سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناً حَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
خرداد1405... ذی الحجه و دهه غدیرخم۱۴۴۷
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص169کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 169
- أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)
- رواة حديث الغدير من التابعين-روایت حديث غدير از تابعين-
- 48- عبد اللَّه بن يعلى بن مرّة: تأتي الطرق إليه في حديث المناشدة، و مرّ بعضها في (ص 47). 48- عبد اللّه بن يعلى بن مرّه.
- 49- عَديّ بن ثابت الأنصاريّ، الكوفيّ، الخَطَميّ: المتوفّى (116). 49- عدىّ بن ثابت انصارى كوفى خطمى (م 116).طرق منسوب به او در حديث مناشده خواهد آمد و بعضى از طرق نامبرده قبلا از نظر گذشت.
- قال الذهبي في ميزانه (2/ 193): عالم الشيعة و صادقهم و قاصّهم و إمام مسجدهم، و لو كانت الشيعة مثله لقلّ شرّهم! و ثّقه أحمد و العجلي و النسائي. ذهبى درباره او مىنگارد: وى دانشمند، راستگو، محقق شيعه و امام مسجد آنهاست و اگر شيعه همانند او بودند، هرگز آدم نابابى در ميانشان ديده نمىشد؛ احمد و عجلى و نسائى او را موثق دانستهاند.
- مرّت الطرق إليه (ص 18، 19)، و تأتي في حديث التهنئة. طرق روايات منسوب به او پيش از اين گذشت و در حديث تهنيت نيز خواهد آمد.
- 50- أبو الحسن عطيّة بن سعد بن جُنادة- بضم الجيم- العَوْفيّ، الكوفيّ، التابعي المشهور: المتوفّى (111). 50- ابو الحسن، عطيّة بن جناده عوفى كوفى، تابعى مشهور (م 111).
- وثّقه سبط ابن الجوزي في تذكرته (ص 25)، و الحافظ الهيثمي في مجمعه (9/ 109) نقلًا عن ابن معين.سبط ابن جوزى و حافظ هيثمى به نقل از ابن معين،
- و في مرآة الجنان لليافعي (1/ 242): ضربه الحجّاج أربع مائة سوط على أن يشتم علياً رضى الله عنه فلم يشتم. و يافعى نامبرده را توثيق نمودهاند. حجاج بن يوسف گجسته او را چهارصد تازيانه زد كه به على عليه السّلام دشنام گويد
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 158- مرّت الطرق إليه (ص 29، 35، 36، 44) و تأتي في آية التبليغ. الغدير (ترجمه، ويرايش جديد)، ج1، ص: 168و او اين كار را نكرد. طرق روايات منسوب به او قبلا از نظر گذشت و در آيه تبليغ نيز خواهد آمد.
- 51- عليّ بن زيد بن جدعان البصريّ: المتوفّى (129، 131). 51- على بن زيد بن جدعان بصرى (م 129 يا 131).
- وثّقه ابن أبي شيبة، و عن الترمذي: أنَّه صدوقٌ، و أثنى عليه الذهبي في تذكرته بالإمامة. ابن ابى شيبه او را موثق دانسته و از ترمذى نقل شده كه نامبرده موصوف به صداقت است، و ذهبى هم او را به پيشوايى ستوده است،
- راجع ما مرّ عنه (ص 18، 19، 20) و تأتي طرق كثيرة إليه في حديث التهنئة. چنانكه پيش از اين گذشت. طرق بسيارى از او در داستان تهنيت خواهد آمد. خطيب بغدادى با دقت در سند روايت گويد:
- و أخرج الخطيب في تاريخه (7/ 377) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المعدّل- بأصبهان-: حدّثنا محمد بن عمر التميمي الحافظ، حدّثنا الحسن بن عليّ بن سهل العاقولي، حدّثنا حمدان بن المختار، حدّثنا حفص بن عبد اللَّه بن عمر، عن سفيان الثوري، عن عليّ بن زيد، عن أنس قال: عبد الرحمن معدّل در اصفهان به ما خبر داد از حافظ محمّد بن عمر تميمى، از حسن بن على بن سهل عاقولى، از حمدان بن مختار، از حفص بن عبيد اللّه بن عمر، از سفيان ثورى، از على بن زيد، از انس كه گفت:
- سمعت النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه». از رسول خدا شنيدم كه مىفرمود: هركه من مولاى اويم، على مولاى اوست. خدايا دوست دار آنكس را كه او را دوست دارد و دشمن دار آنكس را كه او را دشمن دارد.
- 52- أبو هارون عُمارة بن جُوَين العبديّ: المتوفّى (134). 52- ابو هارون، عمارة بن جوين عبدى (م 134).
- سبقت الطرق إليه (ص 19، 43)، و يأتي بعضها في آية إكمال الدين و حديث التهنئة. طرق روايات منسوب به او قبلا گذشت و برخى از آنها در آيه اكمال دين و در حديث تهنيت خواهد آمد.
- 53- عمر بن عبد العزيز الخليفة الأُمويّ: المتوفّى (101). 53- عمر بن عبد العزيز، خليفه اموى (م 101).
- يأتي احتجاجه به. استدلال و احتجاج او به حديث غدير خواهد آمد.
- 54- عمر بن عبد الغفّار: 54- عمر بن عبد الغفار.
- يأتي عنه حديث مناشدة شابٍّ أبا هريرة. الغدير (ترجمه، ويرايش جديد)، ج1، ص: 169
- 55- عمر بن عليّ أمير المؤمنين: في التقريب (ص 281): ثقة من الثالثة. 56- عمرو بن جعدة بن هبيره.حديث او پيش از اين گذشت.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 159
- مات في زمن الوليد، و قيل قبل ذلك. راجع (ص 55).
- 56- عمرو بن جعدة بن هبيرة: مرّ حديثه (ص 17).
- 57- عمرو بن مرّة أبو عبد اللَّه الكوفيّ، الهَمْدانيّ: المتوفّى (116)، يقال عليه: 57- عمرو بن مرّه، ابو عبد اللّه كوفى همدانى (م 116) كه به او ذو مرّه گفته مىشود.
- ذو مرّة.في تهذيب التهذيب (ج 8): تابعيّ ثقة عن العجلي، و ترجمه الذهبي في تذكرته (1/ 108)، و أثنى عليه بالثقة و الثبت و الإمامة.
- مرّ حديثه (ص 55)، و إليه طرق كثيرة تأتي في حديث المناشدة بالرحبة، غير واحد منها صحيح، رجاله ثقات. ابن حجر عسقلانى از عجلى نقل كرده كه نامبرده تابعى مورد اعتماد و وثوقى است، و ذهبى نيز شرح حال او را ثبت كرده و او را به موثق بودن و نهايت دقت و پيشوايى ستوده است. حديث منسوب به او پيش از اين گذشت و در داستان مناشده رحبه طرق بسيارى كه به او منتهى مىشود، خواهد آمد كه تعدادى از آنها صحيح است با رجال سند مورد وثوق و اعتماد.
- 58- أبو إسحاق عمرو بن عبد اللَّه السبيعيّ، الهَمْدانيّ: 58- ابو اسحاق عمرو بن عبد اللّه سبيعى همدانى (م 127).
- قال الذهبي في ميزانه: من أئمّة التابعين بالكوفة و أثباتهم، و ترجمه في تذكرته بالثناء عليه (1/ 101)، و في التقريب: مُكثر ثقة عابد. تُوفِّي (127)، و قيل أكثر. ذهبى در ميزان الاعتدال گويد: نامبرده از پيشوايان و بزرگان تابعين در كوفه است. همو شرح حال او را نگاشته و به ستايش از او پرداخته است و ابن حجر هم در التقريب نامبرده را مردى مورد وثوق و اهل عبادت و پرفيض خوانده است. پيش از اين حديث او گذشت و در داستان مناشده و تهنيت طرق بسيارى كه به او منتهى مىشود، خواهد آمد.
- مرّ حديثه (ص 32، 35)، و تأتي إليه طرق كثيرة في المناشدة و حديث التهنئة.
- 59- أبو عبد اللَّه عمرو بن ميمون الأودي: ذكره الذهبي في التذكرة (1/ 56) 59- ابو عبد اللّه عمرو بن ميمون اودى (م 74).الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 160
- بالإمامة و الثقة، و في التقريب (ص 288): ثقة، عابد، نزل الكوفة، مات (74) و قيل بعدها. ذهبى او را پيشوايى مورد اعتماد و وثوق ذكر كرده و ابن حجر از او به عنوان ثقه و
- مرّت الطرق إليه (ص 50، 51)، و يأتي احتجاجه بحديث الغدير. الغدير (ترجمه، ويرايش جديد)، ج1، ص: 170عابد نام برده كه در كوفه سكونت داشته است. طرق منسوب به او قبلا از نظر گذشت و احتجاج او به حديث غدير نيز پس از اين خواهد آمد.
- 60- عُميرة بن سعد الهَمْدانيّ، الكوفيّ: 60- عميرة بن سعد همدانى كوفى.
- وثّقه ابن حبّان، و في التقريب (ص 291): مقبول. ابن حبّان او را توثيق نموده و ابن حجر وى را محدثى مقبول ياد كرده است.
- تأتي طرق الحفّاظ إليه، و هي كثيرة في المناشدة بالرحبة، و مرّ بعضها (ص 18، 44). طرق حفّاظ كه به او منتهى مىشود و بسيار است، در داستان مناشده رحبه خواهد آمد و بعضى از آنها پيش از اين نيز گذشت.
- 61- عُميرة بنت سعد بن مالك المدنيّة: أُخت سهل، أُمّ رفاعة بن مبشِّر: 61- عميرة دخت سعد بن مالك مدنى.
- يأتي الطريق إليها في حديث مناشدة أمير المؤمنين في الرحبة، و لنا في هذا السند نظر يأتي في محلّه. وى خواهر سهل و مادر رفاعة بن مبشّر است. طرق منسوب به او داستان مناشده امير المؤمنين عليه السّلام در رحبه خواهد آمد و ما در اين سند نظرى داريم كه در محل خود بدان اشاره خواهيم كرد.
- 62- عيسى بن طلحة بن عبيد اللَّه التَّيْميّ، أبو محمد المدني: أحد العلماء. 62- عيسى بن طلحة بن عبيد اللّه تميمى، ابو محمّد مدنى.
- وثّقه ابن معين. مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، كذا ترجمه الخزرجي في خلاصته (ص 257). مرَّ الطريق إليه (ص 46). وى از دانشمندانى است كه ابن معين او را توثيق نموده، و به موجب شرح حالى كه خزرجى نگاشته، نامبرده در خلافت عمر بن عبد العزيز وفات يافته است. طريق منسوب به او قبلا از نظر گذشت.
- اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




