-466 سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
- تیر1405...دهه محرم وعاشورای حسینی ایام بزرگترین تشیغ جهانی آقای شهید خامنه ای عزیز
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص466کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: : 466
- 8- شيخ الإسلام الحمّوئي: المتوفّى (722).- 8- شيخ الاسلام حموينى (م 722) الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 466-
- روى في فرائد السمطين في الباب الخامس عشر قال: أخبرني الشيخ عماد الدين [عبد] الحافظ بن بدران بمدينة نابلس فيما أجاز لي أن أرويه عنه، إجازةً عن القاضي جمال الدين عبد القاسم بن عبد الصمد الأنصاري، إجازةً عن عبد الجبار بن محمد الخواري البيهقي، إجازةً عن الإمام أبي الحسن عليّ بن أحمد الواحدي، قال: روايت كرده گويد: خبر داد مرا شيخ عماد الدين حافظ بدران در شهر نابلس كه به من اجازه روايت داد، از قاضى جمال الدين عبد القاسم بن عبد الصمد انصارى بر سبيل اجازه، از عبد الجبّار بن محمّد حوارى بيهقى بر سبيل اجازه، از امام ابو الحسن على بن احمد واحدى بر سبيل اجازه كه گفت:
- قرأت على شيخنا الأستاذ أبي إسحاق الثعلبي في تفسيره: أنَّ سفيان بن عيينة سُئل عن قوله (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ) في من نزلت؟ فقال ... الحديث إلى آخر لفظ الثعلبي المذكور (ص 240). بر استاد بزرگوارمان ابو اسحاق ثعلبى در تفسير اين آيه قرائت كردم كه از سفيان بن عيينه سؤال شد كه آيه كريمه سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ درباره چه كسى نازل شده است؟ گفت ... تا آخر حديث به شرحى كه به لفظ ثعلبى ذكر شد.
- 9- الشيخ محمد الزرَنديّ، الحنفيّ: المترجم (ص 125).-
- ذكره في كتابيه معراج الوصول و نظم درر السمطين.9- شيخ محمّد زرندى حنفى اين داستان را در دو كتاب خود معارج الوصول و درر السمطين ذكر كرده است.
- 10- شهاب الدين أحمد الدولتآباديّ: المتوفّى (849). 10- شهاب الدين احمد دولت آبادى (م 849)
- روى في كتابه: هداية السعداء في الجلوة الثانية من الهداية الثامنة: أنَّ رسول اللَّه صلّى اللّه عليه و آله وسلم قال يوماً: «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه، و انصُر من نَصَره، و اخذُل من خذله». روايت كرده كه رسول خدا روزى فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه. اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله.
- فسمع ذلك واحد من الكفرة من جملة الخوارج، فجاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله وسلم فقال: يا محمد هذا من عندك أو من عند اللَّه؟ فقال صلّى اللّه عليه و آله وسلم : «هذا من عند اللَّه». يكى از كفار خوارج اين حديث را شنيد و نزد پيغمبر آمد و گفت: يا محمّد، آيا اين از جانب تست يا از طرف خداست؟ فرمود:
- فخرج الكافر من المسجد، و قام على عتبة الباب و قال: إن كان ما يقوله محمد حقّا فأنزِلْ عليَّ حجراً من السماء! اين از جانب خداست. مرد كافر از مسجد بيرون شد و در آستانه در ايستاد و گفت: اگر آنچه محمّد مىگويد، حق باشد، خدايا سنگى از آسمان بر سر من فرود آر.
- قال: فنزل حجر، و رضخ رأسه فنزلت (سَأَلَ سائِلٌ ...). راوى گويد: سنگى فروافتاد و سر او را شكست و آيه سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ نازل شد.
- 11- نور الدين ابن الصبّاغ المالكيّ، المكيّ: المتوفّى (855).الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 467رواه في كتابه الفصول المهمّة (ص 26). 11- نور الدين بن صباغ مالكى مكّى (م 855) اين حديث را روايت كرده است.
- 12- السيِّد نور الدين الحسنيّ، السمهوديّ، الشافعيّ: المتوفّى (911)، المترجم (ص 133).
- رواه في جواهر العقدين.12- سيد نور الدين حسنى سمهودى شافعى (م 911) اين حديث را در جواهر العقدين ذكر كرده است.
- 13- أبو السعود العماديّ: المتوفّى (982).
- قال في تفسيره (8/ 292): قيل: هو- أي سائل العذاب- الحارث بن النعمان الفهري، و ذلك أنَّه لَمّا بلغه قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في عليّ رضى الله عنه: «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه»، قال: اللّهمّ إن كان ما يقول محمد حقّا فأَمطِرْ علينا حجارةً من السماء! فما لبث حتى رماه تعالى بحجر، فوقع على دماغه، فخرج من أسفله، فهلك من ساعته. 13- ابو السعود عمادى (م 982) در تفسيرش چنين نگاشته است: گويند درخواستكننده عذاب، حارث بن نعمان فهرى نام داشته و جريان امر از اين قرار بوده است كه چون رسول خدا درباره على، رضى اللّه عنه، فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه، و اين سخن به گوش او رسيد، گفت: خداوندا اگر آنچه محمّد مىگويد، حق است، بر ما سنگى از آسمان ببار. بىدرنگ خدا سنگى بر او افكند كه به مغز سر او اصابت كرد و از عضو زيرين او بيرون شد و در دم جان سپرد.
