سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
تیر1405...دهه محرم وعاشورای حسینی
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 342کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: : 342
أهميّة الغدير في التاريخ- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)
- طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا «القرن الرابع عشر»قرن چهاردهم –
- و رواه في الإصابة (4/ 80) و قال: قال أبو موسى: ذكره أبو العبّاس بن عقدة في كتاب الموالاة من طريق عليّ بن الحسن العبديّ، عن سعد هو الإسكاف، عن الأصبغ ابن نباتة، قال: ابن حجر نيز اين روايت را نقل كرده گويد: ابو موسى گفت: اين روايت را ابو العباس ابن عقده در كتاب الموالات از طريق على بن حسن عبدى، از سعد اسكاف، از اصبغ بن نباته ذكر كرده كه گفت:
- نشد عليٌّ الناسَ في الرحبة من سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خُمّ ما قال، إلّا قام، فقام بضعة عشر رجلًا منهم أبو أيّوب، و أبو زينب بن عوف، فقالوا: الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 342 على در رحبه مردم را سوگند داد كه هركس گفتار رسول خدا را در روز غدير خم شنيده، برخيزد. پس بالغ بر ده و اندى نفر برخاستند كه در ميانشان ابو ايوب و ابو زينب بن عوف بودند. وقتى آنان برخاستند، گفتند:
- نشهد أنَّا سمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول، و أخذ بيدك يوم غدير خُمّ فرفعها، فقال:«أ لستم تشهدون أنّي قد بلّغت؟» قالوا: نشهد. قال: «فمن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه». ما شهادت مىدهيم كه شنيديم رسول خدا در روز غدير خم در حالى كه دست ترا گرفته و بلند نموده بود، فرمود: آيا گواهى نمىدهيد كه اوامر خدا را به شما رسانيدم؟ گفتند: آرى، گواهى مىدهيم. فرمود: فمن كنت مولاه، فعلىّ مولاه.
- 3- حَبَّة بن جُوَيْن العُرَني، أبو قُدامة البجليّ، الصحابيّ: المتوفّى (76، 79).روى الحافظ ابن المغازلي الشافعي في المناقب «2» عن أبي طالب محمد بن أحمد ابن عثمان، عن أبي عيسى الحافظ، 3- حبّة بن جوين عرنى، ابو قدامه بجلى صحابى (م 76 يا 79).حافظ ابن مغازلى شافعى در المناقب از ابو طالب محمّد بن احمد بن عثمان، از حافظ
- يرفعه إلى حبّة العُرَني، يذكر يوم الغدير و استنشاد عليٍّ به، فقال: ابو عيسى روايت كرده و او روايت را مىرساند به حبّه عرنى كه داستان روز غدير و سوگند دادن على را به حديث ولايت ذكر كرده گويد:
- فقام اثنا عشر رجلًا من أهل بدر منهم: زيد بن أرقم فقالوا: نشهد أنَّا سمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خُمّ: «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه». الحديث. دوازده تن از اهل بدر برخاستند كه زيد بن ارقم از جمله آنها بود. چون برخاستند، گفتند: ما گواهى مىدهيم كه شنيديم رسول خدا در روز غدير خم فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه.
- و مرّ (ص 24) عن الدولابيّ بإسناده عن أبي قُدامة، قال: نشد الناسَ عليٌّ في الرحبة، فقام بضعة عشر رجلًا، فيهم رجل عليه جبّة عليها إزارٌ حضرميّة، فشهدوا .... الحديث. «3» پيش از اين گفته آمد كه دولابى به اسنادش از ابو قدامه روايت كرده كه على عليه السّلام در رحبه مردم را سوگند داد و جمعى بالغ بر ده و اندى نفر برخاستند كه در ميانشان مردى بود كه جبّهاى بر تن داشت و بر آن بالاپوش حضرموتى افكنده بود. پس آن گروه شهادت دادند.
- 4- زاذان بن عمر- المترجم (ص 64)-: في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 344-- 4- زاذان بن عمر.
- أخرج أحمد إمام الحنابلة في مسنده «4» (1/ 84) قال: حدّثنا ابن نمير، حدّثنا الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 343-عبد الملك، عن أبي عبد الرحيم الكندي، عن زاذان بن عمر، قال: احمد پيشواى حنبليان با بررسى در سند گويد: ابن نمير از عبد الملك، از ابو عبد الرحيم كندى، از زاذان بن عمر روايت كرده كه گفت:
- سمعتُ عليّا في الرحبة، و هو ينشد الناس من شهد رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يوم غدير خُمّ و هو يقول ما قال. فقام ثلاثة عشر رجلًا، فشهدوا أنَّهم سَمِعوا رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم و هو يقول: «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه».سخن على را شنيدم كه در رحبه مردم را سوگند داد كه هركس رسول خدا را در روز غدير خم ديده و سخنان او را شنيده است، برخيزد و گواهى دهد. سيزده تن برخاستند و شهادت دادند كه از رسول خدا شنيدند كه فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه.
- و رواه عن زاذان «1» الحافظ الهيثميّ في مجمع الزوائد (9/ 107) من طريق أحمد باللفظ المذكور، و أبو الفرج ابن الجوزي في صفة الصفوة (1/ 121)، و أبو سالم محمد ابن طلحة الشافعيّ في مطالب السؤول (ص 54)- المطبوع سنة (1302)- و ابن كثير الشاميّ في البداية و النهاية (5/ 210، 7/ 348) من طريق أحمد، و سبط ابن الجوزي في تذكرته (ص 17)، و السيوطيّ في جمع الجوامع نقلًا عن أحمد، و ابن أبي عاصم في السنّة، كما في كنز العمّال (6/ 407). «2» الغدير - حافظ هيثمى اين حديث را از زاذان، از طريق احمد به لفظى كه ذكر شد، روايت كرده است. همچنين ابو الفرج بن جوزىو ابو سالم محمّد بن طلحه شافعى و ابن كثير شامى از طريق احمدو سبط ابن جوزى و سيوطى در جمع الجوامع به نقل از احمد، و ابن ابى عاصم در السنّة روايت مزبور را ذكر كردهاند.
- 5- زِرّ بن حُبيش الأسدي- المترجم (ص 64)-: 5- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 344-5- زِرّ بن حُبيش الأسدي- المترجم (ص 64)-:
- قال الحافظ أبو عبد اللَّه الزرقانيّ المالكيّ في شرح المواهب (7/ 13): أخرج ابن عقدة عن زرّ بن حُبيش قال:قال عليٌّ: «من هاهنا من أصحاب محمد؟» فقام اثنا عشر رجلًا، فشهدوا أنَّهم سَمِعوا رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول: «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه» «1». زرّ بن حبيش اسدى.حافظ ابو عبد اللّه زرقانى مالكى گويد: ابن عقده با دقت در سند از زرّ بن حبيش روايت كرده كه گفت: على فرمود: در اينجا از اصحاب محمّد چه كسانى هستند؟ دوازده تن برخاستند و شهادت دادند كه از رسول خدا شنيدند، فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه
- قال الحافظ أبو عبد اللَّه الزرقانيّ المالكيّ في شرح المواهب (7/ 13): أخرج ابن عقدة عن زرّ بن حُبيش قال:قال عليٌّ: «من هاهنا من أصحاب محمد؟» فقام اثنا عشر رجلًا، فشهدوا أنَّهم سَمِعوا رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول: «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه» على فرمود: در اينجا از اصحاب محمّد چه كسانى هستند؟ دوازده تن برخاستند و شهادت دادند كه از رسول خدا شنيدند، فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه
- 6- زياد بن أبي زياد- المترجم (ص 64)-: 6- زياد بن ابى زياد.أخرج أحمد بن حنبل في مسنده «2» (1/ 88) قال: حدّثنا محمد بن عبد اللَّه، حدثنا الربيع- يعني ابن أبي صالح الأسلمي- حدّثنا زياد بن أبي زياد: احمد بن حنبل گويد: از محمّد بن عبد اللّه از ربيع، يعنى ابن ابى صالح اسلمى، از زياد بن ابى زياد روايت كرده
- سمعت عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه يَنشُد الناس فقال: «أَنشُدُ اللَّه رجلًا مسلماً سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خُمّ ما قال». قال: فقام اثنا عشر بدريّا، فشهدوا. كه گفت: شنيدم على بن ابى طالب، رضى اللّه عنه، مردم را سوگند داد به اينكه هرمرد مسلمانى كه سخنان رسول خدا را در روز غدير خم شنيده، برخيزد. پس دوازده تن از اصحاب بدر برخاستند و شهادت دادند.
- و رواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 106) من طريق أحمد، و قال:رجاله ثقات، و ابن كثير في البداية «3» (7/ 348) عن أحمد، و الحافظ محبّ الدين الطبري في الرياض النضرة «4» (2/ 170)، و ذخائر العقبى (ص 67). «5» اين حديث را حافظ هيثمى از طريق احمد روايت كرده و گفته كه رجال آن همگى ثقه هستند. همچنين ابن كثير از احمد، و حافظ محب الدين طبرى روايت مزبور را ذكر كردهاند.
- 7- زيد بن أرقم الأنصاريّ، الصحابيّ:الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 345-7- زيد بن أرقم الأنصاريّ، الصحابيّ: 7- زيد بن ارقم انصارى صحابى.
- أخرج أحمد «6»، عن أسود بن عامر، عن أبي إسرائيل، عن الحكم، عن أبيسليمان، عن زيد بن أرقم قال:نشد عليٌّ الناس فقال: «أَنشُد اللَّه رجلًا سمع النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: من كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه». احمد با دقت در سند از اسود بن عامر، از ابو اسرائيل، از حكم، از ابو سليمان، از زيد بن ارقم روايت كرده كه گفت: على با قيد سوگند از مردم خواست كه هركس از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شنيده است كه فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه. اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، برخيزد و گواهى دهد.
- أخرج أحمد، عن أسود بن عامر، عن أبي إسرائيل، عن الحكم، عن أبيفقام اثنا عشر رجلًا بدريّا، فشهدوا بذلك، و كنت فيمن كتم، فذهب بصري.-- دوازده تن از اصحاب بدر برخاستند و به آن شهادت دادند و من از كسانى بودم كه كتمان كردند و در نتيجه، چشم خود را از دست دادم.
- و أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 106) عن أحمد و الطبراني في الكبير «1» باللفظ المذكور، و وثّق رجاله، و قال: و في رواية عنده: و كان عليٌّ دعا على من كتم «2». هيثمى از احمد، و طبرانى در المعجم الكبير به لفظ مذكور، اين حديث را روايت كردهاند، و طبرانى رجال آن را مورد وثوق دانسته و در روايتى كه نزد او ضبط شده، اين جمله مذكور است: على بر هركه كتمان مىكرد، نفرين مىفرمود.
- و رواه ابن المغازلي في المناقب «3» عن أبي الحسين عليّ بن عمر بن عبد اللَّه بن شوذب، عن أبيه، عن محمد بن الحسين الزعفراني، عن أحمد «4» بن يحيى بن عبد الحميد، عن أبي إسرائيل، عن الحكم، عن أبي سليمان، عن زيد باللفظ المذكور، و فيه: ابن مغازلى در المناقب آن را از ابو الحسين على بن عمر بن عبد اللّه بن شوذب، از پدرش، از محمّد بن حسين زعفرانى، از احمد بن يحيى بن عبد الحميد، از ابو اسرائيل، از حكم، از ابى سليمان، از زيد به لفظ مذكور روايت كرده كه
- و كنت أنا ممّن كتم، فذهب اللَّه ببصري، و كان عليّ- كرّم اللَّه وجهه- دعا على من كتم. گفت: من از جمله كسانى بودم كه كتمان كردند و خداى تعالى بينايى را از من گرفت و على، كرم اللّه وجهه، كسى را كه كتمان مىكرد، نفرين مىفرمود.
- و رواه الشيخ إبراهيم الوصّابي في الاكتفاء باللفظ المذكور عن الطبراني في المعجم الكبير. شيخ ابراهيم وصّابى نيز آن را در الاكتفاء به لفظ مذكور از طبرانى در المعجم الكبير روايت كرده است.
- و روى الحافظ محبّ الدين الطبري في ذخائر العقبى (ص 67) عن زيد أنَّه قال:نشد عليٌّ الناس فقال: «أَنشُد اللَّه رجلًا سمع النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خم: منكنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه». حافظ، محبّ الدين طبرى از زيد روايت كرده كه گفت: على با قيد سوگند از مردم سؤال نمود كه هركس از پيغمبر در روز غدير خم شنيده كه فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه. اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه،
- فقام ستة عشر رجلًا فشهدوا بذلك. برخيزد و گواهى دهد. شانزده تن برخاستند و به آن گواهى دادند.
- و بهذا اللفظ رواه الهيثمي في مجمعه (ص 107) من طريق أحمد، و رواه السيوطي في جمع الجوامع كما في كنز العمّال (6/ 403) نقلًا عن المعجم الأوسط للطبراني، و فيه: فقام اثنا عشر رجلًا، فشهدوا بذلك. هيثمى به همين لفظ آن را از طريق احمد روايت كرده و سيوطى اين حديث را در جمع الجوامع آورده و در آن مذكور است: دوازده تن برخاستند و به آن شهادت دادند.
- و أخرج الحافظ محمد بن عبد اللَّه- المترجم (ص 104)- في فوائده- الموجودة في مكتبة الحرم الإلهي- قال:حدّثنا محمد بن سليمان بن الحرث، حدّثنا عبيد اللَّه بن موسى، حدّثنا أبو إسرائيل الملّائي، عن الحكم، عن أبي سليمان المؤذِّن، عن زيد: حافظ محمّد بن عبد اللّه در كتاب فوايد خود كه در كتابخانه حرم خدا به مكه موجود است، گويد: محمّد بن سليمان بن حرث از عبيد اللّه بن موسى، از ابو اسرائيل ملائى، از حكم، از ابو سليمان مؤذن، از زيد روايت كرده
- أنَّ عليّا انتشد الناس من سمِع رسول اللَّه يقول: «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه»فقام ستة عشر رجلًا، فشهدوا بذلك و كنتُ فيهم-الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 347- كه گفت: همانا على از مردم با قيد سوگند خواست كه هركس از رسول خدا شنيده كه فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه. اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، برخيزد و شهادت دهد. شانزده تن برخاستند و به آن شهادت دادند و من در ميان آنها بودم.
