لغدير  في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، کتابخانه مهدی فاطمه علیها السلام -مفاد حديث الغدير--

سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/

نهج البلاغه فرزاد -  @nahjolbalaghehfarzad

وبلاگ - پردازاربعین  https://safarzade.blog.i

بسم الله الرحمن الرحیم 

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين‏ - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا

الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله‌ لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ

  1. تیر1405...دهه محرم وعاشورای حسینی ایام بزرگترین تشیغ جهانی آقای شهید خامنه ای عزیز 
  2. الغدير  في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، کتابخانه مهدی فاطمه علیها السلام
  3. -مفاد حديث الغدير-- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 624
  4. كلام الرازي في مفاد الحديث‏ سخن رازى در مفاد حديث غدير
  5. أقبل الرازي يتتعتع و يتلعثم بشُبَهٍ يبتلعها طوراً، و يجترّها تارةً، و أخذ يصعِّد و يصوِّب في الإتيان بالشُّبه بصورةٍ مكبَّرة، فقال بعد نقله معنى الأولى عن جماعة ما نصّه:- رازى آمده و شبهه‏هايى را از روى شك و ترديد كه حتى از اظهار آنها عاجز و ناتوان است، مطرح مى‏كند و با از شاخه‏اى به شاخه ديگر پريدن مى‏خواهد آنها را به صورت پسنديده و در كسوت زيبا نشان دهد.نامبرده بعد از نقل معنى مولى به “اولى» از جماعتى، چنين مى‏گويد:
  6. قال تعالى: (مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ)، و في لفظ (المولى) هاهُنا أقوال: خداى تعالى فرمود: .. مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ. در لفظ مولى اينجا اقوالى است.
  7. أحدها: قال ابن عبّاس: مولاكم؛ أي مصيركم، و تحقيقه: أنَّ المولى موضع - يكى از آن اقوال از ابن عباس است كه گفت: مولاكم، يعنى بازگشت شما، و تحقيق اين معنى اين است كه مولى در موضع ولىّ است
  8. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 624- الوليّ و هو القرب، فالمعنى: أنَّ النار هي موضعكم الذي تقربون منه و تصلون إليه. به معناى قرب و نزديكى. بنابراين، معنى چنين مى‏شود: همانا آتش جايگاه شماست، جايگاهى كه بدان نزديك مى‏شويد و به آن مى‏رسيد.
  9. و الثاني: قال الكلبي: يعني أَولى بكم، و هو قول الزجّاج و الفرّاء و أبي عبيدة. معنى دوم از كلبى است، يعنى: سزاوارتر به شما، و همين معنى با قول زجّاج و فرّاء و ابو عبيده موافق است.
  10. و اعلم أنَّ هذا الذي قالوه معنىً، و ليس بتفسير اللفظ؛ بدان كه آنچه را اينان گفته‏اند، معناى كلمه است، نه تفسير لفظ،
  11. لأنّه لو كان (مولى) و (أَولى) بمعنىً واحد في اللغة لصحّ استعمال كلِّ واحد منهما في مكان الآخر، زيرا اگر مولى و أولى در لغت يكى بودند، استعمال هريك از آنها به جاى ديگرى صحيح مى‏بود،
  12. فكان يجب أن [يصح أن‏] يقال: هذا مولى من فلان [كما يقال هذا أَولى من فلان، آن وقت لازم بود كه گفته شود: هذا مولى من فلان، همان‏طور كه گفته مى‏شود: هذا أولى من فلان،
  13. و يصح أن يقال هذا أَولى فلان كما يقال هذا مولى فلان‏]، و لمّا بطل ذلك علمنا أنَّ الذي قالوه معنىً، و ليس بتفسير. و چون اين درست نيست، خواهيم دانست كه آنچه در اين باره گفته‏اند، معنى است نه تفسير،
  14. و إنَّما نبّهنا على هذه الدقيقة؛ لأنّ الشريف المرتضى- لمّا تمسّك في إمامة عليّ‏- و اينكه ما به اين نكته دقيق آگاهى داديم، براى اين است كه شريف مرتضى هنگامى كه در امامت على،
  15. قال: أحد معاني (مولى) أنَّه (أَولى)، و احتجَّ في ذلك بأقوال أئمّة اللغة في تفسير هذه الآية بأنَّ (مولى)
  16. بقوله عليه السلام: «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه» به حديث نبوى من كنت مولاه، فعلىّ مولاه تمسك جسته، گفته كه يكى از معانى «مولى»، “اولى» است و براى اثبات اين امر، به اقوال پيشوايان لغت در تفسير اين آيه استدلال كرده به اينكه معناى مولى، اولى مى‏باشد
  17. معناه (أَولى) و إذا ثبت أنَّ اللفظ محتمِلٌ له وجب حمله عليه؛ لأنَّ ما عداه إمّا بيِّن الثبوت معناى مولى، اولى مى‏باشد و چون ثابت شد كه لفظ مزبور از نظر لغوى بر معنى “اولى» اشتمال دارد، ناچار در اين مورد بايد حمل به همين معنى شود، زيرا معانى ديگر مولى يا ثبوت آن در مورد
  18. ككونه ابن العمّ‏ و الناصر، أو بيّن الانتفاء كالمُعتِق و المُعتَق، فيكون على التقدير الأوّل عبثاً، و على التقدير الثاني كذباً. على آشكار است، مانند پسر عموو ناصر بودن يا محققا در مورد معتق [آزادكننده‏] و معتق [آزادشده‏] منتفى است.
  19. و أمّا نحن فقد بينّا بالدليل أنَّ قول هؤلاء في هذا الموضع معنىً لا تفسير، و حينئذٍ يسقط الاستدلال به. تفسير الرازي‏ (8/ 93). بنابراين، بر تقدير اول [تحقق ثبوت‏] اطلاق اين لفظ عبث خواهد بود و بر تقدير دوم [تحقق نفى‏] اطلاق كذب و خلاف واقع است. امّا ما با دليل بيان كرديم كه سخنان اينان در اين مورد بيان معنى است، نه تفسير و هنگامى كه چنين شد، استدلال به آن ساقط مى‏شود.رازى در نهاية العقول گويد:
  20. و قال في نهاية العقول: إنَّ المولى لو كان يجي‏ء بمعنى (الأَولى) لصحّ أن يقرن بأحدهما كلّ ما يصحُّ قرنه بالآخر، لكنّه ليس كذلك، فامتنع كون المولى بمعنى الأَولى. اگر روا باشد كه مولى به معناى “اولى» بيايد، بايد صحيح باشد كه آنچه قرين يكى از اين دو لفظ قرار مى‏گيرد، قرين لفظ ديگر نيز قرار گيرد، و حال آنكه چنين نيست، پس ممتنع است كه مولى به معناى “اولى» باشد.
  21. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 625- بيان الشرطيّة: إنَّ تصرّف الواضع ليس إلّا في وضع الألفاظ المفردة للمعاني المفردة، فأمّا ضمُّ بعض تلك الألفاظ إلى البعض بعد صيرورة كلِّ واحد منهما موضوعاً لمعناه المفرد فذلك أمر عقليّ، بيان اين ملازمه اين است كه واضع لغت جز در وضع الفاظ مفرد در برابر معانى مفرد تصرف ديگرى ندارد، ولى پيوستن بعضى از اين الفاظ به بعضى ديگر بعد از آنكه هريك از آن دو به معناى مفرد خود وضع شده، امرى است عقلى، نه وضعى؛
  22. مثلًا إذا قلنا: الإنسان حيوان فإفادة لفظ الإنسان للحقيقة المخصوصة بالوضع، و إفادة لفظ الحيوان للحقيقة المخصوصة أيضاً بالوضع، فأمّا نسبة الحيوان إلى الإنسان- مثلا زمانى كه ما گفتيم: انسان حيوان است، لفظ انسان براى بيان حقيقت مخصوص بدان وضع شده است و لفظ حيوان نيز براى بيان حقيقت مخصوص بدان،
