مفاد حديث الغدير-- الغدير في الكتالغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: : 665- نظرة في معاني المولى‏- نظرى در معانى مولى

سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/

نهج البلاغه فرزاد -  @nahjolbalaghehfarzad

وبلاگ - پردازاربعین  https://safarzade.blog.i

بسم الله الرحمن الرحیم 

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين‏ - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا

الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله‌ لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ

تیر1405...دهه محرم وعاشورای حسینی ایام بزرگترین تشیغ جهانی آقای شهید خامنه ای عزیز 

الغدير  في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، کتابخانه مهدی فاطمه علیها السلام

مفاد حديث الغدير-- الغدير في الكتالغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: : 665-

  1. نظرة في معاني المولى‏- نظرى در معانى مولى
  2. القرينة الخامسة عشرة: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بالحديث يوم الرحبة بعد أن آلت إليه الخلافة ردّا على من نازعه فيها- كما مرّ (ص 344)- قرينه پانزدهم: احتجاج امير المؤمنين عليه السلام است به حديث غدير خم در روز رحبه بعد از آنكه خلافت به او منتهى گشت، آنهم به منظور ردّ بر كسى كه در خلافت با او معارضه و منازعه مى‏نمود،
  3. و إفحام القوم به لمّا شهدوا، فأيّ حجّة له في المنازعة بالخلافة في المعنى الذي لا يلازم الأولويّة على الناس من الحبِّ و النصرة؟ و نيز خموشى و بى‏جواب ماندن آن گروه پس از آنكه گواهان شهادت دادند. آيا اگر فرض شود كه معناى «مولى» در حديث غدير حب و نصرت بوده
  4. و با اولويت بر خلق ملازمه نداشته، چه برهان و دليلى در قبال منازعه و معارضه در امر خلافت براى آن جناب وجود داشته كه به آن استشهاد كرده و حاضران در غدير خم را كه در رحبه بودند، سوگند داده است كه شهادت دهند؟
  5. القرينة السادسة عشرة: مرّ قرينه شانزدهم:
  6. في حديث الركبان (ص 187- 191): أنَّ قوماً منهم أبو أيّوب الأنصاري سلّموا على أمير المؤمنين عليه السلام بقولهم: السلام عليك يا مولانا. ف
  7. قال عليه السلام: «كيف أكون مولاكم و أنتم رهطٌ من العرب؟» در داستان ركبان از نظر گذشت‏ كه گروهى كه از جمله آنها ابو ايوب انصارى بود، به امير المؤمنين با اين جمله سلام كردند: السّلام عليك يا مولانا، آن جناب فرمود: چگونه من مولاى شمايم در حالى كه شما طايفه‏اى از صحرانشينان عرب‏
  8. فقالوا: إنَّا سمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه».
  9. فأنت جدّ عليمٍ بأنّ أمير المؤمنين لم يتعجّب أو لم يُرد كشف الحقيقة للملإ الحضور لمعنىً مبذول هو شرع سواء بين أفراد المسلمين- و هو أن يكون معنى قولهم:السلامُ عليك يا محبّنا أو ناصرنا- لا سيّما بعد تعليل ذلك‏بقوله: «و أنتم رهط من العرب».- آن جناب فرمود: چگونه من مولاى شمايم در حالى كه شما طايفه‏اى از صحرانشينان عرب‏
  10. فما كانت النفوس العربيّة تستنكف من معنى المحبّة و النصرة بين أفراد جامعتها،
  11. و إنَّما كانت تستكبر أن يخصَّ واحدٌ منهم بالمولويّة عليهم بالمعنى الذي نحاوله، فلا ترضخ له إلّا بقوّة قاهرة عامّتهم، أو نصٍّ إلهيّ يُلزم المسلمين منهم،
  12. و ما ذلك إلّا معنى الأولى المرادف للإمامة، و الولاية المطلقة التي استحفى عليه السلام خبرها منهم، فأجابوه باستنادهم في ذلك إلى حديث الغدير.
  13. القرينة السابعة عشرة: قد سلفت في (ص 191) إصابة دعوة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام أُناساً كتموا شهادتهم بحديث الغدير في يومي مناشدة الرحبة و الركبان، فأصابهم العمى و البرص، و التعرّب بعد الهجرة، أو آفة أخرى، و كانوا من الملأ الحضور في مشهد يوم الغدير. قرينه هفدهم: گيرا شدن نفرين مولاى ما امير المؤمنين عليه السلام درباره آنهايى است كه شهادت خود را به حديث غدير در روز مناشده رحبه و روز ركبان كتمان كردند و در نتيجه، دچار نابينايى و برص و سوء عاقبت و يا آفت و بدبختى ديگرى گرديدند، در حالى كه آنها از افرادى بودند كه در غدير خم حضور داشتند.
  14. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 665- فهل يجد الباحث مساغاً لاحتمال وقوع هاتيك النقم على القوم، و تشديد الإمام عليه السلام بالدعاء عليهم لمحض كتمانهم معنى النصرة آيا هيچ سخندان و اهل تحقيقى روا مى‏بيند كه احتمال داده شود به اينكه وقوع اين بليّه‏ها و بدبختى‏ها بر آن قوم سختگيرى امام به نفرين‏كردن بر آنها براى كتمانشان نسبت به معناى محبت و نصرتى باشد
  15. و الحبِّ العامّين بين أفراد المجتمع الدينيّ، فكان من الواجب إذن أن تصيب كثيراً من المسلمين الذين تشاحنوا، و تلاكموا، و قاتلوا، فقمّوا جذوم‏ تَينِك الصفتين، و قلعوا جذورهما، فضلًا عن كتمان ثبوتهما بينهم، كه در ميان تمام افراد جامعه دينى شمول و عموميّت دارد؟ در صورت روا بودن چنين امرى لازم مى‏آمد كه نفرين امام شامل بسيارى از مسلمانان شود كه ميان خود دشمنى و زد و خورد و كشتار نمودند تا ريشه اين دو صفت، يعنى محبت و نصرت را كندند، تا چه رسد كه آنان ثبوت و برقرارى آن دو صفت را ميان خود كتمان كنند و همگى دچار عواقب شوم آنها بشوند، ولى شخص واقع‏بين و كنجكاو داغ ننگ و عار و اثر نفرين را بر آنها كه اين نبأ عظيم را كتمان نمودند،
  16. لكنّ المنقِّب لا يرى إلّا أنَّهم وُسموا بِشِيَةِ العار، و أصابتهم الدعوة بكتمانهم نبأً عظيماً يختصّ به هذا المولى العظيم- صلوات اللَّه عليه- مى‏بيند، همان نبأ عظيمى كه اين مولاى بزرگوار، صلوات اللّه عليه،
  17. و ما هو إلّا ما أصفقت عليه النصوص، و تراكمت القرائن من إمامته و أولويّته على الناس منهم بأنفسهم.ثمّ إنَّ نفس كتمانهم للشهادة لا تكون لأمر عاديّ هو شرع سواء بينه و بين غيره، بدان مخصوص گشته است و آن جز همان معنايى نيست كه نصوص بسيار بر آن توافق كرده و قراين فراوان آن را نمايان ساخته‏اند كه همه از امامت و اولويّت آن جناب بر آنها از خودشان حكايت دارد.
  18. و إنَّما الواجب أن تكون فيه فضيلة يختصُّ بها، فكأنّهم لم يرُقْهم أن يتبجّح الإمام بها، فكتموها، لكن الدعوة الصالحة فضحتهم بإظهار الحقِّ، گذشته از اين مرحله، كتمان شهادت آنها نمى‏تواند نسبت به يك امر عادى كه در آن جناب و غير او به طور مساوى وجود داشته است، بوده باشد، بلكه لازم است كه اين كتمان نسبت به فضيلتى باشد كه اختصاص به شخص آن جناب دارد،
  19. و أبقت عليهم مثلبة لائحة على جبهاتهم و جنوبهم و عيونهم ما داموا أحياء، ثمّ تضمّنتها طيّات الكتب فعادت تلوكها الأشداق، و تتناقلها الألسن حتى يرث اللَّه الأرض و من عليها. اما گويى بر آنها گوارا نبود كه امام بدان امر ممتاز و مخصوص باشد و بدين جهت، آن را كتمان كردند، ليكن نفرين آن حضرت آنان را به وسيله آشكار نمودن حق رسوا و مفتضح نمود و نشانه زشت و آشكار اين كتمان تا زنده بودند، بر جبهه‏ها و چشم‏ها و پهلوهاى آنان باقى ماند.
  20. بعد از آنها هم اوراق تاريخ و كتب آن آثار را در خود ثبت كرد كه دهان به دهان بگردد و تا پايان عمر جهان زبانزد جهانيان باشد.
  21. القرينة الثامنة عشرة: مرّ بإسناد صحيح (ص 174 و 175) في حديث مناشدة الرحبة من طريق أحمد و النسائي و الهيثمي و محبّ الدين الطبري: قرينه هجدهم: در داستان مناشده رحبه از طريق احمد و نسائى و هيثمى و محبّ الدين طبرى به اسناد صحيح گذشت
  22. أنَّ أمير المؤمنين عليه السلام لمّا ناشد القوم بحديث الغدير في الرحبة شهد نفر من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم  بأنّهم سمعوه منه. كه امير المؤمنين عليه السلام چون در رحبه مردم را در موضوع حديث غدير سوگند داد، عده‏اى از اصحاب رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شهادت دادند
