ص: 66سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناً حَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاً وقائِداً وَناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناً حَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
شنبه۱۴۰۴...برابر 13 رجب روز مولود کعبه اعتکاف مسجد الزهراء علیها السلام المرجب۱۴۴۷
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 59کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما
- اهميت الغدير خم در تاريخ أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ) ص: 66
- «حرف الحاء المهملة» (حرف- ح-)
- 28- حبّة- بفتح أوّله و تشديد الموحّدة- ابن جوين، أبو قُدامة العُرَنيّ- بضمّ العين و فتح الراء- البجليّ: المتوفّى (76، 79).وثّقه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 103)، و حكى الخطيب في تاريخه (8/ 276) ثقته عن صالح بن أحمد عن أبيه، و ذكر أنّه تابعيّ،
- 28- حبّه (بفتح حاء و تشديد با) ابن جوين ابو قدامه عرنى (بضم عين و فتح راء) بجلى (در يكى از سالهاى- 76 تا 79 در گذشته) حافظ هيثمى در جلد 9 «مجمع الزوايد» ص 103 او را مورد وثوق و اعتماد معرفي نموده است
- روى عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية، و الدولابي في الكنى و الأسماء (2/ 88) عن الحسن بن عليابن عفّان، قال: حدّثنا الحسن بن عطيّة، قال: أنبأ يحيى بن سلمة بن كهيل، عن حبّة العُرَنيّ، عن أبي قلابة، قال:نشد الناسَ عليٌّ في الرحبة، فقام بضعةَ عشَرَ رجلًا- فيهم رجل عليه جبّة عليها إزار حضرميّة- فشهدوا أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم قال: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه».
- و روى الحافظ ابن المغازلي في المناقب عنه حديث المناشدة الآتي إن شاء اللَّه، و الخطيب الخوارزمي عدّه في مقتله ممّن روى حديث الغدير من الصحابة. و خطيب خوارزمى در جلد 8 تاريخش ص 276 مورد وثوق بودن او را از صالح بن احمد از پدرش حكايت نموده و متذكّر شده است كه نامبرده از تابعين است- ابن عقده در «حديث الولايه» باسناد خود از او روايت نموده دولابى در جلد 2 «الكنى و الاسماء» ص 88 از حسن ابن على بن عفان نقل نموده كه او از حسن بن عطيّه و نامبرده از بحى بن كهيل و او از حبة العرنى نقل نموده
- و قال ابن الأثير في أُسد الغابة (1/ 367) في ترجمة حبّة: و حبّه ذكره أبو العبّاس بن عقدة في الصحابة،و روى عن يعقوب بن يوسف بن زياد و أحمد بن الحسين بن عبد الملك، قال: أخبرنا نصر بن مزاحم، أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي، عن أبيه، عن حبّة بن جُوَين العُرَنيّ البجلي، قال: از ابن قلابه روايت نموده كه على عليه السّلام مردم را در (رحبه كوفه) داير بموضوع غدير خم سوگند داد و هفده تن از آن مردم بپا خواستند و در ميان آنان مردى بوده كه جبّهاى بتن داشت و از ارى حضرميّه بر آن پوشيده بود. پس آنها گواهى دادند كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: هر كس كه من مولاى او هستم پس على عليه السّلام مولاى او است. حافظ ابن المغازلى در «المناقب» حديثى در مناشده أمير المؤمنين عليه السّلام از حبّه مذكور روايت نموده كه در مبحث مذكور انشاءالله خواهد آمد و خطيب خوارزمى در مقتل خود نامبرده را از جمله راويان حديث غدير از صحابه بشمار آورده و ابن اثير در جلد 1 «اسد الغابه» ص 367 در ترجمه حبه چنين گويد: ابو العباس ابن عقده او را در شمار صحابه ذكر نموده و از يعقوب بن يوسف بن زياد و احمد بن حسين بن عبد الملك روايت نموده كه آنها از نصر بن مزاحم و او از عبد الملك بن مسلم ملائى از پدرش از حبة بن جوين العرنى البجلى خبر---ترجمه الغدير، ج1بخشاول، ص: 55
