سایت: پایگاه شخصی -https://hosein128.ir/
نهج البلاغه فرزاد - @nahjolbalaghehfarzad
وبلاگ - پردازاربعین https://safarzade.blog.i
بسم الله الرحمن الرحیم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم
اللهمَّ کُن لولیَّک الحُجةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُکَ عَلَیهِ وَ عَلی ابائهِ فی هذهِ السّاعةِ، وَ فی کُلّ ساعَة وَلیّا وَ حافظاًوقائِداً وَ ناصِراً وَ دَلیلاً وَ عَیناحَتّی تُسکِنَهُ اَرضَکَ طَوعاً وَ تُمَتّعَهُ فیها طویلا
الّلهُمّ انصر الاسلام و المسلمین، وانصر جیوش المسلمین، و اخذل الکفّار والمعاندین و المنافقین، والیهود والظالمین و استغفرالله لى و لکم. اللهم احفظ وانصر قائدنا الخامنه ائ اللهم انصر من نصره واخذل من خَذَلَهُ
تیر1405...دهه محرم وعاشورای حسینی ایام بزرگترین تشیغ جهانی آقای شهید خامنه ای عزیز
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص479کتابخانه مهدی فاطمه سلام الله علیهما ص: : 479
- و عن أبي حنيفة: الأبطح لا يُنبت شيئاً، إنَّما هو بطن المسيل. از ابى حنيفه نقل شده كه در ابطح چيزى نمىرويد، همانا ابطح درون مجراى سيل است.
- و عن النضر: البطحاء بطن التلعة و الوادي، و هو التراب السهل في بطونها ممّا قد جرّته السيول، يقال: أتينا أبطح الوادي فنمنا عليه. و بطحاؤه مثله و هو ترابه و حصاه السهل الليّن. از نضر نقل شده كه بطحاء زمين فراخ كه گذرگاه سيل و داراى سنگريزههاى بسيار باشد گفته مىشود. به ابطح وادى آمديم و بر روى آن خوابيديم، و بطحاء وادى نيز مانند آن است، چه خاكها و ريگهاى نرم و روان در آن است.
- و قال أبو عمرو: سُمّي المكان أبطح؛ لأنّ الماء ينبطح فيه؛ أي يذهب يميناً و شمالًا، الجمع أباطح و بطائح.
- و في الصحاح: تبطّح السيل: اتّسع في البطحاء. و قال ابن سيدة: سال سيلًا عريضاً، قال ذو الرّمّة: ابو عمرو گويد: مكانى را ابطح گويند كه آب بر سطح آن گسترش پيدا كند و به چپ و راست جريان يابد، و جمع ابطح اباطح و بطائح است. در صحاح مذكور است كه تبطّح السيل، يعنى سيل در پهنه وادى وسعت يافت. ابن سيده گويد: معناى آن اين است كه آب سيلآسا به جريان افتاد. ذو الرّمه گويد:
- و لا زال من نَوْءِ السِّماكِ عليكما..... و نَوْءِ الثريّا وابلٌ متبطِّحُ-- پيوسته بر شما از ستارگان سماك و ثريّا باران سيلآسا ببارد و شما را سيراب نمايد.
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 479-و قال لبيد: يزع الهيام عن الثرى و يمدّه..... بطحٌ يهايلُهُ عن الكُثْبانِ... لبيد نيز گويد:ابر يا باران شدّت تشنگى را از خاك برطرف مىكند و گسترش آن سبب پيدايش ريگها مىشود.
- و قال آخر: إذا تبطَّحنَ على المحاملِ..... تبطُّحَ البطِّ بجنب الساحلِ- شاعرى ديگر گويد- زمانى كه بر روى كجاوهها پهن شدند مانند پهن شدن مرغابىها در ساحل.
