سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لالله رب العالمین
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
تیر1405...دهه محرم وعاشورای حسینی
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 410کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: : 410-
- 17- مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري بحديث الغدير-17- مناشده مردى عراقى با جابر انصارى به حديث غدير
- أخرج العلّامة الكنجيّ الشافعيّ في كفاية الطالب (ص 16) قال: علّامه كنجى شافعى با دقت در سند حديث غدير گويد:
- أخبرني بذلك- عالياً- المشايخ منهم: الشريف الخطيب أبو تمام عليُّ بن أبي الفخار بن أبي منصور الهاشمي بكرخ بغداد، و أبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن عليّ ابن حمزة القبيطي بنهر معلّى، و إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيوب الكاشغري، قالوا جميعاً: مشايخى اين روايت را در ضمن روايات عالى آوردهاند كه از جمله آنهايند: شريف خطيب ابو تمام، على بن ابى الفخار بن ابى منصور هاشمى در كرخ بغداد و ابو طالب عبد اللطيف بن محمّد بن على بن حمزه قبيطى در نهر معلّى و ابراهيم بن عثمان بن يوسف بن ايّوب كاشغرى. آنان همگى به روايت از ابو الفتح، محمّد بن عبد الباقى بن سليمان، معروف به نسيب بن البطّى پرداختهاند
- أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن سليمان المعروف بنسيب ابن البطّي، و قال الكاشغري أيضاً: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أبي القاسم الطوسي المعروف بابن تاج- و كاشغرى نيز از ابو الحسن على بن ابى القاسم طوسى، معروف به ابن تاج القرّاء
- القرّاء، قالا: أخبرنا أبو عبد اللَّه مالك بن أحمد بن عليّ البانياسي، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت، حدّثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، حدّثنا أبو سعيد الأشجّ، حدّثنا مطّلب بن زياد، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 410- نقل قول كرده است و اين دو از ابو عبد اللّه مالك بن احمد بن على بانياسى، از ابو الحسن احمد بن محمّد بن موسى بن صلت، از ابراهيم بن عبد الصمد هاشمى، از ابو سعيد اشجّ، از مطلب بن زياد، از عبد اللّه بن محمّد بن عقيل روايت كردهاند كه گفت:
- قال: كنت عند جابر بن عبد اللَّه في بيته و [عنده] عليّ بن الحسين، و محمد بن الحنفيّة، و أبو جعفر، فدخل رجلٌ من أهل العراق، فقال: باللَّه إلّا ما حدّثتني ما رأيتَ و ما سمعتَ من رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم، فقال: من نزد جابر بن عبد اللّه در خانه او بودم و على بن الحسين و محمّد بن حنفيّه و ابو جعفر نيز حضور داشتند كه مردى عراقى داخل شد و به جابر گفت: ترا به خدا آنچه را كه ديدى و از رسول خدا شنيدى، براى من بازگو كن.
- كنّا بالجُحفة بغدير خُمّ، و ثَمَّ ناس كثير من جُهينة و مُزينة و غِفار، فخرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم من خِباء- في الفرائد: أو فسطاط- فأشار بيده ثلاثاً، فأخذ بيد عليّ ابن أبي طالب، و قال: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه». جابر گفت: در غدير خم به جحفه بوديم و در آنجا مردم بسيار از قبايل جهينه و مزينه و غفار بودند. رسول خدا از خيمه خود بيرون آمد و سه بار به دست خود اشاره كرد، سپس دست على بن ابى طالب را گرفت و فرمود:من كنت مولاه، فعلىّ مولاه.
- و رواه الحمّوئي في فرائد السمطين في الباب التاسع قال: أخبرني الشيخ مجد الدين عبد اللَّه بن محمود بن مودود الحنفي بقراءتي عليه ببغداد ثالث رجب سنة اثنتين و سبعين و ستمائة: قال: أنبأنا الشيخ أبو بكر المسمار بن عمر بن العويس البغدادي سماعاً عليه، قال: أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطّي سماعاً عليه. حموينى اين حديث را روايت كرده گويد: خبر داد مرا شيخ مجد الدين عبد اللّه بن محمود بن مودود حنفى به طريق قرائت نزد او در بغداد به تاريخ سوم رجب سال 672، از شيخ ابو بكر مسمار بن عمر بن عويس بغدادى به طور سماع، از ابو الفتح محمّد بن عبد الباقى، معروف به ابن البطّى به طور سماع.
- و أخبرنا الإمام الفقيه كمال الدين أبو غالب هبة اللَّه [بن أبي القاسم بن أبي غالب] السامريّ بقراءتي عليه بجامع النصر ببغداد ليلة الأحد السابع و العشرين من شهر رمضان سنة اثنتين و ثمانين و ستمائة، قال: أنبأنا الشيخ محاسن بن عمر بن رضوان الخزائني سماعاً عليه في الحادي و العشرين من المحرّم سنة اثنتين و عشرين الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 411- همو گويد: خبر داد ما را پيشواى فقيه، كمال الدين ابو غالب هبة اللّه سامرى به طريق قرائت نزد او در جامع نصر بغداد به تاريخ شب يكشنبه بيست و هفتم ماه رمضان سال 682، از شيخ محاسن بن عمر بن رضوان حرائينى به طور سماع در بيست و يكم ماه محرم سال 622،
- و ستمائة، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبيد اللَّه بن نصر الزاغوني سماعاً عليه في السادس عشر من شهر رجب سنة خمسين و خمسمائة، قالا أنبأنا أبو عبد اللَّه مالك ابن أحمد بن عليِّ بن إبراهيم الفرّاء البانياسي سماعاً عليه، قال: أنبأنا ابن الزاغوني- المترجم (ص 113)- في شهر شعبان سنة ثلاث و ستِّين و أربعمائة، از ابو بكر محمّد بن عبد اللّه بن نصر زعفرانى به طور سماع در شانزدهم ماه رجب سال 505، از ابو عبد اللّه مالك بن احمد بن على بن ابراهيم فرابانياسى به طور سماع، از ابن زاغونى در ماه شعبان سال 463،
- قال: أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت قراءة عليه و أنا أسمع في رجب ثالث عشر من الشهر سنة خمس و أربعمائة، قال: أنبأنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي المكنّى بأبي إسحاق، قال: أنبأنا أبو سعيد الأشجّ، قال: أنبأنا أبو طالب المطّلب بن زياد، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، قال: كنت عند جابر ... الحديث بلفظه. از ابو الحسن احمد بن محمّد بن موسى بن قاسم بن صلت به طريق قرائت نزد او و نيز به طور سماع در سيزدهم ماه رجب سال 405، از ابراهيم بن عبد الصمد هاشمى مكنّى به ابو اسحاق، از ابو سعيد اشجّ، از ابو طالب مطلب بن زياد، از عبد اللّه بن محمّد بن عقيل كه گفت:
- و رواه ابن كثير في تاريخه (5/ 213) قال: قال المطّلب بن زياد عن عبد اللَّه ابن محمد بن عقيل، سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: در نزد جابر بودم ... تا آخر حديث مزبور به شرحى كه گذشت.
- كنّا بالجُحفة بغدير خُمّ، فخرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم من خِباء أو فسطاط، فأخذ بيد عليٍّ، فقال: «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه». همين روايت را ابن كثير در تاريخش ذكر كرده و گفته است: مطلب بن زياد از عبد اللّه بن محمّد بن عقيل نقل كرده كه او از جابر بن عبد اللّه شنيده كه گفت: در غدير خم به جحفه بوديم كه رسول خدا از خيمه بيرون شد و دست على را گرفت و فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه.
- قال شيخنا الذهبي: هذا حديث حسن. استاد ما ذهبى گفت كه اين حديث حسن است.