- لمّا كان يوم غدير خُمّ دعا النبيّ صلى الله عليه و سلم الصلاة جامعة نصف النهار قال: فحمد اللَّه، و أثنى عليه، ثمّ قال: «أيّها الناس أ تعلمون أنّي أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: نعم. داده كه گفت: چون روز غدير خم در رسيد بر حسب امر پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در وسط روز عموم مردم مجتمع گشتند و پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله حمد و ثناى خداوند را بجا آورد و پس از آن خطاب بمردم فرمود: آيا مىدانيد كه من اولى (سزاوارتر) هستم بشما از خود شما؟ گفتند. بلى،
- قال: فمن كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه». و أخذ بيد عليّ، حتى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما، و أنا يومئذٍ مشرك. أخرجه أبو موسى. فرمود پس هر كس كه من مولاى اويم على عليه السّلام مولاى او است. بار خدايا دوست دار دوستان او را و دشمن دار دشمنان او را و دست على را گرفت و او را بحدّى بلند نمود كه زير بغل هر دو را ديدم و من در آن روز مشرك بودم. ابو موسى اين روايت را با ذكر سند آورده
- و روى ابن حجر في الإصابة (1/ 372) من كتاب الموالاة لابن عقدة الحديث المذكور، و القندوزي في ينابيع المودّة (ص 34). و ابن حجر در جلد 1 «الاصابه» ص 372 و همچنين قندوزى در «ينابيع الموده» ص 34 اين حديث را از كتاب «الموالات» تأليف ابن عقده روايت نمودهاند.
- 29- حُبشي- بضمّ المهملة- ابن جنادة السلوليّ: نزيل الكوفة. 29- حبشى (بضم حاء) ابن جنادة السلولى (در كوفه مسكن گرفته) الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 66
- ممّن شهِد لعليّ عليه السلام يوم المناشدة، كما في حديث أصبغ الآتي، رواه ابن عقدة في حديث الولاية، و ابن الأثير في أُسد الغابة (3/ 307 و 5/ 205)، و محبّ الدين الطبري في الرياض النضرة (2/ 169) نقلًا عن الذهبي، نامبرده از جمله كسانى است كه در روز مناشده براى على عليه السّلام نسبت بداستان غدير خم شهادت داده (بهطورىكه حديث اصبغ ابن نباته آتى الذكر مشعر بر آن مىباشد).ابن عقده در (حديث الولايه) و ابن اثير در جلد 3 از «اسد الغابه» ص 307 و نيز در جلد 5 ص 205 و محب الدين طبرى در «الرياض النضره» جلد 2 ص 169 (نقل از ذهبى) آن را روايت نمودهاند
- و روى السيوطي في جمع الجوامع من طريق الطبراني في المعجم الكبير، و المتّقي الهندي في كنز العمّال (6/ 154)، و ابن كثير الشامي في البداية و النهاية (5/ 211) عن أبي إسحاق، عنه أنّه سَمِع رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خُمّ: «من كنتُ مولاهُ فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه». و سيوطى در «جمع الجوامع» از طريق طبرانى در «معجم الكبير» و متّقى هندى در جلد 6 «كنز العمال» ص 154 و ابن كثير شامى- در جلد 5 «البدايه و النهايه» ص 211 از ابى اسحق از نامبرده روايت نمودهاند: كه او در روز غدير خم از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شنيد كه فرمود: هر كس من مولاى اويم على مولاى او است. خداوندا دوست دار دوستان او را و دشمن دار دشمنان او را
- و رواه عنه- أيضاً- في (7/ 349).و روى الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 106) قال: قال حُبشي:
سَمِعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خُمّ: «اللّهمّ من كنت مولاه فعليٌّ مولاه اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه، و انصر من نصره، و أعِن من أعانه». و ابن كثير در جلد 7 ص 349 نيز آن را از او روايت كرده. و حافظ هيثمى در جلد 9 «مجمع الزوايد» ص 106 روايت كرده كه حبشى گفت: شنيدم رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روز غدير خم مىفرمود: بار خدايا هر كس من مولاى اويم پس على مولاى او است. خداوندا دوست دار آنكه را كه او را دوست دارد و دشمن دار آنكه را كه او را دشمن دارد و يارى كن كسى را كه او را يارى كند و دستگيرى و پشتيبانى فرما كسى را كه او را پشتيبانى نمايد.ترجمه الغدير، ج1بخشاول، ص: 56
- رواه الطبراني،و رجاله وُثِّقوا، و بهذا الطريق نقلًا عن الطبراني ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء (ص 114)، و ليست فيه كلمة «اللّهمّ» في صدر الحديث، و روى البَدَخشي في نُزُل الأبرار (ص 20) و مفتاح النجا، و الشيخ إبراهيم الوصّابي الشافعي في الاكتفاء في فضل الأربعة الخلفاء من طريق الطبراني عنه بلفظ السيوطي. طبرانى اين حديث را روايت كرده و رجال سند آن توثيق شدهاند و سيوطى نيز در «تاريخ الخلفاء» ص 114 بهمين طريق اين حديث را نقل از طبرانى ذكر كرده و در صدر حديث كلمه (خداوندا) نيست. و بدخشى در «نزل الابرار» ص 20 و «مفتاح النجا» و شيخ ابراهيم وصابى شافعى در «الاكتفاء في فضل الأربعة الخلفاء» از طريق طبرانى به بيان سيوطى از او روايت نمودهاند
- و عدّه الجزري في أسنى المطالب (ص 4) من رواة الحديث. و جزرى در «اسنى المطالب» ص 4 نامبرده را از راويان حديث غدير بشمار آورده است.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 67 [- 1- 56- 235]
- 30- حبيب بن بُدَيل بن ورقاء الخزاعيّ: روى الحديث عنه بإسناده ابن عقدة في حديث الولاية، و ابن الأثير في أُسد الغابة (1/ 368) من كتاب الموالاة لابن عقدة بإسناده عن زرّ بن حُبيش حديث الركبان المُسَلِّمينَ على عليٍّ عليه السلام بقولهم: السلام عليك يا مولانا.و فيه شهادة حبيب لعليّ عليه السلام بحديث الغدير، و سيأتي في حديث الركبان، و رواه ابن حجر ملخَّصاً في الإصابة (1/ 304). 30- حبيب بن بديل بن ورقاء خزاعى- ابن عقده در «حديث الولايه» باسنادش حديث غدير را از او روايت نموده و ابن اثير در جلد 1 «اسد الغابه» ص 368 از كتاب «الموالات» ابن عقده باسنادش از زرّ بن حبيش حديث ركبان را كه با خطاب (السّلام عليك يا مولانا) بأمير المؤمنين على عليه السّلام سلام نمودند روايت نموده و در آن شهادت حبيب داير بحديث غدير خم ذكر شده و قريبا در حديث ركبان اين روايت خواهد آمد و ابن حجر در جلد 1 «الاصابه» ص 304 اين روايت را بطور خلاصه ذكر نموده.
- 31- حذيفة بن أُسَيد أبو سَريحة- بفتح السين- الغِفاري: من أصحاب الشجرة توفّي (40، 42). 31- حذيفة بن اسيد ابو سريحه (بفتغ سين) غفارى- (از اصحاب شجره است و در يكى از سالهاى 40 تا 42 وفات يافته)
- روى عنه حديث الغدير ابن عقدة في كتاب حديث الموالاة، كما نقله عن- ابن عقده در كتاب «حديث الولايه» واقعه غدير را از او روايت كرده-