- 8- زيد بن يثيع.و حكاه عنه ابن كثير في البداية و النهاية (7/ 346). أخرج أحمد بن حنبل في المسند (1/ 118) قال: حدّثنا عليّ بن حكيم الأودي، أنبأنا شريك عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب و زيد بن يُثيع قالا: اين روايت را ابن كثير از او حكايت كرده است. 8- زيد بن يثيع.احمد بن حنبل گويد: على بن حكيم اودى از شريك، از ابو اسحاق، از سعيد بن وهب و زيد بن يثيع روايت كرده كه آن دو گفتند:
- نشد عليٌّ الناس في الرحبة: «من سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خُمّ إلّا قام».الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 348-على مردم را در رحبه سوگند داد و از آنها خواست كه هركس گفتار رسول خدا را در روز غدير خم شنيده، برخيزد و گواهى دهد.
- قال: فقام من قِبَل سعد ستّة، و من قِبَل زيد ستّة، فشهدوا أنَّهم سمعوا رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول لعليّ يوم غدير خمّ: «أليس رسول اللَّه أولى بالمؤمنين؟ قالوا: بلى. از جانب سعد شش تن و از جانب زيد شش تن برخاستند و گواهى دادند كه از رسول خدا در روز غدير خم شنيدند كه درباره على فرمود: آيا رسول خدا به مؤمنان از خودشان سزاوارتر نيست؟ گفتند: آرى.
- قال: اللّهمّ من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه». فرمود: اللهم من كنت مولاه، فعلىّ مولاه. اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه. ابن كثير و كنجى شافعى و جزرى
- و رواه من طريق أحمد بهذا اللفظ ابن كثير في البداية و النهاية (5/ 210)، و الكنجيّ الشافعيّ في كفاية الطالب (ص 17)، و الجزريّ في أسنى المطالب (ص 4). اين روايت را از طريق احمد به همين لفظ در آثار خود آوردهاند.
- و روى النسائي في الخصائص (ص 22)، عن القاضي عليّ بن محمد بن عليّ، عن خلف- بن تميم- عن شعبة)، عن أبي إسحاق، عن سعيد و زيد. و في (ص 23) عن أبي داود- سليمان الحرّاني-، عن عمران بن أبان المتوفّى (205) عن شريك، عن أبي إسحاق، عن زيد قال: سمعت عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه يقول على منبر الكوفة: نسائى از قاضى على بن محمّد بن على، از خلف بن تميم، از شعبه، از ابو اسحاق، از سعيد و زيد و نيز به طريق ديگر از ابو داود سليمان حرّانى، از عمران بن ابان (م 205)، از شريك، از ابو اسحاق، از زيد روايت كرده كه گفت: از على بن ابى طالب، رضى اللّه عنه، شنيدم كه بر منبر كوفه
- «إنّي أَنشُدُ اللَّه رجلًا- و لا يشهد إلّا أصحاب محمد- سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يوم غدير خُمّ يقول: من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه». مىگفت: همانا من به خدا سوگند مىدهم آن مردى را كه از رسول خدا شنيده كه در روز غدير خم فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه. اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه،
- فقام ستّة من جانب المنبر الآخر، فشهدوا أنَّهم سمعوا رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول ذلك. برخيزد و شهادت دهد، و كسى شهادت ندهد مگر آنكه از اصحاب محمّد باشد. شش تن از سمت ديگر منبر برخاستند و شهادت دادند كه اين سخن را از رسول خدا شنيدهاند. شريك گويد: به ابو اسحاق گفتم: آيا از براء بن عازب شنيدى كه به اين گفتار رسول خدا حديث كند؟ گفت: بلى.
- قال شريك: فقلت لأبي إسحاق: هل سمعت البراء بن عازب يحدِّث بهذا عن رسول اللَّه؟ قال: نعم.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 349
- و أخرج ابن جرير الطبري، عن أحمد بن منصور، عن عبيد اللَّه بن موسى، عن فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب و زيد بن يُثيع و عمرو ذي مرّ: ابن جرير طبرى با بررسى در سند از احمد بن منصور، از عبيد اللّه بن موسى، از فطر بن خليفه، از ابو اسحاق، از سعيد بن وهب و زيد بن يثيع و عمرو ذى مرّ آورده كه
- اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