- قال الأميني: لا يهمّنا إسقاط ابن كثير من الحديث شطراً فيه الجمع الحضور عند جابر و مناشدة العراقيّ إيّاه، و ذكره الحديث بصورة مصغَّرة، إذ صحائف تاريخه براى ما مهم نيست كه ابن كثير قسمتى از حديث را مشتمل بر ذكر گروهى كه نزد جابر بودهاند، از آن انداخته و از مناشده مرد عراقى با جابر سخن به ميان نياورده و حديث را كوچك و بىقدر جلوه داده است،
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 412-البداية و النهاية- تنمُّ عن لسانه البذيِّ، و يده الجانية على ودائع النبيّ الأعظم فضائل آل اللَّه، و عن قلبه المحتدم بعدائهم، فتراه يسبُّ و يشتم من والاهم و يمدح و يثني على من ناواهم، و ينبز الصحاح من مناقبهم بالوضع، و يقذف الراوي لها على ثقته بالضعف، يرا صفحات تاريخش البداية و النهاية، زبان بىشرم و دست جنايتكار او را نسبت به ودايع پيامبر بزرگ صلّى اللّه عليه و آله و فضايل ذريّه و عترت پاكش كه آل اللّه هستند، آشكار مىسازد و درون آلوده او را كه از عداوت نسبت به خاندان پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله شعلهور است، نشان مىدهد و چنانچه مشاهده مىكنيد، دوستان اين خاندان را دشنام و ناسزا مىدهد، به مدح و ستايش دشمنان و مخالفان اين خاندان مىپردازد، روايات صحيح و صريح در مناقب اهل بيت را به ساختگى بودن متهم مىنمايد و راوى اين روايات را در عين ثقه بودن به ضعف منسوب مىدارد.
- كل ذلك تحكّماً منه بلا دليل، و يحرِّف الكَلِم عن مواضعها، و لو ذهبنا لنذكر كلَّ ما فيه من هذا القبيل لجاء منه كتاب ضخم، و حسبك من تحريفه ما ذكره من حديث بدء الدعوة النبويّة عند نزول قوله تعالى: (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) قال في تاريخه (3/ 40) بعد ذكر الحديث الوارد في الآية الشريفة من طريق البيهقي: ز هيچيك از اين موارد مبتنى بر قاعده و دليلى منطقى نيست و وى همواره مىكوشد كه سخنان حق را از موضوعهاى اصلى منحرف سازد، و اگر بخواهيم در مقام ذكر تمام مطالبى برآييم كه از تصرّفات ستمكارانه و تعصبات معاندانه او مصون نمانده، بىترديد كتابى ضخيم فراهم خواهد آمد. براى اثبات تحريفات و تصرفات بيجاى او كافى است شما را از آنچه نامبرده درباره داستان آغاز دعوت نبوى به هنگام نزول آيه وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ذكر كرده، آگاه كنيم. وى در تاريخ خود بعد از ذكر حديثى كه از طريق بيهقى
- و قد رواه أبو جعفر بن جرير عن محمد بن حميد الرازي ... و ساق إلى آخر السند ثمّ قال: و زاد بعد قوله:«و إنّي قد جئتُكم بخير الدنيا و الآخرة، و قد أمرني اللَّه أن أدعوَكم إليه، درباره آيه شريفه مزبور روايت شده، گويد: اين حديث را ابو جعفر ابن جرير از محمّد بن حميد رازى روايت كرده و سند روايت را تا آخر بيان داشته،
- فأيُّكم يُؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي و كذا و كذا؟ قال:سپس گويد: پيامبر پس از آنكه در جمع حاضران فرمود: همانا من خير دنيا و آخرت را براى شما آوردهام، اين جمله را افزود: بتحقيق خداوند مرا امر فرموده كه شما را به سوى آن دعوت نمايم، پس كداميك از شما مرا بر اين امر پشتيبانى مىكند تا برادر من و چنين و چنان باشد؟
- فأحجم القوم عنها جميعاً، و قلت- وَ لَأنّي لَأحدثهم سنّا و أرمصهم عيناً، و أعظمهم بطناً، و أحمشهم ساقاً-: أنا يا نبيَّ اللَّه أكون وزيرك عليه، فأخذ برقبتي، فقال: إنَّ هذا أخي و كذا و كذا، فاسمعوا له و أطيعوا. على گفت: همگى در قبال اين پيشنهاد پيغمبر خاموش نشستند و من در حالى كه جوانترين آنها بودم و چشمم چركآلودهتر و شكمم بزرگتر و ساق پايم از همه لاغرتر، بود، گفتم: اى پيغمبر خدا، من حاضرم پشتيبان تو بر اين امر باشم. بىدرنگ رسول خدا گردن مرا گرفت و گفت: همانا اين برادر من و چنين و چنان است، از او شنوايى داشته باشيد و امر او را اطاعت كنيد.
