سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
- تیر1405...دهه محرم وعاشورای حسینی ایام بزرگترین تشیغ جهانی آقای شهید خامنه ای عزیز
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، کتابخانه مهدی فاطمه علیها السلام
- -مفاد حديث الغدير-- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 620
- قاله في تاج التفاسير (2/ 196).الشيخ حسن العدوي، الحمزاويّ، المالكيّ: المتوفّى (1303). 26- شيخ حسن عدوى حمزاوى مالكى (م 1303) گويد: .. هِيَ مَوْلاكُمْ ... ، يعنى بنابر كفر و ترديدتان در دين، آتش دوزخ از هرجايگاهى اولى و سزاوارتر به شماست.
- قال في النور الساري. هامش صحيح البخاري (7/ 240): (هِيَ مَوْلاكُمْ):أَولى بكم من كلِّ منزل على كفركم و ارتيابكم.السيّد محمد مؤمن الشبلنجيّ: ذكره في نور الأبصار (ص 78). 27- سيد محمّد مؤمن شبلنجى همين معنى را ذكر كرده است.
- و من الفريق الثاني:أبو إسحاق أحمد الثعلبي: المتوفّى (427). از دسته دوم كه اولى را يكى از معانى مولى دانستهاند، مىتوان به ذكر نام اين اشخاص پرداخت:
- قال في الكشف و البيان: (مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ)؛ أي صاحبتكم و أولى و أحقُّ بأن تكون مسكناً لكم. ثمّ استشهد ببيت لبيد المذكور. 28- ابو اسحاق، احمد ثعلبى (م 427) در الكشف و البيان گويد: .. مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ ... ، يعنى آتش يار و مونس شما و اولى و احقّ است به اينكه مسكن شما باشد. وى سپس به بيت لبيد مذكور استشهاد كرده است.
- أبو الحجّاج يوسف بن سليمان الشنتمري: المتوفّى (476). 29- ابو الحجاج، يوسف بن سليمان شنتميرى (م 476) اين معنى را در گفتار لبيد ذكر نموده و به آيه كريمه مزبور استشهاد كرده است.
- قاله في تحصيل عين الذهب- تعليق كتاب سيبويه- (1/ 202) في قول لبيد و استشهد بالآية الكريمة.
- الفرّاء حسين بن مسعود البغوي: المتوفّى (510). 30- فرّاء، حسين بن مسعود بغوى (م 510) در معالم التنزيل همين معنى را ذكر كرده است.
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 620- قاله في معالم التنزيل.31- الزمخشري: المتوفّى (538). 31- زمخشرى (م 538) آن را ذكر و به بيت لبيد استشهاد كرده، سپس گويد: جايز نيست كه مراد از «مولى» در آيه .. هِيَ مَوْلاكُمْ ... ، «ناصركم» باشد.
- ذكره في الكشّاف (2/ 435)، و استشهد ببيت لبيد، ثمّ قال: يجوز أن يراد هي ناصركم ... إلخ. 32- ابو البقاء محبّ الدين عكبرى بغدادى (م 616) در تفسيرش آن را ذكر كرده است.
- 32- أبو البقاء محبّ الدين العكبريّ، البغداديّ: المتوفّى (616). قاله في تفسيره (ص 135).
- 33- القاضي ناصر الدين البيضاويّ: المتوفّى (692). ذكره في تفسيره (2/ 497) و استشهد ببيت لبيد.33- قاضى ناصر الدين بيضاوى (م 692)، در تفسيرش آن را ذكر و به بيت لبيد استشهاد كرده است.
- 34- حافظ الدين النسفي: المتوفّى (701، 710). 34- حافظ الدين نسفى (م 710) در تفسير خود آن را بيان كرده است.ذكره في تفسيره هامش تفسير الخازن (4/ 229).
- 35- علاء الدين عليّ بن محمد الخازن، البغداديّ: المتوفّى (741). 35- علاء الدين على بن محمّد خازن بغدادى (م 741) در تفسيرش آن را ذكر كرده است.قاله في تفسيره (4/ 229).
- 36- ابن سمين أحمد بن يوسف الحلبي: المتوفّى (856).قال في تفسيره المصون في علم الكتاب المكنون: (هِيَ مَوْلاكُمْ) يجوز أن يكون مصدراً؛ أي ولايتكم؛ أي ذات ولايتكم، و أن يكون مكاناً أي مكان ولايتكم، و أن يكون أولى بكم، كقولك: هو مولاه. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 621- 36- ابن سمين، احمد بن يوسف حلبى (م 856) در تفسير خود المصون فى علم الكتاب المكنون گويد: در آيه .. هِيَ مَوْلاكُمْ ... ، جايز است كه مولى مصدر باشد، يعنى آتش ولايت شماست يا داراى ولايت بر شماست، و نيز جايز است اسم مكان باشد، يعنى آتش مكان ولايت شماست، و جايز است كه به معناى اولى بكم: سزاوارتر به شما باشد، مانند اينكه بگويى: وى مولاى اوست، يعنى سزاوارتر به اوست.
- 37- نظام الدين النيسابوري: قاله في تفسيره هامش تفسير الرازي. 37- نظام الدين نيشابورى، در تفسير خود آن را ذكر كرده است.
- 38- الشربيني الشافعيّ: المتوفّى (977). قاله في تفسيره (4/ 200) و استشهد ببيت لبيد.38- شربينى شافعى (م 977) آن را ذكر و به بيت لبيد استشهاد كرده است.
- 39- أبو السعود محمد بن محمد الحنفيّ، القسطنطينيّ: المتوفّى (972).39- ابو السعود، محمّد بن محمّد حنفى قسطنطينى (م 972) اين معنى را ذكر نموده، سپس بقيه معانى مولى را بيان كرده است.
- 40-ذكره في تفسيره هامش تفسير الرازي (8/ 72)، ثمّ ذكر بقيّة المعاني.الشيخ سليمان جمل: ذكر في تعليقه على تفسير الجلالين الذي أسماه بالفتوحات الإلهيّة، و فرغ منه سنة (1198).
- المولى جار اللَّه اللَّهآبادي. 40- شيخ سليمان جمل در حاشيهاى كه بر تفسير الجلالين نوشته و آن را الفتوحات الالهية ناميده و در سال 1198 از آن فراغت يافته، اين معنى را ذكر كرده است.
- -41قال في حاشية تفسير البيضاوي: المولى مشتقٌّ من الأولى بحذف الزائد.41- مولا جار اللّه اللّه آبادى در حاشيه تفسير بيضاوى گويد: مولى مشتق از اولى است
- محبّ الدين أفندي. قاله في شرح بيت لبيد في كتابه تنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات سنة (1281). به حذف زايد.محبّ الدين افندى در كتاب خود تنزيل الآيات على الشواهد من الابيات (چاپ 1281) در شرح بيت لبيد، معناى مزبور را عنوان كرده است.
- و لولا أنَّ هؤلاء- و هم أئمّة العربيّة و بواقع اللغة- عرفوا أنَّ هذا المعنى من معاني اللفظ اللغويّة لما صحّ لهم تفسيره، و أمّا قول البيضاوي- بعد أن ذكر معنى الأَولى-: و حقيقته محراكم؛ أي مكانكم الذي يقال فيه: هو أولى بكم، كقولك: هو مئنة الكرم، أي مكان قول القائل: إنَّه الكريم، أو مكانكم عمّا قريب، من الولي و هو القرب، أو ناصركم على طريقة قوله: اگر اين گروه كه همه پيشوايان ادب عربى و اساتيد لغت هستند، اين معنى را از معانى لغوى لفظ مولى نمىدانستند، براى آنها روا نبود كه آن را به اولى تفسير نمايند. اما سخن بيضاوى بعد از ذكر معناى “اولى» كه گويد:
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 622 تحيّة بينهم ضربٌ وجيعُ. أو متولّيكم يتولّاكم كما تولّيتم موجباتها في الدنيا. حقيقت معناى آن «محراكم» مىباشد، يعنى جايگاهى كه درباره آن سزاوار است گفته شود: هو اولى بكم، يعنى آن لايقتر به شماست، مانند اينكه بگويى: هو مئنة الكرم، به جاى انّه الكريم، يعنى براستى او كريم است يا اولى بكم به معنى مكانكم عمّا قريب مىباشد كه از ولى به معناى قرب است يا به معنى ناصركم است، يعنى يار شما طبق قول شاعر كه گفته است: تحيّة بينهم ضرب و جيع، يعنى سلام و تحيّت ميان ايشان عبارت از ضربت دردناك است و يا معناى مولاكم در واقع متوليكم مىباشد، يعنى آتش عهدهدار شماست، چنانكه موجبات آن را در دنيا عهدهدار بودهايد.انتهى.