- 14- شمس الدين الشربينيّ، القاهريّ، الشافعيّ: المتوفّى (977)، المترجم (ص 135). 14- شمس الدين شربينى قاهرى شافعى (م 977)
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 468 قال في تفسيره السراج المنير (4/ 364): اختلف في هذا الداعي: فقال ابن عبّاس: هو النضر بن الحارث. و قيل: هو الحارث بن النعمان. در تفسيرش گويد: در اين كسى كه از خدا طلب عذاب كرد، اختلاف است. ابن عباس گفته كه او نضر بن حارث بوده و نيز گفتهاند كه او حارث بن نعمان بوده است،
- و ذلك أنَّه لمّا بلغه قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله وسلم : «من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه»، ركب ناقته، فجاء حتى أناخ راحلته بالأبطح، ثمّ قال: يا محمد أمرتنا عن اللَّه أن نشهد أن لا إله إلّا اللَّه و أنَّك رسول اللَّه فقبلناه منك، و أن نصلّي خمساً و نزكّي أموالنا فقبلناه منك، و أن- و جريان امر چنين بوده كه چون پيغمبر فرمود:من كنت مولاه، فعلىّ مولاه، خبرش به گوش او رسيد و بر شتر خود سوار شد تا به ابطح درآمد و شتر خود را خوابانيد، سپس گفت: اى محمّد، از جانب خدا به ما امر كردى كه به يكتايى خدا و رسالت تو شهادت دهيم، قبول كرديم؛ امر كردى كه پنج نوبت نماز بخوانيم و اموال خود را تزكيه نمائيم، پذيرفتيم؛ امر كردى كه همه ساله ماه رمضان را روزه بداريم، قبول كرديم؛ ما را به حج امر كردى، پذيرا شديم، آنگاه به اين امور اكتفا نكردى تا اينكه پسر عمّ خود را بر ما برترى دادى. آيا اين امر از ناحيه تست يا از جانب خدا؟
- فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله وسلم : «و الذي لا إله إلّا هو ما هو إلّا من اللَّه». فولّى الحرث و هو يقول: اللّهمّ إن كان ما يقول محمد حقّا فأَمطر علينا حجارةً من السماء أَو ائْتِنا بعذابٍ أَليمٍ! پيغمبر فرمود: قسم به خدايى كه جز او معبودى نيست، اين امر جز از جانب خدا نيست. حارث برگشت، در حالى كه مىگفت: خداوندا اگر آنچه محمّد مىگويد، حق است، بر ما از آسمان سنگى ببار يا عذابى دردناك بر ما فرو فرست.
- فو اللَّه ما وصل إلى ناقته حتى رماه اللَّه تعالى بحجر، فوقع على دماغه، فخرج من دُبره، فقتله، فنزلت: (سَأَلَ سائِلٌ) الآيات. قسم به خداوند هنوز به شتر خود نرسيده بود كه خدا سنگى بر او افكند كه به مغز سر او اصابت كرد و از پشت او بيرون شد و او را كشت، سپس اين آيه نازل شد: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِع
- 15- السيِّد جمال الدين الشيرازي: المتوفّى (1000). 15- سيد جمال الدين شيرازى (م 1000)
- قال في كتابه الأربعين في مناقب أمير المؤمنين: الحديث الثالث عشر عن جعفر بن محمد، عن آبائه الكرام:
- أنَّ رسول اللَّه صلّى اللّه عليه و آله وسلم لمّا كان بغدير خُمّ نادى الناس، فاجتمعوا فأخذ بيد عليٍّ، و قال: من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، و عادِ من عاداه، و انصر من نصره، و اخذُل من خذله، و أدر الحقَّ معه حيث كان- و في رواية- اللّهمّ أَعِنْهُ و أعِنْ به، و ارحمه و ارحم به، و انصره و انصر به». در كتاب خود الاربعين فى مناقب امير المؤمنين گويد: حديث سيزدهم از جعفر بن محمّد، از پدران بزرگوارش روايت شده كه چون رسول خدا به غدير خم رسيد، مردم را طلبيد و پس از آنكه جمع شدند، دست على را گرفت و فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه. اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، و انصر من نصره و اخذل من خذله، و أدر الحق معه حيث كان.
- فشاع ذلك، و طار في البلاد، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري، فأتى رسول اللَّه صلّى اللّه عليه و آله وسلم على ناقة له ...، در روايت ديگر آمده است: اللهم اعنه و اعن به، و ارحمه و ارحم به، و انصره و انصر به. اين خبر در بلاد شايع و منتشر شد و به گوش حارث بن نعمان فهرى رسيد. نامبرده بر شتر خود سوار شد و نزد رسول خدا آمد ...
- و ذكر إلى آخر حديث الثعلبي. تا آخر حديث به شرحى كه ثعلبى آورده است.
- 16- الشيخ زين الدين المناويّ، الشافعيّ: المتوفّى (1031)، المترجم (ص 138).
- رواه في كتابه فيض القدير في شرح الجامع الصغير (6/ 218) في شرح حديث الولاية.
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 469-16- شيخ زين الدين مناوى شافعى (م 1031) اين داستان را در شرح حديث ولايت روايت كرده است.
- 17- السيّد ابن العيدروس الحسينيّ، اليمنيّ: المتوفّى (1041)، المترجم (ص 138). ذكره في كتابه العقد النبويّ و السرّ المصطفويّ. 17- سيد ابن عيدروس حسينى يمنى (م 1041) اين داستان را در كتاب خود العقد النبوى و السرّ المصطفوى ذكر كرده است.
- 18- الشيخ أحمد بن با كثير المكيّ، الشافعيّ: المتوفّى (1047)، المترجم (ص 139). 18- شيخ احمد بن باكثير مكى شافعى (م 1047)
- نقله في تأليفه وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل. اين داستان را در تأليف خود وسيلة المآل فى عدّ مناقب الآل نقل كرده است. مختلف شايع و منتشر گشت و به گوش حارث بن نعمان فهرى رسيد، به مدينه آمد و شتر خود را كنار در مسجد خوابانيد و داخل شد، در حالى كه پيغمبر نشسته بود و اصحاب او در پيرامونش بودند. تا مقابل پيغمبر رسيد، زانو به زمين زد و گفت: اى محمّد، ... تا آخر داستان طبق روايت سبط ابن جوزى كه پيش از اين ذكر شد.
- 19- الشيخ عبد الرحمن الصّفوريّ: روى في نزهته (2/ 242) حديث القرطبي. 19- شيخ عبد الرحمن صفورى حديث قرطبى را روايت كرده است.
- 20- الشيخ برهان الدين عليّ الحلبيّ، الشافعيّ: المتوفّى (1044). 20- شيخ برهان الدين على حلبى شافعى (م 1044)
- روى في السيرة الحلبية (3/ 302) و قال: لمّا شاع قوله صلّى اللّه عليه و آله وسلم : «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه» في سائر الأمصار، و طار في جميع الأقطار، بلغ الحارث بن النعمان الفهريّ، فقدم المدينة، فأناخ راحلته عند باب المسجد، فدخل و النبيُّ جالسٌ و حوله أصحابه، فجاء حتى جثا بين يديه، ثمّ قال: يا محمد ...إلى آخر لفظ سبط ابن الجوزي المذكور (ص 242). اين داستان را چنين ذكر كرده است: چون رسول خدا فرمود: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه و خبرش در شهرها و اقطا
- 21- السيّد محمود بن محمد القادري، المدنيّ: 21- سيد محمود بن محمّد قادرى، مدنى
- قال في تأليفه الصراط السويّ في مناقب آل النبيّ: قد مرّ مراراً قوله صلّى اللّه عليه و آله وسلم : «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه». الحديث. در تأليف خود الصراط السوى فى مناقب النبى گويد: چندين بار اين گفتار رسول خدا: من كنت مولاه، فعلىّ مولاه، نقل و مذكور شد.
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 470 قالوا: و كان الحارث بن النعمان مسلماً، فلمّا سمع حديث «من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه» شكّ في نبوّة النبيّ، ثمّ قال: اللّهمّ إن كان ما يقوله محمد حقّا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذابٍ أليم! - گفتهاند كه حارث بن نعمان مسلمان بود، ولى پس از آنكه حديث من كنت مولاه، فعلىّ مولاه را شنيد، در نبوّت پيغمبر شك و ترديد كرد، سپس گفت: بار خدايا اگر آنچه محمّد مىگويد، حق است، سنگى از آسمان بر ما ببار يا عذاب دردناكى به ما برسان.
- ثمّ ذهب ليركب راحلته فما مشى نحو ثلاث خطوات حتى رماه اللَّه بحجر فسقط على هامته، و خرج من دُبره فقتله، فأنزل اللَّه تعالى: (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ). الآيات. پس از گفتن اين سخن رفت كه بر شتر خود سوار شود، اما هنوز در حدود سه گام پيش نرفته بود كه خداوند عزّ و جل سنگى بر او افكند كه به مغز او اصابت كرد و از پشت او بيرون شد و او را كشت و خداوند اين آيه را نازل فرمود: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ. فهو دليل على عظم فضل عليٍّ عليه السلام.
- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