- قال: فقام القوم يضحكون، و يقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك و تُطيع». در اين هنگام آن گروه برخاستند، در حالى كه مىخنديدند و به ابو طالب مىگفتند: محمّد ترا امر كرده كه فرمانبردار و مطيع فرزند خود باشى.
- و بهذا اللفظ ذكره في تفسيره (3/ 351)، و قال: و قد رواه أبو جعفر بن جرير عن ابن حميد ... إلى آخره حرفيّا. وى حديث مزبور را به همين لفظ در تفسيرش آورده گويد:
- و ها نحن نذكر لفظ الطبريِّ بنصِّه حتى يتبيّن الرشد من الغيِّ: اين روايت را ابو جعفر ابن جرير از ابن حميد روايت كرده است.ما اكنون لفظ طبرى را عينا ذكر مىكنيم تا حقيقت آشكار و از كژى و ناراستى متمايز گردد:
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 413قال في تاريخه (2/ 217) من الطبعة الأولى: طبرى در تاريخ خود آورده كه پيامبر در ميان جمعى فرمود
- «إنّي قد جئتُكم بخير الدنيا و الآخرة، و قد أمرني اللَّه تعالى أن أدعوكم إليه، فأيُّكم يُؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي و وصيّي و خليفتي فيكم؟-: همانا من خير دنيا و آخرت را براى شما آوردهام و به تحقيق خداى تعالى مرا امر فرموده كه شما را به سوى آن بخوانم، پس كداميك از شما مرا بر اين امر پشتيبانى مىكند تا او برادر و وصىّ و خليفه من در ميان شما باشد؟
- قال: فأحجم القوم عنها جميعاً، و قلت:- و إنّي لأحدثهم سنّا، و أرمصهم عيناً، و أعظمهم بطناً، و أحمشهم ساقاً-: أنا يا نبيّ اللَّه أكون وزيرك عليه، فأخذ برقبتي، ثمّ قال: إنَّ هذا أخي و وصيّي و خليفتي فيكم، فاسمعوا له و أطيعوا. على گفت: همگى خاموش ماندند و من در حالى كه نوجوانترين آنها بودم و چشمم چركآلودهتر و شكمم بزرگتر و ساق پايم لاغرتر از همه بود، گفتم: اى پيامبر خدا، من پشتيبان تو بر اين امر خواهم بود. بىدرنگ رسول خدا گردن مرا گرفت و فرمود: همانا اين برادر و وصىّ و خليفه من در ميان شماست، پس از او شنوايى داشته باشيد و اطاعت كنيد.
- قال: فقام القوم يضحكون، و يقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك و تطيع». در اين هنگام آن گروه برخاستند، در حالى كه مىخنديدند و به ابو طالب مىگفتند: محمّد ترا امر كرده كه به سخن فرزندت گوش فرادهى و امر او را گردن نهى.
- فإلى اللَّه المشتكى. بنابراين، مرجع شكوه ما ذات اقدس خداوند است.
- نعم؛ رواه الطبري في تفسيره (19/ 74) محرّفاً، فهلّا وقف ابن كثير على ما في تاريخه و قد أخرجه غير محرَّفٍ، أو على ما أخرجه غير الطبريّ من أئمّة الحديث و التاريخ في تآليفهم، أو حدَته ضغينته على اختيار المحرَّف من الكَلِم، و اللَّه يعلم ما تكِنُّ صدورهم. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 414 گرچه طبرى اين روايت را نيز به شكلى تحريف شده در تفسيرش ذكر كرده، امّا آيا بجا نبود كه ابن كثير بر روايت نامحرّفى كه طبرى در تاريخ خود آورده، وقوف مىيافت و به نقل آن مىپرداخت؟ يا به روايتى صحيح كه پيشوايان حديث و تاريخ در تأليفات خود ثبت كردهاند، توجّه مىنمود؟ بىترديد او تحت تأثير كينه و عناد خود قرار گرفته كه سخنان تحريف شده را اختيار كرده است، در حالى كه خداى تعالى به آنچه در سينههاى آكنده از كين آنهاست، آگاه است؟
- 18- احتجاج قيس بن سعد بحديث الغدير على معاوية سنة (50، 56) 18- احتجاج قيس بن سعد بر معاويه به حديث غدير (سال 50 يا 56)
- قدم معاوية بن أبي سفيان حاجّا إلى المدينة في أيّام خلافته بعد ما توفّي الإمام السبط الحسن- صلوات اللَّه عليه- فاستقبله أهل المدينة، فجرى بينه و بين قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجيّ الصحابيّ الكبير حديث يأتي ذكره معاويه در دوران خلافتش پس از وفات امام حسن مجتبى عليه السّلام به سفر حج رفت و چون به مدينه بازگشت، از او استقبال به عمل آمد، آنگاه بين او و قيس بن سعد بن عباده انصارى خزرجى، آن صحابى بزرگوار داستانى رخ داد كه شرح و تفصيل آن در شرح احوال قيس ضمن شعراى غديريّهسراى قرن اوّل خواهد آمد.
- بطوله في ترجمة قيس في شعراء القرن الأوّل، و فيه بعد قول قيس: و لَعمري ما لأحد من الأنصار و لا لقريش و لا لِأَحدٍ من العرب في الخلافة حقٌّ مع عليٍّ و ولده من بعده ما نصّه: در داستان مزبور پس از آنكه قيس گفت: به جان خودم، با وجود على و فرزندان او براى احدى از انصار و قريش و عرب و عجم در خلافت حقى نيست، چنين مذكور است:
- فغضب معاوية، و قال: يا ابن سعد ممّن أخذت هذا؟ و عمّن رويته؟ و عمّن سمعته؟ أبوك أخبرك بذلك و عنه أخذته؟ معاويه در خشم شد و گفت: اى پسر سعد، اين مطلب را از كه گرفتهاى؟ از كه روايت كردهاى؟ از كه شنيدهاى؟ آيا پدرت ترا از آن آگاه ساخته است؟
- فقال قيس: سمعتُه و أخذتُه ممّن هو خيرٌ من أبي و أعظم حقّا من أبي. قال: قيس گفت: آن را از كسى شنيده و اخذ كردهام كه از پدرم برتر و شايستهتر و بزرگوارتر است.
- من؟ معاويه گفت: او كيست؟!
- قال: عليُّ بن أبي طالب عالم هذه الأمّة و صِدِّيقها الذي أنزل اللَّه فيه (قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) فلم يَدَعْ آيةً نزلت في عليّ عليه السلام إلّا ذكرها. قيس گفت: او على بن ابى طالب عالم و صدّيق اين امّت است كه خداوند درباره او آيه .. قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ را نازل فرمود. در اين موقع قيس از چيزى فروگذار نكرد و به ذكر همه آياتى پرداخت كه در شأن على عليه السّلام نازل شده بود.
- قال معاوية: فإنَّ صدِّيقها أبو بكر، و فاروقها عمر، و الذي عنده علم الكتاب عبد اللَّه بن سلام. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 415معاويه گفت: صدّيق اين امّت ابو بكر است و فاروق اين امّت عمر است و كسى كه علم كتاب نزد اوست، عبد اللّه بن سلام است.
- قال قيس: أحقُّ هذه الأسماء و أولى بها الذي أنزل اللَّه فيه: (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ)، و الذي نصبه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بغدير خُمّ، فقال: قيس گفت: سزاوارترين افراد به اين نامها آن كسى است كه خداوند درباره او آيه أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ... را نازل فرموده است، همو كه رسول خدا در غدير خم به ولايت منصوبش كرد و فرمود:
- «من كنتُ مولاه أولى به من نفسه فعليٌّ أولى به من نفسه»، و في غزوة تبوك: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنَّه لا نبيَّ بعدي» من كنت مولاه- اولى به من نفسه، فعلىّ اولى به من نفسه و در غزوه تبوك به او فرمود:. . تو نسبت به من به منزله هارونى نسبت به موسى، جز آنكه پيغمبرى پس از من نخواهد بود. اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