  23. قال أبو الطفيل: فخرجت و كأنّ في نفسي شيئاً، فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إنّي سمعت عليّا رضى الله عنه يقول: كذا و كذا، قال: فما تنكر؟ قد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم  يقول له ذلك. به اينكه آن را از آن حضرت شنيده‏اند. ابو طفيل گفت: من از آن مجلس خارج شدم، در حالى كه در خود چيزى از ترديد و انكار احساس مى‏نمودم‏، سپس زيد بن ارقم را ملاقات كردم و به او گفتم از على، رضى اللّه عنه، شنيدم كه چنين و چنان مى‏گفت. زيد گفت: چه انكارى دارى؟ من نيز از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شنيدم كه آن‏
  24. الأحاديث المُفَسِّرة لمعنى المولى و الولاية- احاديثى در تفسير معانى مولى و ولايت‏ .. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 671
  25. و قبل هذه القرائن كلّها تفسير رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نفسه معنى لفظه و بعده مولانا أمير المؤمنين عليه السلام حذو القذّة بالقذّة. احاديثى در تفسير معانى مولى و ولايت‏پيش از اتمام اين قراين، بايد به تفسيرى توجه كرد كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شخصا در معناى لفظ مبارك خود فرموده و سپس به آنچه كه مولاى ما امير المؤمنين “اولى»عليه السّلام مطابق تفسير پيامبر اكرم در اين‏باره بيان داشته است.
  26. أخرج القرشيّ عليّ بن حميد في شمس الأخبار (ص 38)، نقلًا عن سلوة العارفين- للموفّق باللَّه الحسين بن إسماعيل الجرجاني، والد المرشد باللَّه- بإسناده عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أنَّه لمّا سُئل عن معنى قوله: «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه»، قال: علىّ بن حميد قرشى به نقل از سلوة العارفين، تأليف الموفّق بالله حسين بن اسماعيل جرجانى، پدر المرشد بالله به اسنادش از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله روايت كرده كه چون از آن حضرت در معناى حديث من كنت مولاه، فعلى مولاه سؤال شد، فرمود: خدا مولاى من است و به من از خودم سزاوارتر، مرا با وجود ذات مقدس او امرى نيست؛
  27. «اللَّه مولاي؛ أَولى بي من نفسي لا أمرَ لي معه، و أنا مولى المؤمنين؛ أَولى بهم من أنفسهم لا أمرَ لهم معي، و من كنتُ مولاه أَولى به من نفسه لا أمرَ له معي، فعليٌّ مولاه أَولى به من نفسه لا أمرَ له معه». و من مولاى مؤمنان هستم و به آنها از خودشان سزاوارترم، آنان را با وجود من امرى نيست؛ و هركس كه من مولاى اويم و به او از خودش سزاوارترم و او را با وجود من امرى نيست، پس على مولاى اوست و به او از خودش سزاوارتر است و او را با وجود وى امرى نيست.
  28. و مرّ في صفحة (200) في حديث احتجاج عبد اللَّه بن جعفر على معاوية قوله: يا معاوية إنّي سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول على المنبر و أنا بين يديه، و عمر بن أبي سلمة، و أُسامة بن زيد، و سعد بن أبي وقّاص، و سلمان الفارسي، و أبو ذرّ، و المقداد، و الزبير بن العوّام، و هو يقول: در حديث احتجاج عبد اللّه بن جعفر بر معاويه مذكور افتاد كه به او گفت: اى معاويه، همانا من از رسول خدا كه بر منبر بود و من روبروى او بودم و عمر بن ابى سلمه، اسامة بن زيد، سعد بن ابى وقاص، سلمان فارسى، ابوذر، مقداد و زبير بن عوام نيز حضور داشتند، شنيدم كه
  29. «أ لستُ أَولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ فقلنا: بلى يا رسول اللَّه. مى‏فرمود: آيا من به مؤمنان از خودشان سزاوارتر نيستم؟ همگى گفتيم: بلى، يا
  30. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج‏1، ص: 672-قال: أليس أزواجي أمّهاتكم؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. رسول اللّه. فرمود: آيا زنان من مادران شما نيستند؟ گفتيم: بلى، يا رسول اللّه.
  31. قال: من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، أَولى به من نفسه»، و ضرب بيده على منكب عليّ، فقال: «اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه، أيُّها الناس أنا أَولى بالمؤمنين من أنفسهم ليس لهم معي أمر، و عليّ من بعدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ليس لهم معه أمر ...» فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه، اولى به من نفسه. بعد با دست خود به شانه على زد و گفت:
  32. بار خدايا دوستان او را دوست بدار و دشمنانش را دشمن بدار. اى مردم، من به مؤمنان از خودشان سزاوارترم، آنان را با وجود من امرى نيست، و على بعد از من به مؤمنان از خودشان سزاوارتر است، آنان را با وجود او امرى نيست،
  33. - إلى أن قال عبد اللَّه-: تا آنجا كه عبد اللّه ن جعفر گفت:
  34. و نبيّنا صلى الله عليه و آله و سلم قد نصب لأُمّته أفضل الناس و أَولاهم و خيرهم بغدير خُمّ و في غير موطن، و احتجّ عليهم به، و أمرهم بطاعته، و أخبرهم أنَّه منه بمنزلة هارون من موسى، و أنَّه وليّ كلّ مؤمن من بعده، و أنَّه كلُّ من كان هو وليّه فعليّ ولي-فيما پيغمبر ما برترين و سزاوارترين مردم و بهترين آنها را در روز غدير خم و در ديگر مواقع براى امّتش به ولايت منصوب فرمود و بدو بر آنان حجّت آورد و به اطاعت او امرشان فرمود و به آنان خبر داد كه على نسبت به آن جناب به منزله هارون است
  35. و من كان أَولى به من نفسه فعليّ أَولى به، و أنَّه خليفته فيهم و وصيّه. الحديث. و مرّ (ص 165) نسبت به موسى، و او ولىّ هرمؤمن بعد از آن حضرت است و اينكه هركس كه پيامبر ولىّ اوست، على نيز ولىّ اوست، و هركس كه پيامبر به او از خودش سزاوارتر است، على نيز به او سزاوارتر است، و على جانشين و وصىّ پيامبر است.
  36. أخرجه شيخ الإسلام الحمّوئي في حديث احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام أيّام عثمان قوله: «ثمّ خطب رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم  فقال: در روايتى كه شيخ الاسلام حموينى در داستان احتجاج امير المؤمنين در ايام خلافت عثمان آورده، ذكر شد كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله خطبه‏اى ايراد فرمود و گفت:
  37. أيّها الناس أ تعلمون أنَّ اللَّه عزّ و جلّ مولاي، و أنا مولى المؤمنين، و أنا أَولى بهم من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. اى مردم، آيا مى‏دانيد كه خداى عزّ و جل مولاى من است و من مولاى مؤمنان هستم و به آنان از خودشان سزاوارترم؟ گفتند: بلى، يا رسول اللّه.
  38. قال: قم يا عليُّ، فقمت، فقال: من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه. فرمود: يا على، برخيز. على فرمايد: پس من برخاستم و پيامبر فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه. اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه.
  39. فقام سلمان، فقال: يا رسول اللَّه ولاءٌ كمَا ذا؟ قال: ولاءٌ كَوِلاي؛ من كنتُ أَولى به من نفسه فعليٌّ أَولى به من نفسه». پس از سخن پيامبر، سلمان به‏پا خاست و گفت: يا رسول اللّه، على چگونه ولائى بر ما دارد؟ فرمود: ولائى مانند ولاى من، هركس كه من به او از خودش سزاوارترم، پس على نيز به او از خودش سزاوارتر است.و سبق (ص 196)
  40. في حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفِّين قوله: ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «أيّها الناس إنَّ اللَّه مولاي و أنا مولى المؤمنين و أَولى بهم من أنفسهم، من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله. در داستان مناشده امير المؤمنين در روز صفّين سخن آن جناب مذكور شد كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: اى مردم، همانا خدا مولاى من است و من مولاى مؤمنان هستم و به آنان از خودشان سزاوارترم. هركه من مولاى اويم، پس از من على مولاى اوست. خداوندا دوستانش را دوست بدار و دشمنانش را دشمن بدار، و ياران او را يارى كن والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين‏ - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم

@Aseman_Mag

ما را دنبال کنید