- و بطحاء مكّة و أبطحها معروفة لانبطاحها، بُطْحان- بالضمّ و سكون الطاء- و هو الأكثر، قال ابن الأثير في النهاية: و لعلّه الأصحّ. و قال عياض في المشارق: بطحاء و ابطح مكه به مناسبت گسترش ريگ و شن در آنجا معروف است و بطحان بضمّ باء و سكون طاء بيشتر به كار مىرود. ابن اثير در النهاية با سكون طاء را صحيحتر دانسته است و عياض گرچه در المشارق گفته
- هكذا يرويه المحدِّثون. و كذا سمعناه من المشايخ، و الصواب الفتح و كسر الطاء كقَطران كذا قيَّد القالي في البارع، و أبو حاتم و البكري في المعجم، و زاد الأخير: و لا يجوز غيره. هو أحد أودية المدينة الثلاثة: و هو العقيق و بَطحان و قتاة، و روى ابن الأثير فيه الفتح أيضاً و غيره بالكسر، و في الحديث كان عمر أوّل من بطّح المسجد و قال: كه اهل حديث آن را چنين روايت مىكنند و از استادان خود نيز با همين تلفظ شنيدهام، لكن صحيح به فتح باء و كسر طاء است مانند قطران. قالى در البارع و ابو حاتم در المعجم على المدن و بكرى در المعجم ما استعجم قيد و تصريح كردهاند كه ضبط درست آن همين است و بكرى افزوده كه جز اين روا نيست. به هرحال، اين كلمه يكى از سه وادى مدينه است كه عقيق و بطحان و قتاة نام دارند و ابن اثير آن را به فتح طاء نيز روايت نموده و برخى هم به كسر روايت كردهاند. در حديث آمده است كه عمر اول كسى است كه كف مسجد را با سنگريزه پوشاند
- ابطحوه من الوادي المبارك. تبطيح المسجد إلقاء الحصى فيه و توثيره، و في حديث ابن الزبير: فأهاب بالناس إلى بطحه، أي تسويته. و انبطح الوادي في هذا المكان و استبطح، أي استوسع فيه، و يقال في النسبة إلى بطحان المدينة: البطحانيون. انتهى. و گفت: زمين مسجد را با سنگريزههاى وادى مبارك هموار كنيد. در حديث ابن زبير است كه مردم را براى فرشكردن كف مسجد با سنگريزه دعوت كرد و انبطح الوادى فى هذا المكان و استبطح، يعنى وادى در اين مكان توسعه يافت و در نسبت دادن به بطحان مدينه، بطحانيون گفته مىشود.
- و قال اليعقوبي في كتاب البلدان (ص 84): و من واسط إلى البصرة في البطائح؛ لأنّه تجمع فيها عدّة مياه، ثمّ يصير من البطائح في دجلة العوراء، ثمّ يصير إلى البصرة
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 480-فيرسي في شط نهر ابن عمر. انتهى. يعقوبى گويد: از واسط تا بصره راه در شنزارها و بطائح واقع شده است، به علّت اينكه در اين فاصله آبهاى متعددى جمع مىشود، سپس راه از آن شنزارها به دجلة العوراء منتهى مىگردد، بعد تا بصره امتداد پيدا مىكند و سرانجام منتهى مىشود به كناره نهر ابن عمر پايان مىپذيرد.
- و يوم البطحاء: من أيّام العرب المعروفة منسوب إلى بطحاء ذي قار، وقعت الحرب فيها بين كسرى و بكر بن وائل. و هناك شواهد كثيرة من الشعر لمن يُحتج بقوله في اللغة العربيّة، منها ما يُعزى إلى مولانا أمير المؤمنين عليه السلام من قوله يخاطب به الوليد بن المغيرة- يوم البطحاء از روزهاى معروف عرب و منسوب به بطحاء ذىقار است كه در آنجا بين كسرى و قبيله بكر بن وائل جنگ واقع شد.
- در اين مورد شواهد بسيارى از شعر شعراست كه به قول آنان در زبان عربى احتجاج مىشود، از جمله شعرى كه منسوب به مولاى ما امير المؤمنين عليه السّلام است كه خطاب به وليد بن مغيره فرمايد:
- : يُهدِّدني بالعظيمِ الوليدُ..... فقلتُ: أنا ابنُ أبي طالبِ..... أنا ابنُ المُبجَّلِ بالأبطَحَيْنِ..... و بالبيت من سَلَفي غالبِ- - مرا وليد به چيزى بزرگ تهديد مىكند. در جواب گفتم كه من فرزند ابو طالب هستم.من فرزند كسى هستم كه در دو ابطح مكه و مدينه و در خاندان دو قبيله اجداد غالب به بزرگوارى معروف است.
- و ذكر المَيْبُذي في شرحه أنَّه عليه السلام يريد أبطح مكّة و المدينة. ميبدى در شرح اين شعر ذكر كرده كه مراد آن حضرت از ابطحين ابطح مكه و مدينه است،
- و قال نابغة بني شيبان- في ديوانه (ص 104) من قصيدةٍ يمدح بها عبد الملك ابن مروان-: و الأرضُ جمُّ النباتِ منهُ بها..... مثل الزرابيّ للونه صبحُ..... و ارتدّت الأكمُ من تهاويل ذي..... نورٍ عميمٍ و الأسهل البطحُ- و نابغه بنى شيبان ضمن قصيدهاى كه در ستايش عبد الملك بن مروان سروده، گويد: و زمين در اثر باران بسان فرشهاى رنگين، پوشيده از نباتات رنگارنگ سبز و سرخ است.- و تلها و زمينهاى گسترده هموار به انواع رنگهاى گياهان گلدار درآمده است.
- و للسيّد الحميري يصف الكوثر الذي يسقي منه أمير المؤمنين عليه السلام شيعته يوم القيامة قوله من قصيدة تأتي في ترجمته في شعراء القرن الثاني: بطحاؤه مسكٌ و حافاتُهُ..... يهتزُّ منها مونِقٌ مربعُ..... سيد حميرى در وصف كوثر كه امير المؤمنين عليه السّلام شيعيان خود را در روز قيامت از آن سيراب مىكند، در قصيدهاى كه ضمن غديريهسرايان قرن دوم آمده، چنين گويد:- سنگريزههاى درون نهر كوثر از مشك ناب است و بر كنارههاى آن گلهاى زيباى شگفتانگيز بهارى خودنمايى مىكند. ابو تمام كه شرح حال او در ضمن غديريهسرايان قرن سوم مذكور است،
- و قال أبو تمام المترجَم في شعراء القرن الثالث في المديح في ديوانه (ص 68): قومٌ همُ آمنوا قبل الحمام بها..... من بين ساجعِها الباكي و نائحِها..... كانوا الجبالَ لها قبل الجبالِ و همْ..... سالوا و لم يكُ سيلٌ في أَباطحِها- در ضمن مديحى چنين گويد:-آنان قومى هستند كه امنيت آن بلاد را تأمين كردند، پيش از اينكه كبوتران خواننده و نالهكننده آنجا را مأمن قرار دهند.- آنان كوههاى استوار آن بلاد بودند، پيش از آنكه كوهها در وجود آيند و مانند سيل خروشان جارى بودند، پيش از آنكه سيل در واديها جريان يابد.-الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 481
- و قال الشريف الرضي من قصيدة في ديوانه (1/ 205): دَعُوا وِرْدَ ماءٍ لستُمُ من حلاله..... و حُلّوا الروابي قبلَ سَيْلِ الأباطحِ- شريف رضى در ضمن قصيدهاى چنين گويد:-سرچشمه آب را ترك كنيد كه سزاوار آن نيستيد و در تپهها قرار گيريد، پيش از آنكه سيل وادىها را فرا گيرد.
- و له من قصيدة أخرى توجد في ديوانه (ص 198) قوله: متى أرى البيضَ و قد أمطرتْ.... سيلَ دمٍ يغلبُ سيل البطاحْ و يقول من أخرى (ص 194): فَلَرُبَّ عيشٍ فيك رقَّ نسيمُهُ..... كالماء رقَّ على جُنُوبِ بِطاحِ- در قصيده ديگر او مذكور است:- كى شمشيرها را خواهم ديد كه سيلى از خون ببارد كه خروشندهتر از سيل وادىها باشد.
- و له من أخرى (ص 191): بكلِّ فلاةٍ تقودُ الجيادَ..... تَعثّرُ فيها ببيض الأداحي.. فَيُلْجِمُ أعناقَها بالجبالِ..... و يُنْعِلُ أرساغَها بالبطاحِ..... همو در قصيدهاى ديگر گويد: شادابى دلها از نسيم لطيف زندگانى به آب زلال كنارههاى مسيلها مىماند.
- و قال مهيار الديلمي في قصيدة كتبها إلى النهرواني يهنِّئه بعقد نكاح: فما اتَّفقالسعدان حتى تكافآ..... أَعزُّ بطونٍ في أعزِّ بطاحِ..... و لو قيل: غير الشمس سِيقَتْ هديّةً..... إلى البدر لم أفرحْ له بنكاحِ....
- وى نيز در قصيدهاى ديگر گويد:در هردشت و بيابانى كه لشكر را سوق مىدهى، با قدرت و چابكى راهها و گردنههاى سخت را مىپيمايى.- و سوارهها هميشه در كوهها و درّهها به سر مىبرند.
- مهيار ديلمى ضمن قصيدهاى كه در تهنيت پيوند زناشويى نهروانى نوشته، گويد: دو ستاره سعد زهره و مشترى متّفق نشدند تا اينكه پيوند زناشويى ميان داماد و عروس در بهترين وادىها برقرار شد. پيوند داماد و عروس چونان اقتران آفتاب و ماه است و اگر يكى از آن دو از اين حد تنزّل مىكرد، نكاح مطلوب نبود.
- و له في ديوانه (1/ 199) من قصيدة كتبها إلى الصاحب أبي القاسم قوله: فكن سامعاً في كلّ نادي مسرّةٍ..... شواردَ في الدنيا و لسنَ بَوارحا..... حوامل أعباء الثناءِ خفائفاً..... صعدن الهضابَ أو هبطنَ الأباطحا... همو ضمن قصيدهاى كه به صاحب ابو القاسم نگاشته، گويد:- در هربزم شادمانى شنونده نوادرى از شعر من باش كه از بين رفتنى و نابودشدنى نيست.- شعرى كه حامل ثنا و مدح است و از حيث معنى و حسن بيان و لطافت آنچنان سبكخيز است كه به چكادها صعود مىكند و در وادىهاى هموار فرود مىآيد.
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 482و قال في مستهلّ قصيدة كتبها إلى ناصر الدولة بعمّان: لمن صاغياتٌ في الجبالِ طلائحُ..... تسيلُ على نُعمانَ منها الأباطحُ--- وى نيز در آغاز قصيدهاى كه براى ناصر الدوله به عمّان نگاشته، گويد:- اشترانى كه در كوهستانها به چپ و راست حركت كرده و از سير به ستوه آمده و مسيلهاى نعمان را در نورديدهاند، از آن كيست؟
- و قال أبو إسحاق بن خفاجة الأندُلسي: المتوفّى (533) من مقطوعة: فإن أنا لم أشكُرْكَ و الدارُ غَرْبةٌ..... فلا جادني غادٍ من المُزْن رائحُ..... و لا استشرفَتْ يوماً إليَّ به الربى..... جلالًا و لا هشّتْ إليَّ الأباطحُ- ابو اسحاق، ابن خفاجه اندلسى (م 533) در ضمن منظومهاى گويد:- من اگر شكرگزار تو نباشم در اين موقع كه خانه خانه غربت است، ابرهاى پراكنده صبح و شام بر من نبارند و مرا سيراب نكنند.- و لذتى كه از مسيلها و جلالى كه در بلندى تپهها به جهت غرقه شدن در نعمتهاى ممدوح درمىيابم، نصيب من نباشد.
- و له من قصيدة أخرى في ديوانه (ص 37): تَخايلُ نَخْوةً بهمُ المذاكي..... و تعسلُ هزّةً لهُمُ الرماحُ..... لهم هِممٌ كما شَمَختْ جبالٌ..... و أخلاقٌ كما دَمِثَتْ بِطاحُ- همو در قصيدهاى ديگر گويد:-حركت نيزهها و نخوت و غرور اسبها به جهت وجود ايشان است.- آنان را همتهايى است به بلندى كوهها و اخلاقى است به نرمى ريگزارها.
- و من مقطوعة له يصف الكلب و الأرنب في ديوانه (ص 37):.. يجول بحيثُ يكشّر عن نصالٍ..... مؤلّلةٍ و تحملُه رماحُ..... و طوراً يرتقي حُدْبَ الروابي و..... آونةً تسيلُ به البطاحُ- وى نيز در قصيدهاى كه در وصف سگ و خرگوش سروده، گويد:- مىگردد، در حالى كه دندانهاى پيكان مانند تيزش پيدا شد و بر روى چهار دست و پاى نيزه مانند قرار گرفت.-گاهى با چابكى از تپهها بالا مىرود و گاه در تندروى مانند سيل در مسيل به حركت درمىآيد.
- و يقول في قصيدة يهنِّئ بها قاضي القضاة: بشرى كما أسفرَ وجهُ الصباحْ..... و استشرف الرائدُ برقاً ألاحْ..... و ارتجزَ الرعدُ بلجِّ الندى..... فدنَّرَ الزهرُ متونَ الربى..... ريّا و يحدو بمطايا الرياحْ..... و دَرْهَمَ القَطْرُ بُطونَ البِطاحْو له من قصيدة يصف معركاً قوله: زَحمتْ مناكبه الأعادي زحمةً..... بَسَطَتْهُمُ فوق البطاحِ بِطاحا.. الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 483-
- و در قصيدهاى كه در تهنيت قاضى القضات سروده، گويد:-مژده باد! مژدهاى چونان سپيده صبح كه پرده شب را مىدرد و طالب باران كه از دوردست به آذرخش مىنگرد.-و رعد سوار بر مركب باد مىغرّد و نويد باران مىدهد.-و در اثر باد و باران گلهاى زرد بر تپّهها دينارهاى زرّين را مانند و قطرهها در دل وادىها درهمهاى سيمين را.
- و له من أخرى قوله: غلامٌ كما استخشنت جانب هضبة..... و لان على طشٍ من المزنِ أبطح- و در قصيدهاى كه در وصف آوردگاهى سروده، گويد: او دشمنان را از بلنديها چنان دفع كرد كه آنان را به مانند ريگ و شن به ته درهها روانه ساخت.
- و در قصيده ديگر گويد:-او جوانى است در خشونت و درشتى همانند صخرهها و در نرمخويى و ملايمت بسان ريگهاى روان در وادىها.
- و للأرّجاني المتوفّى (544) من قصيدة يمدح بها الوزير شمس الملك في ديوانه (ص 80) قوله:.. لا غرو إن فاضت دماً مقلتي..... و قد غدت ملءَ فؤادي جِراحْ..... بل يا أخا الحيِّ إذا زرتَهُ..... فحيِّ عنّي ساكناتِ البطاحْ- -ارّجانى (م 544) ضمن قصيدهاى كه در ستايش وزير شمس الملك سروده، گويد:-جاى شگفتى نيست اگر ديده من خون ببارد، در حالى كه دل من جراحت ديده است.-اى برادر هم قبيله من، اگر قبيله را ديدى، سلام مرا به ساكنان وادىها برسان.
- و لشهاب الدين المعروف بحيص بيص- المتوفّى (574) المدفون في مقابر قريش- في رثاء أهل البيت عليهم السلام عن لسانهم يخاطب من ناوأهم، و تجرّأ على اللَّه بقتلهم قوله:.. مَلكْنا فكانَ العفوُ منّا سجيّةً..... فلمّا مَلكتمْ سالَ بالدمِ أبطحُ..... و حلّلتمُ قتلَ الأسارى و طالما..... غدونا عن الأسرى نعِفُّ و نصفحُ- شهاب الدين معروف به «حيص بيص» (م 574) كه در مقابر قريش مدفون است، در سوك اهل بيت عليهم السّلام از زبان آنان خطاب به ستمكاران كه به كشتنشان بر خداى متعال تجرّى نمودند، گويد:- فرمانروايى يافتيم و عفو و بخشايش سرشت ما شد، ولى هنگامى كه شما به فرمانروايى رسيديد، مسيلها با خون جارى گشت.-شما كشتن اسيران را روا شمرديد، ولى ما چه بسا اسرا را عفو كرديم و از كيفر آنان چشم پوشيديم.
- الغدير في الكتاب و السنة و الأدب، ج1، ص: 484- و أنت جدّ عليم أنَّ مصارع أهل البيت عليهم السلام نوعاً كانت بالعراق في مشهد الطفّ و غيره، و منهم مَن قُتِل بفخّ من أعمال مكّة، غير أنَّه واقعٌ بينها و بين المدينة يبعد عنها نحو ستّة أميال، لا في جهة الأبطح الذي هو وادي المحصّب بمقربة من منى في شرقي مكّة. و لبعضهم يرثي الإمام السبط الشهيد عليه السلام قوله من قصيدة:.. تئنُ نفسي للربوعِ و قد غدا..... بيتُ النبيِّ مقطَّعَ الأطنابِ..... بيتٌ لآل المصطفى في كربلا..... ضربوه بين أباطحٍ و روابي..
- البته، بخوبى معلوم است كه محل شهادت اهل بيت عليهم السّلام نوعا در عراق و بويژه در كربلا و غير آن بوده است و بعضى از آنها در فخّ كشته شدند كه از توابع مكّه است و در حدود شش ميل از مكّه فاصله دارد، منتها نه در جهت ابطح مشهور مكه كه عبارت است از وادى محصّب در نزديكى منى در سمت شرقى مكه.،
- همچنين در قصيده يكى از شعرا كه در رثاى امام حسين، سيّد الشهداء عليه السّلام سروده، اين ابيات آمده است:-جان من مشتاق منزلگاههاى بهارى است، و حال آنكه شيرازه خيمه و خرگاه پيامبر از هم گسيخته شده است.-خاندان مصطفى را در كربلا خيمهگاهى است كه آن را ميان تپهها و درهها برپا كردهاند. ج1، ص: 484
- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين - اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم




