الغدير  في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 394کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: : 394- أهميّة  الغدير  في التاريخ‏- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ) و منه المناشدة بحديث  الغديرحضرت فاطمه الزهراء.-

سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/

نهج البلاغه فرزاد -  @nahjolbalaghehfarzad

وبلاگ - پردازاربعین  https://safarzade.blog.i

بسم الله الرحمن الرحیم  الحمد لالله رب العالمین

اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا

الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله‌ لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ

تیر1405...دهه محرم وعاشورای حسینی

 الغدير  في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 394کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: : 394-

أهميّة  الغدير  في التاريخ‏- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)

و منه المناشدة بحديث  الغديرحضرت فاطمه الزهراء.- من أصابته الدعوة بإخفاء حديث الغدير

 

  1. 6- مناشده امير المؤمنين عليه السلام در روز صفين (سال 37)6- مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفّين سنة (37)
  2. قال أبو صادق سُلَيم بن قيس الهلالي‏ التابعي الكبير في كتابه‏ تابعى بزرگوار، ابو صادق سليم بن قيس هلالى در كتاب خود چنين عنوان كرده‏
  3. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 394- و رواه خواجه پارسا في فصل الخطاب من طريق الإمام المستغفري‏، و كذلك نور الدين عبد الرحمن الجامي عن المستغفري، و عدّه ابن حجر في الصواعق‏ (ص 77) من كرامات أمير المؤمنين عليه السلام، و رواه الوصّابي في محكيّ الاكتفاء عن زاذان من طريق الحافظ عمر بن محمد الملّا في سيرته، و جمعٌ آخرون.
  4. قال: ادْعُ اللَّه. فدعا عليه، فلم يخرج من الرحبة حتى قُبِضَ بصره. است: الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 395
  5. صعد عليٌّ عليه السلام المنبر- في صفّين- في عسكره، و جمع الناس و من بحضرته من النواحي و المهاجرين و الأنصار، ثمّ حمد اللَّه و أثنى عليه، ثمّ قال: على عليه السلام در صفين ميان سپاهيان خود و گروهى از مردم و افرادى از نواحى مختلف و جمعى از مهاجران و انصار كه در حضورش بودند، بر فراز منبر رفت و پس از حمد و ستايش خداوند فرمود: اى مردم، مناقب من افزون‏تر از آن است كه در شمار آيد.
  6. «معاشر الناس، إنَّ مناقبي أكثر من أن تُحصى، و بعد ما أنزل اللَّه في كتابه من ذلك، و ما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، أكتفي بها عن جميع مناقبي و فضلي: من از مجموع آياتى كه خداى تعالى در منقبتم فرو فرستاده و احاديثى كه رسول خدا در فضل و كمالم بيان داشته است، به چند آيت و روايت بسنده مى‏كنم.
  7. أ تعلمون أنَّ اللَّه فضّل في كتابه السابق على المسبوق، و أنَّه لم يسبقني إلى اللَّه و رسوله أحدٌ من الأمّة؟ قالوا: نعم. آيا مى‏دانيد كه خداوند در كتابش سابق را بر مسبوق برترى داده، و احدى از اين امّت در راه خدا و رسول بر من پيشى نگرفته است؟ همه گفتند: آرى، چنين است.
  8. قال: أَنشُدُكُمُ اللَّه: سُئِل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن قوله: (السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ* أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ‏) فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنزلها اللَّه في الأنبياء و أوصيائهم، و أنا أفضل أنبياء اللَّه و رسله، و وصيّي عليّ بن أبي طالب أفضل الأوصياء؟» فرمود: شما را به خدا سوگند مى‏دهم آيا هنگامى كه از رسول خدا درباره آيه كريمه: السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ، أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ‏ سؤال كردند، آن حضرت فرمود: خداوند اين آيه را درباره پيغمبران و اوصياى آنان نازل فرموده و من برترين انبيا و رسولان خداوند هستم و وصىّ من علىّ بن ابى طالب برترين اوصياست.
  9. فقام نحو من سبعينَ بدريّا جُلّهم من الأنصار و بقيّتهم من المهاجرين، منهم: أبو الهيثم بن التيّهان، و خالد بن زيد أبو أيّوب الأنصاري، و في المهاجرين عمّار بن ياسر، فقالوا: نشهد أنَّا قد سمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال ذلك. در اين هنگام نزديك هفتاد تن از اصحاب بدر كه اكثر آنها از انصار و بقيه از مهاجران بودند، برخاستند كه در ميانشان ابو الهيثم بن تيهان و خالد بن زيد، ابو ايوب انصارى از انصار و عمار بن ياسر از مهاجران بودند. آنان گفتند: ما شهادت مى‏دهيم كه از رسول خدا شنيديم كه اين سخن را بيان فرمود.
  10. قال: «فأَنشدُكُم باللَّه في قول اللَّه: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏) و قوله: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا ...) الآية، ثم‏ باز على فرمود: شما را به خدا سوگند مى‏دهم درباره آيات مباركه‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ... ، إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا ... و .. لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ... ، آنگاه كه مردم گفتند: يا رسول اللّه، آيا اين آيات مخصوص بعضى از مؤمنان است، يا همه آنان را شامل مى‏شود؟
  11. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 396-قال: (وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً). فقال الناس: يا رسولَ اللَّه، أ خاصٌّ لبعض المؤمنين، أم عامٌّ لجميعهم؟
  12. فأمر اللَّه عزّ و جلّ رسوله أن يعلِّمهم، و أن يفسِّر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم و صيامهم و زكاتهم و حجِّهم، فنصبني بغدير خُمّ، و قال: در نتيجه، خداى عزّ و جل به پيغمبر خود امر فرمود كه ولايت را به آنان بياموزد و برايشان تفسير نمايد، همان‏طور كه نماز و روزه و زكوة و حج را تفسير و تعليم فرمود.
  13. إنَّ اللَّه أرسلني برسالةٍ ضاقَ بها صدري و ظننتُ أنَّ الناس مُكذِّبيَّ، فأوعدني: لَأُبلِّغُها أو يعذِّبني، قم يا عليُّ. ثمّ نادى بالصلاة جامعةً فصلّى بهم الظهر، ثمّ قال: پس خداوند مرا تهديد به عذاب فرمود چنانچه آن را ابلاغ نكنم. يا على برخيز. سپس مردم را براى نماز جماعت دعوت كرد و نماز ظهر را با آنان خواند. بعد فرمود:
  14. أيُّها الناس إنَّ اللَّه مولاي، و أنا مولى المؤمنين، و أولى بهم من أنفسهم، من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه، و انصُر من نَصَره، و اخذُل من خَذَله. اى مردم، همانا خداوند مولاى من است و من مولاى مؤمنان هستم و به آنها از خودشان سزاوارترم. هركس كه من مولاى اويم، على مولاى اوست. بار خدايا دوست بدار كسى را كه او را دوست بدارد و دشمن بدار كسى را كه او را دشمن بدارد، و يارى كن آن‏كس را كه او را يارى نمايد و خوار گردان آن‏كس را كه او را خوار نمايد
  15. فقام إليه سلمان الفارسي، فقال: يا رسولَ اللَّه ولاءٌ كما ذا؟. در آن هنگام سلمان از ميان آن جمع كثير برخاست و گفت: يا رسول اللّه، اين چگونه ولائى است؟
  16. فقال: ولاء كولاي، من كنتُ أولى به من نفسه، فعليّ أولى به من نفسه، و أنزل اللَّه (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً) ...» إلى أن قال: رمود: ولائى مانند ولاى من. هركس كه من به او از خودش سزاوارترم، على عليه السلام نيز به او از خودش سزاوارتر است و خداى متعال آيه شريفه‏ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ... را نازل فرمود
  17. فقام اثنا عشر رجلًا من البدريِّين، فقالوا: نشهد أنَّا سَمِعنا ذلك من رسول اللَّه كما قلت ... الحديث، و هو طويلٌ، و فيه فوائد جمّة. پس مرا در غدير خم منصوب نمود و فرمود: همانا خداوند مرا به ابلاغ رسالتى مأمور ساخت كه سينه من به آن تنگ شد و انديشه كردم كه مردم در مقام تكذيب من برآيند.
  18. . راوى گويد: در اين موقع دوازده تن‏ از اصحاب بدر به پا خاستند و گفتند: ما شهادت مى‏دهيم كه آنچه را فرمودى، از رسول خدا شنيده‏ايم. اين حديث طولانى است و مشتمل بر فوايد بسيار.
  19. 7- احتجاج حضرت فاطمه صدّيقه، دخت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله‏-7- احتجاج الصدّيقة فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم
  20. قال شمس الدين أبو الخير الجزريّ الدمشقيّ المقري الشافعيّ- المترجم (ص 129)- في كتابه أسنى المطالب‏ في مناقب عليّ بن أبي طالب‏: شمس الدين ابو الخير جزرى دمشقى مقرى شافعى در كتاب خود اسنى المطالب فى مناقب على بن ابى طالب‏ گويد:
  21. و ألطف طريق وقع لهذا الحديث- يعني حديث الغدير- و أغربه ما حدّثنا به‏ لطيف‏ترين و غريب‏ترين طريق براى حديث غدير كه به نظر من رسيده، آن است
  22. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 397-شيخنا خاتمة الحفّاظ أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن المحبّ المقدسي مشافهةً، أخبرتنا الشيخة أُمّ محمد زينب ابنة أحمد بن عبد الرحيم المقدسية، كه استاد ما و سرآمد حافظان ابو بكر محمّد بن عبد اللّه بن محب مقدسى به طور شفاهى از امّ محمّد زينب مقدسى دختر احمد بن عبد الرحيم،
  23. عن أبي المظفّر محمد بن فتيان بن المثنّى، أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر الحافظ، أخبرنا ابن عمّة والدي القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد المدني بقراءتي عليه، أخبرنا ظفر بن داعي العلوي باستراباد، أخبرنا والدي و أبو أحمد بن مطرف المطرفي قالا: از ابو مظفر محمّد بن فتيان بن مثنى، از حافظ، ابو موسى محمّد بن ابى بكر، از پسر عمّه پدرم قاضى ابو القاسم عبد الواحد بن محمّد بن عبد الواحد مدنى به طريق قرائت در محضر او، از ظفر بن داعى علوى در استراباد، از پدرش و ابو احمد بن مطرف مطرفى، و آن دو از ابو سعيد ادريسى به طريق اجازه در نقل آنچه كه در تاريخ استراباد ثبت كرده،
  24. حدّثنا أبو سعيد الإدريسي إجازة فيما أخرجه في تاريخ استراباد، حدّثني محمد بن محمد بن الحسن أبو العبّاس الرشيدي من ولد هارون الرشيد بسمرقند- و ما كتبناه إلّا عنه- حدّثنا أبو الحسن محمد بن جعفر الحلواني، حدّثنا عليّ بن محمد بن جعفر الأهوازي مولى الرشيد، از محمّد بن محمد بن حسن ابو العباس رشيدى كه از اولاد هارون الرشيد در سمرقند بوده، از ابو الحسن محمّد بن جعفر حلوانى، از على بن محمّد بن جعفر اهوازى كه وابسته رشيد بوده،
  25. حدّثنا بكر بن أحمد القصري، حدّثتنا فاطمة و زينب و أُمّ كلثوم بنات موسى بن جعفر عليه السلام، قلن: حدّثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد الصادق، حدّثتني فاطمة بنت محمد بن عليّ، حدّثتني فاطمة بنت عليّ بن الحسين، از بكر بن احمد قصرى، از فاطمه و زينب و ام كلثوم دختران موسى بن جعفر، از فاطمه دختر جعفر بن محمّد صادق، از فاطمه دختر محمّد بن على، از فاطمه دختر على بن الحسين،
  26. حدّثتني فاطمة و سكينة ابنتا الحسين بن عليّ، عن أُمّ كلثوم بنت فاطمة بنت النبيّ، عن فاطمة بنت رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و رضي عنها- قالت: از فاطمه و سكينه دختران حسين بن على، از امّ كلثوم دختر فاطمه زهرا، از فاطمه دختر پيمبر روايت كرده فرمود:
  27. «أَ نسيتُم قول رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يوم غدير خُمّ: من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، و قوله صلى الله عليه و سلم: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى عليهما السلام؟». آيا فراموش كرديد گفتار رسول خدا را در روز غدير كه فرمود:  من كنت مولاه، فعلىّ مولاه، و گفتار آن جناب را كه به على فرمود: انت منّى بمنزلة هارون من موسى.
  28. و هكذا أخرجه الحافظ الكبير أبو موسى المَدِيني في كتابه المسلسل بالأسماء، به همين طريق حافظ بزرگوار ابو موسى مدينى در كتاب خود المسلسل بالاسماء
  29. و قال: هذا الحديث مسلسلٌ من وجه، و هو أنَّ كلَّ واحدة من الفواطم تروي عن عمّة لها، فهو رواية خمس بناتِ أخٍ، كلّ واحدة منهنّ عن عمّتها. اين‏ روايتى است از پنج دختر برادر كه هر يك از آنها از عمّه خود روايت نموده‏اند
  1. 8- احتجاج الإمام السبط أبي محمد الحسن عليه السلام سنة (41) الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 398
  1. أخرج الحافظ الكبير أبو العبّاس بن عقدة: أنَّ الحسن بن عليٍّ عليهما السلام لمّا أجمع على صلح معاوية قام خطيباً، و حمد اللَّه و أثنى عليه، و ذكر جدّه المصطفى بالرسالة و النبوّة، ثمّ قال: حافظ بزرگ ابو العباس بن عقده با دقت و بررسى در طريق آورده كه:حسن بن على عليهما السّلام پس از موافقت در صلح با معاويه براى اداى خطبه بپا خاست و پس از حمد و ثناى خداوند و نام بردن از جدّش مصطفى صلى اللّه عليه و آله برسالت و نبوت فرمود:
  2. «إنَّا أهل بيت أكرمنا اللَّه بالإسلام و اختارنا و اصطفانا، و أذهب نّا الرجسَ و طهّرَنا تطهيراً، لم تفترق الناس فرقتين إلّا جعلنا اللَّه في خيرهما من آدم إلى جدّي محمد. همانا ما اهل بيتى هستيم كه خداى متعال ما را باسلام گرامى داشت و ما را برگزيد و بر طرف ساخت از ما هر پليدى را و پاكيزه و منزه ساخت ما را، از زمان آدم تا زمان جدّ من محمّد صلى اللّه عليه و آله
  3. فلمّا بعث اللَّه محمداً للنبوّة و اختاره للرسالة، و أنزل عليه كتابه، ثمّ أمره بالدعاء إلى اللَّه عزّ و جلّ، فكان أبي أوّل من استجاب للَّه و لرسوله، و أوّل من آمن و صدّق اللَّه و رسوله صلى الله عليه و سلم، و قد قال اللَّه في كتابه المنزل على نبيّه المرسل: (أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏)، فجدّي الذي على بيِّنةٍ من ربّه، و أبي الذي يتلوه و هو شاهدٌ منه ...- إلى أن قال-: مردم دو فرقه و گروه نشدند مگر آنكه ما را در بهترين آن دو فرقه قرار داد، پس از آنكه محمّد صلى اللّه عليه و آله را به نبوت مبعوث و برسالت برگزيد و فرو فرستاد باو كتابش (قرآن) را و سپس امر فرمود او را كه بسوى خداى عز و جل (خلق را) دعوت كند، پدر من اول كسى بود كه خدا و رسول را اجابت نمود، و اوّل كسى بود كه ايمان آورد و تصديق نمود خدا و رسول او را، و خداوند در كتاب خود كه به پيغمبر فرستاده خود نازل نموده فرمايد: أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ ... (آيا پس كسى كه از پروردگارش بر مبناى برهان و گواه است و پيروى مى‏كند او را گواهى، از او)
  4. و قد سَمِعت هذه الأمّة جدّي صلى الله عليه و سلم يقول: ما ولّت أمّةٌ أمرَها رجلًا و فيهم من هو أعلم منه، إلّا لم يزل يذهبُ أمرُهم سَفالًا حتى يرجعوا إلى ما تركوه. پس جدّ من آن‏چنان كسى است كه از پروردگارش بر برهان گواه (مبعوث گشته) و پدر من آن‏چنان كسى است كه پيروى مى‏كند او را، و او شاهد و گواهى است از او ... تا آنجا كه فرمود:
  5. و سمِعوه يقول لأبي: أنت منّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلّا أنَّه لا نبيَّ بعدي. اين امّت از جدّ من شنيده‏اند كه فرمود: هيچ قوم و امتى زمام امور خود را بدست كسى نداد در حالتى كه داناتر از آن‏كس در ميان آنها وجود داشته باشد مگر آنكه پيوسته امر آن امّت به پستى مى‏گرايد تا بسوى آنچه آن را واگذاشته‏اند بازگشت نمايند، و از او شنيدند كه بپدرم مى‏فرمود:
  6. انت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبى بعدى يعنى (يا على) تو از من بمنزله هارون هستى از موسى، جز آنكه پيغمبرى بعد از من نخواهد بود،
  7. و قد رأوه و سمِعوه حين أخذ بيد أبي بغدير خُمّ و قال لهم: من كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه. ثمّ أمرهم أن يبلّغ الشاهد الغائب». و ديدند او را و شنيدند از او، هنگامى كه در غدير خم دست پدرم را گرفت و بآنان فرمود: من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه و سپس بآنها امر فرمود كه حاضر بغايب ابلاغ نمايد.
  8. و ذكر شطراً من هذه الخطبة القندوزيّ الحنفي في ينابيع المودّة (ص 482)، و فيه الحِجاجُ بحديث الغدير. و قندوزى حنفى قسمتى از اين خطبه را در «ينابيع المودّه» صفحه 482 ذكر نموده و در اين خطبه (چنانكه تصريح بآن دارد) بحديث غدير استدلال و احتجاج شده است.
  9. 9- مناشدة الإمام السبط الحسين عليه السلام بحديث الغدير سنة (58، 59) - 9- (مناشده امام سبط، حسين بن على عليه السلام بحديث غدير در سال 58/ 9)
  10. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 399- ذكر التابعيّ الكبير أبو صادق سُلَيم بن قيس الهلالي في كتابه‏ جُملًا ضافية -تابعى بزرگوار- ابو صادق- سليم بن قيس هلالى در كتاب خود، در پيرامون سخت گيرى‏ها
  11. حول شدّة نكير معاوية بن أبي سفيان على شيعة أمير المؤمنين عليه السلام و مواليه بعد شهادته ثمّ قال: و مزاحمت‏هاى خصمانه معاوية بن ابى سفيان بر شيعيان و وابستگان امير المؤمنين عليه السّلام بعد از شهادت آن جناب مطالب جامع و سخنان وافى بيان داشته سپس چنين مى‏نگارد.
  12. فلمّا كان قبل موت معاوية بسنتين‏ حجّ الحسين بن عليّ عليهما السلام، و عبد اللَّه بن عبّاس، و عبد اللَّه بن جعفر، فجمع الحسين عليه السلام بني هاشم رجالهم و نساءهم و مواليهم و شيعتهم، من حجّ منهم و من لم يحجّ، و من الأنصار ممّن يعرف الحسين و أهل بيته، تا اينكه دو سال‏ قبل از مرك معاويه حسين بن على عليهما السّلام بحج بيت اللّه بهمراهى عبد اللّه بن عباس و عبد اللّه بن جعفر عزيمت فرمود و بنى هاشم را (از مرد و زن) و پيروان و وابستگانشان را چه آنها كه حجّ نموده بودند و چه آنها كه حج نه نموده بودند جمع نمود و از انصار آنها را كه بشخصيت و مقام آن جناب و اهل بيتش عارف بودند همه را گرد آورد و از اصحاب رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و از تابعين انصار كه بصلاحيت و تقوى موصوف بودند و آن سال بحج آمده بودند. بسم الله الرحمن الرحیم  الحمد لالله رب العالمین

تازه ترین مطالب

@Aseman_Mag

ما را دنبال کنید

پربازدیدهای این هفته