سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
تیر1405...دهه محرم وعاشورای حسینی ایام بزرگترین تشیغ جهانی آقای شهید خامنه ای عزیز
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، کتابخانه مهدی فاطمه علیها السلام
مفاد حديث الغدير-- الغدير في الكتالغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 652-
نظرة في معاني المولى- نظرى در معانى مولى
- القرائن المعيِّنة متّصلة و منفصلة- قراين معيّن متصل و منفصل
- إلى هنا لم يبقَ للباحث ملتحد عن البخوغ لمجيء المولى بمعنى الأَولى بالشيء و إن تنازلنا إلى أنَّه أحد معانيه، و أنَّه من المشترك اللفظيِّ، فإنّ للحديث قرائن متّصلة و أخرى منفصلة تنفي إرادة غيره، فإليك البيان: تا اينجا با توضيحاتى كه داده شد، اهل بحث و كاوش را گزيرى جز اين نيست كه بپذيرند مولى به معناى أولى است و چنانچه ما از آنچه گفتيم، تنزّل كرده بگوييم: يكى از معانى مولى اين معنى است و آن را مشترك لفظى بدانيم، باز هم مقصود حاصل است، زيرا در حديث غدير قرينههاى متّصل و گاهى منفصل وجود دارد كه با وجود اين قراين، اراده غير اين معنى از بين مىرود. اينك بيان مطلب:
- القرينة الأولى: مقدّمة الحديث، و هي قرينه اول:
- ، أو ما يؤدّي مؤدّاه من ألفاظ متقاربة، ثمّ فرّع على ذلك-
- قوله: «فمن كنت مولاه فعليٌّ مولاه»، قوله صلى الله عليه و آله و سلم: «أ لستُ أولى بكم من أنفسكم»
- و قد رواها الكثيرون من علماء الفريقين، فمن حفّاظ أهل السنّة و أئمّتهم: مقدّمه حديث است و آن سخن پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله است كه فرمود: الست أولى بكم من انفسكم: آيا من به شما از خودتان سزاوارتر نيستم؟ يا سخنان ديگر آن جناب كه با الفاظ ديگر كه همين معنى را مىفهماند. بعد بر اين سخن افزود: فمن كنت مولاه، فعلىّ مولاه. اين حديث را به كيفيتى كه بيان شد، بسيارى از علماى فريقين روايت كردهاند كه در اينجا به ذكر نام تعدادى از پيشوايان حديث و حافظان اهل سنّت بدين شرح مبادرت مىورزيم:
- أحمد بن حنبل.2- ابن ماجة.3- النسائي.الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 6524- الشيباني.5- أبو يعلى.6- الطبري.7- الترمذي.8- الطحاوي.9- ابن عقدة.10- العنبري.11- أبو حاتم.12- الطبراني.13- القطيعي.14- ابن بطّة.15- الدارقطني.16- الذهبي.17- الحاكم.18- الثعلبي.19- أبو نعيم.20- ابن السمّان.21- البيهقي.22- الخطيب.23- السجستاني.24- ابن المغازلي.25- الحسَكاني.26- العاصمي.27- الخلعي.28- السمعاني.29- الخوارزمي.30- البيضاوي.31- الملّا.32- ابن عساكر.33- أبو موسى.34- أبو الفرج.35- ابن الأثير.36- ضياء الدين.37- قزأوغلي.38- الكنجي.39- التفتازاني.40- محبّ الدين.41- الوصّابي.42- الحمّوئي.43- الإيجي.44- وليّ الدين.45- الزرندي.46- ابن كثير.47- الشريف.48- شهاب الدين.49- الجزري.50- المقريزي.51- ابن الصبّاغ.52- الهيثمي.53- الميبُذي.54- ابن حجر.55- أصيل الدين 56- السمهودي.57- كمال الدين.58- البَدَخشي.59- الشيخاني.60- السيوطي.61- الحلبي.62- ابن باكثير.63- السهارنپوري.64- ابن حجر المكّي. 1- احمد بن حنبل 2- ابن ماجه 3- نسائى 4- شيبانى 5- ابويعلى 6- ابو جعفر طبرى 7- ترمذى 8- طحاوى 9- ابن عقده 10- عنبرى 11- ابو حاتم 12- طبرانى 13- قطيعى 14- ابن بطّه 15- دارقطنى 16- ذهبى 17- حاكم نيشابورى 18- ثعلبى 19- ابو نعيم.20- ابن سمّان 21- بيهقى 22- خطيب بغدادى 23- سجستانى 24- ابن مغازلى 25- حسكانى 26- عاصمى 27- خلعى 28- سمعانى 29- خوارزمى 30- بيضاوى 31- ملّا 32- ابن عساكر 33- ابو موسى 34- ابو الفرج 35- ابن اثير 36- ضياء الدّين 37- قزاوغلى 38- كنجى 39- تفتازانى 40- محب الدين طبرى 41- وصّابى 42- حموينى 43- ايجى 44- ولىّ الدين 45- زرندى 46- ابن كثير 47- شريف 48- شهاب الدين 49- جزرى 50- مقريزى 51- ابن صبّاغ 52- هيثمى 53- ميبدى 54- ابن حجر 55- اصيل الدين 56- سمهودى 57- كمال الدين 58- بدخشى 59- شيخانى 60- سيوطى 61- حلبى 62- ابن باكثير 63- سهارنپورى 64- ابن حجر مكّى.
- موارد ذكر المقدّمة بتعيين الجزء و الصفحات من كتب هؤلاء الأعلام فيما أسلفناه عند بيان طرق الحديث عن الصحابة و التابعين، و هناك جمعٌ- در بيان طرق حديث غدير از صحابه و تابعين به وضوح موارد ذكر مقدّمه حديث را با تعيين اجزاى كتب اين دسته از علماى اعلام سابقا بيان كرديم. گروه ديگرى نيز از راويان اين مقدّمه هستند كه عدّه آنان در خور توجه است و ما در اينجا با ذكر مجدّد نامشان به اطاله سخن نمىپردازيم. افزون بر اين، تعداد بيشمارى از علماى شيعه را نيز در نظر بگيريد كه اين حديث را روايت كردهاند.
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 653- آخرون من رواتها لا يُستهان بعدّتهم لا نطيل بذكرهم المقال، أضف إلى ذلك من رواها من علماء الشيعة الذين لا يُحصى عددهم. بنابراين، مقدّمه سخن پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله از جمله واردات صحيح و ثابت است و به طورى كه تعداد بسيارى از بزرگان ياد شده تصريح كردهاند، چاره و مفرّى جز اعتراف به آن نيست.
- فهذه المقدّمة من الصحيح الثابت الذي لا محيد عن الاعتراف به، كما صرّح بذلك غير واحد من الأعلام المذكورين فلو كان صلى الله عليه و آله و سلم يريد في كلامه غير المعنى الذي صرّح به في المقدّمة لعاد لفظه- و نُجلّه عن كلِّ سقطة- محلول العُرى، مختزلًا بعضه عن بعض،
- و كان في معزل عن البلاغة و هو أفصح البلغاء، و أبلغ من نطق بالضاد، فلا مساغ بنابراين، اگر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله غير از معنايى كه در مقدمه سخن خود: الست أولى بكم من انفسكم بدان تصريح كرده، معناى ديگرى را اراده مىفرمود، فرمايش آن جناب به صورت كلامى از هم گسيخته در مىآمد و ما پيغمبر بزرگوار را از هرلغزش و سخن نارسايى مبرّا مىدانيم. در اين صورت، سخن حضرتش از حوزه بلاغت خارج مىشد، در حالى كه آن جناب زبانآورترين و سخنورترين كسى است كه به زبان عربى دهان گشوده است،
- في الإذعان بارتباط أجزاء كلامه، و هو الحقّ في كلِّ قول يلفظه عن وحي يوحى، إلّا أن نقول باتّحاد المعنى في المقدّمة و ذيها. پس جز اذعان و اعتراف به ارتباط اجزاى كلام آن حضرت و متحد دانستن معنى در مقدمه و ذى المقدمه راهى نيست و حق هم در كلامى كه از وحى الهى سرچشمه گرفته باشد جز اين نيست.
- و يزيدك وضوحاً و بياناً ما في التذكرة لسبط ابن الجوزي الحنفي (ص 20)، فإنّه بعد عدِّ معانٍ عشرة للمولى و جعل عاشرها الأولى، قال: مزيد بر توضيح و بيان مطلب شرحى است از سبط ابن جوزى كه پس از برشمردن ده معنى براى مولى و تصريح به اينكه معناى دهم مولى، أولى است، چنين گويد:
- و المراد من الحديث: الطاعة المخصوصة، فتعيّن الوجه العاشر و هو الأَولى، و معناه: من كنت أَولى به من نفسه فعليٌ أولى به، و قد صرّح بهذا المعنى الحافظ أبو الفرج يحيى بن سعيد الثقفي الأصبهاني في كتابه المسمّى بمرج البحرين، فإنّه مراد از مولى در حديث غدير، طاعت مخصوص است و وجه دهم كه أولى است، متعيّن است و معناى حديث چنين مىشود: هركس كه من به او از خودش سزاوارترم، على نيز به او از خودش سزاوارتر است. حافظ ابو الفرج، يحيى بن سعيد ثقفى اصفهانى در كتاب خود به نام مرج البحرين بدين معنى تصريح كرده است،
- روى هذا الحديث بإسناده إلى مشايخه، و قال فيه:
- قوله عليه السلام: «أ لست أَولى بالمؤمنين من أنفسهم»
- و هذا نصٌّ صريحٌ في إثبات إمامته و قبول طاعته. فعُلِم أنَّ جميع المعاني راجعة إلى الوجه العاشر، و دلّ عليه أيضاً-
- و نصّ ابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول (ص 16) على ذهاب طائفة إلى حمل اللفظ في الحديث على الأَولى، و سيوافيك نظير هذه الجمل في محلّه إن شاء اللَّه تعالى. فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم بيد عليّ فقال: «من كنتُ وليّه و أَولى به من نفسه فعليٌّ وليّه»، چه او اين حديث را با اسناد به استادانش روايت نموده و در روايت مزبور چنين گفته است: رسول خدا دست على را گرفت و فرمود: من كنت وليّه و اولى به من نفسه، فعلىّ وليّه: هركس كه من ولىّ اويم و به او از خودش سزاوارترم على نيز ولىّ اوست. پس دانسته شد كه تمام معانى بازگشت به معانى دهم، يعنى “اولى» دارد و گفتار رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم نيز دلالت بر همين معنى دارد، و اين حديث نصّ صريح در اثبات امامت على و پذيرش طاعت اوست.
- ابن طلحه شافعى تصريح كرده است كه طايفهاى از علماى حديث لفظ مولى را در حديث غدير بر “اولى» حمل نمودهاند. نظير اين اعترافات از ديگر علما نيز به خواست خدا در جاى خود خواهد آمد.
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 654-
- القرينة الثانية: ذيل الحديث، و ه قرينه دوم: دنباله حديث است
- و قوله صلى الله عليه و آله و سلم: «اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه» كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه.
- و في جملة من طرقه بزيادة در برخى از طرق حديث بر فرمايش رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله عبارت و انصر من نصره و اخذل من خذله يا جملههايى كه متضمن همين معانى است، افزوده شده است
- قوله: «و انصُر من نصره، و اخذُلْ من خذله»
- أو ما يؤدّي مؤدّاه، و قد أسلفنا ذكر الجماهير الراوين له، فلا موجب إلى التطويل بإعادة ذكرهم، و مرّ عليك في ذكر الكلمات المأثورة حول سند الحديث (ص 266- 281) بأنّ تصحيح كثير من العلماء له مصبُّه الحديث مع ذيله،
- و في وسع الباحث أن يقرّب كونه قرينةً للمدّعى بوجوه لا تلتئم إلّا مع معنى الأولويّة الملازمة للإمامة: و با ذكر جماعت راويانى كه قبلا از آنان سخن به ميان آمد، ديگر موجبى براى تكرار و تطويل كلام آنان نيست، و ضمن گفتارى پيرامون سند حديث غدير كه قبلا از نظر گذشت، بسيارى از علما مجموع حديث غدير و دنباله آن را صحيح دانستهاند و با اين حال، براى اهل تحقيق و بحث امكان خواهد داشت كه ذيل حديث مزبور را قرينه مدّعا بدانند به دلايل و وجوهى كه جز با معناى اولويّت سازگار نخواهد بود، اولويّتى كه ملازم با سمت امامت باشد.
- اين وجوه و دلايل به شرح ذيل است:
- أحدها: أنَّه صلى الله عليه و آله و سلم لمّا صدع بما خوّل اللَّه سبحانه وصيّه من المقام الشامخ بالرئاسة العامّة على الأمّة جمعاء،
- در آن زمان كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله نسبت به موهبت خداى سبحان به وصىّ او داير به احراز مقام شامخ رياست عامّه بر تمامى امّت اسلامى
- و الإمامة المطلقة من بعده، كان يعلم بطبع الحال أنَّ تمام هذا الأمر بتوفّر الجنود - و امامت مطلقه او بعد از خودش قيام كرد و اين امر مهم را اعلام فرمود، آن جناب برحسب اوضاع و احوال مىدانست كه تماميّت اين امر نيازمند هواداران بسيار و ياران بااقتدار است
- و الأعوان و طاعة أصحاب الولايات و العمّال مع علمه بأنّ في الملأ من يحسده، تا بدان وسيله متصديان امور ولايات و عمّال بر اين امر گردن نهند. از طرفى آن حضرت مطلع بود كه در ميان انبوه جمعيت كسانى هستند كه بر على عليه السلام رشك مىبرند،
- كما ورد في الكتاب العزيز، و فيهم من يحقد عليه، و في زُمَر المنافقين من يضمر له العداء لأوتار جاهليّة، چنانكه در قرآن بدان اشاره شده و نيز اشخاصى هستند كه با آن جناب كين مىورزند و در ميان اهل نفاق افرادى هستند كه بر مبناى انتقامجويى جاهليّت دشمنى با او را در دل دارند
- و ستكون من بعده هنات تجلبها النهمة و الشرَه من أرباب المطامع لطلب الولايات
- و التفضيل في العطاء، و لا يدع الحقّ عليّا عليه السلام أن يسعفهم بمبتغاهم؛ لعدم الحنكة و الجدارة
- فيهم فيقلبون عليه ظهر المجنّ، و بعد از آن جناب، در اثر آزمندى آنان كه فكر سرورى و رياست و افزايش بهرههاى مادى در سر مىپرورانند، حوادث ناگوارى رخ خواهد داد و جنب و جوشهايى پديد خواهد آمد، و على عليه السلام هم به حكم حقخواهى و عدالتپرورى آرزوها و آمال آنها را اجابت نخواهد كرد و آنها را به جهت بىتجربگى و بىكفايتى لايق و سزاوار مقامهايى كه چشم طمع بدان دوختهاند، نخواهد دانست، ناچار آنها هم به مخالفت و دشمنى با او برخواهند خاست و اوضاع را آشفته خواهند كرد،
- و قد أخبر صلى الله عليه و آله و سلم مجمل الحال بقوله: «إن تُؤمّروا عليّا- و لا أراكم فاعلين- تجدوه هادياً مهديّا»، و في لفظ: «إن تستخلفوا عليّا- و ما أراكم فاعلين- تجدوه هادياً مهديّا» چنانكه حضرتش به اجمال از اوضاع و احوال خبر داد و فرمود: اگر على را به فرمانروايى بپذيريد، در حالى كه نمىبينم كه اين كار را بكنيد، او را راهنمايى با بصيرت و مطّلع خواهيد يافت.
- راجع (ص 12 و 13) من هذا الكتاب. ابلاغ ولايت على عليه السلام در حق آنان كه پيرو و دوست و ياور اويند، دعا فرمود و بر آنان كه در ستيز و دشمنى با اويند، نفرين فرستاد تا
- فطفق صلى الله عليه و آله و سلم يدعو لمن والاه و نصره، و على من عاداه و خذله؛
- ليتمّ له أمر الخلافة، و لِيعلم الناس أنَّ موالاته مَجلبة لموالاة اللَّه سبحانه، بدين وسيله امر خلافت براى او قطعيّت يابد و مردم بدانند كه پيروى و دوستى على عليه السلام خشنودى خداى سبحان را فراهم آرد
- و أنَّ عداءه و خذلانه مدعاة لغضب اللَّه و سخطه، فيزدلف إلى الحقّ و أهله، و مخالفت و دشمنى با على عليه السلام خشم پروردگار را در پى دارد، شايد به خود آيند و به حق و اهل حق بگرايند.
- و مثل هذا الدعاء بلفظ العامّ لا يكون إلّا في من هذا شأنه، و لذلك إنَّ أفراد المؤمنين الذين أوجب اللَّه محبّة بعضهم- چنين دعايى آن هم به لفظ عموميت نخواهد داشت، مگر درباره كسى كه چنين شأن و مقامى والا را دارا باشد.الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم



