سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
تیر1405...دهه محرم وعاشورای حسینی ایام بزرگترین تشیغ جهانی آقای شهید خامنه ای عزیز
الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، کتابخانه مهدی فاطمه علیها السلام
- مفاد حديث الغدير-- نظرة في معاني المولى- نظرى در معانى مولىالغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 686
- قال سعيد الدين الفرغانيّ: المتوفّى (699)- كما ذكره الذهبيُّ في العبر- في شرح تائيّة ابن الفارض الحمويالمتوفّى (576) التي أوّلها: 7- سعيد الدين فرغانى (م 699)، به طورى كه ذهبى در العبر ذكر كرده، به شرح قصيده تائيه ابن فارض حموى (م 576) پرداخته كه اوّل آن اين بيت است: سقتني حُميّا الحبِّ راحةُ مقلتي..... و كأسي مُحَيّا من عن الحسن جلّتِآنگاه در شرح اين بيت: گويد: اين بيت مبتداست و خبر آن محذوف، تقدير آن چنين است: بيان على، كرّم اللّه
- في شرح قوله: و أوضح بالتأويل ما كان مشكلًا..... عليٌّ بعلمٍ ناله بالوصيّة- وجهه، و توضيح او در تأويل مشكلات كتاب و سنت به واسطه علمى است كه بدان دست يافت، از آن جهت كه پيغمبر او را با بيان حديث من كنت مولاه، فعلى مولاه وصىّ و قائممقام شخص خود قرار داد.
- و كذا هذا البيت مبتدأ محذوف الخبر تقديره: و بيان عليّ- كرّم اللَّه وجهه- اين سخن پيغمبر در روز غدير خم است، بنا بر آنچه خود آن جناب، كرّم اللّه وجهه، در پارهاى از ابيات خود بدان اشعار داشته كه اين دو بيت از جمله آنهاست:
- و إيضاحه بتأويل ما كان مشكلًا من الكتاب و السنّة بواسطة علم ناله؛ - بأن جعله النبيُّ صلى الله عليه و سلم وصيّه، و قائماً مقام نفسه بقوله: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه» پيامبر مرا به فرمانروايى بر امتش برگزيد و سفارش كرد، در حالى كه بدان خشنود بود.
- و ذلك كان يوم غدير خُمٍّ على ما قاله- كرّم اللَّه وجهه- في جملة أبيات منها قوله: و أوصاني النبيُّ على اختياري..... لأمّته رضاً منه بحكمي..... و أوجب لي ولايتَهُ عليكمْ..... رسولُ اللَّهِ يومَ غديرِ خُمِ- و در روز غدير خم به امر خدا ولايتم را بر شما واجب گردانيد.
- و غدير خُمّ ماء على منزل من المدينة على طريق يقال له الآن طريق المشاة إلى- - غدير خم آبى است بر يك منزلى مدينه كه اكنون بدان «راه پيادگان به مكه» گويند. اين بيان همراه با تأويل على به سبب علمى كه به وصيّت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله حاصل گشته، از جمله فضايل بىشمارى است كه رسول خدا او را بدان مخصوص گردانيد و آن جناب آنها را به ارث برد.
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 686- مكّة، كان هذا البيان بالتأويل بالعلم الحاصل بالوصيّة من جملة الفضائل التي لا تُحصى خصّه بها رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم فورثها- عليه الصلاة و السلام- و قال:
- و أمّا حصّة عليّ بن أبي طالب- كرّم اللَّه وجهه- من العلم و الكشف، و كشف معضلات الكلام العظيم، غدير خم آبى است بر يك منزلى مدينه كه اكنون بدان «راه پيادگان به مكه» گويند. اين بيان همراه با تأويل على به سبب علمى كه به وصيّت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله حاصل گشته، از جمله فضايل بىشمارى است كه رسول خدا او را بدان مخصوص گردانيد و آن جناب آنها را به ارث برد.
- و الكتاب الكريم الذي هو من أخصّ معجزاته صلى الله عليه و سلم بأوضح بيان بما ناله- فرغانى گويد: امّا سهم و بهره علىّ بن ابى طالب، كرم اللّه وجهه، از علم و كشف مشكلات كلام وحى و كتاب آسمانى قرآن كه معجزه خاص پيغمبر است،
- بقوله صلى الله عليه و سلم : «أنا مدينة العلم و عليّ بابها»، به واضحترين بيان چنان است كه به نشان افتخار «أنا مدينة العلم و علىّ بابها»
- و بقوله: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه» و «من كنت مولاه، فعلىّ مولاه» از جانب پيامبر اكرم نايل آمد همراه
- ، مع فضائل أُخر لا تُعَدُّ و لا تُحصى. با فضايل بىشمار ديگر كه حضرتش درباره وى بيان فرمود.