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 68السمهودي عنه صاحب ينابيع المودّة (ص 38) قال: بهطورىكه صاحب ينابيع الموده در ص 38 از سمهودى از او (ابن عقده) نقل نموده:
- قال السمهودي:و أخرج ابن عقدة في (الموالاة) عن عامر بن ضُمرة و حذيفة ابن أُسيد قالا: قال النبيّ صلى الله عليه و سلم: «أيّها الناس إنَّ اللَّه مولاي، و أنا أولى بكم من أنفسكم، ألا و من كنتُ مولاه فهذا مولاه». و ابن عقده در «الموالات» از عامر بن ضمره و حذيفة بن اسيد با ذكر سند روايت نموده كه آن دو گفتند: پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله خطاب بمردم فرمود: همانا خداى مولاى من است و من اولى (سزاوارتر) هستم بشما از خود شما. آگاه باشيد و كسى كه من مولاى اويم پس اين (يعنى على عليه السّلام) مولاى او است
- و أخذ بيد عليّ فرفعها، حتى عرفه القوم أجمعون. ثمّ قال: «اللّهمّ والِ من والاه و عادِ من عاداه، ثمّ قال: و إنّي سائلكم حين تَرِدون عليَّ الحوضَ عن الثقَلَينِ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما. قالوا: و ما الثقَلان؟ قال: الثقَل الأكبر كتاب اللَّه سببٌ طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم، و الأصغر عترتي». و دست على را گرفت و او را بلند كرد تا همه آن گروه او را شناختند. سپس فرمود. بار خدايا دوست دار آنكه را كه او را دوست دارد و دشمن دار آنكه را كه او را دشمن دارد. پس از آن فرمود: و همانا در آن هنگام كه در كنار حوض بر من وارد مىشويد درباره دو چيز گران و نفيس از شما مؤاخذه و سئوال خواهم نمود.پس بينديشيد تا چگونه بعد از من درباره آن دو رفتار خواهيد نمود؟ گفتند:آن دو چيز گران و نفيس چيست؟ فرمود: آن يك كه بزرگتر است كتاب خدا است و آن سبب و رشته ارتباطى است كه يك طرف آن در دست خدا و طرف ديگر آن در دست شما است. و آن ديگر كه كوچكتر است عترت من است ... تا پايان حديث مزبور. ترجمه الغدير، ج1بخشاول، ص: 57
- الحديث.و أخرجه- أيضاً- بطريق آخر، ثمّ قال: أخرجه الطبراني في الكبير، و الضياءُ في المختارة. و اين روايت را بطريق ديگر نيز با ذكر سند آورده سپس گويد: اين روايت را طبرانى در «الكبير» و ضياء در «المختاره» با ذكر سند آوردهاند.
- و روى الترمذي في صحيحه (2/ 298) عن سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل، عن حُذيفة أبي سَريحة، و قال: هذا حديث حسن صحيح. و ابن الأثير في أُسد الغابة بالإسناد عن سلمة بن كهيل عنه، من طريق الحفّاظ: أبي عمر، و أبي نعيم، و أبي موسى، و الحمّوئي في فرائد السمطين، و ابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمّة (ص 25)، نقلًا عن أبي الفتوح أسعد بن أبي الفضائل العجلي في الموجز في فضائل الخلفاء الأربعة، يرفعه بسنده إلى حذيفة بن الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 69 و ترمذى در صحيح خود در جلد 2 ص 298 از سلمة بن كهيل از ابى الطفيل از ابى سريحه حذيفه روايت نموده و گفته است كه اين حديث درست و نيكو است. و ابن اثير در «اسد الغابه» باسناد از سلمة بن كهيل از او (حذيفه) از طريق حافظ ابى عمرو و حافظ ابى نعيم و حافظ ابى موسى، و حموينى در «فرايد السمطين» و ابن صباغ مالكى در «الفصول المهمه» ص 25 نقل از ابى الفتوح اسعد بن ابى الفضايل عجلى در «الموجز في فضايل الخلفاء الاربعه» بسند خود تا برسد بحذيفة بن
- أُسيد و عامر بن ليلى بن ضمْرة قالا: اسيد و عامر بن ليلى بن ضمره روايت كردهاند كه آن دو گفتند:
- لمّا صدر رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم من حجّة الوداع- و لم يحجّ غيرها- أقبل حتى إذا كان بالجُحْفة نهى عن سَمُراتٍ متغادياتبالبطحاء أن لا ينزل تحتهنّ أحد، حتى إذا أخذ القوم منازلهم أرسل فقُمّ ما تحتهن، حتى إذا نودي بالصلاة- صلاة الظهر- عَمَد إليهنّ فصلّى بالناس تحتهنّ، و ذلك يوم غدير خُمّ، و بعد فراغه من الصلاة قال: «أيّها الناس إنَّه قد نبّأني اللطيف الخبير: أنّه لم يُعمَّر نبيّ إلّا نصف عمر النبيّ الذي كان قبله! و إنّي لَأظنّ بأنّي أُدعى و أُجيب، و إنّي مسؤولٌ، و أنتم مسؤولون: هل بلّغتُ؟ فما أنتم قائلون؟ قالوا: نقول: قد بلّغت، و جهدتَ، و نصَحتَ، و جزاكَ اللَّه خيراً. قال: أ لستُم تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه، و أنَّ محمداً عبده و رسوله، و أنّ جنّته حقّ، و أنَّ ناره حقّ، و البعث بعد الموت حقّ؟ قالوا: اللّهمّ بلى. قال: اللّهمّ اشهد. ثمّ قال: أيّها الناس ألا تسمعون، ألا فإنَّ اللَّه مولاي، و أنا أولى بكم من أنفسكم، ألا و من كنت مولاه فعليٌّ مولاه.و أخذ بيد عليّ فرفعها، حتى نظره القوم. ثمّ قال: اللّهمّ والِ من والاه، و عاد من عاداه». چون رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله از حجة الوداع باز گشت (و جز آن حج نفرمود) پس از رسيدن بجحفه قدغن فرمود كه كسى در زير درختان بزرگ و انبوه آنجا فرود نيايد و پس از آنكه- همراهان در جايگاههاى خود قرار يافتند دستور فرمود خار و خاشاك زير درختان مزبور را كنده و برطرف ساختند و پس از اعلام عمومى نماز ظهر آغاز شد و آن جناب بآنجا (زير درختان) تشريف آورده و نماز را با آن جمعيّت در آن نقطه باتمام رسانيد و اين جريان در روز غدير خم بود پس از فراغ از نماز خطاب بمردم فرمود: همانا خداى مهربان و دانا مرا آگاه فرموده كه هيچ پيغمبرى جز نيمى از عمر پيغمبر پيشين زيست نمىكند و من گمان دارم كه قريبا بسراى ديگر خوانده شوم و اجابت نمايم
- (1) اين جمله در حديث غدير مكرر ذكر شده و در كتب شيعه در ضمن حديث ديده نمىشود و معناى صحيحى براى آن متصور نمىباشد و بملاحظه تاريخ وفيات و بعثت انبياء بههيچوجه درست نمىآيد. مترجم.ترجمه الغدير، ج1بخشاول، ص: 58
- و من (با سمت پيغمبرى) و شما (بر حسب اطاعت و تبعيّت كه مكلّف بآن هستيد) مسئول خواهيم بود. بنابر اين گفتار شما در اين مورد چيست؟ آيا من (اوامر خدا را) بشما رسانيدم و تبليغ نمودم؟
- گفتند. بتحقيق و درستى تبليغ فرمودى و با كوشش بسيار آنچه لازمه نصيحت و راهنمائى بود بجا آوردى خداى پاداش نيكو بتو عطا فرمايد. فرمود: آيا شما نيستيد كه شهادت بيكتائى خدا دادهايد و اينكه محمّد صلّى اللّه عليه و آله بنده و فرستاده او است و اينكه بهشت و دوزخ او و بر انگيخته شدن بعد از مرگ حق است؟
- گفتند: آرى. فرمود:بار خدايا گواه باش. سپس بار ديگر خطاب بآن مردم با ابراز تأكيد و مبالغه در گوش دادن و شنيدن سخنانش. فرمود: آگاه باشيد همانا خدا مولاى من است و من اولى (سزاوارتر) هستم بشماها از خودتان. آگاه باشيد. هر كس كه من مولاى اويم پس على عليه السّلام مولاى او است. و دست على عليه السّلام را گرفت و او را بلند كرد تا حدى كه آن گروه او را ديدند. سپس گفت: بار خدايا دوست دار آنكه را كه او را دوست دارد و دشمن دار آنكه را كه او را دشمن دارد.
- و نقله عن كتاب الموجز للحافظ أبي الفتوح- أيضاً- صاحب (مناقب الثلاثة) المطبوع بمصر (ص 19)، و رواه ابن عساكر في تاريخه عن أبي الطفيل عنه، و ابن كثير في البداية و النهاية (5/ 209 و 7/ 348)، قال: و قد رواه معروف بن خربُوذ، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أُسيد، قال:لمّا قَفَل رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم من حجّة الوداع نهى أصحابه عن شَجَرات بالبطحاء - و صاحب كتاب مناقب الثلاثه چاپ مصر در ص 19 نيز اين روايت را از كتاب «الموجز» تأليف حافظ ابو الفتوح نقل نموده و ابن عساكر در تاريخ خود اين روايت را از ابى الطفيل از او (حذيفه) روايت نموده و ابن كثير در جلد 5 ص 209 و در جلد 7 ص 348 «البداية و النهايه» اشعار نموده باينكه اين روايت را معروف بن خربوذ از ابى الطفيل از حذيفة بن اسيد روايت كرده باين شرح: چون رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله از حجة الوداع باز گشت قدغن فرمود كه ياران و همراهان در اطراف درختان نزديك بهم كه در آن صحرا است فرود نيايند.
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 70-متقاربات أن ينزلوا حولهنّ، ثمّ بعث إليهنّ فصلّى تحتهنّ، ثمّ قام فقال: «أيّها الناس قد نبّأني اللطيف الخبير: أنّه لم يُعمَّر نبيّ إلّا مثل نصف عمر الذي قبله! و إنّي لَأظنّ أن يوشِك أن أُدعى فأجيب، و إنّي مسؤولٌ، و أنتم مسؤولون، فما ذا أنتم قائلون؟ سپس آنها را احضار فرمود و در زير درختان مزبور نماز خواند سپس بپا خواست و خطاب بآن گروه فرمود.خداوند مهربان و دانا مرا آگاه فرمود كه هيچ پيغمبرى جز نيمى از عمر پيغمبر پيشين خود زيست نمىكند و من گمان دارم كه بهمين زودى بسراى ديگر خوانده شوم و اجابت نمايم و من و شما مورد مؤاخذه و مسئول خواهيم بود. آيا در قبال مسئوليت خود چه خواهيد گفت؟
- قالوا: نشهد أنّك قد بلّغتَ، و نصحتَ، و جهدتَ، فجزاكَ اللَّه خيراً. گفتند. ما شهادت مىدهيم باينكه تو تبليغ فرمودى و آنچه لازمه نصيحت و كوشش در راه هدايت ما بوده بعمل آوردى خداى بتو پاداش نيكو عطا فرمايد. ترجمه الغدير، ج1بخشاول، ص: 59
- قال: أ لستم تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنَّ محمداً عبده و رسوله، و أنَّ جنّته حقّ، و أنَّ ناره حقّ، و أنَّ الموت حقّ، و أنَّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها، و أنَّ اللَّه يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: اللّهمّ اشهدْ.- فرمود آيا شماها نبودهايد كه شهادت بيكتائى خدا داديد و اينكه محمّد بنده و فرستاده او است و اينكه بهشت و دوزخ او حق است و اينكه مردن حق است و قيامت خواهد آمد و شكى در آن نيست و اينكه خداوند همه مردگان را از قرارگاهشان بر مىانگيزد؟ گفتند. آرى ما باين حقايق گواهى دادهايم. فرمود خدايا گواه باش.
- ثمّ قال: يا أيّها الناس إنَّ اللَّه مولاي، و أنا مولى المؤمنين، و أنا أولى بهم من أنفسهم، من كنت مولاه فهذا مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه. سپس خطاب بآنمردم فرمود. همانا خداوند مولاى من است و من مولاى اهل ايمانم و من اولى (سزاوارتر) هستم باهل ايمان از خود آنها. هر كس كه من مولاى اويم پس اين (يعنى على عليه السّلام) مولاى او است. بار خدايا دوست دار آنكه را كه او را دوست دارد و دشمن دار آنكه را كه او را دشمن دارد.
- ثمّ قال: أيها الناس إنّي فَرَطُكم، و إنّكم واردون عليّ الحوض؛ حوض أعرض ممّا بين بُصرى و صنعاء، فيه آنيةٌ عدد النجوم؛ قِدحان من فضّة، و إنّي سائلكم حين تَرِدون عليّ عن الثقَلَينِ، فانظروا كيف تُخْلِفوني فيهما: الثقَل الأكبر كتاب اللَّه، سببٌ طرفه بيد اللَّه و طرفٌ بأيديكم، فاستمسكوا به، لا تَضِلّوا و لا تبدِّلوا، و الثقَل الأصغر عترتي أهل بيتي، فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير: أنّهما لن يفترقا حتى يرِدا عليّ الحوض». رواه ابن عساكر بطوله من طريق معروف. سپس فرمود. اى مردم من (در انتقال بسراى جاودانى) بر شما پيشى خواهم گرفت و شماها در كنار حوض بر من وارد مىشويد حوضى كه وسعت آن از مسافت بين بصرى و صنعاء بيشتر است و در آن بتعداد ستارگان ظروف و قدحهاى سيمين هست، هنگامى كه شما بر من وارد شويد از شما درباره دو چيز گران و نفيس پرسش خواهم نمود. پس بينديشيد تا بعد از من نسبت بآن دو چيز چگونه رفتار خواهيد كرد. آنكه بزرگتر است كتاب خدا است كه سبب و رشته ارتباط است و يك طرف آن بدست خداوند و طرف ديگر آن بدست شما است. پس آن را محكم بگيريد و آن را تبديل و تحريف نكنيد تا گمراه نشويد و آن ديگر كه كوچكتر است عترت من- اهل بيت منند. همانا بتحقيق خداوند مهربان و دانا مرا آگاه فرمود كه آن دو از يكديگر هرگز جدا نشوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند- ابن عساكر تمام اين را از طريق معروفي روايت نموده است.
- و بهذا اللفظ رواه عنه ابن حجر في الصواعق (ص 25) عن الطبراني و غيره بسند صحيح عنده، و الحلبي في السيرة الحلبيّة (3/ 301) نقلًا عن الطبراني. و ابن حجر در (صواعق) ص 25 اين حديث را بهمين لفظ و بيان از طبرانى و غيره از حذيفه بسندى كه نزد او صحيح شناخته شده روايت نموده و همچنين حلبى در جلد 3 «السيرة الحلبيه» ص 301 نقل از طبرانى آن را ذكر نموده
- و رواه بهذا اللفظ الحكيم الترمذي في كتابه نوادر الأصول، و الطبراني في- و حكيم ترمذى نيز بهمين لفظ در كتاب خود «نوادر الاصول» و طبرانى در «معجم كبير» بسند صحيح ترجمه الغدير، ج1بخشاول، ص: 60
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 71الكبير بسند صحيح، كما نقل عنهما صاحب مفتاح النجا في مناقب آل العبا، و بهذا التفصيل رواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 165) من طريقي الطبراني، و قال: رجال أحد الإسنادين ثقات.(بهطورىكه صاحب كتاب «مفتاح النجافي مناقب آل العباء) از آن دو نقل كرده آن را روايت نمودهاند و بهمين تفصيل حافظ هيثمى در جلد 9 كتاب «مجمع الزوائد» ص 165 از دو طريق طبرانى آن را روايت كرده و گفته است: رجال يكى از دو اسناد همه مورد اعتماد و وثوق هستند
- و في نُزُل الأبرار (ص 18) من طريق الترمذي في نوادر الأصول، و الطبراني في الكبير بإسنادهما عن أبي الطفيل عنه، و القرماني في أخبار الدول (ص 102) عنه، عن النبيّ صلى الله عليه و سلم بطريق الترمذي، و السيوطي في تاريخ الخلفاء (ص 114) نقلًا عن الترمذي، و عدّه الخطيب الخوارزمي في مقتله، و القاضي في تاريخ آل محمد (ص 68) ممّن روى حديث الغدير من الصحابة. و در «نزل الابرار» ص 18 از طريق ترمذى در نوادر الاصول و طبرانى در «معجم كبير» باسنادشان از ابى الطفيل از او و قرمانى در «اخبار الدول» ص 102 از او از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله بطريق ترمذى و سيوطى در «تاريخ الخلفاء» ص 114 نقل از ترمذى روايت مزبور را آوردهاند و خطيب خوارزمى در مقتلش و قاضى در تاريخ آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله ص 68 او را از جمله صحابه راويان حديث غدير بشمار آوردهاند.
- اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