- فإنّه لا يعني به الحقيقة اللغويّة التي نصّ بها أوّلًا، و إنَّما يريد الحاصل من المعنى، و يشعر إلى ذلك تقديم قوله: (هِيَ أَولى بكُم) و استشهاده ببيت لبيد الذي لم يحتمل فيه غير هذا المعنى، و قوله أخيراً: مكانكم الذي يقال فيه ... إلخ. و أنَّه أخذ في تقريب بقيّة المعاني بأنحاء من العناية يناسب كلٌ منها واحداً منهنّ إلّا معنى (الأَولى)، مقصود بيضاوى از اين شرح، بيان معنى حقيقى لغوى آن كه در آغاز بدان تصريح نموده نيست، بلكه مقصودش بيان حاصل معنى است و مقدم داشتن اين معنى كه آتش سزاوارتر به شماست، و استشهاد او به بيت لبيد كه جز معنى “اولى» در آن احتمال داده نشده است،
- فإنّه لم يقرِّبْه من الوجهة اللغويّة، بل أثبته بتقديمه و الاستشهاد بالشعر، و إنَّما طفِق يقرّبُه من وجهة القصد و الإرادة. و يقرب منه ما في تفسير النسفي. مشعر بر اين است كه معنى اصلى و حقيقى كلمه مولى همان اولى است و سخن اخير او كه گفته: جايگاهى كه درباره آن سزاوار است گفته شود ... و نكتهسنجى او در تقريب بقيّه معانى به نحوى كه هريك از عبارات مناسب با يكى از آن معانى است، به استثناى معنى “اولى» كه از لحاظ تقريب معنى از وجهه لغوى نيست، بلكه معنى لغوى را با مقدّم داشتن آن و استشهاد به بيت لبيد تثبيت كرده و در اينجا مراد تقريب معنى از وجهه قصد و اراده است و آنچه در تفسير نسفى مذكور است، قريب به اين است.
- و قال الخازن: (هِيَ مَوْلاكُمْ) أي وليّكم، و قيل: أَولى بكم لِما أسلفتم من الذنوب، و المعنى هي التي تلي عليكم لأنّها ملكت أمركم و أُسلِمتم إليها، فهي أَولى بكم من كلِّ شيء، و قيل: معنى الآية: لا مولى لكم و لا ناصر؛ لأنّ من كانت النار مولاه فلا مولى له. انتهى. خازن گويد: مولى در آيه مورد استشهاد به معناى ولىّ است و گفته شده كه به معناى اولى است، يعنى آتش سزاوارتر به شماست براى گناهانى كه مرتكب شدهايد و معنى چنين مىشود: آتش است كه متولّى امر شما مىشود، زيرا آتش امر شما را در اختيار گرفته و شما خود را به سبب كفر و نفاق تسليم آن كردهايد، پس آتش از هرچيزى سزاوارتر به شماست. همچنين گفته شده كه معناى جمله .. هِيَ مَوْلاكُمْ ... اين است كه مولى و ناصرى براى شما نخواهد بود، زيرا كسى كه آتش مولاى او باشد، مولاى ديگر ندارد.
- أمّا تفسيره بالوليّ، فلا منافاة فيه لما نرتئيه لما ثبت من مساوقة (الوليّ) مع (المولى) في جملة من المعاني. اما تفسير آن به ولىّ، اين هم منافاتى با نظر ما ندارد، زيرا ثابت و محقق شده كه ولىّ با مولى در معانى متعددى يكسان است
- و منها: الأَولى بالأمر، و سيوافيك إيضاح ذلك إن شاء اللَّه، فيكون القولان محض تغاير في التعبير، لا تبايناً في الحقيقة. و ما استرسل بعد ذلك من البيان فهو تقريب لإرادة المعنى كما أسلفناه. و القول الثالث هو ذكر لازم المعنى سواءٌ كان هو الوليّ أو الأَولى، فلا معاندة بينه و بين ما تقدّمه من تفسير اللفظ. و يكى از آن معانى، اولى بالامر است و بزودى اين موضوع براى شما روشن خواهد شد. بنابراين، هردو قول تنها در تعبير مغايرت دارند و در حقيقت مباينتى ندارند و همانطور كه قبلا گفتيم، آنچه بعد از اين امر بيان شده، تقريبى براى اراده معنى است و قول سوم عبارت است از ذكر لازمه معنى خواه ولى باشد و خواه اولى؛ بنابراين، بين آن نيز با آنچه از تفسير لفظ بيان شد،
- و هناك آيات أخرى استعمل فيها المولى أيضاً بمعنى الأَولى بالأمر منها: منافاتى وجود نخواهد داشت. در اينجا آيات ديگرى نيز هست كه مولى در آنها به معناى اولى بالامر استعمال شده
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 623- قوله تعالى في سورة البقرة: (أَنْتَ مَوْلانا): قال الثعلبي في الكشف و البيان: كه آيه .. أَنْتَ مَوْلانا ... از جمله آنهاست. ثعلبى در الكشف و البيان مىگويد:
- و قوله تعالى في سورة آل عمران: (بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ): قال أحمد بن الحسن الزاهد الدرواجكي في تفسيره المشهور بالزاهدي: أي اللَّه أَولى بأن يطاع. يعنى ناصر و حافظ و ولىّ ما و سزاوارتر به ما. اما درباره آيه بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ ... ، احمد بن حسن زاهد درواجكى در تفسير زاهدى گويد: خداوند سزاوارتر به اين است كه اطاعت شود.
- ابو حيّان در تفسير آيه كريمه .. ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ گويد: كلبى گفته است: هو مولانا، يعنى او در مرگ و زندگى از خود ما به ما سزاوارتر است و نيز گفته شده: او مالك و سرور ماست و از اينرو، هرطور بخواهد تصرف مىنمايد. سجستانى عزيزى گويد: هو مولانا، يعنى او ولىّ ماست، أي ناصرنا و حافظنا و وليّنا و أَولى بنا. و مولى بر هشت وجه است: معتق [آزادكننده]، معتق [آزاد كرده شده]، ولىّ، سزاوارتر به چيزى، پسر عمو، داماد، همسايه و همپيمان.
- سخن رازى در مفاد حديث غدير- رازى آمده و شبهههايى را از روى شك و ترديد كه حتى از اظهار آنها عاجز و ناتوان است، مطرح مىكند و با از شاخهاى به شاخه ديگر پريدن مىخواهد آنها را به صورت پسنديده و در كسوت زيبا نشان دهد.
- و قوله تعالى في سورة التوبة: (ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ): نامبرده بعد از نقل معنى مولى به “اولى» از جماعتى، چنين مىگويد: خداى تعالى فرمود: .. مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ. در لفظ مولى اينجا اقوالى است.
- قال أبو حيّان في تفسيره (5/ 52): قال الكلبي: أي أَولى بنا من أنفسنا في الموت و الحياة. و قيل: مالكنا و سيّدنا فلهذا يتصرّف كيف يشاء. ابو حيّان در تفسير آيه كريمه .. ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ گويد: كلبى گفته است: هو مولانا، يعنى او در مرگ و زندگى از خود ما به ما سزاوارتر است و نيز گفته شده: او مالك و سرور ماست و از اينرو، هرطور بخواهد تصرف مىنمايد.
- و قال السجستاني العزيزي في غريب القرآن (ص 154): أي وليّنا، و المولى على ثمانية أوجه: المعتِق- بالكسر- و المعتَق- بالفتح- و الوليّ، و الأَولى بالشيء، و ابن العمّ، و الصهر، و الجار، و الحليف. سجستانى عزيزى گويد: هو مولانا، يعنى او ولىّ ماست، و مولى بر هشت وجه است: معتق [آزادكننده]، معتق [آزاد كرده شده]، ولىّ، سزاوارتر به چيزى، پسر عمو، داماد، همسايه و همپيمان
- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين -
- اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