- قال علاء الدين أبو المكارم السمنانيّ، البياضيّ، المكيّ: المتوفّى (736) في العروة الوثقى: 8- علاء الدين ابو المكارم سمنانى بياضى مكّى (م 736) در العروة الوثقى گويد:
- و قال لعليّ- عليه السلام و سلام الملائكة الكرام-: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى و لكن لا نبيّ بعدي»، پيغمبر به على كه درود خدا و فرشتگان گرامى بر او باد، فرمود: أنت منّى بمنزلة هارون من موسى و لكن لا نبىّ بعدى
- و قال في غدير خُمّ بعد حجّة الوداع على ملأ من المهاجرين و الأنصار آخذاً بكتفه: و در غدير خم بعد از حجة الوداع در جمع مهاجر و انصار، در حالى كه شانه او را گرفته بود،
- «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه» فرمود: من كنت مولاه فعلىّ مولاه. اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه.
- ، و هذا حديث متّفق على صحّته فصار سيّد الأولياء، و كان قلبه على قلب محمد- عليه التحية و السلام- اين حديثى است كه علماى حديث عموما بر صحت آن اتفاق نظر دارند و بدان على سرور اولياء گرديد. همو كه يار جانى محمّد “اولى»عليه السّلام بود
- و إلى هذا السرِّ أشار سيّد الصدِّيقين صاحب غار النبيِّ صلى الله عليه و سلم أبو بكر حين بعث و به اين سرّ، سرور صدّيقان و يار غار پيغمبر، ابو بكر اشاره كرده است،
- أبا عبيدة بن الجراح إلى عليّ لاستحضاره بقوله: هنگامى كه ابو عبيده جراح را براى طلب حضور على فرستاد و گفت:
- يا أبا عبيدة أنت أمين هذه الأمّة أبعثك إلى من هو في مرتبة من فقدناه بالأمس، اى ابو عبيده، ترا كه امين اين امّتى، به سوى كسى مىفرستم كه در مرتبه همطراز كسى است كه ديروز او را از دست داديم،
- ينبغي أن تتكلّم عنده بحسن الأدب. سزاوار است كه با او به حسن ادب سخن بگويى.
- قال الطيبيّ حسن بن محمد: المتوفّى (743) في الكاشف في شرح حديث الغدير: 9- حسن بن محمّد طيبى (م 743) در الكاشف در شرح حديث غدير گويد:
- قوله: «إنّي أَولى بالمؤمنين من أنفسهم» يعني به قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ) أطلق فلم يُعرِّف بأيّ شيء هو أَولى بهم من أنفسهم، ثمّ- مراد از اينكه پيامبر فرمود: همانا من به اهل ايمان از خودشان سزاوارترم،
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 687--قيّد بقوله: (وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ)؛ ليؤذن بأنّه بمنزلة الأب، و يؤيِّده قراءة - همان است كه قصد آن حضرت (مدلول) قول خداى تعالى فرمود: پيامبر به مؤمنان از خودشان سزاوارتر است. اين جمله از آيه اطلاق دارد و مشخص نمىكند كه پيامبر به اهل ايمان از خودشان به چه چيز سزاوارتر است؟ از اين رو، خدا آن را به جمله «و همسران پيامبر مادران مؤمنان هستند» مقيّد ساخت تا اعلام فرموده باشد كه آن جناب به منزله پدر است،
- و قرائت ابن مسعود رضى الله عنه: (النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)، و هو أبٌ لهم. ابن مسعود، رضى اللّه عنه، اين معنى را تأييد مىكند: النبىّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم
- و قال مجاهد: كلّ نبيّ فهو أبو أُمّته، و لذلك صار المؤمنون إخوة، - و هو أب لهم. مجاهد گفته كه هرپيغمبرى پدر امّتش مىباشد و به همين جهت، مؤمنان برادران يكديگر شدند.
- فإذن وقع التشبيه في قوله: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه» في كونه كالأب، فيجب على الأمّة احترامه - پس در قول پيغمبر: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه تشبيه صورت گرفته است، بدين معنى كه على چون پيامبر به منزله پدر امّت است و بر امّت احترام و بزرگداشت او و نيكى بدو واجب است.
- و توقيره و برُّه، و عليه رضى الله عنه أن يشفق عليهم و يرأف بهم رأفة الوالد على الأولاد، و لذا هنّأ عمر بقوله: در مقابل، بر اوست كه نسبت به امّت شفقت و مهربانى نمايد و چونان پدر كه بر اولاد مهر مىورزد، با آنها رئوف باشد و به همين جهت، عمر آن جناب را با اين عبارت تهنيت گفت:
- يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كلِّ مؤمن و مؤمنة. اى پسر أبو طالب، اكنون تو مولاى هرمرد و زن مؤمن گشتى.
- قال شهاب الدين بن شمس الدين دولتآبادي: المتوفّى (1049) في هداية السعداء: 10- شهاب الدين بن شمس الدين دولت آبادى (م 1049) در هداية السعداء گويد:
- و في التشريح قال أبو القاسم رحمه الله: من قال: إنَّ عليّا أفضل من عثمان فلا شيء عليه؛ ابو القاسم در كتاب التشريح گفت: هركس بگويد كه على از عثمان بافضيلتتر است، ايرادى بر او وارد نيست،
- لأنّه قال أبو حنيفة رضى الله عنه و قال ابن مبارك: من قال: زيرا ابو حنيفه، رضى اللّه عنه، و ابن مبارك گفتهاند:
- إنَّ عليّا أفضل العالمين، أو أفضل الناس، و أكبر الكبراء فلا شيء عليه؛ لأنّ المراد منه أفضل الناس في عصره و زمان خلافته،كقوله صلى الله عليه و سلم : «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه» هركس بگويد كه على برترين جهانيان، يا فاضلترين مردمان و يا بزرگترين بزرگان است، بر او خرده نتوان گرفت، براى اينكه مراد برترى نسبت به مردم عصر و زمان خلافت اوست، چنانكه پيامبر فرمود: هركه من مولاى اويم، على مولاى اوست،
- ؛ أي في زمان خلافته، و مثل هذا الكلام قد ورد في القرآن و الأحاديث و في أقوال العلماء بقدر لا يُحصى و لا يُعدُّ.و قال أيضاً- يعنى در زمان خلافتش، و مانند اين كلام در قرآن و احاديث و اقوال علما فراوان است.
- في هداية السعداء و في حاصل التمهيد في خلافة أبي بكر و دستور الحقائق: همو در هداية السعداء گويد: در حاصل التمهيد فى خلافة ابى بكر و دستور الحقايق آمده است:
- إنَّ النبيَّ صلى الله عليه و سلم لمّا رجع من مكّة نزل في غدير خُمّ، فأمر أن يُجمَع رحال الإبل، فجعلها كالمنبر، فصعد عليها، فقال: «أ لستُ أَولى بالمؤمنين من أنفسهم؟». چون پيامبر از مكّه مراجعت فرمود، در غدير خم فرود آمد و به امر وى از جهاز شتران منبرى ساختند، سپس بر فراز آن رفت و فرمود: آيا نه اين است كه من به مؤمنان از خودشان سزاوارترم؟
- فقالوا: نعم.فقال النبيُّ صلى الله عليه و سلم : «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله» گفتند: آرى، چنين است. پس فرمود: من كنت مولاه فعلىّ مولاه. اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه، و انصر من نصره و اخذل من خذله
- ، و قال اللَّه عز و جل: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- و خداى عز و جل فرمود: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ اهل سنت گفتهاند
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 688-وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ) قال أهل السنّة:
- المراد منالحديث: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه»؛ أي في وقت خلافته و إمامته. و خداى عز و جل فرمود: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ اهل سنت گفتهاند: مراد از حديث هركه من مولاى اويم، على مولاى اوست، يعنى در وقت خلافت و امامت او.
- قال أبو شكور محمد بن عبد السعيد بن محمد الكشّي، السالميّ، الحنفيّ في التمهيد في بيان التوحيد:11- ابو شكور، محمّد بن عبد السعيد بن محمّد كشى سالمى حنفى در التمهيد فى بيان التوحيد گويد: . الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم



