الغدير  في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 350کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: : 350 أهميّة  الغدير  في التاريخ‏- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ) طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا «القرن الرابع عشر»قرن چهاردهم –

سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/

نهج البلاغه فرزاد -  @nahjolbalaghehfarzad

وبلاگ - پردازاربعین  https://safarzade.blog.i

بسم الله الرحمن الرحیم  الحمد لالله رب العالمین

اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا

الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله‌ لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ

تیر1405...دهه محرم وعاشورای حسینی

 الغدير  في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 350کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: : 350

أهميّة  الغدير  في التاريخ‏- (اهميّت «غدير خم» در تاريخ)

  1. طبقات الرواة من العلماء على ترتيب الوفيا «القرن الرابع عشر»قرن چهاردهم
  2. أنَّ عليّا أنشد الناس بالكوفة ... و ذكر الحديث.حكاه عن ابن جرير ابن كثير في تاريخه (5/ 210). گفتند: همانا على در كوفه مردم را سوگند داد. سپس حديث مزبور را ذكر كرده است. فذكر الحديث، و فيه: ابن كثير نيز اين حديث را از ابن جرير حكايت كرده است.
  3. و أخرجه الحافظ ابن عقدة، عن الحسن بن عليّ بن عفّان العامري، عن عبيد اللَّه بن موسى، عن فطر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرّة و سعيد بن وهب و زيد بن يُثيع، قالوا: سمعنا عليّا يقول في الرحبة ... حافظ ابن عقده با بررسى در سند از حسن بن على بن عفّان عامرى، از عبيد اللّه بن موسى، از فطر، از ابو اسحاق، از عمرو بن مرّه و سعيد بن وهب و زيد بن يثيع روايت كرده كه گفتند: شنيديم على در رحبه مى‏گفت. سپس حديث مزبور را ذكر كرده و گفته‏اند:
  4. فقام ثلاثة عشر رجلًا، فشهدوا أنَّ رسول اللَّه قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه، و أحبَّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه، و انصُر من نصره و اخذُل من خذله». سيزده تن برخاستند و شهادت دادند كه رسول خدا فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه.اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحبّ من أحبّه و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره و اخذل من خذله.
  5. رواه عن ابن عقدة، ابن كثير في تاريخه‏ (7/ 347).و رواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 105) من طريق البزّار و قال:رجاله رجال الصحيح غير فطر و هو ثقة، و في (ص 107) رواه من طريق البزّار و عبد اللَّه بن أحمد. ابو اسحاق هنگام فراغت از اين حديث گفت: اى ابو بكر، آنان چه بزرگانى بودند؟ ابن كثير نيز آن را از ابن عقده روايت كرده است. حافظ هيثمى اين حديث را از طريق بزّار روايت كرده و رجال اين طريق را صحيح خوانده و فطر را ثقه دانسته است. وى نيز آن را از طريق بزّار و عبد اللّه بن احمد روايت نموده است.
  6. و رواه السيوطيّ في جمع الجوامع‏كما في كنز العمّال‏ (6/ 403) الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 350- سيوطى حديث مزبور را در جمع الجوامع عن أبي‏ إسحاق، عن عمرو ذي مرّ و سعيد بن وهب و زيد بن يثيع نقلًا عن الحفّاظ: البزّار، و ابن جرير، و الخلعي في الخلعيّات، ثمّ قال: قال الهيثمي: از ابو اسحاق، از عمرو ذى مرّ و سعيد بن وهب و زيد بن يثيع به نقل از بزّار، ابن جرير و خلعى در خلعيّات روايت كرده، سپس از قول هيثمى گويد:
  7. رجالُ إسناده ثقاتٌ، و لفظهم: قالوا: سمعنا عليّا يقول: «نشدتُ اللَّه رجلًا سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خُمّ ما قالَ لمّا قام». قال أبو إسحاق حين فرغ من هذا الحديث: يا أبا بكر أيّ أشياخ هم؟! رجال اسناد آن همگى ثقه هستند و لفظ آنان چنين است:
  8. فقام ثلاثة عشر رجلًا، فشهدوا أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم قال: «أ لستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. گفتند: از على شنيديم كه مى‏گفت: سوگند مى‏دهم به خدا مردى را كه سخن رسول خدا را در روز غدير شنيده، برخيزد و به آنچه شنيده گواهى دهد. سيزده تن برخاستند و شهادت دادند كه رسول خدا فرمود: آيا من به مؤمنان از خودشان سزاوارتر نيستم؟گفتند: بلى يا رسول اللّه.
  9. فأخذ بيد عليّ، و قال: من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه، و أحبَّ من أحبّه و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله». آنگاه دست على را گرفت و فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه.اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحبّ من أحبّه و أبغض من أبغضه، و انصر من‏ نصره و اخذل من خذله.
  10. و ذكره الشيخ يوسف النبهاني في الشرف المؤبّد (ص 113) من طريق ابن أبي شيبة، عن زيد بن يُثيع.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 351- گفتند: از على شنيديم كه مى‏گفت: سوگند مى‏دهم به خدا مردى را كه سخن رسول خدا را در روز غدير شنيده، برخيزد و به آنچه شنيده گواهى دهد. سيزده تن برخاستند و شهادت دادند كه رسول خدا فرمود: آيا من به مؤمنان از خودشان سزاوارتر نيستم؟گفتند: بلى يا رسول اللّه. آنگاه دست على را گرفت و فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه.اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحبّ من أحبّه و أبغض من أبغضه، و انصر من‏ نصره و اخذل من خذله. اين حديث را شيخ يوسف نبهانى از طريق ابن ابى شيبه، از زيد بن يثيع روايت كرده است‏
  11. 9- سعيد بن أبي حدّان- المترجم (ص 65)-: 9- سعيد بن ابى حدّان.
  12. روى شيخ الإسلام الحموّئي في فرائد السمطين في الباب العاشر قال: شيخ الاسلام حموينى گويد:
  13. أخبرنا الشيخ عماد الدين عبد الحافظ بن بدران بقراءتي عليه، قلت له: أخبرك القاضي محمد بن عبد الصمد بن أبي الفضل الحرستائي إجازةً؟ [فأقرَّ به‏]، قال: أنبأنا أبو عبد اللَّه محمد بن الفضل الغراوي إجازةً، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الحافظ، خبر داد ما را شيخ عماد الدين عبد الحافظ بن بدران به طريق قرائت نزد او، از قاضى محمّد بن عبد الصمد بن ابى الفضل خزستانى به طور اجازه، از ابو عبد اللّه محمّد بن فضل عراوى به طور اجازه، از حافظ ابو بكر احمد بن حسين بيهقى،
  14. قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين القاضي، قال: أنبأنا أبو جعفر محمد بن عليّ بن دحيم، قال: أنبأنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، قال: أنبأنا أبو غسّان- مالك- قال: أنبأنا فضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي حدّان و عمرو ذي مرّ، قالا: از ابو بكر احمد بن حسين قاضى، از ابو جعفر محمّد بن على بن دنعيم، از احمد بن حازم بن عزيزه، از ابو غسان، از فضيل بن مرزوق، از ابو اسحاق از سعيد بن ابى حدّان و عمرو ذى مرّ كه گفتند:
  15. قال عليّ: «أَنشُد اللَّه، و لا أَنشُد إلّا أصحاب رسول اللَّه، من سمع خطبة رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يوم غدير خمّ». على فرمود: به خدا سوگند مى‏دهم، و سوگند نمى‏دهم مگر اصحاب رسول خدا را كه خطبه آن حضرت را در روز غدير خم شنيده‏اند.
  16. قال: فقام اثنا عشر رجلًا: ستّة من قِبَل سعيد و ستّة من قِبَل عمرو ذي مرّ، فشهدوا: أنَّهم سمعوا رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول‏: «اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه، و انصر من نصره، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه». راوى گويد: دوازده تن برخاستند. شش تن از جانب سعيد و شش تن از جانب عمرو ذى مرّ، و شهادت دادند كه از رسول خدا شنيدند كه فرمود: اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و أحبّ من أحبّه و أبغض من أبغضه‏
  17. 10- سعيد بن وهب- المترجم (ص 65)-: 10- سعيد بن وهب.
  18. أخرج ابن حنبل في مسنده‏ (1/ 118) عن عليّ بن حكيم الأودي، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد و زيد بن يُثيع بلفظ أسلفناه (ص 156)، ابن حنبل اين حديث را از على بن حكيم اودى، از شريك، از ابو اسحاق، از سعيد و زيد بن يثيع به لفظى كه پيش از اين نقل كرديم
  19. و روى في (5/ 366) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت سعيد بن وهب، قال: و نيز به طريق ديگر از محمّد بن جعفر، از شعبه، از ابو اسحاق روايت كرده كه گفت: از سعيد بن وهب شنيدم كه الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 352
  20. نشد عليٌّ الناس، فقام خمسة أو ستّة من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه و سلم فشهدوا: أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم قال: «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه». گفت: على مردم را سوگند داد و پنج يا شش تن از اصحاب پيغمبر برخاستند و گواهى دادند كه رسول خدا فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه.
  21. و روى النسائي في الخصائص‏ (ص 26) عن الحسين بن حريث المروزي، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن الأعمش- سليمان- عن أبي إسحاق- عمرو- عن سعيد، قال: نسائى از حسين بن حريث مروزى، از فضل بن موسى، از سليمان اعمش، از ابو اسحاق عمرو، از سعيد روايت كرده كه گفت:
  22. قال عليٌّ- كرّم اللَّه وجهه- في الرحبة: «أَنشُدُ باللَّه من سمِع رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يوم غدير خُمّ يقول: إنَّ اللَّه و رسوله وليُّ المؤمنين، و من كنتُ وليّه فهذا وليّه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه، و انصر من نصره». على، كرم اللّه وجهه، در رحبه مردم را به خدا سوگند داد كه هركس از رسول خدا در روز غدير خم شنيده كه فرمود: انّ اللّه و رسوله ولىّ المؤمنين، و من كنت وليّه، فهذا وليّه. اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، و انصر من نصره.
  23. قال: فقال سعيد: قام إلى جنبي ستّة، و قال زيد بن يُثيع: قام عندي ستّة، و قال عمرو ذي مرّ: «أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه». و ساق الحديث. راوى از قول سعد گويد كه شش تن از كنار من برخاستند، و از قول زيد بن يثيع گويد كه شش تن از كنار من برخاستند، و از قول عمرو ذى مرّ اين جمله را نيز افزوده است: أحبّ من أحبّه و أبغض من أبغضه، و سپس دنباله حديث را ذكر كرده است.
  24. رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مرّ. و رواه‏ (ص 40) عن يوسف بن عيسى، عن الفضل بن موسى، عن الأعمش ... إلى آخر السند و اللفظ. اين حديث را اسرائيل از اسحاق، از عمرو ذى مرّ روايت كرده و نسائى نيز آن را از يوسف بن عيسى، از فضل بن موسى، از اعمش تا آخر سند و لفظ مذكور روايت نموده است.
  25. و قال في الخصائص‏ (ص 22): أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدّثنا محمد بن جعفر غندر، قال: حدّثنا شعبة عن أبي إسحاق، قال: حدّثني سعيد بن وهب، قال: نسائى گويد: خبر داد ما را محمّد بن مثنى از محمّد بن جعفر غندر، از شعبه، از ابو اسحاق، از سعيد بن وهب كه گفت:
  26. قام خمسة أو ستّة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم فشهدوا: أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم قال:«من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه» پس از سوگند دادن على، پنج يا شش تن از اصحاب رسول خدا برخاستند و گواهى دادند كه رسول خدا فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه.
  27. . و أخرج العلّامة العاصمي في زين الفتى، عن أبي بكر الجلاب، عن أبي سعيد عبد اللَّه بن محمد الرازي، عن أبي أحمد بن مُنّة النيسابوريّ، عن أبي جعفر الحضرميّ، علامه عاصمى در زين الفتى گويد: از ابو بكر جلاب از ابو سعيد عبد اللّه بن محمّد رازى، از ابو احمد بن منّه نيشابورى، از ابو جعفر حضرمى، الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 353
  28. عن عليّ بن سعيد الكندي، عن جرير بن السريّ الهمدانيّ، عن سعيد، قال: از على بن سعيد كندى، از جرير بن سرىّ همدانى، از سعيد روايت كرده كه گفت:
  29. نَشَدَ أميرُ المؤمنين- كرّم اللَّه وجهه- الناس بالرحبة، فقال: «أَنشُد اللَّه رجلًا سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يقول: من كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه». فقام اثنا عشر رجلًا فشهدوا. امير المؤمنين، كرّم اللّه وجهه، در رحبه مردم را سوگند داد و فرمود: به خدا سوگند مى‏دهم مردى را كه از رسول خدا شنيده كه فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه. اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، برخيزد و شهادت دهد. دوازده تن برخاستند و شهادت دادند.
  30. و روى ابن الأثير في أُسد الغابة (3/ 321) عن أبي العبّاس بن عقدة، من طريق موسى بن النضر، عن أبي غيلان سعد بن طالب، عن أبي إسحاق، عن سعيد ابن وهب، و عمرو ذي مرّ، و زيد بن يُثيع، و هاني بن هاني، ابن اثير از ابو العباس بن عقده، از طريق موسى بن نضر، از ابو غيلان سعد بن طالب، از ابو اسحاق، از سعيد بن وهب و عمرو ذى مرّ و زيد بن يثيع و هانى بن هانى روايت كرده
  31. و قال: قال أبو إسحاق: و حدّثني من لا أُحصي: أنَّ عليّا نَشَدَ الناسَ في الرحبة: «من سمع قولَ رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم:من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه». و ابو اسحاق گفته است: جمع كثيرى مرا حديث نمودند و گفتند: على مردم را در رحبه سوگند داد و گفت: هركس گفتار رسول خدا را شنيده كه فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه. اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه،
  32. گواهى دهد. گروهى برخاستند و گواهى دادند كه اين سخن را از رسول خدا شنيده‏اند و گروهى ديگر كتمان كردند و در نتيجه، از دنيا نرفتند مگر آنكه نابينا شدند و به آنها آفت و مصيبتى رسيد كه يزيد بن وديعه و عبد الرحمن بن مدلج از جمله آنان بودند.
  33. أخرجه أبو موسى.و حديث بن عقدة هذا ذكره ابن حجر في الإصابة (2/ 421)، قال في ترجمة عبد الرحمن بن مُدلج: ذكره أبو العبّاس بن عقدة في كتاب الموالاة، و أخرج من طريق موسى بن النضر بن الربيع الحمصي، داستان را ابو موسى نيز روايت كرده است.ابن حجر نيز حديث ابن عقده را ذكر كرده و در شرح حال عبد الرحمن بن مدلج گفته:ابو العباس بن عقده آن را در كتاب الموالات ياد كرده و از طريق موسى بن نضر بن ربيع حمصى،
  34. حدّثني سعد بن طالب أبو غيلان، حدّثني أبو إسحاق، حدّثني من لا أُحصي: فقام نفر، فشهدوا أنَّهم سمعوا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم و كتم قومٌ، فما خرجوا من الدنيا حتى عَمُوا، و أصابتهم آفة، منهم: يزيد بن وديعة، و عبد الرحمن بن مدلج. اين از ابو غيلان سعد بن طالب، از ابو اسحاق روايت كرده كه گفت: جمع كثيرى مرا حديث نمودند و گفتند: على مردم را در رحبه سوگند داد كه هركس از رسول خدا شنيده كه فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه، گواهى دهد.
  35. در نتيجه، تعدادى از آنان برخاستند كه عبد الرحمن بن مدلج از جمله آنها بود، آنگاه شهادت دادند كه اين گفتار را از رسول خدا شنيده‏اند. ابن شاهين اين حديث را با بررسى در سند از ابن عقده آورده و ابو موسى آن را بررسى و اثبات كرده است.
  36. در اينجا بايد توجّه داشت كه ابن حجر چگونه با حديث مزبور از حيث سند و متن بازى كرده و آن را با از قلم انداختن چهار تن از راويان زير و رو نموده و داستان كسانى را كه كتمان شهادت كردند و دچار نفرين امير المؤمنين عليه السّلام شدند، حذف نموده
  37. أنَّ عليّا نَشَد الناس في الرحبة: «من سمِع قول رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم: من كنتُ مولاه فعليّ مولاه».
  38. فقام نفر- منهم عبد الرحمن بن مُدلج- فشهدوا: أنَّهم سمِعوا ذاك من رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم، و عبد الرحمن بن مدلج را كه از جمله كتمان‏كنندگان حديث بوده، در شمار راويان آن درآورده و از ذكر نام يزيد بن وديعه بكلّى خوددارى ورزيده است.
  39. آيا براستى اين رسم رعايت امانت در نقل روايت است؟! چه بسا نظير اين بازى‏ها بويژه در كتاب اصابه از ابن حجر سر زده است.
  40. و أخرجه ابن شاهين عن ابن عقدة، و استدركه أبو موسى.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 354
  41. و أنت ترى كيف لعب ابن حجر بالحديث سنداً و متناً، فقلبه ظهراً لبطن بإسقاط أسماء رواته الأربعة المذكورين فيه، و حذف قصّة الكاتمين و إصابة الدعوة عليهم، و عدّ عبد الرحمن بن مُدلج الكاتم للحديث راوياً له، و عدم ذكر يزيد بن وديعة رأساً. حيّا اللَّه الأمانة في النقل، و كم لابن حجر نظير ذلك في خصوص الإصابة؟! و می‌بینید که ابن حجر چگونه در سند و متن حدیث دست برده و آن را وارونه جلوه داده است، به طوری که نام چهار راوی ذکر شده در آن را حذف کرده، داستان دو نفر که حدیث را کتمان کردند و نفرینی که بر آنها نازل شد را حذف کرده، عبدالرحمن بن مدلج را که حدیث را کتمان کرد، از راویان آن شمرده و نام یزید بن ودیعه را کاملاً حذف کرده است. خداوند صداقت در نقل را حفظ کند! و ابن حجر در مورد الاصابه چند مورد مشابه مرتکب شده است؟!اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم

تازه ترین مطالب

@Aseman_Mag

ما را دنبال کنید

پربازدیدهای این هفته