سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
تیر1405...دهه محرم وعاشورای حسینی
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 315کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: 315-
أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)
طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا «القرن الرابع عشر»قرن چهاردهم –
- المؤلّفون في حديث الغدير نويسندگان آثار مكتوب در حديث غدير
- بلغ اهتمام العلماء بهذا الحديث إلى غاية غير قريبة، فلم يُقنعهم إخراجه بأسانيد مبثوثة خلال الكتب حتى أفرده جماعة بالتأليف، فدوّنوا ما انتهى إليهم من أسانيده، و ضبطوا ما صحَّ لديهم من طريقه؛ كلُّ ذلك حرصاً على كلاءة متنه من الدثور، و عن تطرّق يد التحريف إليه، فمنهم: توجه و اهتمام علما نسبت به واقعه مهمّ تاريخى غدير به حدّى است كه گروهى از آنان افزون بر آنچه كه در خلال كتب تاريخ و حديث ضبط شده، كتب جداگانهاى مشتمل بر طرق منتهى به خودشان در اين زمينه تدوين كردهاند و تمام اين كوششهايى كه از ناحيه آنان مشهود گشته، براى اين بوده كه اين داستان كهنه نشود و دستهاى خيانتكار نتواند نسبت به آن تحريفى صورت دهد. اينك نام اين مؤلّفان با رعايت تقدّم تاريخى هريك و ساير خصوصيات مربوط به آنها از اين قرار است:
- 1- أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبريّ، الآمليّ: المولود (224) و المتوفّى (310)، المترجم (ص 100).
- له كتاب الولاية في طرق حديث الغدير ، رواه فيه من نيّف و سبعين طريقاً. 1- ابو جعفر، محمّد بن جرير بن يزيد بن خالد طبرى آملى كه در سال 224 به دنيا آمده و به سال 310 درگذشته است. كتاب او موسوم به الولاية فى طرق حديث الغدير است. نامبرده داستان غدير را از هفتاد و چند طريق در اين كتاب نقل كرده است.
- قال الحموي في معجم الأدباء (18/ 80) في ترجمة الطبري: له كتاب فضائل عليِّ بن أبي طالب رضى الله عنه تكلّم في أوّله بصحّة الأخبار الواردة في غدير خُمّ ّ ثمّ تلاه بالفضائل و لم يتمّ.حموى در شرح احوال طبرى گويد: نامبرده را كتابى است در فضايل علىّ بن ابى طالب كه در آغاز آن از درستى اخبار مروى در موضوع غدير خم سخن گفته و سپس به ذكر فضايل پرداخته و به اتمام آن موفق نگشته است.
- و قال الذهبي في طبقاته (2/ 254): لمّا بلغ محمد بن جرير أنَّ ابن أبي داود تكلّم في حديث غدير خُمّ عمل كتاب الفضائل، و تكلّم على تصحيح الحديث، ثمّ قال: قلت: رأيت مجلّداً من طرق الحديث لابن جرير، فاندهشت له و لكثرة تلك الطرق!! حديث غدير سخن گفت. همو مىنگارند: مجلّدى از كتاب را مشتمل بر طرق حديث غدير تأليف ابن جرير طبرى يافتم و از اين كتاب و فراوانى طرق حديث غدير كه در آن گرد آمده دچار حيرت شدم.
- و قال ابن كثير في تاريخه (11/ 146) في ترجمة الطبري: إنّي رأيت له كتاباً جمع فيه أحاديث غدير خُمّ في مجلّدين ضخمين، و كتاباً جمع فيه طرق حديث الطير. ابن كثير در تاريخ خود ضمن شرح احوال طبرى چنين نگاشته است: من كتابى از او ديدم كه در دو مجلّد ضخيم تدوين شده و در آن احاديث غدير خم را گرد آورده است. كتاب ديگرى را هم ابن حجر به طبرى نسبت داده كه مشتمل بر طرق حديث طير است.
- و نسبه إليه ابن حجر في تهذيب التهذيب (7/ 339). و ذكره له شيخ الطائفة الطوسي في فهرسته و قال: أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن ابن كامل عنه. شيخ الطائفه طوسى در فهرست خود از نسبت اين كتاب به طبرى ياد كرده گويد: خبر داد ما را احمد بن عبدون از ابو بكر دورى، از ابن كامل.
- و قال السيّد ابن طاووس في الإقبال: و من ذلك ما رواه محمد بن جرير الطبريّ- صاحب التاريخ الكبير- صنّفه و سمّاه كتاب الردّ على الحرقوصيّة، روى فيه حديث يوم الغدير ، و روى ذلك من خمس و سبعين طريقاً. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 315- سيّد ابن طاوس هم در كتاب اقبال چنين گفته است: از اين قبيل است آنچه كه محمّد بن جرير طبرى صاحب تاريخ بزرگ روايت كرده و كتابى تصنيف نموده و آن را كتاب الردّ على الحر قوصيّة نام گذارده و حديث روز غدير را از هفتاد و پنج طريق در آن ذكر كرده است.
- 2- أبو العبّاس أحمد بن محمد بن سعيد الهمدانيّ، الحافظ المعروف بابن عقدة: المتوفّى (333). له كتاب الولاية في طرق حديث الغدير ، رواه بمائة و خمس طرق، أكثر النقل عنه ابن الأثير في أُسد الغابة، 2- ابو العباس، احمد بن محمد بن سعيد همدانى، معروف به حافظ ابن عقده (م 333).نامبرده را كتابى است به نام كتاب الولاية در طرق حديث غدير كه در آن حديث مزبور را از يكصد و پنج طريق روايت كرده است.
- و قال الثاني في تهذيب التهذيب (7/ 339) بعد ذكر حديث الغدير : صحّحه و اعتنى بجمع طرقه أبو العبّاس بن عقدة، فأخرجه من حديث سبعين صحابيّا أو أكثر.- ابن اثير در اسد الغابة و ابن حجر در الاصابة بسيار از او نقل نمودهاند. چنانكه قبلا مذكور افتاد.ابن حجر بعد از ذكر حديث غدير گويد: ابو العباس، ابن عقده در تصحيح اين حديث دقت و توجه خاص مبذول داشته تا آنجا كه آن را از قول بيش از هفتاد نفر از صحابه نقل و روايت كرده است.
- و قال في فتح الباري: أمّا حديث: «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه»، فقد أخرجه الترمذي و النسائي، و هو كثير الطرق جدّا، و قد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، و كثير من أسانيدها صحيح و حسان. همو در كتاب فتح البارى چنين نگاشته: اما حديث من كنت مولاه فعلى مولاه را ترمذى و نسائى با دقت در طريق روايت ثبت كردهاند و جدّا داراى طرق بسيارى است و ابن عقده آن را در كتاب جداگانهاى گرد آورده كه بسيارى از اسنادهاى آن درست و نيكوست.
- و ذكره له شمس الدين المناويّ الشافعيّ في فيض القدير (6/ 218)، و حكى قول ابن حجر: حديثٌ كثير الطرق صحّحه ... إلخ.و نسبه إليه الحافظ الكنجيّ الشافعيّ في كفاية الطالب (ص 15)، و ذكره له النجاشي في فهرسته (ص 67). شمس الدين مناوى شافعى حديث غدير را در كتاب خود آورده و گفتار ابن حجر را داير به درستى و فراوانى طرق آن حكايت كرده است. حافظ كنجى شافعى و نجاشى در آثار خود نيز متذكر اين مطلب گشتهاند.
- و قال السيّد ابن طاووس في الإقبال (ص 663): وجدتُه قد كُتِب في زمن أبي العبّاس مصنِّفه في سنة (330) و عليه خطُّ الشيخ الطوسيّ و جماعة من شيوخ الإسلام، و قد روى فيه نصَّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بولاية عليٍّ عليه السلام من مائة و خمس طرق،و الآن موجود عندي. و قال الهدّار في القول الفصل (1/ 445): أخرج الحديث ابن عقدة عن مائة و خمسة من الصحابة.- سيد ابن طاوس گويد: اين كتاب را به دست آوردم كه در زمان مصنّف آن را ابو العباس به سال 330 نوشته شده بود و بر آن خط شيخ طوسى و گروهى از بزرگان اسلام به چشم مىخورد. در آن تصريح پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله را به ولايت على عليه السلام از يكصد و پنج طريق روايت كرده و هماكنون اين كتاب نزد من موجود است. هدّار گويد: ابن عقده اين حديث را از يكصد و پنج تن از صحابه نقل و روايت نموده است
- 3- أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سالم التميميّ، البغداديّ، المعروف بالجُعابيّ: المتوفّى (355).له كتاب من روى حديث غدير خُمّ، عدّه النجاشيّ من كتبه في فهرسته (ص 281)، الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 317-3- ابو بكر، محمد بن عمر بن محمد بن سالم تميمى بغدادى، معروف به جعابى (م 355). نامبرده را كتابى است تحت عنوان من روى حديث غدير خم كه نجاشى در فهرست خود آن را جزو آثار او ياد كرده است.
- و قال السرويّ في مناقبه (1/ 529): ذكره أبو بكر الجُعابيّ من مائة و خمس و عشرين طريقاً، و ذكر عن الصاحب الكافي أنَّه قال: روى لنا قصّة غدير خُمّ القاضي أبو بكر الجُعابي عن أبي بكر و عمر و عثمان، إلى أن عدّ ثمانية و سبعين صحابيّا، كما مرّ الإيعاز إليهم، و في ضياء العالمين: أنَّه روى حديث الغدير في كتابه نخب المناقب من مائة و خمس و عشرين طريقاً. سروى گويد: اين حديث را ابو بكر جعابى از يكصد و بيست و پنج طريق روايت كرده است. همو از صاحب كافى ذكر كرده كه گفت: قاضى ابو بكر جعابى حكايت غدير خم را از ابو بكر و عمر و عثمان و ديگر صحابه تا تعداد هفتاد و هشت نفر براى ما روايت نموده است، چنانكه قبلا نيز به آنان اشاره شد. در كتاب ضياء العالمين نيز مذكور است كه جعابى در كتاب خود نخب المناقب حديث غدير خم را از يكصد و بيست و پنج طريقروايت كرده است.
- 4- أبو طالب عبيد اللَّه بن أحمد بن زيد الأنباريّ، الواسطيّ: المتوفّى بواسط (356) له كتاب طرق حديث الغدير ، ذكره له النجاشي في فهرسته (ص 161). 4- ابو طالب، عبيد اللّه بن احمد بن زيد انبارى واسطى (م 356) كه در واسط وفات يافته است. كتاب او به نام طرق حديث الغدير در فهرست نجاشى ثبت شده است.
- 5- أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد الزُّراريّ: المتوفّى (368).له جزء في خطبة الغدير ، نصَّ عليه هو بنفسه في رسالته في آل أعين، التي ألّفها لحفيده أبي طاهر الزُّراري. 5- ابو غالب، احمد بن محمد بن محمد زرارى (م 368). نامبرده را جزوهاى است پيرامون خطبه غدير كه وى خود در رسالهاى كه درباره آل اعين براى فرزند زاده خود ابو طاهر زرارى به رشته تحرير درآورده، به آن تصريح كرده است.
- 6- أبو المفضّل محمد بن عبد اللَّه بن المطّلب الشيباني: المتوفّى (372).له كتاب من روى حديث غدير خُمّ، ذكره له معاصره النجاشي في فهرسته (ص 282). 6- ابو الفضل، محمد بن عبد اللّه بن مطلّب شيبانى (م 327). نجاشى كه همزمان با او بوده، در فهرست خود كتاب من روى حديث غدير خم را به نام او ثبت كرده است.
- 7- الحافظ عليّ بن عمر الدارقطني، البغدادي: المتوفّى (385).قال الكنجيّ الشافعيّ في كفايته (ص 15) عند ذكر حديث الغدير : جمع الحافظ الدارقطني طرقه في جزء. 7- حافظ على بن عمر دارقطنى بغدادى (م 385). كنجى شافعى در كتاب خود ضمن ذكر حديث غدير گويد: طرق اين حديث را حافظ دارقطنى در يك مجلد گرد آورده است
- 8- الشيخ محسن بن الحسين بن أحمد النيسابوريّ، الخزاعيّ، عمّ شيخنا عبد الرحمن النيسابوري.له كتاب بيان حديث الغدير ، ذكره له الشيخ منتجب الدين في فهرسته. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 318-8- شيخ محسن بن حسين بن احمد نيشابورى خزاعى، عموى شيخ عبد الرحمن نيشابورى. شيخ منتجب الدين در فهرست خود كتاب بيان حديث الغدير را به نام او ثبت كرده است.
- 9- عليّ بن عبد الرحمن بن عيسى بن عروة بن الجرّاح القناني: المتوفّى (413).له كتاب طرق خبر الولاية، عدّه النجاشي من تآليفه في فهرسته (ص 192). 9- علىّ بن عبد الرحمن بن عيسى بن عروه جرّاح قناتى (م 413). نجاشى در فهرست خود كتاب طرق خبر الولاية را از آثار او به شمار آورده است.
- 10- أبو عبد اللَّه الحسين بن عبيد اللَّه بن إبراهيم الغضائريّ: المتوفّى (15 صفر سنة 411).له كتاب يوم الغدير ، ذكره له النجاشي في فهرسته (ص 15). 10- ابو عبد اللّه، حسين بن عبيد اللّه بن ابراهيم غضايرى (م 411). نجاشى در فهرست خود كتاب يوم الغدير را به نام او ثبت كرده است.
- 11- الحافظ أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجستاني: المتوفّى (477) مرّت ترجمته (ص 112). له كتاب الدراية في حديث الولاية في (17) جزءاً جمع فيه طرق حديث الغدير ، و رواه عن مائة و عشرين صحابياً، ذكره له ابن شهرآشوب في المناقب (1/ 529)، 11- حافظ ابو سعيد، مسعود بن ناصر بن ابى زيد سجستانى (م 447). كتاب الدراية فى حديث الولاية در هفده جزء تأليف اوست. نامبرده در اين كتاب طرق حديث غدير را گرد آورده و لفظ آن را از يكصد و بيست تن از صحابه روايت نموده است.
- و قال رضي الدين السيّد ابن طاووس في الإقبال (ص 663): إنَّه كان يوجد عنده، و إنَّه مجلّد أكثر من عشرين كرّاساً.و ينقل عنه في كتاب اليقين، و يروي عنه ابن حاتم الشامي في الدرّ النظيم في [مناقب] الأئمّة اللهاميم، و كان يوجد عند الشيخ عماد الدين الطبريِّ، ينقل عنه في كتابه بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، معبِّراً عنه بكتاب الولاية. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 319- ابن شهر آشوب از اين كتاب ياد كرده و جمال الدين سيّد ابن طاوس گفته است كه كتاب مزبور در دسترساو قرار گرفته و مشتمل بر بيش از بيست جزء است. نام اين كتاب نيز در كتاب اليقين مذكور افتاده و ابن ابى حاتم شامى به روايت از آن در الدرّ النظيم فى الائمة اللهاميم پرداخته است. شيخ عماد الدين طبرى كتاب مزبور را در اختيار داشته و از آن در بشارة المصطفى لشيعة المرتضى سود جسته و آن را كتاب الولاية ناميده است.
- 12- أبو الفتح محمد بن عليّ بن عثمان الكراجكيّ: المتوفّى (449).له كتاب عدّة البصير في حجج يوم الغدير ، قال العلّامة النوري في المستدرك (3/ 498):هذا كتاب مفيدٌ يختصّ بإثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير ، جزء واحد مائتا ورقة، بلغ الغاية فيه حتى حصل في الإمامة كافياً للشيعة، عمله بطرابلس للشيخ الجليل أبي الكتائب عمّار. 12- ابو الفتح، محمّد بن على بن عثمان كراجكى (م 449). كتاب عدّة البصير فى حجّ يوم الغدير از اوست. علّامه نورى گويد: اين كتاب سودمند است و به اثبات امامت امير المؤمنين عليه السلام در روز غدير اختصاص دارد. يك جلد دويست برگى بيش نيست كه شيعه را در موضوع امامت پاسخگوى و كافى است. مؤلف اين اثر را براى شيخ بزرگوار ابو الكتائب عمّار در طرابلس تدوين كرده است.
- 13- عليّ بن بلال بن معاوية بن أحمد المُهلّبيّ: له كتاب حديث الغدير .ذكره له شيخ الطائفة في فهرسته (ص 96)، و ابن شهرآشوب في المناقب (1/ 529) و في المعالم (ص 59).- 13- على بن بلال بن معاوية بن احمد مهلبى. شيخ طوسى و ابن شهر آشوب كتاب او را به نام حديث الغدير ثبت كردهاند.
- 14- الشيخ منصور اللائي، الرازيّ: له كتاب حديث الغدير ، ذكر فيه أسماء رواته على ترتيب الحروف.ذكره له ابن شهرآشوب في المناقب (1/ 529)، و الشيخ أبو الحسن الشريف في ضياء العالمين. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 320-14- شيخ منصور لائى رازى. نامبرده را كتابى است به نام حديث الغدير كه در آن نام راويان حديث مزبور را به ترتيب حروف الفبا قيد كرده است. ابن شهر آشوب در مناقب و شيخ ابو الحسن شريف در ضياء العالمين از كتاب مزبور ياد كردهاند.
- 15- الشيخ عليّ بن الحسن الطاطريّ، الكوفيّ: صاحب كتاب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام.له كتاب الولاية، ذكره له شيخ الطائفة في فهرسته (ص 92). 15- شيخ على بن حسن طاطرى كوفى، صاحب كتاب فضايل امير المؤمنين. كتاب الولاية نيز از اوست و شيخ در فهرست خود آن را ذكر كرده است.
- 16- أبو القاسم عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الحَسكانيّ- المترجم (ص 112)-:له كتاب دعاء الهداة إلى أداء حقّ الموالاة، يذكر فيه حديث الغدير ، ذكره له السيّد في الإقبال (ص 663)، و قال: إنَّه يوجد عندنا، و نسبه إليه الشيخ أبو الحسن الشريف في ضياء العالمين. 16- ابو القاسم، عبيد اللّه بن عبد اللّه حسكانى. نامبرده را كتابى است به نام دعاة الهداة الى اداء حق الموالات كه در آن داستان غدير را ذكر نموده است. سيد ابن طاوس در اقبال از كتاب مزبور ياد كرده و اشعار داشته كه در نزد او موجود استو شيخ ابو الحسن شريف نيز در ضياء العالمين آن را به حسكانى نسبت داده است.
- 17- شمس الدين محمد بن أحمد الذهبيُّ: المتوفّى (748). مرّت ترجمته (ص 124).له كتاب طرق حديث الولاية، ذكره لنفسه هو في كتابه تذكرة الحفّاظ (3/ 231)، و قال: أمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جدّا، قد أفردتُها بمصنَّف، و مجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل، و أمّاحديث: «من كنتُ مولاه»، فله طرق جيّدة، و قد أفردتُ ذلك أيضاً. 17- شمس الدين محمد بن احمد ذهبى (م 748). نامبرده در كتاب تذكره كه تأليف خود اوست، از كتابى موسوم به طريق حديث الولاية ياد كرده و آن را از تأليفات خود شمرده است، آنگاه گويد: امّا حديث طير، از طرق بسيارى روايت شده و من آن را جداگانه در يك كتاب ثبت كردهام و اصالت اين حديث از مجموع طرق مزبور مسلّم است. امّا حديث من كنت مولاه را طرق پسنديدهاى است كه آن را هم نيز به طور جداگانه گرد آوردهام.
- 18- شمس الدين محمد بن محمد الجزريّ، الدمشقيّ، المقري، الشافعيّ: المتوفّى (833).مرّت ترجمته (ص 129).أفرد رسالة في إثبات تواتر حديث الغدير ، و أسماها أسنى المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب، و رواه من ثمانين طريقاً و نسب مُنكره إلى الجهل و العصبيّة، عدّه من تآليفه السخاوي في الضوء اللامع، كما مرّ (ص 129). 18- شمس الدين محمد بن محمد جزرى دمشقى مقرى شافعى (م 833). نامبرده رساله جداگانهاى را مشتمل بر اثبات تواتر حديث غدير تنظيم كرده و آن را اسنى المطالب فى مناقب على بن ابى طالب ناميده است. وى حديث مزبور را از هشتاد طريق روايت كرده و انكار كننده آن را به نادانى و تعصّب كوركورانه منسوب داشته است. سخاوى در الضوء اللّامع كتاب مزبور را از تأليفات او به شمار آورده
- توجد منه نسختان في مكتبة السيّد مير حامد حسين اللكهنوي الهندي صاحب العبقات، و ذكره له الشيخ أبو الحسن الشريف في ضياء العالمين. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 321كه دو نسخه از آن در كتابخانه سيد مير حامد حسين لكنهوى هندى، صاحب عبقات موجود است و شيخ ابو الحسن شريف نيز در ضياء العالمين از آن ياد كرده است.
- 19- المولى عبد اللَّه بن شاه منصور القزويني، الطوسيّ: من معاصري شيخنا صاحب الوسائل، له الرسالة الغدير يّة، كما في أمل الآمل.19- مولا عبد اللّه بن شاه منصور قزوينى طوسى. وى همزمان شيخ بزرگوار، صاحب وسائل بوده است و چنانكه در كتاب امل الآمل آمده، نامبرده را كتابى به نام الرسالة الغديريّة است.
- 20- السيّد سبط الحسن الجايسيّ، الهنديّ، اللكهنويّ: له كتاب حديث الغدير بلغة أُردو طبع في الهند. 20- سيّد سبط حسن جايسى هندى لكنهوى. وى كتابى دارد به نام حديث الغدير كه به زبان اردو در هند به طبع رسيده است.
- 21- السيّد مير حامد حسين ابن السيّد محمد قلي الموسويّ، الهنديّ، اللكهنويّ:المتوفّى (1306) عن (60 سنة). 21- سيّد مير حامد حسين بن سيّد محمد قلى موسوى هندى لكنهوى (م 1306) كه در سن شصت سالگى وفات يافته است.
- ذكر حديث الغدير و طرقه و تواتره و مفاده في مجلّدين ضخمين في ألف و ثمان صحائف، و هما من مجلّدات كتابه الكبير العبقات. نامبرده حديث غدير را با طرق و تواتر و مفاد آن در دو مجلّد ضخيم مشتمل بر يكهزار و هشت صفحه تدوين كرده و اين دو مجلّد از جمله مجلّدات كتاب بزرگ او موسوم به عبقات است.
- و هذا السيّد الطاهر العظيم- كوالده المقدّس- سيف من سيوف اللَّه المشهورة على أعدائه، و راية ظفر الحقّ و الدين، و آية كبرى من آيات اللَّه سبحانه، اين سيّد بزرگوار پاك طينت، مانند پدر عالى مقام و مقدسش، به منزله يكى از الغدير شمشيرهاى الهى است كه از نيام برآمده و به روى دشمنان كشيده شده است. وى نيز پرچم پيروزى حق و دين و يكى از آيات بزرگ خداوند سبحان است
- قد أتمّ بهالحجّة، و أوضح المحجّة. و أمّا كتابه العبقات فقد فاح أريجه بين لابتي العالم، و طبّق حديثه المشرق و المغرب، و قد عرف من وقف عليه كه حجّت را بدو تمام فرمود و راه راست را به دست او آشكار ساخت.اما درباره كتاب عبقات وى جز اين نمىتوان گفت كه شميم روحپرورش در فضا منتشر شده و آوازه بلند عظمتش در شرق و غرب جهان پيچيده است و آنان كه به رموز علم و دين واقف هستند،
أنَّه ذلك الكتاب المعجز المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه، و قد استفدنا كثيراً من علومه المودعة في هذا السفر القيّم، فله و لوالده الطاهر منّا الشكر المتواصل، و من اللَّه تعالى لهما أجزل الأجور. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 322 مىدانند كه اين كتاب، معجزآساست و هرگز باطل را به ساحت مقدّس آن راه نيست.ما از علوم و معارف نهفته در اين مجموعه گرانبها سودها و بهرههاى بسيار بردهايم و از اين رو، نسبت بدين سيّد بزرگوار و پدر ارجمندش مراتب سپاسگزارى خود را تقديم مىداريم و از حضرت بارى تعالى بزرگترين پاداش را براى آن دو بزرگوار مسئلت مىنمائيم. اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




