفَّقَنَا وَ إِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَ يَرْضَى..
- اعوذ بالله من الشیطان الرجیم بسم الله الرحمن الرحیم- سورةُ النور
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ - سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَ فَرَضْناها وَ أَنْزَلْنا فيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَ الزَّاني فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ في دينِ الله إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالله وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنينَ (2)
- الزَّاني لا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلاَّ زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَ حُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ (3) وَ الَّذينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (4)
- إِلاَّ الَّذينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَحيمٌ (5) وَ الَّذينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِالله إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقينَ (6)
- وَ الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ الله عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبينَ (7) وَ يَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِالله إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبينَ (8) وَ الْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقينَ (9) وَ لَوْ لا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ أَنَّ الله تَوَّابٌ حَكيمٌ (10)
- إِنَّ الَّذينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَ الَّذي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظيمٌ (11) لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَ قالُوا هذا إِفْكٌ مُبينٌ (12) لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ الله هُمُ الْكاذِبُونَ (13)
- وَ لَوْ لا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فيما أَفَضْتُمْ فيهِ عَذابٌ عَظيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ تَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ تَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَ الله عَظيمٌ (15)
- وَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظيمٌ (16) يَعِظُكُمُ الله أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ (17) وَ يُبَيِّنُ الله لَكُمُ الْآياتِ وَ الله عَليمٌ حَكيمٌ (18)
- إِنَّ الَّذينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ الله يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (19) وَ لَوْ لا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ أَنَّ الله رَؤُفٌ رَحيمٌ (20)
- يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَ مَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَوْ لا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَ لكِنَّ الله يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَ الله سَميعٌ عَليمٌ (21)
- وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَ الْمَساكينَ وَ الْمُهاجِرينَ في سَبيلِ الله وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ الله لَكُمْ وَ الله غَفُورٌ رَحيمٌ (22) إِنَّ الَّذينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظيمٌ (23)
- يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْديهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ الله دينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ الله هُوَ الْحَقُّ الْمُبينُ (25) الْخَبيثاتُ لِلْخَبيثينَ وَ الْخَبيثُونَ لِلْخَبيثاتِ وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَريمٌ (26)
- يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَ تُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27) فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَ إِنْ قيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى لَكُمْ وَ الله بِما تَعْمَلُونَ عَليمٌ (28)
- لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فيها مَتاعٌ لَكُمْ وَ الله يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما تَكْتُمُونَ (29) قُلْ لِلْمُؤْمِنينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ الله خَبيرٌ بِما يَصْنَعُونَ (30)
- وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَ لا يُبْدينَ زينَتَهُنَّ إِلاَّ ما ظَهَرَ مِنْها وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَ لا يُبْدينَ زينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَني إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَني أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التَّابِعينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ وَ لا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفينَ مِنْ زينَتِهِنَّ وَ تُوبُوا إِلَى الله جَميعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)
- وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ الله مِنْ فَضْلِهِ وَ الله واسِعٌ عَليمٌ (32)
- وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ وَ الَّذينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فيهِمْ خَيْراً وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ الله الَّذي آتاكُمْ وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ الله مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحيمٌ (33)
- وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَ مَثَلاً مِنَ الَّذينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقينَ (34)
- الله نور السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نورهِ كَمِشْكاةٍ فيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ في زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نور عَلى نور يَهْدِي الله لِنورهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ الله الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَليمٌ (35) في بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ (36)
- رِجالٌ لا تُلْهيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ (37)
- لِيَجْزِيَهُمُ الله أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ يَزيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ الله يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (38)
- وَ الَّذينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ الله عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَ الله سَريعُ الْحِسابِ (39)
- أَوْ كَظُلُماتٍ في بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نوراً فَما لَهُ مِنْ نور (40)
- أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الله يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبيحَهُ وَ الله عَليمٌ بِما يَفْعَلُونَ (41) وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَى الله الْمَصيرُ (42)
- أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الله يُزْجي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ (43) يُقَلِّبُ الله اللَّيْلَ وَ النَّهارَ إِنَّ في ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ (44)
- وَ الله خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشي عَلى بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشي عَلى رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشي عَلى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ الله ما يَشاءُ إِنَّ الله عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ (45) لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَ الله يَهْدي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ (46)
- وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِالله وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَريقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنينَ (47) وَ إِذا دُعُوا إِلَى الله وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَريقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48)
- وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنينَ (49) أَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحيفَ الله عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنينَ إِذا دُعُوا إِلَى الله وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51)
- وَ مَنْ يُطِعِ الله وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ الله وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ (52) وَ أَقْسَمُوا بِالله جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ الله خَبيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (53) قُلْ أَطيعُوا الله وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَ إِنْ تُطيعُوهُ تَهْتَدُوا وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبينُ (54)
- وَعَدَ الله الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَني لا يُشْرِكُونَ بي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (55) وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) لا تَحْسَبَنَّ الَّذينَ كَفَرُوا مُعْجِزينَ فِي الْأَرْضِ وَ مَأْواهُمُ النَّارُ وَ لَبِئْسَ الْمَصيرُ (57)
- يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَ الَّذينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَ حينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهيرَةِ وَ مِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَ لا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ كَذلِكَ يُبَيِّنُ الله لَكُمُ الْآياتِ وَ الله عَليمٌ حَكيمٌ (58)
- وَ إِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ الله لَكُمْ آياتِهِ وَ الله عَليمٌ حَكيمٌ (59) وَ الْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللاَّتي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزينَةٍ وَ أَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَ الله سَميعٌ عَليمٌ (60)
- لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْمَريضِ حَرَجٌ وَ لا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَديقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَميعاً أَوْ أَشْتاتاً فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ الله مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَذلِكَ يُبَيِّنُ الله لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61)
- إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذينَ آمَنُوا بِالله وَ رَسُولِهِ وَ إِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذينَ يُؤْمِنُونَ بِالله وَ رَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَحيمٌ (62)
- لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ الله الَّذينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصيبَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ (63) أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا وَ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَليمٌ (64)
- جلسه اول تفسیر سوره نور- امروز یه درس سومی داریم چهارشنبهها چند دقیقه تفسیر میگه بعد از درس اصول بسم الله الرحمن الرحیم سوره نور رو میخوایم وارد بشیم اول سوره داره که صورت انزلناها چون یه بحثی هم داریم راجع به لفظ سوره لفظ از کجا اومده سوره و آیه. اینجا اول سوره نور خود خدای متعال فرموده سوره انزلناها یعنی خود سوره میدونید اون دیوارا میگن که یک زمینی رو محدود میکنه میگن سور البلد خدای متعال مجموعه آیاتی که مال یک سوره است رو اسمشو گذاشته سوره
- لذا این اختراع کسی نیست که بگیم اولین با چه کسی لفظ اختراع کرد سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَ فَرَضْناها واجب هم کردیم این سوره رو. واجبش کردیم یعنی فرضنا العمل بها یا عمل اینجا میخواد که چون این سوره مربوط به بسیاری از احکامه از جمله احکام زنا زانی و زانیه و نمیدونم جلد و این چیزا توش میاد و و بحثهای این چنینی حتی بحث داستان افک تو همین سوره اومده که نسبت ناروایی به کسی دادید اونم احکامش چیه و یه مقدارم مباحث اعتقادی است چرا حالا سوره نور هم بهش گفتن خاطر آیه ۳۵ که. مربوط به آیه نور است وَ أَنْزَلْنا فيها آياتٍ بَيِّناتٍ لفظ آیه هم اینجا اومده منتها میگه فیها یعنی در این سوره آیات بیناتی رو ما نازل کردیم لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ من چون یه دو روز دیگه حالا ماه شعبان است و میخوره نیمه شعبان اجازه میخوام همین یه آیه رو عرض کردم وارد بشم آیه ۳۵ و یه اشاره بکنم که مناسبت بهتر داره. آیه نور از آیات چیست که ان شالله توضیحشو خواهیم داد ۱- صبح ۵ صبح ۱۴ عین دسته انسان ۱ صبح ۵ انگشت و ۱۴ تا بند این آیه ۳۵ سوره نورم یه آیه هست اما ۵ جهت چون ۵ بار کلمه نور توش تکرار شده از این جهت بینظیره تو قرآن است هیچ جا دیگه ما نداریم حتی دو تا سوره نداریم کلمه نور تکرار بشه. و چهارده بند به خاطر تحویل به ۱۴ معصوم علیهم السلام روایتشو میخونیم اون آخرش وقتی نام امام زمان رو میخواد قرآن بیان بکنه به شکل نور يَهْدِي الله لِنورهِ مَنْ يَشاءُ بیان میکنه بیا اینا رو شما باید توجه بکنید خدای متعال اسمای متعددی داره بعضی اسماء الهی در غایت ظهوره بعضی اسمای الهی در غایت استطاره بعدشم نه تو غایت استطاعت نیست لذا اینا با هم متفاوته. از جمله اسمایی که مستتر است هو لا اله الا هو به جای اینکه بگیم لا اله الا الله میگه لا اله الا هو این هو چون ضمیر مستطره یعنی خدای متعال تو دل این مستطره ستاره بالاترش اینه که ضمیره متصل باشه نه منفصل حالا گفتم حالا که ضمیر متصل شد هو؛ هو اونم یعنی خدا. نور يَهْدِي الله لِنورهِ مَنْ يَشاءُ دقت کنید دیگه ما استتاره از این بالاتر نداریم بنابراین اگه تفسیر به امام زمان شده من زود دوران غیبتشونه چون دوران غیبت شدیدترین استتار رو خدا برای حجت خودش گذاشته و به شکل ضمیر متصل اینجا داره ذکر یدالله لنوری اما یه آیه دیگه داریم در سوره زمر که من تو ذهنم آیه ۶۱ باید باشه و اون چیه. کلمه رب رو تفسیر به امام شده تو قرآن خیلی کلمه رب داریما اما این سوره زمر سوره سی و نهم میگه و الزمر : 69 وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها- کلمه رب اسم پروردگاره اما از اسامی چیز تجلیه یعنی تو غایت ظهور وقتی میخواد بگه خدا غایت ظهور میگه رب ؛ رب الارض میگه رب الناس میگه. خب این رب یعنی چه یعنی مربی
- خب مربی دیگه نمیتونه مستتر باشه دیگه بالا سر بچه باید مربی وایسه کارشو بکنه این که غایت ظهور خدای متعال میفرماید الزمر : 69 وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها باز اونم تفسیر به امام زمان شده اما کدوم امام زمان وقتی که ظهور میکنند روایت میگه اون وقته که حضرت که ظهور میکنن ؛ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها اون وقت که ظهور میکنن اینطور میشه
- خب دربخث دقت بکنید استتار ظهور استتار وقتی میخواد بیاد ضمیر متصل یا منفصل ضمیر هو اما ظهور چیه کلمه ربه آیات زیادی هم داره اتفاقاً اسم پروردگار با کلمه رب تو قرآن بیشترین اسمه اومده 208 مرتبه امده نکتهای که میخوام عرض بکنم اینه که امام زمان علیه السلام هم مظهر استتار پروردگارند هم مظهر تجلی پروردگارند دو تا آیه دارم میخونم اینا بذارید کنار هم. اونجایی که مظهر استتار به خدا با ضمیر متصل ذکر میکنه میگه یه نور يَهْدِي الله لِنورهِ مَنْ يَشاءُ اونجایی که مظهر کشف نور تجلی زمان ظهور میگه اشرقت الازم تو زیارت جامعه میگه نورکم یعنی همه ائمه بین مردم بودند همشون این بوده لذا همشون میشن رب العرش امام صادق علیه السلام تو تفسیر همین آیه. میگن رب الارض امام الارض اینو بدونید امام رب زمینه البته رب بالعرض نه اون رب با ذات رب ذات خدا است امام که مربی همه من و شما نکتهای که میخوام به درد ما طلبهها خیلی میخوره اینه اون وقت که یک ربی تجلی میکنه دیدن او افتخار نیست اما اون وقت که مستتر است دیدنش افتخار.
- اون وقت که ائمه بین مردم بودن کافر و مومن میرفتن میدیدن این افتخار نبود که کسی بگه من رفتم خدمت امام سوم یا امام نهم را رفتم دیدمشون خب کافرن میره میبینه فاسق میبینه مطیعم میبینه این افتخار که نیست که دیدن به خاطر اینکه وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها خدا اشراق کرده زمینو به نورش منور کرده - این تجلیه - اما اون وقت که امام قائم میشود اونم استطاره با ضمیر متصل. اینجا افتخاره که کسی خدمت امام برسد بگه من توانستم حجابها رو بزنم کنار و امام رو ببینم دیگه بقیش رو انشالله دعا میکنیم خدا نصیب بکنه و صلی الله علی محمد و آل محمد بله بفرمایید.
- الحمد لالله رب العالمین - الله م صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