  23. بعد المساعدة على كون كلِّ واحد من هاتين اللفظتين موضوعة للمعنى المخصوص- فذلك بالعقل لا بالوضع، و إذا ثبت ذلك فلفظة (الأَولى) إذا كانت موضوعةً لمعنىً و لفظة (من) موضوعة لمعنىً آخر، اما نسبت دادن حيوان به انسان بعد از پى بردن به اينكه هريك از اين دو لفظ در برابر معنايى مخصوص وضع شده است، امرى است عقلى، نه وضعى. پس از ثبوت اين امر، وقتى كه لفظ “اولى» براى معنايى وضع شده و لفظ «من» براى معنايى ديگر،
  24. فصحّة دخول أحدهما على الآخر لا تكون بالوضع بل بالعقل.- درست بودن دخول يكى از آنها بر ديگرى به تجويز عقلى است نه وضع.
  25. و إذا ثبت ذلك، فلو كان المفهوم من لفظة (الأَولى) بتمامه من غير زيادة و لا نقصان هو المفهوم من لفظة (المولى)، با به ثبوت رسيدن اين موضوع، هرگاه مفهوم لفظ “اولى» بدون كم و زياد همان مفهوم لفظ «مولى» باشد
  26. و العقل حكَمَ بصحّة اقتران المفهوم من لفظة (من) بالمفهوم من لفظة (الأَولى)، و عقل مقرون شدن مفهوم «من» را به مفهوم “اولى» درست تشخيص داد،
  27. وجب صحّة اقترانه أيضاً بالمفهوم من لفظة (المولى)؛ لأنّ صحّة ذلك الاقتران ليست بين اللفظين، بل بين مفهوميهما. لازمه‏اش اين است كه مقرون شدن مفهوم «من» به لفظ «مولى» نيز درست باشد، زيرا صحت اين اقتران بين دو مفهوم است،
  28. بيان أنَّه ليس كلُّ ما يصحّ دخوله على أحدهما صحّ دخوله على الآخر: إنَّه لا يقال: هو مولى من فلان، و يصحّ أن يقال: هو مولى، و هما مولَيان، و لا يصحّ أن يقال: هو أَولى- بدون من- و هما أَوليان. نه بين دو لفظ.بيان اينكه چنين نيست كه هرچه دخول آن بر يكى از آن دو صحيح باشد، دخول آن بر ديگرى صحيح باشد، اين است كه گفته نمى‏شود: هو مولى من فلان: او مولى از فلانى است، ولى درست است كه گفته شود: هو مولى و هما موليان: او يك مولى است و آن دو دو مولى هستند، و درست نيست كه گفته شود: هو اولى و هما اوليان بدون «من».
  29. و تقول: هو مولى الرجل و مولى زيد، و لا تقول: هو أَولى الرجل و أَولى زيد. و تقول: هما أَولى رجلين و هم أَولى رجال، و لا تقول: هما مولى رجلين، و لا هم مولى رجال، همچنين مى‏گويى: هو مولى الرجل و مولى زيد: او مولاى آن مرد است و مولاى زيد است و نمى‏گويى: هو أولى الرجل و أولى زيد: او اولاى آن مرد است و اولاى زيد است، و نيز درست است كه بگويى: هما أولى رجلين و هم أولى رجال: آن دو اولاى دو مرد هستند و آنها اولاى مردانى هستند،
  30. و يقال: هو مولاه و مولاك، و لا يقال: هو أولاه و أولاك. لا يقال: أليس يقال: ما أَولاه! لأنّا نقول: ذاك أفعل التعجّب، لا أفعل التفضيل، على أنَّ ذاك فعل، و هذا اسم، و الضمير هناك منصوب، و هنا مجرورٌ، فثبت أنَّه لا يجوز حمل المولى على الأَولى. انتهى. ولى نمى‏توانى بگويى: هما مولى رجلين و هم مولى رجال: آن دو مولاى دو مرد هستند و آنها مولاى مردانى هستند، و نيز درست است كه گفته شود: هو مولاه و مولاك: او مولاى اوست و مولاى تست، ولى گفته نمى‏شود: هو أولاه و أولاك: او اولاى اوست و اولاى تست. اين ايراد هم وارد نيست كه مگر درست نيست گفته شود: ما أولاه؟ يعنى او چه مولايى است؟ زيرا مى‏گوييم كه اين، افعل تعجب است، نه افعل تفضيل؛ به علاوه در اينجا كلمه أولى فعل است و در مورد قبلى اسم است، و ضمير در اينجا منصوب است و در مورد قبلى مجرور است. بنابراين، حمل مولى بر أولى جايز نيست.
  31. و إن تعجب فعجب أن يعزب عن الرازي اختلاف الأحوال في المشتقّات لزوماً و تعديةً بحسب صِيَغها المختلفة.

جاى تعجب است كه اختلاف احوال در مشتقات از حيث لازم بودن و متعدّى بودن برحسب صيغه‏هاى مختلف

  1. إنَّ اتحاد المعنى أو الترادف بين الألفاظ إنَّما يقع في جوهريّات المعاني، لا عوارضها الحادثة من أنحاء التركيب و تصاريف الألفاظ آنها بر رازى پوشيده بوده باشد. اتحاد معنى يا مرادف بودن الفاظ مربوط به ذات و جوهر معانى است، نه به عوارضى كه از انواع تركيب يا تصريف الفاظ
  2. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 626-و صيغها، فالاختلاف الحاصل بين (المولى) و (الأَولى)- بلزوم مصاحبة الثاني للباء و تجرّد الأوّل منه- و صيغه‏هاى آنها به وجود مى‏آيد. بنابراين، اختلاف حاصل بين مولى و أولى از لحاظ پيوستگى لفظ “اولى» به حرف «باء» و برهنه بودن لفظ
  3. إنَّما حصل من ناحية صيغة (أفعل) من هذه المادّة، كما أنَّ مصاحبة (من) هي مقتضى تلك الصيغة مطلقاً. إذن فمفاد (فلانٌ أَولى بفلان) و (فلانٌ مولى فلان) واحدٌ، حيث يراد به الأولى به من غيره، كما أنَّ (أفعل) بنفسه يستعمل مضافاً إلى المثنّى و الجمع أو ضميرهما بغير أداة «مولى» از آن، همانا ناشى از صيغه «افعل» از اين مادّه است، همان‏طور كه مصاحبت حرف «من» به طور مطلق مقتضاى اين صيغه است. بنابراين، مفاد و معناى «فلان أولى بفلان» و «فلان مولاى فلان» يكى است وقتى كه از مولى معنى اولى به: سزاوارتر به او از ديگرى اراده شود، چنانكه لفظ أفعل در حال اضافه به تثنيه و جمع يا ضمير آن دو استعمال مى‏شود،
  4. الغدير (ترجمه، ويرايش جديد)، ج‏1، ص: 583- فيقال: زيد أفضل الرجلين أو أفضلهما، و أفضل القوم أو أفضلهم، و لا يستعمل كذلك إذا كان ما بعده مفرداً، فلا يقال: زيد أفضل عمرو، و إنَّما هو أفضل منه، مثلا گفته مى‏شود: زيد أفضل الرجلين يا زيد أفضلهما، يعنى زيد فاضل‏ترين آن دو مرد است يا زيد فاضل‏ترين آن دو است و زيد أفضل القوم يا زيد أفضلهم، يعنى زيد فاضل‏ترين آن گروه است يا زيد فاضل‏ترين آنهاست، ولى اگر بعد از صيغه «افعل» كلمه مفرد بيايد، به صورت اضافه استعمال نمى‏شود، يعنى گفته نمى‏شود: زيد أفضل عمرو، بلكه در چنين موردى ناچار بايد از حرف «من» استفاده كرد و گفت: زيد أفضل من عمرو، يعنى زيد از عمرو فاضل‏تر است.
  5. و لا يرتاب عاقل في اتّحاد المعنى في الجميع، و هكذا الحال في بقيّة صيغ (أفعل) كأعلم و أشجع و أحسن و أسمح و أجمل إلى نظائرها. با اين توضيح، ديگر هيچ ترديدى باقى نمى‏ماند كه در تمام اين موارد معنى يكى است، و همين‏طور است در ساير كلمات هم‏ وزن با «افعل»، مثل اعلم، اشجع، احسن، اسمح، اجمل و نظاير آنها.
  6. قال خالد بن عبد اللَّه الأزهري في باب التفضيل من كتابه التصريح: إنَّ صحّة وقوع المرادف موقع مرادفه إنَّما يكون إذا لم يمنع من ذلك مانعٌ، و هاهنا منع مانع، و هو الاستعمال، فإنَّ اسم التفضيل لا يصاحب من حروف الجرّ إلّا (من) خاصّة، و قد تُحذَف مع مجرورها للعلم بها نحو (وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى‏). خالد بن عبد اللّه ازهرى در باب افعل التفضيل در كتاب تصريح خود گويد: واقع شدن لفظى به جاى لفظ ديگر كه با آن مرادف و از حيث معنى متّحد است، وقتى درست است كه مانعى در كار نباشد و در اين مورد، مانع همان دستور استعمال است، زيرا اسم تفضيل جز با لفظ «من» كه خاص آن مى‏باشد، با هيچ‏يك از حروف جرّ سازش ندارد و گاه حرف جرّ «من» با مجرورش حذف مى‏شود، و اين در حالتى است كه كلمه محذوف معلوم باشد، مثل‏ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى‏.
  7. على أنَّ ما تشبّث به الرازي يطّرد في غير واحد من معاني المولى التي ذكرها هو و غيره، منها ما اختاره معنىً للحديث و هو (الناصر)، فلم يستعمل هو مولى دين اللَّه مكان ناصره، و لا قال عيسى- على نبيِّنا و آله و عليه السلام-: من مواليَّ إلى اللَّه؟ مضافا بر آنچه ذكر شد، اشكالى را كه رازى به آن تشبّث جسته، شامل معانى ديگر مولى كه او و ديگران ذكر كرده‏اند نيز مى‏شود، از جمله معناى ناصر كه براى كلمه مولى در حديث غدير اختيار كرده است، چه به جاى ناصر دين اللّه، مولى دين اللّه استعمال نشده است، چنانكه در قرآن از قول عيسى عليه السلام جمله «من موالى الى اللّه» به جاى آيه‏ «مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ»  نيامده است و حوّاريون نيز در جواب، به جاى‏
  8. مكان قوله: (مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ‏ و لا قال الحواريّون: نحن موالي اللَّه؟ بدل قولهم: (نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ‏).«نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ»، «نحن موالى اللّه» نگفته‏اند.
  9. و منها الوليُّ فيقال للمؤمن: هو وليُّ اللَّه، و لم يرد من اللغة مولاه، و يقال: اللَّه وليُّ المؤمنين و مولاهم، كما نصَّ به الراغب في مفرداته‏ (ص 555). يكى از معانى مولى نيز ولىّ است و درباره مؤمن، ولىّ اللّه گفته شده، ولى در فرهنگهاى لغت مولى اللّه وارد نشده است، در حالى كه گفته مى‏شود: اللّه ولىّ المؤمنين و مولاهم، چنانكه راغب در مفردات به اين نكته تصريح كرده است.
  10. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 627 الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين‏ - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم

@Aseman_Mag

ما را دنبال کنید